Nova
Photo
سارع إلى عزلتك، فقد أنهكك صخب العظماء وحقارة الصغار. إن الميادين تعج بالممثلين والمخادعين، والشعب لا يدرك العظمة الحقيقية، بل يصنع أوهامه عنها. إن ممثل الجماهير لا يبحث عن الحقيقة، بل يتقلب في أفكاره كما يتقلب مزاجهم، يسعى للنفوذ بأي وسيلة، ويجعل من الضجيج والعنف حجته الأقوى.
احذر الحشرات السامة، فهي لا تغفر لك فضيلتك، بل تمتص دمك لأنها ضعيفة. يمدحونك ليحتالوا عليك، ثم يكرهونك حين يدركون صغرهم أمامك. يحيطون بك كطنين الذباب، يرفعونك ليسقطوك، ويشوهون عظمتك لأنهم لا يستطيعون بلوغها. إلى عزلتك، حيث تهب الرياح الرصينة، فأنت لم تُخلق لتكون صيادًا للحشرات.
احذر الحشرات السامة، فهي لا تغفر لك فضيلتك، بل تمتص دمك لأنها ضعيفة. يمدحونك ليحتالوا عليك، ثم يكرهونك حين يدركون صغرهم أمامك. يحيطون بك كطنين الذباب، يرفعونك ليسقطوك، ويشوهون عظمتك لأنهم لا يستطيعون بلوغها. إلى عزلتك، حيث تهب الرياح الرصينة، فأنت لم تُخلق لتكون صيادًا للحشرات.
13❤14👍4🔥4🥰2
عِشْتُ في حضارةٍ ميتة، عِشْتُ في ثقافةٍ تُمجِّدُ الموتَ وتُقدِّسُ الأموات، عِشْتُ في ظروفٍ اجتماعيةٍ دَنَتْ بي من الموتِ مِرارًا.
عِشْتُ كسائرِ الناسِ حياةً لم أخْتَرْها لنفسي، ولم أخْتَرْ تفاصيلَها بيدي، وقد كانت خياراتي فيها محدودةً على الدوام. ورغم ذلك، رغم كلِّ ذلك، كان عليَّ أن أحيا حياةً جديرةً بأن تُسمَّى حياةً.
هي حياةٌ واحدةٌ في آخرِ المطاف، وهذا مبرِّرٌ كافٍ أيضًا، لكنَّ الرغبةَ وحدها لا تكفيني، سأحتاجُ إلى أسلوبٍ مناسب، لعلَّه غيرُ متوفِّر، ولربما عليَّ أن أنسجَهُ بنفسي خيطًا فخيطًا.
هل بوسعي ذلك؟ على الأرجح، لا يُصاغُ الأسلوبُ الجيِّدُ إلَّا في الظروفِ السيئة، وذلك الشرطُ جادتْ عليَّ به الحياةُ بكرمٍ زائد. لكن كان عليَّ أن أكسبَ في ذاتِ المنحنى رهاني الخاص ،أن أعيشَ حياةً جديرةً بالحياة، ولو بعدَ منتصفِ العمر، بل لعلَّه الوقتُ المناسب، كما يُقال.
عِشْتُ كسائرِ الناسِ حياةً لم أخْتَرْها لنفسي، ولم أخْتَرْ تفاصيلَها بيدي، وقد كانت خياراتي فيها محدودةً على الدوام. ورغم ذلك، رغم كلِّ ذلك، كان عليَّ أن أحيا حياةً جديرةً بأن تُسمَّى حياةً.
هي حياةٌ واحدةٌ في آخرِ المطاف، وهذا مبرِّرٌ كافٍ أيضًا، لكنَّ الرغبةَ وحدها لا تكفيني، سأحتاجُ إلى أسلوبٍ مناسب، لعلَّه غيرُ متوفِّر، ولربما عليَّ أن أنسجَهُ بنفسي خيطًا فخيطًا.
هل بوسعي ذلك؟ على الأرجح، لا يُصاغُ الأسلوبُ الجيِّدُ إلَّا في الظروفِ السيئة، وذلك الشرطُ جادتْ عليَّ به الحياةُ بكرمٍ زائد. لكن كان عليَّ أن أكسبَ في ذاتِ المنحنى رهاني الخاص ،أن أعيشَ حياةً جديرةً بالحياة، ولو بعدَ منتصفِ العمر، بل لعلَّه الوقتُ المناسب، كما يُقال.
