زادُ المُعلِّم في صعوبات التعلم
1.34K subscribers
175 photos
35 videos
63 files
36 links
قناة تُعنى بكل ما يهم معلمي صعوبات التعلم، تضم خواطر عابرة، قصص ملهمة، ونجاحات تستحق التوثيق.. 🩵🌿
Download Telegram
.

التحليل باستخدام نهج أورتن جلنجهام ( تعدد الحواس )

- تقرأ الكلمة ✅ (بصري/سمعي)
- تحدد الصوت الطويل أو المقطع الساكن ✅ (وعي صوتي)
- تقوم بتحديده عبر الصلصال ✅ (لمسي/حركي)
.
❤4👍2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحكم بالخير والطاعات
.


في أحد المؤلفات التي تناولت نهج أورتن–جلنجهام أشارت المؤلفتان إلى مجموعة من المرتكزات الأساسية التي يقوم عليها التدريس وفق هذا النهج وكثيرًا منها يرتبط بشكل مباشر بما نمارسه مع طالبات البرنامج باختصار سأذكر لكم النقاط:
.

١- التعليم الصريح والمنظم والمتدرج والتراكمي:
هذا الجانب يضم أكثر من نقطة ذكرتها المؤلفتان فالنهج صريح وهذا يعني أن المعلمة تقدم المهارة للطالبة مباشرةً دون الانتظار منها أن تستنتج أو تلاحظ القاعدة فهو صريح ومباشر وهذا مهم جدًا لأن من الصعب على طالبة صعوبات التعلم أن تكتشف القاعدة أو المهارة
ولاحظت ذلك مع طالبة صعوبات التعلم فالسؤال الاستكشافي هنا قد يجعلها تحت ضغط وتوتر لذلك كان التعليم صريحًا هو الأفضل ..
.

أما كونه منظمًا فهذا يعني أن المهارات تكون متسلسلة واضحة وليست عشوائية وهذا ما نركز عليه عند إعداد الخطة فنبدأ بمهارات الحروف قراءة وكتابة ومن ثم بقية المهارات المتسلسلة.
.

وكيف يكون متدرجًا؟
ذكرت المؤلفتان أن التعليم المتدرج يكون عادةً بالبدء بخطوات صغيرة متدرجة للوصول إلى المهارة المطلوبة ومثال ذلك في تطبيقنا عند مهارة ( أن تقرأ الطالبة حرف م …. إلخ) تبدأ المعلمة بتعريفها بصوت الحرف (م) وتمييزه سمعيًا في كلمات مألوفة مثل: ( موز .. ماء.. مفتاح) ثم تربط الصوت بشكله المكتوب (م) وبعد إتقان ذلك تنتقل إلى قراءة الحرف مع الحركات القصيرة وهكذا

أما التعليم التراكمي فهذا يعني أن المهارات السابقة لا تنفصل تمامًا عن المهارات الحالية وهذا ما نقوم بعمله بداية كل حصة وهو مراجعة سابقة لما سبق تعلمه على أن الوقت قد لا يسمح بالمراجعة الشاملة لكن اختيار نماذج أو مقتطفات من المهارات السابقة يعطي المعلمة تصورًا جيدًا عن مدى ثبات المهارة لدى الطالبة.

٢- التفسير المعرفي
ويقصد بهذا أن تدرك الطالبة السبب وراء هذه المهارة فمثلاً في درس قراءة المدود لا تكتفي المعلمة بالترديد للطالبة والتكرار بل لابد أن تدرك الطالبة وتفهم التفسير المعرفي وراء هذه المعلومة ففي مهارة الصوت الطويل عليها أن توضح للطالبة مفهوم المد وحروفه وعلاقة حركة الحرف بحرف المد الذي يأتي بعده وكيف يتغير الصوت عند النطق لأن هدفنا ليس فقط التلقين وإنما امتلاك الطالبة للمهارة حتى تطبقها في كلمات اخرى جديدة .
.

٣- التدريس التشخيصي والعلاجي
من أكثر الأفكار التي أراها مهمة في النهج أن أداء الطالبة في الحصة الحالية يحدد ما ستحتاج إليه في الحصة القادمة وهذا ما يجعلنا نحدد هل أتقنت الطالبة المهارة أم تحتاج لأن يعاد لها مرة أخرى فليس من الجيد الانتقال لمهارة أخرى كقراءة الكلمات ومازال لدى الطالبة مشكلة في التمييز بين صوتين متشابهين.

٤- التدريس القائم على علم اللغة
يتعامل النهج مع القراءة من خلال بنية اللغة نفسها لا بوصفها حفظ بصري للكلمات. ومن التطبيقات التي ذُكرت في الكتاب:
- عائلات الكلمات: بعد أن تتعلم الطالبة أصوات الحروف تعليمًا صريحًا تُعرض عليها كلمات تشترك في نمط واحد ويتغير فيها صوت واحد مثل: (بات، فات، مات)

- دمج الأصوات: تتعلم الطالبة الأصوات منفردة ثم تدمجها لتكوين كلمات أخرى.

- الكتابة اليدوية: جزء أساسي من التعلم وليست نشاطًا منفصلًا وترى المؤلفتان أن الكتابة (الترميز) تكون قبل القراءة (فك الترميز) كونه أسهل لكن الشائع تجاه هذا النهج أن تعليم القراءة والكتابة يكون معًا وبشكل متبادل.

.

٥- التعلم متعدد الحواس
وهذا ما يجعل النهج مهمًا للطلاب ذوي صعوبات التعلم تحديدًا لأنه يقوم على إشراك أكثر من حاسة لديهم في استقبال المعلومة والتفاعل معها بحيث تقرأ الطالبة الحرف ثم تسمع صوته وتنطقه وتتبع شكله عبر الحرف الممغنط ثم تكتبه في الهواء أو عبر الرمل أو الأشياء المحسوسة
.

📍 الغرض من هذه النقطة ليس تنويع الأنشطة بل إشراك أكثر من حاسة وربط المعلومات بصريًا وسمعيا وحركيًا ولمسيًا وهذا مايدعم تعلمها
.

💌 النهج ليس مقتصرًا للطلاب ذوي صعوبات التعلم بل من الممكن استخدامه مع الطلاب الذين يظهرون انخفاضًا في القراءة.
.


وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.
❤2👍2