«وأودُّ لو أنَّ الأنامَ جميعَهم
رحلوا، وكنتِ عشيرتي وجواري
وأودُّ لو أنَّ المسافةَ قُلِّصَتْ
عنَّا، فكانَ الدارُ جنبَ الدارِ»
رحلوا، وكنتِ عشيرتي وجواري
وأودُّ لو أنَّ المسافةَ قُلِّصَتْ
عنَّا، فكانَ الدارُ جنبَ الدارِ»
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Telegram
العزِّي
في حال وجود شكوى على صاحب القناة، يرجى الدعاء له بالهداية .
يحح! @Ezzi3Mbot
يحح! @Ezzi3Mbot
«يا رب إن أردت أن تعلمني المعنى فعلمني إياه بالنعم التي أحسن شكرها فعافيتك أوسع لي. ولا تجعل الألم هو الطريقة الوحيدة لرجوعي إليك والعِرفان بك»
«اليومَ أوقنُ أنني لن أحتملْ !!
اليومَ أوقنُ أنَّ هذا القلبَ مثقوبٌ ومجروحٌ ومهزومٌ
وأن الصبرَ كَلْ …
وتلوحُ لجةُ حزني المقهورِ .. تكشفُ سوقَها كلُّ الجراحِ وتستهلْ
هذا أوانُ البوحِ يا كلَّ الجراحِ تبرجي
ودعي البكاءَ يجيبُ كيفَ ومَا وهَلْ
زمنًا تجنبتُ التقاءك خيفةً .. فأتيت في زمنِ الوجلْ
خبأتُ نبضَ القلبِ
كم قاومتُ
كم كابرتُ
كم قررتُ
ثم نكصتُ عن عهدي .. أجلْ
ومنعتُ وجهك في ربوع مدينتي .. علَّقتُه
وكتبتُ محظورًا على كلِّ المشارفِ .. والموانئ .. والمطاراتِ البعيدة كلها
لكنَّه رَغمى أطلْ ..
في الدُورِ لاحَ وفى الوجوه وفى الحضورِ وفى الغياب وبين إيماضِ المُقَلْ
حاصرتني بملامحِ الوجه الطفوليِّ .. الرَّجُلْ
أجبرتني حتى تَخِذتُك مُعجمًا
فتحولت كلُّ القصائدِ غير قولك فجةٌ
لا تُحتَمَلْ ..
صادرتنى حتى جعلتُك مَعلَمًا فبغيرهِ لا أستدِلْ
والآنَ يا كلَّ الذين أحبهم
عمدًا أراكَ تقودني في القفرِ والطرق الخواء
وترصدًا تغتالني .. انظر لكفِّكَ ما جنت
وامسح على ثوبي الدماء
أنا كم أخافُ عليك من لون الدماء!»
اليومَ أوقنُ أنَّ هذا القلبَ مثقوبٌ ومجروحٌ ومهزومٌ
وأن الصبرَ كَلْ …
وتلوحُ لجةُ حزني المقهورِ .. تكشفُ سوقَها كلُّ الجراحِ وتستهلْ
هذا أوانُ البوحِ يا كلَّ الجراحِ تبرجي
ودعي البكاءَ يجيبُ كيفَ ومَا وهَلْ
زمنًا تجنبتُ التقاءك خيفةً .. فأتيت في زمنِ الوجلْ
خبأتُ نبضَ القلبِ
كم قاومتُ
كم كابرتُ
كم قررتُ
ثم نكصتُ عن عهدي .. أجلْ
ومنعتُ وجهك في ربوع مدينتي .. علَّقتُه
وكتبتُ محظورًا على كلِّ المشارفِ .. والموانئ .. والمطاراتِ البعيدة كلها
لكنَّه رَغمى أطلْ ..
في الدُورِ لاحَ وفى الوجوه وفى الحضورِ وفى الغياب وبين إيماضِ المُقَلْ
حاصرتني بملامحِ الوجه الطفوليِّ .. الرَّجُلْ
أجبرتني حتى تَخِذتُك مُعجمًا
فتحولت كلُّ القصائدِ غير قولك فجةٌ
لا تُحتَمَلْ ..
صادرتنى حتى جعلتُك مَعلَمًا فبغيرهِ لا أستدِلْ
والآنَ يا كلَّ الذين أحبهم
عمدًا أراكَ تقودني في القفرِ والطرق الخواء
وترصدًا تغتالني .. انظر لكفِّكَ ما جنت
وامسح على ثوبي الدماء
أنا كم أخافُ عليك من لون الدماء!»
«لما انصرف أبو محجن من قتال القادسية، ليعود إلى محبسهِ
رأته امرأة فظنته فارًا منهزما، فقالت تُعيّره:
هل فارسٌ كره النّزال يعيرني
رمحاً إذا نزلوا بمرْج الصّفّرِ ؟
فرد عليها :
إنّ الكرام على الجيادِ مبيتُهم
فدعي الرماح لأهلها، وتعطّري!»
