الأثر
بعض العلماء يعني به ما نُقل عن النبي ﷺ والصحابة
ومنهم من قال: هو ما نُقل عن الصحابة والتابعين
رضوان الله عليهم أجمعين
بعض العلماء يعني به ما نُقل عن النبي ﷺ والصحابة
ومنهم من قال: هو ما نُقل عن الصحابة والتابعين
رضوان الله عليهم أجمعين
نفس المصدر السابق
✱ التذكر في كتاب الله = بأن يقيس المرء نفسه على ما أمر الله به أو نهى عنه
نفس المصدر السابق
النهي عن أن يُضرب كتاب الله بعضه ببعض
*ضرب الكتاب بعضه ببعض هو اتباع المتشابه
*ضرب الكتاب يكون في المتشابه دون المحكم لأن المحكم أمره واضح
*كل من جادل في القرآن بقصد سيء فهو آثم وإن كان مُحقًا
*أقل أحوال الضرب بكتاب الله بعضه ببعض أن يُشك فيه وربما بعضهم وصل للتكذيب!
*هلاك هذه الأمة أن يضربوا الكتاب بعضه ببعض، ثم إنه إما أن يُتأوّل على غيره وجهه، أو يكذبه، أو يقع فيه شك وشبهة وارتياب
*قول الصحابي حجة
*ضرب الكتاب بعضه ببعض هو اتباع المتشابه
*ضرب الكتاب يكون في المتشابه دون المحكم لأن المحكم أمره واضح
*كل من جادل في القرآن بقصد سيء فهو آثم وإن كان مُحقًا
*أقل أحوال الضرب بكتاب الله بعضه ببعض أن يُشك فيه وربما بعضهم وصل للتكذيب!
*هلاك هذه الأمة أن يضربوا الكتاب بعضه ببعض، ثم إنه إما أن يُتأوّل على غيره وجهه، أو يكذبه، أو يقع فيه شك وشبهة وارتياب
*قول الصحابي حجة
نفس المصدر السابق
← لفظ الخوارج
يُطلق على فئام كثيرة من الناس
فكل من خرج على جماعة المسلمين في الاستدلال فهو خارجي
*أول من قال أن خبر الواحد ليس بحجة هم الخوارج، وعنهم أخذها المعتزلة، فالمعتزلة خوارج من هذا الباب
*لفظ الخوارج لا يُطلق على من خرج بالسيف فحسب
يُطلق على فئام كثيرة من الناس
فكل من خرج على جماعة المسلمين في الاستدلال فهو خارجي
*أول من قال أن خبر الواحد ليس بحجة هم الخوارج، وعنهم أخذها المعتزلة، فالمعتزلة خوارج من هذا الباب
*لفظ الخوارج لا يُطلق على من خرج بالسيف فحسب
نفس المصدر السابق
تقييدات
المتشابه
المتشابه
ما لا يظهر المراد منه
← لكن:
1) لا يمكن أن يوجد في كتاب الله متشابه مطلق لا يعرفه كل الناس
2) لا يمكن وجود متشابه لا ينعرف برده للمحكم
ما لا يظهر المراد منه
← لكن:
1) لا يمكن أن يوجد في كتاب الله متشابه مطلق لا يعرفه كل الناس
2) لا يمكن وجود متشابه لا ينعرف برده للمحكم
نفس المصدر السابق
تقييدات
يُذكر في كتب الاعتقاد مشروعية المسح على الخفين لأن بعض الفرق أنكرته نفس المصدر السابق وجدت هذا المثال ⬇️
روي عن ابن المبارك رحمه الله أنه كان يقول: إذا رأيت الرجل يسأل عن حكم المسح على الخفين أسأت به الظن
المصدر
✱ الجهل المركب= الجاهل ولا يدري أنه جاهل!
