تأمل في عظمة وجلالة خلق الله (سبب تأخر نبات شعر وجه المراهق)
الذي يتعمق في هذا الوعي، يشعر أنه أمام جلال الله سبحانه وتعالى، ولا يملك إلا أن يسبح، ومن يريد أن يتلذذ بعظمة هذا الخلق واحكام تدبيره يجب أن يثق في خلق الله، وأن يشك في عقله، يتهم عقله هو، يقول : أنا مش فاهم، والله كلما تأمل العبد في خلق الله، فتح الله سبحانه وتعالى عليه بعض أسرار الخلق، مما يجعله يقف أمامها منبهرًا.
لماذا شعر الوجه لا يظهر فور البلوغ؟ لم يتأخر قليلًا؟ كلا حديثي البلوغ من الجنسين حديثا عهد بالطفولة، وتلك الفتاة التي ستُزوّج هي ما زالت مفعمة بسمات الطفولة وإن بلغت، فعندما تُزوّج إلى رجل كبير كثيف الشعر مكتمل ملامح الرجولة ألا تستوحش منه؟ تستوحش منه، والعكس بالنسبة للولد حديث البلوغ صحيح.
ومراعاة لهذه الأنفس، وتلطفًا معها، وتسهيلًا لحصول التناغم والانسجام، جعل الله سبحانه وتعالى تشابهًا بين الغلام حديث البلوغ، وبين الفتاة حديثة البلوغ، فلا علامات الذكورة ظهرت عليه بقوة، ولا علامات الأنوثة ظهرت عليها بقوة، حتى يسهل الإنسجام بينهما، فإذا حصل الزواج وتم الانسجام وبدأ التلذذ، يبدأ يكتشف الزوج في زوجته علامات تتغير وتجدد، وتغيّرات خلقية جديدة عليه، وتكتشف هي فيه جمالًا جديدًا، يتغير عليها ويتجدد، وتحلو الآن الفروقات، فيشعران أنهما كلما اختلفا كلما كانا مكملان لبعضهما.
خلق محكم دقيق، ويأتي الجاهل ويقول "توه بزر".
- أ.هاني العبدالقادر
الذي يتعمق في هذا الوعي، يشعر أنه أمام جلال الله سبحانه وتعالى، ولا يملك إلا أن يسبح، ومن يريد أن يتلذذ بعظمة هذا الخلق واحكام تدبيره يجب أن يثق في خلق الله، وأن يشك في عقله، يتهم عقله هو، يقول : أنا مش فاهم، والله كلما تأمل العبد في خلق الله، فتح الله سبحانه وتعالى عليه بعض أسرار الخلق، مما يجعله يقف أمامها منبهرًا.
لماذا شعر الوجه لا يظهر فور البلوغ؟ لم يتأخر قليلًا؟ كلا حديثي البلوغ من الجنسين حديثا عهد بالطفولة، وتلك الفتاة التي ستُزوّج هي ما زالت مفعمة بسمات الطفولة وإن بلغت، فعندما تُزوّج إلى رجل كبير كثيف الشعر مكتمل ملامح الرجولة ألا تستوحش منه؟ تستوحش منه، والعكس بالنسبة للولد حديث البلوغ صحيح.
ومراعاة لهذه الأنفس، وتلطفًا معها، وتسهيلًا لحصول التناغم والانسجام، جعل الله سبحانه وتعالى تشابهًا بين الغلام حديث البلوغ، وبين الفتاة حديثة البلوغ، فلا علامات الذكورة ظهرت عليه بقوة، ولا علامات الأنوثة ظهرت عليها بقوة، حتى يسهل الإنسجام بينهما، فإذا حصل الزواج وتم الانسجام وبدأ التلذذ، يبدأ يكتشف الزوج في زوجته علامات تتغير وتجدد، وتغيّرات خلقية جديدة عليه، وتكتشف هي فيه جمالًا جديدًا، يتغير عليها ويتجدد، وتحلو الآن الفروقات، فيشعران أنهما كلما اختلفا كلما كانا مكملان لبعضهما.
خلق محكم دقيق، ويأتي الجاهل ويقول "توه بزر".
- أ.هاني العبدالقادر
طريقة تصحيح نظرة المجتمع للزواج والأسرة وبناء الإنسان
الوعي سيعيد تصورنا للهدف من الزواج والهدف من الأسرة، وبالتالي شكل الأسرة، وهدف التربية، وطريقة التربية، وأشياء كثيرة جدًا.
وحتى يتحقق هذا الوعي، وتصحيح هذا الإطار، نحن محتاجون للإيمان بأن خلق الله محكم، وأن الله يفهم أكثر مننا، إلى هذه الدرجة؟ لا أحد يشك في صحة هذا، ويعمل مقارنة بين فهم البشر وفهم الله، لكننا عمليًا نتصرف كما لو كنا أفهم من الله بخلقه مع الأسف.
الله يأمرنا أمرًا واضحًا صريحًا بالتزويج فور البلوغ، ونحن نتجاهل هذا، ونجعل هذا القرآن كما لو كان كتابًا صالحًا، لسنوات قديمة وأجيال سابقة، وغير صالح لزماننا، وهذا طعن قبيح في القرآن والشرع والدين.