1❤14🕊5🔥3⚡2👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انت انسان ، لا معادلة رياضية...مارس تتغييراتك
أَقبل على التغيير دائمًا، انتبه من أن تكون حياتك سجن من الروتين، أن تمرّ الأيام والسنوات عليك دون أن تشعر وأنت تُعيد نفس الشريط، تدور في نفس الدائرة، تبنى أفكارًا جديدة، جرّب قناعاتٍ أخرى، اختبر قدراتك في كل شيء، عِش التجارب، لأنه هكذا تكون الحياة، هكذا يكتب الإنسان قصته الخاصة.
أَقبل على التغيير دائمًا، انتبه من أن تكون حياتك سجن من الروتين، أن تمرّ الأيام والسنوات عليك دون أن تشعر وأنت تُعيد نفس الشريط، تدور في نفس الدائرة، تبنى أفكارًا جديدة، جرّب قناعاتٍ أخرى، اختبر قدراتك في كل شيء، عِش التجارب، لأنه هكذا تكون الحياة، هكذا يكتب الإنسان قصته الخاصة.
2❤13🔥6🕊5👍3😍3
البط الذي يسبح في بركة توني يرمز إلى الهدوء الظاهري الذي يخفي صراعًا داخليًا. مثل البط الذي يبدو هادئًا فوق سطح الماء، بينما تحت الماء هناك حركة صاخبة. توني يظهر حياة مستقرة وعائلية بينما هو غارق في العنف والصراعات النفسية تحت السطح. البط هنا يعكس التوتر بين المظهر الهادئ والواقع العنيف والمضطرب في حياة توني.
1🕊12❤6👍5💔5⚡1
ليس الخارج من يحاصرنا، بل الداخل.
العدو الحقيقي لا يصرخ في وجوهنا، بل يهمس في دواخلنا: "أنت لا تستطيع."
وهذا الهمس… هو أخطر أنواع السجون.
لأن السلاسل التي نراها يمكن كسرها، أما تلك التي نُقنع بها أنفسنا، فتتحول إلى جدران لا نجرؤ حتى على لمسها.
الناس قد يقولون إنك ضعيف، فاشل، محدود… ولكن كلماتهم لا تملك قوة ما لم توقّع عليها من داخلك.
الانكسار لا يبدأ من الخارج، بل من لحظة تصديقك لفكرة أن حدودك ضيقة، وأن ما تتمنى لا يشبهك.
فالمعركة الأعظم لم تكن يومًا مع الآخرين، بل مع ذاتك حين قررت أن تصدقها وهي خائفة، لا حين وثقت بها وهي حرة.
أعظم تحرر؟ أن تتوقف عن قول "لا أستطيع".
وأعظم انتصار؟ أن تدرك أن الحاجز لم يكن هناك… بل فيك.
العدو الحقيقي لا يصرخ في وجوهنا، بل يهمس في دواخلنا: "أنت لا تستطيع."
وهذا الهمس… هو أخطر أنواع السجون.
لأن السلاسل التي نراها يمكن كسرها، أما تلك التي نُقنع بها أنفسنا، فتتحول إلى جدران لا نجرؤ حتى على لمسها.
الناس قد يقولون إنك ضعيف، فاشل، محدود… ولكن كلماتهم لا تملك قوة ما لم توقّع عليها من داخلك.
الانكسار لا يبدأ من الخارج، بل من لحظة تصديقك لفكرة أن حدودك ضيقة، وأن ما تتمنى لا يشبهك.
فالمعركة الأعظم لم تكن يومًا مع الآخرين، بل مع ذاتك حين قررت أن تصدقها وهي خائفة، لا حين وثقت بها وهي حرة.
أعظم تحرر؟ أن تتوقف عن قول "لا أستطيع".
وأعظم انتصار؟ أن تدرك أن الحاجز لم يكن هناك… بل فيك.
1❤13🥰9🕊4🔥3💔2👍1
Nova
المجد للشيطان .. معبود الرياح من قال " لا " في وجه من قالوا " نعم " من علّم الإنسان تمزيق العدم من قال " لا " .. فلم يمت , وظلّ روحا أبديّة الألم !
"الشيطان لا يأتي بعباءة حمراء وقرون حادة، بل يأتي على هيئة كل ما تمنيته يوماً."