شرح مختصر الاستغناء بالقرآن | الشيخ عبدالسلام الشويعر
قول النبي ﷺ (من قال في كتاب الله برأيه فأصاب فقد أخطأ)
(فقد أخطأ)، قيل: أخطأ الطريق للوصول إلى الصواب، وقيل: أخطأ أي أَثِم
← والناس أنواع في هذا الباب:
1) اجتهد فأصاب = له أجران
2) اجتهد بشكل صحيح لكن أخطأ = له أجر واحد
3) لم يجتهد فقال برأيه فأخطأ = فليتبوأ مقعده من النار (مَن قال في القرآنِ برأيِّهِ، فليتَبوَّأْ مَقعدَهُ مِن النَّارِ)
4) قال بغير علم فأصاب= (فقد أخطأ)
(فقد أخطأ)، قيل: أخطأ الطريق للوصول إلى الصواب، وقيل: أخطأ أي أَثِم
← والناس أنواع في هذا الباب:
1) اجتهد فأصاب = له أجران
2) اجتهد بشكل صحيح لكن أخطأ = له أجر واحد
3) لم يجتهد فقال برأيه فأخطأ = فليتبوأ مقعده من النار (مَن قال في القرآنِ برأيِّهِ، فليتَبوَّأْ مَقعدَهُ مِن النَّارِ)
4) قال بغير علم فأصاب= (فقد أخطأ)
نفس المصدر السابق
لا تزال هذه الأمة بخير ما كان العلم في المساجد
جاء عن بعض السلف، قال الشيخ: وأظنه من التابعين
نفس المصدر السابق
جاء عن بعض السلف، قال الشيخ: وأظنه من التابعين
إحدى النساء قالت بشكل عفوي، قالت:
كما أن المرض يفقدك ذوق حلاوة الطعام
فكذلك المعصية تفقدك ذوق حلاوة الإيمان
قلت (مع استبعاد الحالة): وربما كان الإنسان مريضًا فلا يتذوق حلاوة الطعام ويظن أن الطعام بلا حلاوة، فلا يسعى لمعالجة مرضه!
كما أن المرض يفقدك ذوق حلاوة الطعام
فكذلك المعصية تفقدك ذوق حلاوة الإيمان
قلت (مع استبعاد الحالة): وربما كان الإنسان مريضًا فلا يتذوق حلاوة الطعام ويظن أن الطعام بلا حلاوة، فلا يسعى لمعالجة مرضه!
رواية أخرى للحديث المشهور تظهر معنى أزيد
((الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبَينَهما أُمورٌ مُشتَبِهةٌ، فمَن تَرَكَ ما شُبِّهَ عليه مِنَ الإثمِ كان لِما استَبانَ أترَكَ، ومَنِ اجتَرَأ على ما يَشُكُّ فيه مِنَ الإثمِ أوشَكَ أن يواقِعَ ما استَبانَ، والمَعاصي حِمى اللَّهِ، مَن يَرتَعْ حَولَ الحِمى يوشِكْ أن يواقِعَه))
((الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبَينَهما أُمورٌ مُشتَبِهةٌ، فمَن تَرَكَ ما شُبِّهَ عليه مِنَ الإثمِ كان لِما استَبانَ أترَكَ، ومَنِ اجتَرَأ على ما يَشُكُّ فيه مِنَ الإثمِ أوشَكَ أن يواقِعَ ما استَبانَ، والمَعاصي حِمى اللَّهِ، مَن يَرتَعْ حَولَ الحِمى يوشِكْ أن يواقِعَه))
صحيح البخاري (2051)
Forwarded from تقييدات
﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾
يتقدم بالطاعات
ويتأخر بالمعاصي
ولا وُقوف في الطريق، فالإنسان إما متقدم أو متأخر
يتقدم بالطاعات
ويتأخر بالمعاصي
ولا وُقوف في الطريق، فالإنسان إما متقدم أو متأخر
قال ابن القيم: إن لم يكن العبد في تقدم فهو في تأخر ولا بد، فالعبد سائر ولا واقف، فإما إلى فوق، وإما إلى أسفل، وإما إلى أمام، وإما إلى وراء وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البتة، ما هو إلا مراحل تطوى أسرع طي إما إلى الجنة أو إلى النار، فمسرع ومبطئ، ومتقدم ومتأخر، وليس في الطريق واقف البتة، وإنما يتخالفون في جهة المسير وفي السرعة والبطء (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيرًا لِلْبَشَرِ * لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) ولم يذكر واقفا إذ لا منزل بين الجنة والنار ولا طريق لسالك غير الدارين البتة، فمن لم يتقدم إلى هذه بالأعمال الصالحة، فهو متأخر إلى تلك بالأعمال السيئة
هلاك بالقوم!