- أ.هاني العبدالقادر
الوعي سيعيد تصورنا للهدف من الزواج والهدف من الأسرة، وبالتالي شكل الأسرة، وهدف التربية، وطريقة التربية، وأشياء كثيرة جدًا.
وحتى يتحقق هذا الوعي، وتصحيح هذا الإطار، نحن محتاجون للإيمان بأن خلق الله محكم، وأن الله يفهم أكثر مننا، إلى هذه الدرجة؟ لا أحد يشك في صحة هذا، ويعمل مقارنة بين فهم البشر وفهم الله، لكننا عمليًا نتصرف كما لو كنا أفهم من الله بخلقه مع الأسف.
الله يأمرنا أمرًا واضحًا صريحًا بالتزويج فور البلوغ، ونحن نتجاهل هذا، ونجعل هذا القرآن كما لو كان كتابًا صالحًا، لسنوات قديمة وأجيال سابقة، وغير صالح لزماننا، وهذا طعن قبيح في القرآن والشرع والدين.
- أ.هاني العبدالقادر
مجتمع تسود فيه الأسر الممتدة
قال د. بينغتسون: "نحن مبرمجون وراثيًا على التمسك بعائلتنا. إن الحاجة إلى الارتباط بأفراد الأسرة متجذرة فينا. فعلى مرّ التاريخ، اضطلعت العلاقات الأسرية بأكثر الأدوار جوهرية على الإطلاق، وهو ضمان البقاء. وبينما تبدو النتائج الأكثر إثارة مرتبطة بعلاقات الوالدين بأطفالهم وأحفادهم، فإن العلاقات مع الأقارب الأبعد كالأعمام والعمات والأخوال والخالات وأبناء العم تحمل أهمية بالغة هي الأخرى. العلاقات الأسرية متعددة الأجيال والممتدة لا تولّد الشعور بالهوية فحسب، بل هي مورد قيّم لتبادل المعلومات والخدمات".
وللعلاقات الوثيقة مع الأسرة الممتدة انعكاسات تعليمية واقتصادية ومهنية. فوفق ما يؤكده بنيامين، يميل أصحاب الروابط الأسرية الممتدة إلى أن يكونوا أكثر ثقافة وأكثر سعيًا نحو التعليم الرفيع والوظائف الجيدة. كما أن المحافظة على هذه العلاقات تمنح أصحابها أفضلية عاطفية وتجعلهم في الغالب أكثر نجاحًا في حياتهم الشخصية. ويستفيد الأطفال والبالغون على حدٍّ سواء من هذه العلاقات في أوقات الضغط الشديد كالمأساة والوفاة والطلاق، كما يجنون ثمارها حين تحل في حياتهم الأحداث البهيجة، سواء أكانت وظيفة جديدة أم مولودًا أم ذكرى سنوية.
وحتى يُرجَّح أن التفاعل مع الأسرة الممتدة قد يُحدث أثرًا إيجابيًا على متوسط العمر والصحة الجسدية. يقول الدكتور بينغتسون: "لقد رأينا أدلة على أن زيادة التواصل الإيجابي مع الأسرة الممتدة يمكن أن يضيف سنوات إلى عمرك. ولدينا من الأسباب ما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن من يتمتعون بعلاقات فاعلة مع أبنائهم وأحفادهم يعيشون أطول".
Long Beach Herald, 28 November 2002.
قال د. بينغتسون: "نحن مبرمجون وراثيًا على التمسك بعائلتنا. إن الحاجة إلى الارتباط بأفراد الأسرة متجذرة فينا. فعلى مرّ التاريخ، اضطلعت العلاقات الأسرية بأكثر الأدوار جوهرية على الإطلاق، وهو ضمان البقاء. وبينما تبدو النتائج الأكثر إثارة مرتبطة بعلاقات الوالدين بأطفالهم وأحفادهم، فإن العلاقات مع الأقارب الأبعد كالأعمام والعمات والأخوال والخالات وأبناء العم تحمل أهمية بالغة هي الأخرى. العلاقات الأسرية متعددة الأجيال والممتدة لا تولّد الشعور بالهوية فحسب، بل هي مورد قيّم لتبادل المعلومات والخدمات".
وللعلاقات الوثيقة مع الأسرة الممتدة انعكاسات تعليمية واقتصادية ومهنية. فوفق ما يؤكده بنيامين، يميل أصحاب الروابط الأسرية الممتدة إلى أن يكونوا أكثر ثقافة وأكثر سعيًا نحو التعليم الرفيع والوظائف الجيدة. كما أن المحافظة على هذه العلاقات تمنح أصحابها أفضلية عاطفية وتجعلهم في الغالب أكثر نجاحًا في حياتهم الشخصية. ويستفيد الأطفال والبالغون على حدٍّ سواء من هذه العلاقات في أوقات الضغط الشديد كالمأساة والوفاة والطلاق، كما يجنون ثمارها حين تحل في حياتهم الأحداث البهيجة، سواء أكانت وظيفة جديدة أم مولودًا أم ذكرى سنوية.