ولعله كان الصادق الوحيد…
فبينما كانت الحياة تمطرني بالمواعظ، كان هو يمنحني الخيار.
لم يعدني بالنجاة، بل كشف لي حقيقتي.
لم يُخفِ عني ثمن الرغبة، بل قال: "إن أردت، فادفع… وإن خفت، فارحل."
الشيطان ليس عدوك، بل انعكاسك الصريح…
هو أنت، حين تسقط الأقنعة، حين تتعرى من القيم المستعارة، حين تواجه جوعك الداخلي دون تزييف.
هو صوتك حين تُقصي الضجيج، وحقيقتك حين تُطفأ الأنوار.
الشيطان لم يكن شريراً، بل كان صادقاً في عالم يتقن الكذب.
لم يدّعِ الطهارة، لم يتقمّص الفضيلة، بل قدّم لك ما تريد… ثم سأل: "هل هذا حقاً ما كنت تبحث عنه؟"
ولربما، في لحظة صفاء، ستدرك
أن أسوأ ما فعله…
أنه لم يكذب عليك.
ولعله كان الصادق الوحيد…
فبينما كانت الحياة تمطرني بالمواعظ، كان هو يمنحني الخيار.
لم يعدني بالنجاة، بل كشف لي حقيقتي.
لم يُخفِ عني ثمن الرغبة، بل قال: "إن أردت، فادفع… وإن خفت، فارحل."
الشيطان ليس عدوك، بل انعكاسك الصريح…
هو أنت، حين تسقط الأقنعة، حين تتعرى من القيم المستعارة، حين تواجه جوعك الداخلي دون تزييف.
هو صوتك حين تُقصي الضجيج، وحقيقتك حين تُطفأ الأنوار.
الشيطان لم يكن شريراً، بل كان صادقاً في عالم يتقن الكذب.
لم يدّعِ الطهارة، لم يتقمّص الفضيلة، بل قدّم لك ما تريد… ثم سأل: "هل هذا حقاً ما كنت تبحث عنه؟"
ولربما، في لحظة صفاء، ستدرك
أن أسوأ ما فعله…
أنه لم يكذب عليك.
1❤11💔5👍4🔥4🕊4🥰2⚡1
أيها الشُبّان المغرورون، يا من يعذّبكم الغرور كما يُعذِّب العبيدَ حنينُهم إلى الحرية، أتظنون أن الصراخَ في كلِّ حدثٍ هو دليل حياة؟
أنتم تتكلّمون لأن الحدث وقع، لا لأنكم خلقتموه. تظنون أنكم حين تثيرون الغبارَ والضجيج، تصيرون صنّاع التاريخ؟
لا، أنتم بالكاد ذراتٌ في عاصفة، بالكاد صدى لأصواتٍ لم تفهموها!
أنتم تنتظرون اللحظة المناسبة لتتحدثوا، لا لتصمتوا. تريدون مخاطبة الجماهير، لا مخاطبة أرواحكم.
لكن الإبداع لا يُولد في ضجيج القطيع، بل في صمت العُزلة.
هل تعرفون أن النضج لا يصيح؟ بل ينمو في صمت، كما تنمو الجبال!
أنتم تظنون أنكم تسوقون الأحداث، لكن الأحداث تجرّكم كالحمقى بسلاسل من وهم.
أيها المساكين، من أراد أن يكون بطلًا على خشبة المسرح، فليكن أولًا سيد نفسه خلف الستار.
لا تفكروا في لعب دور الجوقة، فالجوقة لا تترك أثراً.
امْنحوا أنفسكم عزلةً نبيلة، امْنحوها ترف التأمّل، فإن حتى الثيران تستحق عطلتها، وأنتم لم تتجاوزوها بعد.
أنتم تتكلّمون لأن الحدث وقع، لا لأنكم خلقتموه. تظنون أنكم حين تثيرون الغبارَ والضجيج، تصيرون صنّاع التاريخ؟
لا، أنتم بالكاد ذراتٌ في عاصفة، بالكاد صدى لأصواتٍ لم تفهموها!
أنتم تنتظرون اللحظة المناسبة لتتحدثوا، لا لتصمتوا. تريدون مخاطبة الجماهير، لا مخاطبة أرواحكم.
لكن الإبداع لا يُولد في ضجيج القطيع، بل في صمت العُزلة.