عن مالك قال: بلغني أن مسكينا استطعم عائشة أم المؤمنين وبين يديها عنب. فقالت لإنسان: خذ حبة فأعطه إياها. فجعل ينظر إليها ويعجب، فقالت عائشة: أتعجب؟ كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة؟
أقول: كم ترى في ضيافته من مثقال ذرّة؟
عن مالك قال: بلغني أن مسكينا استطعم عائشة أم المؤمنين وبين يديها عنب. فقالت لإنسان: خذ حبة فأعطه إياها. فجعل ينظر إليها ويعجب، فقالت عائشة: أتعجب؟ كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة؟
موطأ الإمام مالك
أقول: كم ترى في ضيافته من مثقال ذرّة؟
Forwarded from قناة يوسف بن عمر
كخامة الزرع:
عن أبي ذر قال: إن الله تعالى يقول: «يا جبرئيل انسخ من قلب عبدي المؤمن الحلاوة التي كان يجدها»، قال: فيصير العبد المؤمن والهًا طالباً الذي كان يعهد من نفسه، نزلت به مصيبة لم ينزل به مثلها قط، فإذا نظر الله تعالى إليه على تلك الحال قال: «يا جبرئيل رُدَّ إلى قلب عبدي ما نسخت منه، فقد ابتليته فوجدته صادقاً، وسأمُّدُه من قِبَلي بزيادة»، وإذا كان عبداً كذاباً لم يكترث ولم يبالِ.
أخرجه ابن المبارك في الزهد (1543)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (6/ 63)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (12/ 45).
فالله يقبض ويبسط، فلا تيأس في حال قبضك
عن أبي ذر قال: إن الله تعالى يقول: «يا جبرئيل انسخ من قلب عبدي المؤمن الحلاوة التي كان يجدها»، قال: فيصير العبد المؤمن والهًا طالباً الذي كان يعهد من نفسه، نزلت به مصيبة لم ينزل به مثلها قط، فإذا نظر الله تعالى إليه على تلك الحال قال: «يا جبرئيل رُدَّ إلى قلب عبدي ما نسخت منه، فقد ابتليته فوجدته صادقاً، وسأمُّدُه من قِبَلي بزيادة»، وإذا كان عبداً كذاباً لم يكترث ولم يبالِ.
أخرجه ابن المبارك في الزهد (1543)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (6/ 63)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (12/ 45).
فالله يقبض ويبسط، فلا تيأس في حال قبضك
علامات السعادة والشقاوة
من علامات السعادة والفلاح: أن العبد
1) كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته
2) وكلما زيد في عمله زيد في خوفه وحذره
3) وكلما زيد في عمره نقص من حرصه
4) وكلما زيد في ماله زيد في سخائه وبذله
5) وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم.
وعلامات الشقاوة: أنه
1) كلما زيد في علمه زيد في كبره وتيهه
2) وكلما زيد في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس وحسن ظنه بنفسه
3) وكلما زيد في عمره زيد في حرصه
4) وكلما زيد في ماله زيد في بخله وإمساكه
5) وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في كبره وتيهه.
*والعاقل يقيس نفسه
من علامات السعادة والفلاح: أن العبد
1) كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته
2) وكلما زيد في عمله زيد في خوفه وحذره
3) وكلما زيد في عمره نقص من حرصه
4) وكلما زيد في ماله زيد في سخائه وبذله
5) وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم.
وعلامات الشقاوة: أنه
1) كلما زيد في علمه زيد في كبره وتيهه
2) وكلما زيد في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس وحسن ظنه بنفسه
3) وكلما زيد في عمره زيد في حرصه
4) وكلما زيد في ماله زيد في بخله وإمساكه
5) وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في كبره وتيهه.
الفوائد لابن القيم
*والعاقل يقيس نفسه