وحتى يُرجَّح أن التفاعل مع الأسرة الممتدة قد يُحدث أثرًا إيجابيًا على متوسط العمر والصحة الجسدية. يقول الدكتور بينغتسون: "لقد رأينا أدلة على أن زيادة التواصل الإيجابي مع الأسرة الممتدة يمكن أن يضيف سنوات إلى عمرك. ولدينا من الأسباب ما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن من يتمتعون بعلاقات فاعلة مع أبنائهم وأحفادهم يعيشون أطول".
Long Beach Herald, 28 November 2002.
الآباء لا يسمحون لأبنائهم أن يكبروا
"آخر ما يتداول من القول عن مشاكل المراهقين الجنسية هو أنه من غير 'الواقعي' توقع امتناع المراهقين عن التفريغ الجنسي بسبب 'هرموناتهم الجامحة'. كثيرًا ما يُقال هذا بنبرة جزم واستعلاء، وكأن الغاية من طرح الموضوع أصلًا هي إظهار التفوق على الآخرين. مع كل هذا التفاخر، فليس خبرًا جديدًا أن لدى المراهقين هرمونات. وإجراءات قديمة مثل وجود مرافقين للفتيات، أو فصل مساكن طلاب الجامعات عن الطالبات، كانت تعكس إدراكًا واضحًا لهذه الحقيقة، سواء اختلف الناس على جدوى هذا الحرص على الفصل أم اتفقوا. وفي بعض الثقافات كان الزواج المبكر ]أي قريب البلوغ [أيضًا طريقة للاعتراف بواقع الحياة. لكن الذين ينشغلون بإظهار تفوقهم على الآخرين، كثيرًا ما يعجزون عن رؤية كيف ساهمت حملاتهم السابقة في خلق مشكلات أيامنا هذه.
ارتفعت معدلات الحمل في سن المراهقة، والأمراض المنقولة جنسيًا، والإجهاض بشكل كبير في أعقاب 'الثورة الجنسية' التي روّج لها هؤلاء الذين هم أنفسهم يخبروننا اليوم أنه ليس 'واقعيًا' توقع ذلك القدر من ضبط النفس الذي كان حاضرًا لأجيال سابقة (لسبب واضح). وقد ساهم هؤلاء في إحداث المشاكل الجنسية الحالية بطريقة جديدة، إذ إن حماسهم لإبقاء أكبر عدد من الناس في المدارس ثم الجامعات لأطول سنوات ممكنة أدى إلى إطالة مرحلة المراهقة بشكل مصطنع ومفتعل في المجتمع. فبالنسبة لنصف الشباب تقريبًا الذين يذهبون إلى الجامعة، تمضي نحو عشر سنوات بين بلوغهم وبين الوقت الذي يستطيعون فيه تكوين أنفسهم وتأسيس أسرهم. ومع متوسط سن الزواج الأول الذي يبلغ الآن منتصف العشرينات، فإن الفترة ما بين البلوغ والزواج غالبًا ما تتجاوز عشر سنين. وهذا لا يخلق ضغوطًا ومخاطر جسيمة خلال مدة هذه العزوبة فحسب، بل عادة ما تنشأ سلوكيات مراهقة تستمر في كثير من الأحايين إلى الثلاثينات والأربعينات، بل وربما لمدى الحياة. لا يمكن لأي شخص مطّلع على ما يجري فعلًا في الفصول الدراسية في جميع أنحاء البلاد أن يصدّق بجدية أن معظم الشباب متعطشون للمعرفة ونهل العلوم، أو أن معظم ما يُلقن لهم في المدارس والجامعات يُعد تعليمًا حقيقيًا. فمعظمه ليس إلا احتجازًا لسنوات عديدة من حياة الشباب تُهدر لإبعادهم عن سوق العمل. هذه الممارسة الخادعة تُكلف دافعي الضرائب من الناس مليارات الدولارات تحت مسمى 'التعليم'. وأما التكلفة الحقيقية للشباب الذين يُتركون في حالة من الضياع لسنوات بين الطفولة والرشد فلا تقدّر بالمال. الإحباط إثر وطأة الحاجة الجنسية ليس سوى جزء يسير من المشكلة. والقيام بأمور سخيفة لإظهار الاستقلال الرمزي جزء من المراهقة. لكن الاستقلال الرمزي لا يُعتبر أولوية إلا لمن هم في الواقع مُعتمدون على غيرهم. البالغون المُستقلون الذين يملكون خصوصياتهم ويُربون أطفالهم لا يحتاجون إلى تسريحات شعر غريبة أو مشاجرات صاخبة مع آبائهم لإثبات ذواتهم. اليوم، أصبح الاعتماد على الوالدين أكبر من أي وقت مضى، ويستمر لفترة أطول من أي وقت مضى. حتى الأبناء المتزوجون غالبًا ما يستغلون آباءهم بطرقٍ لم ترد بالبال قبل جيلٍ واحد، والرخاء الاقتصادي أتاح هذه الطرق، وفتح هذا المجال، لكن تدهور القيم يُؤدي