هل تعرفون أن النضج لا يصيح؟ بل ينمو في صمت، كما تنمو الجبال!
أنتم تظنون أنكم تسوقون الأحداث، لكن الأحداث تجرّكم كالحمقى بسلاسل من وهم.
أيها المساكين، من أراد أن يكون بطلًا على خشبة المسرح، فليكن أولًا سيد نفسه خلف الستار.
لا تفكروا في لعب دور الجوقة، فالجوقة لا تترك أثراً.
امْنحوا أنفسكم عزلةً نبيلة، امْنحوها ترف التأمّل، فإن حتى الثيران تستحق عطلتها، وأنتم لم تتجاوزوها بعد.
1❤12👍5🥰2🤝1
نحن لا ندرك الفراغ الذي خلّفه مرورُ الزمن فينا إلا عندما نحياه حقّا. ناهيك بالأيام المحروقة، فإن الحياة في بعض أحيانها ليست أكثر من لحظة واحدة، يوم، أسبوع أو شهر. فأنت تعلم أنك حي لأنك تشعر بالألم، لأن كل شيء يكتسب أهمية على حين غرة، ولأن تلك اللحظة الموجزة حينما تنتهي تصبح بقيه عمرك عبارة عن ذكريات تحاول عبثًا أن تعود إليها حتى الرمق الأخير.
2❤12💔12🕊7👍6🤝3
خراب الوعي وسط كونٍ أخرس
في نهاية كل طريق، وعند تقاطع كل لحظة مع فكرة الفناء، يقف الإنسان الواعي أمام مرآة الوجود لا ليتأمل وجهه، بل ليرى هشاشته تنعكس ببطءٍ ساخر.
فكل رحلة مهما امتدت، ومهما تنوعت مظاهرها من مالٍ، صحةٍ، مكانةٍ، أو حتى حبٍ عابر، تنتهي عند الحقيقة العارية:
أنت لا شيء. أنت نقطة ضئيلة في عاصفة لا تعترف بك.
الموت؟
ليس ذروة النهاية فحسب، بل فكرة تتكاثر يوميًا في العقل، تلد معها الخوف، والارتباك، وشلل الإرادة.
مجرد وعيك بإمكانية زوالك، أو زوال من تحب، كفيل بتحويلك إلى كائن بلا جذور، عائم في دوامة لا قاع لها.
وإن نجوت من الموت، فستخرج منه إنسانًا خاوٍ، كأنك كُسرت ولم تُصلّح، بل تُركت لتتآكل ببطءٍ داخلي.
ثم تأتي المستويات الأخرى من الجحيم:
أن تُهزم من القدر،
أن تنهار صحتك في صمت،
أن تصل إلى شيخوخةٍ لا تحمل حكمة بل عار الزمن،
أن تتلقى إهانة من فمٍ تحبه، أو من فمٍ لا تعرفه، وتبقى طعمها فيك للأبد.
وهكذا تتضح المعادلة:
كلما ازداد وعيك، كلما فهمت أن الوجود ليس نعمة، بل محاكاة عبثية لامتحان لا قواعد له،
وأن الحياة ليست إلا مسرحًا هزليًا، قُدّمت لك فيه تذكرة من غير اختيار، وجلست فيه متفرجًا على انهيارك.
فما الذي يبقى؟
تبقى الخطوة الأخيرة:
أن تصنع عالمك، لا من الحلم، بل من الشك، من العزلة، من الرفض.
اختر من تصاحب كما يختار العاقل صمته؛ لا لأن الحاجة تفرضه، بل لأن الاتّصال الخاطئ أثقل من العزلة.
تمرّن لا لتغلب الموت، بل لتذكّر جسدك أنه ما زال ملكك، وسط عالمٍ يهدّد بسلب كل ما هو لك
وأخيرًا، اجعل من عنفك المؤجل صمام أمان، ومن وحدتك معقل نجاة.
لأنك حين تفهم اللعبة، تدرك أن النجاة الوحيدة هي: ألا تنتظر شيئًا من هذا العالم، لا منه، ولا من الذين يتكلمون باسمه.
في نهاية كل طريق، وعند تقاطع كل لحظة مع فكرة الفناء، يقف الإنسان الواعي أمام مرآة الوجود لا ليتأمل وجهه، بل ليرى هشاشته تنعكس ببطءٍ ساخر.