رأته امرأة فظنته فارًا منهزما، فقالت تُعيّره:
هل فارسٌ كره النّزال يعيرني
رمحاً إذا نزلوا بمرْج الصّفّرِ ؟
فرد عليها :
إنّ الكرام على الجيادِ مبيتُهم
فدعي الرماح لأهلها، وتعطّري!»
«يَظَلُّ الرَّجلُ مهمومًا حتَّى تدخلَ حياتَه امرأةٌ صالحةٌ فيسكن إليها».
«مهما توسعت في الشرح والإيضاح فإن الإنسان يفهم مضمون الكلام تبعاً لتجاربه الشخصية، وعقده النفسية، وبناء على ثقافته وظروفه الاجتماعية، ومشاعره الآنية، ورغباته ونزواته ومصالحه الشخصية»
«يا واسِع! يا من لا يشغلُهُ سمعٌ عن سمع، ولا سُؤال عن سؤال، ولا تختلطُ عليه الأصواتُ، ولا تختلف عليه اللّغاتُ، يا من وسع سمعُه الأصواتِ، ووسِع علمُه الكائناتِ، ارحمْ عبدًا أحاطت به الظلماتُ، ونزلتْ به النائباتُ، وكثرت به الكُرُباتُ، ووسِّع عليه ما ضاق، وهوِّن عليه المشاقَ»
«كُل هذه القسوة أَنشأت امرأة بهذه الرّهافة، ماذا كَان ليُنشئ الحنان؟»
«وَقَد تَلتَقي الأَشتاتُ بَعدَ تَفَرُّقٍ
وَقَد تُدرَكُ الحاجاتُ وَهيَ بَعيدُ»
وَقَد تُدرَكُ الحاجاتُ وَهيَ بَعيدُ»
«أمَازِحُهَا لأغضِبهَا
فخيرُِ مَزاحنَا الغَضَبُ
فتَهجُرُِني فأهجُرُهَا
وتُضَربُ بيننا الحُجُبُ
فتَسكُتُ لا تُكلمُني
وتنظُرُ ثم تنتَحبُ
فتغلُِبنِي مَدَامعُهَا
على الخَدينِ تَنسَكِبُ
فأبكِي عندَهَا دُرَرَا
من الأشواق تَلتَهبُ
فتغدرُِ بي مُودعَةً
على عَجَلٍ و تَنسَحِبُ»
فخيرُِ مَزاحنَا الغَضَبُ
فتَهجُرُِني فأهجُرُهَا
وتُضَربُ بيننا الحُجُبُ
فتَسكُتُ لا تُكلمُني
وتنظُرُ ثم تنتَحبُ
فتغلُِبنِي مَدَامعُهَا
على الخَدينِ تَنسَكِبُ
فأبكِي عندَهَا دُرَرَا
من الأشواق تَلتَهبُ
فتغدرُِ بي مُودعَةً
على عَجَلٍ و تَنسَحِبُ»
«حلم»
دائمًا كان يحلم
بتُفاحة الحُبّ الناضجة
ليحتويها بين أصابعه العشرة
كان ذلك حلمًا و حسب
كالوصول إلى القمر
سنة 1920
وكمّا في الأحلام
لم يعد الحلم حلمًا
فها هو يقضم تُفاحة الحب
و ها هو سكّرها يسيل على شفتيه ..
مرةً أستفاق
فوجد أنه يقضم قلبهُ"
-رياض الصّالح .
دائمًا كان يحلم
بتُفاحة الحُبّ الناضجة
ليحتويها بين أصابعه العشرة
كان ذلك حلمًا و حسب
كالوصول إلى القمر
سنة 1920
وكمّا في الأحلام
لم يعد الحلم حلمًا
فها هو يقضم تُفاحة الحب
و ها هو سكّرها يسيل على شفتيه ..
مرةً أستفاق
فوجد أنه يقضم قلبهُ"
-رياض الصّالح .
لم أحلم مطلقًا بأنَّ ذلك قد يحدث:
مجموعةٌ هائلةٌ من السنوات
وعليّ أن أُبيدها بمطرقة!
كلُّ هذا وَصَلَ فجأة كبركانٍ
يجب أن أعزل بلحظةٍ جميعَ رماده.
ولستُ آسفًا
لكنني ضجران
وتعبتْ يدي.
-وديع سعادة.
«زوجٌ مُحبٌّ، وولدٌ صالحٌ، وملاذٌ آمنٌ، وكفوفٌ حنونةٌ، وقلوبٌ واسعةٌ، وعائلةٌ طيبةٌ، وأصدقاءُ أوفياءُ، وعملٌ مباركٌ، وبيتٌ دافئٌ لا ينقطع فيه صوتُ القرآن. أمين يارب»
1
«يا ربِّ، وسِّع لي في نفسي، لأكون ابنةً بارة، وزوجةً رفيقة، وأمًّا حنونة، وسِّع لي في نصيبي من الأدب، لأحسن التعامل مع خلقك، وأقدّر أحوالهم، وأرفق بنفسي وبهم.. وسِّع لي في علمي، لأمدَّ يدي لكل من أتعبته ضبابية الطريق، والتبست عليه الأمور، وانفرط من بين يديه مسار حياته»