إلى حدوث هذا. وبرغم أن المجتمع المرفه يستطيع إطالة مرحلة المراهقة، فلا يوجد داعٍ لإطالتها. المراهقة هي أكثر مراحل الحياة بعدًا عن الواقعية. ففي مرحلة الطفولة يكون اعتماد الطفل على والديه أمرًا مفهومًا للجميع. وفي مرحلة البلوغ تفرض الحقائق الاقتصادية والمسؤوليات الشخصية وغيرها من العوامل دافعًا نحو النضج. أما مرحلة المراهقة وحدها، فتُترك الأوهام لتسود بحرية. صناعات بأكملها تُلبّي وتستغل أوهام المراهقين. فرق موسيقى الروك ليست سوى مثال واحد. هناك كُتّاب ورؤساء جامعات وحركات سياسية تفعل الشيء نفسه. ولن تُحل المشكلات الجنسية بمعزل عن غيرها. فمن الضروري إعادة سلطة الوالدين على المراهقين، كما يتطلب ذلك إلغاء كثير من الإصلاحات القانونية في الجيل الماضي التي سهلت التصرف بلا مسؤولية. (فعلى سبيل المثال، الإجهاض هو العملية الطبية الوحيدة التي يمكن إجراؤها لقاصر قانونيًا دون علم الوالدين أو موافقتهما). وأكثر من أي شيء آخر، ينبغي تقصير مرحلة المراهقة نفسها. ولن يكون ذلك سهلًا، إذ سيواجه معارضة شديدة وصاخبة من أولئك المتفاخرين بأنفسهم، الذين يمثلون في الحقيقة أحد أبرز أمثلة المراهقة المستمرة مدى الحياة".
The Rocky Mountain News (Daily), Volume 129, Number 180, October 19, 1987.
"آخر ما يتداول من القول عن مشاكل المراهقين الجنسية هو أنه من غير 'الواقعي' توقع امتناع المراهقين عن التفريغ الجنسي بسبب 'هرموناتهم الجامحة'. كثيرًا ما يُقال هذا بنبرة جزم واستعلاء، وكأن الغاية من طرح الموضوع أصلًا هي إظهار التفوق على الآخرين. مع كل هذا التفاخر، فليس خبرًا جديدًا أن لدى المراهقين هرمونات. وإجراءات قديمة مثل وجود مرافقين للفتيات، أو فصل مساكن طلاب الجامعات عن الطالبات، كانت تعكس إدراكًا واضحًا لهذه الحقيقة، سواء اختلف الناس على جدوى هذا الحرص على الفصل أم اتفقوا. وفي بعض الثقافات كان الزواج المبكر ]أي قريب البلوغ [أيضًا طريقة للاعتراف بواقع الحياة. لكن الذين ينشغلون بإظهار تفوقهم على الآخرين، كثيرًا ما يعجزون عن رؤية كيف ساهمت حملاتهم السابقة في خلق مشكلات أيامنا هذه.
ارتفعت معدلات الحمل في سن المراهقة، والأمراض المنقولة جنسيًا، والإجهاض بشكل كبير في أعقاب 'الثورة الجنسية' التي روّج لها هؤلاء الذين هم أنفسهم يخبروننا اليوم أنه ليس 'واقعيًا' توقع ذلك القدر من ضبط النفس الذي كان حاضرًا لأجيال سابقة (لسبب واضح). وقد ساهم هؤلاء في إحداث المشاكل الجنسية الحالية بطريقة جديدة، إذ إن حماسهم لإبقاء أكبر عدد من الناس في المدارس ثم الجامعات لأطول سنوات ممكنة أدى إلى إطالة مرحلة المراهقة بشكل مصطنع ومفتعل في المجتمع. فبالنسبة لنصف الشباب تقريبًا الذين يذهبون إلى الجامعة، تمضي نحو عشر سنوات بين بلوغهم وبين الوقت الذي يستطيعون فيه تكوين أنفسهم وتأسيس أسرهم. ومع متوسط سن الزواج الأول الذي يبلغ الآن منتصف العشرينات، فإن الفترة ما بين البلوغ والزواج غالبًا ما تتجاوز عشر سنين. وهذا لا يخلق ضغوطًا ومخاطر جسيمة خلال مدة هذه العزوبة فحسب، بل عادة ما تنشأ سلوكيات مراهقة تستمر في كثير من الأحايين إلى الثلاثينات والأربعينات، بل وربما لمدى الحياة. لا يمكن لأي شخص مطّلع على ما يجري فعلًا في الفصول الدراسية في جميع أنحاء البلاد أن يصدّق بجدية أن معظم الشباب متعطشون للمعرفة ونهل العلوم، أو أن معظم ما يُلقن لهم في المدارس والجامعات يُعد تعليمًا حقيقيًا. فمعظمه ليس إلا احتجازًا لسنوات عديدة من حياة الشباب تُهدر لإبعادهم عن سوق العمل. هذه الممارسة الخادعة تُكلف دافعي الضرائب من الناس مليارات الدولارات تحت مسمى 'التعليم'. وأما التكلفة الحقيقية للشباب