فكل رحلة مهما امتدت، ومهما تنوعت مظاهرها من مالٍ، صحةٍ، مكانةٍ، أو حتى حبٍ عابر، تنتهي عند الحقيقة العارية:
أنت لا شيء. أنت نقطة ضئيلة في عاصفة لا تعترف بك.
الموت؟
ليس ذروة النهاية فحسب، بل فكرة تتكاثر يوميًا في العقل، تلد معها الخوف، والارتباك، وشلل الإرادة.
مجرد وعيك بإمكانية زوالك، أو زوال من تحب، كفيل بتحويلك إلى كائن بلا جذور، عائم في دوامة لا قاع لها.
وإن نجوت من الموت، فستخرج منه إنسانًا خاوٍ، كأنك كُسرت ولم تُصلّح، بل تُركت لتتآكل ببطءٍ داخلي.
ثم تأتي المستويات الأخرى من الجحيم:
أن تُهزم من القدر،
أن تنهار صحتك في صمت،
أن تصل إلى شيخوخةٍ لا تحمل حكمة بل عار الزمن،
أن تتلقى إهانة من فمٍ تحبه، أو من فمٍ لا تعرفه، وتبقى طعمها فيك للأبد.
وهكذا تتضح المعادلة:
كلما ازداد وعيك، كلما فهمت أن الوجود ليس نعمة، بل محاكاة عبثية لامتحان لا قواعد له،
وأن الحياة ليست إلا مسرحًا هزليًا، قُدّمت لك فيه تذكرة من غير اختيار، وجلست فيه متفرجًا على انهيارك.
فما الذي يبقى؟
تبقى الخطوة الأخيرة:
أن تصنع عالمك، لا من الحلم، بل من الشك، من العزلة، من الرفض.
اختر من تصاحب كما يختار العاقل صمته؛ لا لأن الحاجة تفرضه، بل لأن الاتّصال الخاطئ أثقل من العزلة.
تمرّن لا لتغلب الموت، بل لتذكّر جسدك أنه ما زال ملكك، وسط عالمٍ يهدّد بسلب كل ما هو لك
وأخيرًا، اجعل من عنفك المؤجل صمام أمان، ومن وحدتك معقل نجاة.
لأنك حين تفهم اللعبة، تدرك أن النجاة الوحيدة هي: ألا تنتظر شيئًا من هذا العالم، لا منه، ولا من الذين يتكلمون باسمه.
1❤14🔥5👍4💔4⚡3🕊3
ويلٌ لنا حين يُصبح ما بداخلنا خائفًا من النور… حين نعتاد الظلال، ونحب القيود لأنها مريحة. الحقيقة صعبة، مرّة، جريئة. إنها لا تهادن. من يحب الراحة لا يستحق أن يراها. من يتعلّق بالرضا والاطمئنان، سيعيش حياته كلها عبدًا لطيفًا، يضحك حين يُطلب منه أن يضحك، ويبكي فقط حين يُؤذن له بالبكاء. أمّا الأحرار، فإنهم يبكون متى شاؤوا، ويصرخون متى أرادوا، ويسيرون دائمًا نحو الشمس، حتى لو أحرقتهم.
1❤12🕊5💔5👍4🔥4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سابني منزل على شاطئ مهجور وأبتعد عن العالم عن العمل عن كل شيء لأكتشف إن الحياة لا تُقاس بعدد الإنجازات بل بعدد اللحظات التي تشعر فيها بأنك لست مجبراً على التمثيل حيث لا رسائل لا مواعيد لا نظرات تقيّمك هناك سأكون لا أحد في مكان لا يهتم بالأسماء سأراقب المد والجزر وأتعلم أن حتى البحر لا يبقى على حاله ومع ذلك لا يبرر نفسه لأحد
وهناك سأترك عقلي ينحلّ بهدوء كما يذوب الملح في الماء
لن أبحث عن ذاتي فهي لم تكن يومًا شيئًا يستحق العناء
سأكتشف أن الصمت ليس سلامًا بل نوع راقٍ من الانهيار
وأن العزلة لا تُطهّر القلب بل تكشف عفنه على مهل
سأكتب رسائل لن يقرؤها أحد وأتحدث مع الأشباح التي صنعتها من خيباتي
كل يوم سيمرّ عليّ كصفحة فارغة في كتاب لا يريد أحد أن يقرأه
وسأُدمن الغروب لا لجماله بل لأنه يُذكّرني أن كل شيء يرحل حتى النور دون وداع
وسينتهي كل شيء بهدوء كما يبدأ بلا ضجيج بلا شهود وكأنني لم أكن
وهناك سأترك عقلي ينحلّ بهدوء كما يذوب الملح في الماء
لن أبحث عن ذاتي فهي لم تكن يومًا شيئًا يستحق العناء
سأكتشف أن الصمت ليس سلامًا بل نوع راقٍ من الانهيار
وأن العزلة لا تُطهّر القلب بل تكشف عفنه على مهل
سأكتب رسائل لن يقرؤها أحد وأتحدث مع الأشباح التي صنعتها من خيباتي
كل يوم سيمرّ عليّ كصفحة فارغة في كتاب لا يريد أحد أن يقرأه
وسأُدمن الغروب لا لجماله بل لأنه يُذكّرني أن كل شيء يرحل حتى النور دون وداع
وسينتهي كل شيء بهدوء كما يبدأ بلا ضجيج بلا شهود وكأنني لم أكن
1❤24🕊7👍5🔥4🤝1
كنتُ أتعاطف مع الأبكم لأنه لا يستطيع الكلام
ظننت أن العجز عن النطق مأساة وأن الصمت جدارٌ يفصل الإنسان عن العالم
لكنني كنتُ مخطئًا
مع الوقت أدركت أن الكلمات لا تغيّر شيئًا وأنها لا تُرمم خيبة ولا تردّ موتًا ولا تخلق معنىً في كونٍ فارغ
الكلمات بكل زخرفها ليست إلا ضجيجًا خائفًا من مواجهة الصمت
حينها فهمت…
صمته لم يكن عجزًا بل حكمةً فرضها عليه القدر مبكرًا نجاة من وهم التواصل من عبثية التفسير ومن جراح النطق
أما نحن المتكلمون فنرتكب ذات الخطأ كل يوم: نصرخ لنهرب من الفراغ نثرثر لنغطي على الصمت القابع داخلنا نكذب لنمنح الحياة معنًى لا تملكه
واليوم، لم أعد أسأل: لماذا لا يتكلم؟
بل أتساءل:
كيف أستطيع أن أقنعه بأنه هو من يجب أن يتعاطف معنا؟
نحن المأسورون بأصواتٍ لا يسمعها أحد
نغرق ونحن نعتقد أننا نسبح
نركض ونحن لا نعلم أننا ندور في فراغ
فهو صامت بنعمة كبيره انعم عليه القدر ونحن نصرخ لأننا لم نفهم بعد
أن كل محاولة للنجاة ليست إلا شكلًا آخر من أشكال الغرق
ظننت أن العجز عن النطق مأساة وأن الصمت جدارٌ يفصل الإنسان عن العالم
لكنني كنتُ مخطئًا
مع الوقت أدركت أن الكلمات لا تغيّر شيئًا وأنها لا تُرمم خيبة ولا تردّ موتًا ولا تخلق معنىً في كونٍ فارغ
الكلمات بكل زخرفها ليست إلا ضجيجًا خائفًا من مواجهة الصمت
حينها فهمت…
صمته لم يكن عجزًا بل حكمةً فرضها عليه القدر مبكرًا نجاة من وهم التواصل من عبثية التفسير ومن جراح النطق
أما نحن المتكلمون فنرتكب ذات الخطأ كل يوم: نصرخ لنهرب من الفراغ نثرثر لنغطي على الصمت القابع داخلنا نكذب لنمنح الحياة معنًى لا تملكه
واليوم، لم أعد أسأل: لماذا لا يتكلم؟
بل أتساءل:
كيف أستطيع أن أقنعه بأنه هو من يجب أن يتعاطف معنا؟
نحن المأسورون بأصواتٍ لا يسمعها أحد
نغرق ونحن نعتقد أننا نسبح
نركض ونحن لا نعلم أننا ندور في فراغ
فهو صامت بنعمة كبيره انعم عليه القدر ونحن نصرخ لأننا لم نفهم بعد
أن كل محاولة للنجاة ليست إلا شكلًا آخر من أشكال الغرق
1👍19❤12🔥4🕊4💔3🤝2
أما الآن…
لا أبحث عن أحد، بل أبحث عن ذاتي.
لست ضائعًا في الطرقات، بل ضائعٌ في أعماقي.