الذين يُتركون في حالة من الضياع لسنوات بين الطفولة والرشد فلا تقدّر بالمال. الإحباط إثر وطأة الحاجة الجنسية ليس سوى جزء يسير من المشكلة. والقيام بأمور سخيفة لإظهار الاستقلال الرمزي جزء من المراهقة. لكن الاستقلال الرمزي لا يُعتبر أولوية إلا لمن هم في الواقع مُعتمدون على غيرهم. البالغون المُستقلون الذين يملكون خصوصياتهم ويُربون أطفالهم لا يحتاجون إلى تسريحات شعر غريبة أو مشاجرات صاخبة مع آبائهم لإثبات ذواتهم. اليوم، أصبح الاعتماد على الوالدين أكبر من أي وقت مضى، ويستمر لفترة أطول من أي وقت مضى. حتى الأبناء المتزوجون غالبًا ما يستغلون آباءهم بطرقٍ لم ترد بالبال قبل جيلٍ واحد، والرخاء الاقتصادي أتاح هذه الطرق، وفتح هذا المجال، لكن تدهور القيم يُؤدي إلى حدوث هذا. وبرغم أن المجتمع المرفه يستطيع إطالة مرحلة المراهقة، فلا يوجد داعٍ لإطالتها. المراهقة هي أكثر مراحل الحياة بعدًا عن الواقعية. ففي مرحلة الطفولة يكون اعتماد الطفل على والديه أمرًا مفهومًا للجميع. وفي مرحلة البلوغ تفرض الحقائق الاقتصادية والمسؤوليات الشخصية وغيرها من العوامل دافعًا نحو النضج. أما مرحلة المراهقة وحدها، فتُترك الأوهام لتسود بحرية. صناعات بأكملها تُلبّي وتستغل أوهام المراهقين. فرق موسيقى الروك ليست سوى مثال واحد. هناك كُتّاب ورؤساء جامعات وحركات سياسية تفعل الشيء نفسه. ولن تُحل المشكلات الجنسية بمعزل عن غيرها. فمن الضروري إعادة سلطة الوالدين على المراهقين، كما يتطلب ذلك إلغاء كثير من الإصلاحات القانونية في الجيل الماضي التي سهلت التصرف بلا مسؤولية. (فعلى سبيل المثال، الإجهاض هو العملية الطبية الوحيدة التي يمكن إجراؤها لقاصر قانونيًا دون علم الوالدين أو موافقتهما). وأكثر من أي شيء آخر، ينبغي تقصير مرحلة المراهقة نفسها. ولن يكون ذلك سهلًا، إذ سيواجه معارضة شديدة وصاخبة من أولئك المتفاخرين بأنفسهم، الذين يمثلون في الحقيقة أحد أبرز أمثلة المراهقة المستمرة مدى الحياة".
The Rocky Mountain News (Daily), Volume 129, Number 180, October 19, 1987.
لا يعرف الناس الحب اليوم
"الحب الكامل -الذي هو روح أكثر منه جسد- لا يتأتى إلا في أوّل الشباب، ولا يذوقه الإنسان في منتصف العمر إلا إن كان قد أحب منذ صغره واستمر حبه. ومن المؤسف أن هذا الحب العميق لا يُسمح له اليوم بأن يتحول إلى زواج، بل يصبح الزواج شراكة عقلانية باردة. المأساة أننا نحب بعمق في أوّل مناهزتنا الشباب ولا نتزوج، ثم نحب مرة أخرى بعمق أضحل وحب أقل ولا نتزوج، ثم نحب أخيرًا باعتدال وعقلانية فنتزوج! فكيف يشعر الإنسان بشعلة التعشّق الجامح بعد سنوات من العلاقات والتجارب؟! لو كان الحب مؤقتًا، أليس من الأفضل أن نعيشه بكماله؟! البائس يندب قِصر الأشياء الجميلة، والمتفائل يستمتع بها ما دامت موجودة".
The Lafayette Leader, Volume XVI, Number 21, May 25, 1928.
"الحب الكامل -الذي هو روح أكثر منه جسد- لا يتأتى إلا في أوّل الشباب، ولا يذوقه الإنسان في منتصف العمر إلا إن كان قد أحب منذ صغره واستمر حبه. ومن المؤسف أن هذا الحب العميق لا يُسمح له اليوم بأن يتحول إلى زواج، بل يصبح الزواج شراكة عقلانية باردة. المأساة أننا نحب بعمق في أوّل مناهزتنا الشباب ولا نتزوج، ثم نحب مرة أخرى بعمق أضحل وحب أقل ولا نتزوج، ثم نحب أخيرًا باعتدال وعقلانية فنتزوج! فكيف يشعر الإنسان بشعلة التعشّق الجامح بعد سنوات من العلاقات والتجارب؟! لو كان الحب مؤقتًا، أليس من الأفضل أن نعيشه بكماله؟! البائس يندب قِصر الأشياء الجميلة، والمتفائل يستمتع بها ما دامت موجودة".
The Lafayette Leader, Volume XVI, Number 21, May 25, 1928.
ضياع بوصلة الآباء والأمهات
الأب والأم يبحثان بغريزتهما عن إشباع حاجات أطفالهما وتوفير الرعاية وقضاء الحوائج لهم، وتوفير الحماية من كل ما يهدد سلامتهم، وإن كانا سويين، فالأم مهما تبلدت إنسانيتها، من الصعب أن تواصل نومها إذا وصل سمعها بكاء طفلها من الجوع، والأب مهما تبلد، لا يصبر على خطر يهدد طفله، غريزة الأبوة والأمومة نعمة من الله بالإنسان ورحمة به، لن يسر الشيطان أن تبقى دون أن يجعلها تعمل عكس الحكمة منها، كيد الشيطان ضعيف لا يقوى على ضرر حقيقي بالأبوة والأمومة وبالإنسان دون ضعف إيمان الوالدين وقلة توكلهما على الله ونقص دين وثقة بالله وجهل بسننه، كيف ينجح الشيطان في توظيف الأبوة والأمومة لإزاحة البشرية عن صراطها المستقيم؟ «فأبواه يهودانه أو ينصرانه» [أخرجه البخاري 1385]، هذه صورة فقط لهذا التوظيف المدمر، وإذا كان الشيطان قادرًا على تشجيع الوالدين على الكفر وعلى تربية أولادهما عليه وينجح في ذلك، فسينجح من خلالهما حتمًا فيما دون ذلك من إنجازات، النجاح الشيطاني في تسخير الوالدين لدفع أولادهما للكفر وللعذاب الأبدي في جهنم، يشير لنجاحات أقل كدفع البشرية من خلال الآباء لتدمير مجتمعاتهم، الاستراتيجيات الشيطانية الثلاث التي استخدمها لإغواء آدم عليه السلام وزوجه، يستخدمها أيضا لإغواء الآباء والأمهات وغيرهم، أغوى الشيطان آدم عبر 3 استراتيجيات:
1- (استغلال الرغبة): أن يكونا ملكين
2- (التخويف من الألم): عدم الخلود
3- (استغلال الثقة): أقسم أنه ناصح أمين
الشيطان يكرر ذات الاستراتيجيات على بني آدم، في جهوده لتضليلهم عن توقيت الزواج السليم
أولًا: يستغل رغبة الآباء في اعتماد الابن على نفسه ماليًا
ثانيًا: يستغل خوفهم من ألم فشل الزواج ولوم الناس وألم الإنفاق على إعفافه عند بلوغه
ثالثًا: بعد انحراف الآباء يستغل الشيطان ثقة الابن في والديه وأن ما يأمران به من تأخير الزواج إلى الوظيفة حق لا يأتيه الباطل، فيتجاهل فطرته
دعوتنا للزواج عند البلوغ ماهي إلا ضربة لجذور المخطط الشيطاني لتدمير العلاقة بالله والوالدين والأسرة والمجتمع بأكمله.
- أ.هاني العبدالقادر.
الأب والأم يبحثان بغريزتهما عن إشباع حاجات أطفالهما وتوفير الرعاية وقضاء الحوائج لهم، وتوفير الحماية من كل ما يهدد سلامتهم، وإن كانا سويين، فالأم مهما تبلدت إنسانيتها، من الصعب أن تواصل نومها إذا وصل سمعها بكاء طفلها من الجوع، والأب مهما تبلد، لا يصبر على خطر يهدد طفله، غريزة الأبوة والأمومة نعمة من الله بالإنسان ورحمة به، لن يسر الشيطان أن تبقى دون أن يجعلها تعمل عكس الحكمة منها، كيد الشيطان ضعيف لا يقوى على ضرر حقيقي بالأبوة والأمومة وبالإنسان دون ضعف إيمان الوالدين وقلة توكلهما على الله ونقص دين وثقة بالله وجهل بسننه، كيف ينجح الشيطان في توظيف الأبوة والأمومة لإزاحة البشرية عن صراطها المستقيم؟ «فأبواه يهودانه أو ينصرانه» [أخرجه البخاري 1385]، هذه صورة فقط لهذا التوظيف المدمر، وإذا كان الشيطان قادرًا على تشجيع الوالدين على الكفر وعلى تربية أولادهما عليه وينجح في ذلك، فسينجح من خلالهما حتمًا فيما دون ذلك من إنجازات، النجاح الشيطاني في تسخير الوالدين لدفع أولادهما للكفر وللعذاب الأبدي في جهنم، يشير لنجاحات أقل كدفع البشرية من خلال الآباء لتدمير مجتمعاتهم، الاستراتيجيات الشيطانية الثلاث التي استخدمها لإغواء آدم عليه السلام وزوجه، يستخدمها أيضا لإغواء الآباء والأمهات وغيرهم، أغوى الشيطان آدم عبر 3 استراتيجيات:
1- (استغلال الرغبة): أن يكونا ملكين
2- (التخويف من الألم): عدم الخلود
3- (استغلال الثقة): أقسم أنه ناصح أمين
الشيطان يكرر ذات الاستراتيجيات على بني آدم، في جهوده لتضليلهم عن توقيت الزواج السليم
أولًا: يستغل رغبة الآباء في اعتماد الابن على نفسه ماليًا
ثانيًا: يستغل خوفهم من ألم فشل الزواج ولوم الناس وألم الإنفاق على إعفافه عند بلوغه
ثالثًا: بعد انحراف الآباء يستغل الشيطان ثقة الابن في والديه وأن ما يأمران به من تأخير الزواج إلى الوظيفة حق لا يأتيه الباطل، فيتجاهل فطرته
دعوتنا للزواج عند البلوغ ماهي إلا ضربة لجذور المخطط الشيطاني لتدمير العلاقة بالله والوالدين والأسرة والمجتمع بأكمله.