أحملُ جسدي كمن يحملُ جثةً لا يعرفُ لمن تعود.
سألتُ نفسي مؤخرًا: إلى أين المفرّ؟ فلم يعد البيتُ مأوى، ولا الأصدقاءُ ملاذًا، ولا روحي تملكُ كلماتٍ تعزّيني.
الأصدقاء؟
وجوهٌ تبتسم من باب المجاملة، وقلوبٌ تحصي كم مرة احتجتهم، فتبدو مهمّتي غير كافية.
البيت؟
جدرانٌ تعرف تنهّداتي، لكنها صامتة، وسقفٌ سمع كلماتي المتكررة، فلم يردّ… صار ثقيلاً، كأنّ حزني وحده يقظٌ فيه.
أما القلب…
ذاك القلب الطيّب، الذي كان يؤمن بالخير والحب والاحتمالات الجميلة، فقد تمزّق. لا بكاءٌ يواسيه، ولا عزاءٌ يخصّه، بل نبضٌ متبقٍ لا يعلم لمَ لا يزال ينبض.
في هذه المرحلة – التي يمكن تسميتها «أقصى درجات الضياع» – اكتشفت أنني نسيت نفسي تمامًا، كأنني تركتها يومًا في الماضي ومضيتُ دونها.
هل رأيتَ يومًا إنسانًا بلا مرآة؟
بلا صوتٍ داخلي يردّ عليه؟
بلا يقينٍ صغيرٍ يهمس في القلب: «سيكون كلّ شيءٍ على ما يُرام»؟
أسمعُ صدى صوتي، فلا أستدلّ به.
أضحك، فيجمع ضحكي بين الألم والسخرية مني.
أبحث عن مخرج… لكنّ المتاهة هنا ليست خارجيّة، بل بنيةٌ داخليّة مشيّدةٌ من خيباتي وذهولي وخذلاني لنفسي.
ما أصعب أن يكون ضياعك في داخلك،
وما أقسى أن تفتقدُ سببًا للعودة إلى ذاتك، لأنك ببساطة لم تترك لها أثرًا حين غادرتك.
لا أبحث عن أحد، بل أبحث عن ذاتي.
لست ضائعًا في الطرقات، بل ضائعٌ في أعماقي.
أحملُ جسدي كمن يحملُ جثةً لا يعرفُ لمن تعود.
سألتُ نفسي مؤخرًا: إلى أين المفرّ؟ فلم يعد البيتُ مأوى، ولا الأصدقاءُ ملاذًا، ولا روحي تملكُ كلماتٍ تعزّيني.
الأصدقاء؟
وجوهٌ تبتسم من باب المجاملة، وقلوبٌ تحصي كم مرة احتجتهم، فتبدو مهمّتي غير كافية.
البيت؟
جدرانٌ تعرف تنهّداتي، لكنها صامتة، وسقفٌ سمع كلماتي المتكررة، فلم يردّ… صار ثقيلاً، كأنّ حزني وحده يقظٌ فيه.
أما القلب…
ذاك القلب الطيّب، الذي كان يؤمن بالخير والحب والاحتمالات الجميلة، فقد تمزّق. لا بكاءٌ يواسيه، ولا عزاءٌ يخصّه، بل نبضٌ متبقٍ لا يعلم لمَ لا يزال ينبض.
في هذه المرحلة – التي يمكن تسميتها «أقصى درجات الضياع» – اكتشفت أنني نسيت نفسي تمامًا، كأنني تركتها يومًا في الماضي ومضيتُ دونها.
هل رأيتَ يومًا إنسانًا بلا مرآة؟
بلا صوتٍ داخلي يردّ عليه؟
بلا يقينٍ صغيرٍ يهمس في القلب: «سيكون كلّ شيءٍ على ما يُرام»؟
أسمعُ صدى صوتي، فلا أستدلّ به.
أضحك، فيجمع ضحكي بين الألم والسخرية مني.
أبحث عن مخرج… لكنّ المتاهة هنا ليست خارجيّة، بل بنيةٌ داخليّة مشيّدةٌ من خيباتي وذهولي وخذلاني لنفسي.
ما أصعب أن يكون ضياعك في داخلك،
وما أقسى أن تفتقدُ سببًا للعودة إلى ذاتك، لأنك ببساطة لم تترك لها أثرًا حين غادرتك.
1❤32👍20💔14😢5🕊4🥰1🤝1