- أ.هاني العبدالقادر.
دعامات الصحة النفسية لأفراد الناس محطمة
يستخدم معظم الناس العلاج النفسي بالطريقة التي فُطرنا عليها للتواصل مع شبكات الأمان الخمسة التي حافظنا عليها حتى قبل مئة عام:
العائلة المباشرة
العائلة الممتدة (الأقارب)
شبكة أصدقاء العائلة (الأصدقاء المقربين)
المجتمع المحلي
المجتمع الديني
جميع هذه الشبكات الخمس معطلة الآن.
- Adam lane Smith.
يستخدم معظم الناس العلاج النفسي بالطريقة التي فُطرنا عليها للتواصل مع شبكات الأمان الخمسة التي حافظنا عليها حتى قبل مئة عام:
العائلة المباشرة
العائلة الممتدة (الأقارب)
شبكة أصدقاء العائلة (الأصدقاء المقربين)
المجتمع المحلي
المجتمع الديني
جميع هذه الشبكات الخمس معطلة الآن.
- Adam lane Smith.
الأسرة النووية مصممة لاستنزاف المال 1
نظام الأسرة الأمريكي المفكك مصمم لدفع الشباب في سن الثامنة عشرة إلى براثن الفقر، ليضطروا إلى سداد فواتيرهم لمالك العقار أو البنك طوال حياتهم.
لكن امتلاك 40 فدانًا من الأراضي الريفية يتيح لك بناء العديد من المنازل للعائلة الممتدة، بالإضافة إلى حظائر للماشية وساحة عامة.
- Adam lane Smith.
نظام الأسرة الأمريكي المفكك مصمم لدفع الشباب في سن الثامنة عشرة إلى براثن الفقر، ليضطروا إلى سداد فواتيرهم لمالك العقار أو البنك طوال حياتهم.
لكن امتلاك 40 فدانًا من الأراضي الريفية يتيح لك بناء العديد من المنازل للعائلة الممتدة، بالإضافة إلى حظائر للماشية وساحة عامة.
- Adam lane Smith.
الأسرة النووية مصممة لاستنزاف المال 2
لنلقِ نظرة على الأرقام.
أبوان لديهما ثلاثة أطفال.
هؤلاء الأطفال الثلاثة لديهم ثلاثة أطفال.
هؤلاء الأطفال الثلاثة لديهم ثلاثة أطفال.
هؤلاء الأطفال الثلاثة لديهم ثلاثة أطفال.
هؤلاء الأطفال الثلاثة لديهم ثلاثة أطفال.
هذا يعني 243 طفلاً على مدى 120 عامًا.
إذا كان كل واحد منهم يعيش بمفرده، فهذا يعني وجود عائلة مكونة من 243 فردًا يدفعون 243 إيجارًا، وما إلى ذلك، على مدى 120 عامًا.
- Adam lane Smith.
لنلقِ نظرة على الأرقام.
أبوان لديهما ثلاثة أطفال.
هؤلاء الأطفال الثلاثة لديهم ثلاثة أطفال.
هؤلاء الأطفال الثلاثة لديهم ثلاثة أطفال.
هؤلاء الأطفال الثلاثة لديهم ثلاثة أطفال.
هؤلاء الأطفال الثلاثة لديهم ثلاثة أطفال.
هذا يعني 243 طفلاً على مدى 120 عامًا.
إذا كان كل واحد منهم يعيش بمفرده، فهذا يعني وجود عائلة مكونة من 243 فردًا يدفعون 243 إيجارًا، وما إلى ذلك، على مدى 120 عامًا.
- Adam lane Smith.
على قلة من يزور هذه القناة
إلا أني أعتبر ثلة منهم يزن ألفًا من الناس
ولو خيّرت بين:
1- آلاف المتابعين والمتفاعلين
2- وبينهم
لاخترت رقم اثنان
دون تريّث.
إلا أني أعتبر ثلة منهم يزن ألفًا من الناس
ولو خيّرت بين:
1- آلاف المتابعين والمتفاعلين
2- وبينهم
لاخترت رقم اثنان
دون تريّث.
كنت أجلس مع جدي حفظه الله، فقص علي قصة له وهو صبي صغير، فعلقت في ذهني، وأحببت أن أحلّيها بالسجع الفصيح، وأطرزها بشيء من العامية المبرزة لأصالة المصدر، فكتبت:
صاح بك الناعي!
غابت شمس الضحى، وعُدت قبيل غشي الدجى، أحثّ الخطى من الحماسةِ، متشوًقاً لأري أبي صنعي في الكراسةِ، ماضياً في الطريقِ، أثِبُ طَرِباً بين الشِعب والشعيبِ، باسمٌ كامل ثغري، حاملاً كراسي وقلمي، فلما وقفت على عتبة الباب، قرعتهُ، رُدّ: من بالباب؟ عرّفته ودخلت، وكلّي فخرٌ أني ثبّتُ، قال: ما هذا اللوح معكْ؟ قلت: يدعونه الفنْ، ربّنا يحفظكْ، فنظر نظرة الساخط الغضبانِ، وقال قولةَ المتحسّر الولهانِ: هاته، فقبضه قبض الروحِ، وألقاها صارخاً: في النار حلالاً روحي! فأكلته نار المشبّ، وأنا أنظره يضمر تحت ألسنة اللهبّ، أنهى مقالته: ما لهذا ولنفعنا سبيل، فاترك هذه الخماريط، وقم وارع أغنامي، صاح بك الناعي!
أُخرجت أجرّ ذيول القنوطِ والردى، وقد عسعس الليل ودنا، فنمت في العراءِ، أرقبُ طلوع الصباحِ.
صاح بك الناعي!
غابت شمس الضحى، وعُدت قبيل غشي الدجى، أحثّ الخطى من الحماسةِ، متشوًقاً لأري أبي صنعي في الكراسةِ، ماضياً في الطريقِ، أثِبُ طَرِباً بين الشِعب والشعيبِ، باسمٌ كامل ثغري، حاملاً كراسي وقلمي، فلما وقفت على عتبة الباب، قرعتهُ، رُدّ: من بالباب؟ عرّفته ودخلت، وكلّي فخرٌ أني ثبّتُ، قال: ما هذا اللوح معكْ؟ قلت: يدعونه الفنْ، ربّنا يحفظكْ، فنظر نظرة الساخط الغضبانِ، وقال قولةَ المتحسّر الولهانِ: هاته، فقبضه قبض الروحِ، وألقاها صارخاً: في النار حلالاً روحي! فأكلته نار المشبّ، وأنا أنظره يضمر تحت ألسنة اللهبّ، أنهى مقالته: ما لهذا ولنفعنا سبيل، فاترك هذه الخماريط، وقم وارع أغنامي، صاح بك الناعي!
أُخرجت أجرّ ذيول القنوطِ والردى، وقد عسعس الليل ودنا، فنمت في العراءِ، أرقبُ طلوع الصباحِ.
ماذا تريدين أن تكوني لما تكبرين؟... أُمًا!
راح أحد أصدقائي الكهنة إلى عشاء في روما عند أسرة من تسعة أطفال. وعاد مشيًا مع إحدى البنات الصغيرات، في نحو الحادية عشرة من عمرها. سألها: 'ماذا تريدين أن تكوني لما تكبرين؟' فأجابت بعفوية: 'أُمًا!'، قال: 'كم طفلًا ستنجبين؟' جاء الجواب سريعًا: 'أربعة عشر!'، فقال متفاجئًا: 'لماذا أربعة عشر؟!'، فقالت: 'طيب، نحن تسعة في أسرتي ونعيش في سعادة وانبساط بالغين، فلو أني أنجبتُ أربعة عشر طفلًا، سينعمون بسعادات أكبر، وأفراح أكثر! 'هذه من أفواه الأطفال...".
The Catholic Commentator, Volume 18, Number 12, 19 March 1980.
راح أحد أصدقائي الكهنة إلى عشاء في روما عند أسرة من تسعة أطفال. وعاد مشيًا مع إحدى البنات الصغيرات، في نحو الحادية عشرة من عمرها. سألها: 'ماذا تريدين أن تكوني لما تكبرين؟' فأجابت بعفوية: 'أُمًا!'، قال: 'كم طفلًا ستنجبين؟' جاء الجواب سريعًا: 'أربعة عشر!'، فقال متفاجئًا: 'لماذا أربعة عشر؟!'، فقالت: 'طيب، نحن تسعة في أسرتي ونعيش في سعادة وانبساط بالغين، فلو أني أنجبتُ أربعة عشر طفلًا، سينعمون بسعادات أكبر، وأفراح أكثر! 'هذه من أفواه الأطفال...".
The Catholic Commentator, Volume 18, Number 12, 19 March 1980.
توقيت الزواج، قانون الحضارات
نظرة إلى التاريخ تكشف لنا أنه كما يكون توقيت الزيجات تكون أنماط الأسر، وكما تكون أنماط الأسر تكون المجتمعات، وكما تكون المجتمعات تكون الأمم، وكما تكون الأمم تكون الحضارات.
Enrichment, February 2000 Edition Spring.
نظرة إلى التاريخ تكشف لنا أنه كما يكون توقيت الزيجات تكون أنماط الأسر، وكما تكون أنماط الأسر تكون المجتمعات، وكما تكون المجتمعات تكون الأمم، وكما تكون الأمم تكون الحضارات.
Enrichment, February 2000 Edition Spring.