عِلمُ الكَون.
87 subscribers
72 photos
27 videos
2 links
نَحنُ فِي الكَون، والكَونُ فِينا.
Download Telegram
سديم السحابة الجزيئية Chamaeleon I

العلامات الداكنة والسدم اللامعة في هذا المنظر التلسكوبي للسماء الجنوبية هي علامات منبهة للنجوم الشابة وتكوين النجوم النشط . وهي تقع على بعد 650 سنة ضوئية فقط، عند حدود الفقاعة المحلية ومجمع سحابة الحرباء الجزيئية. تشمل المناطق التي تحتوي على نجوم شابة والتي تم تحديدها على أنها سدم انعكاسية غبارية من كتالوج Cederblad لعام 1946، Ced 110 على شكل حرف C أعلى يمين المركز مباشرةً، وCed 111 المزرق أسفله. ومن المعالم البارزة أيضًا في الإطار، الشكل V البرتقالي الملون لسديم Chamaeleon Infrared (Cha IRN) الذي تم نحته بواسطة تدفق المواد من نجم منخفض الكتلة تم تشكيله حديثًا. تمتد الصورة جيدة التركيب بمقدار 1.5 درجة. وهذا يعادل حوالي 17 سنة ضوئية على المسافة المقدرة للسحابة الجزيئية Chamaeleon I القريبة.
المذنب بونس بروكس يطور ذيولًا متعارضة

لماذا يمتلك مذنب بونس بروكس الآن ذيولا تشير في اتجاهين متعاكسين؟ الذيل الأكثر إثارة هو الذيل الأيوني المتوهج باللون الأزرق والذي يمكن رؤيته وهو يتدفق أسفل الصورة. يتم دفع الذيل الأيوني مباشرة من الشمس بواسطة الرياح الشمسية . في الجزء العلوي الأيمن توجد الذؤابة المركزية المتوهجة للمذنب 12P/Pons–Brooks . ينتشر من الذؤابة ، معظمها إلى اليسار، ذيل الغبار للمذنب. يميل الذيل الغباري، الذي يتم دفعه إلى الخارج وإبطائه بسبب ضغط ضوء الشمس ، إلى تتبع المذنب على طول مداره، ومن بعض زوايا المشاهدة ، يمكن أن يظهر مقابل الذيل الأيوني. يظهر النجم البعيد اللامع Alpha Leporis في أسفل الصورة المميزة التي تم التقاطها الأسبوع الماضي من ناميبيا . قبل يومين، مر المذنب بأقرب نقطة له من الأرض ، وأصبح الآن مرئيًا بشكل أفضل من السماء الجنوبية حيث يخفت وينزلق عائداً إلى النظام الشمسي الخارجي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأشعة الكونية:

الأشعة الكونية هي جزيئات مشحونة عالية الطاقة تأتي من الفضاء الخارجي. هذه الجزيئات تشمل البروتونات، النيوترونات، والإلكترونات، وغالبًا ما تكون مصدرها النجوم المتفجرة، مثل السوبرنوفا، أو حتى من مصادر غير معروفة في الفضاء العميق.

عندما تصل هذه الجزيئات إلى الغلاف الجوي للأرض، تتفاعل مع الذرات في الهواء، مما يؤدي إلى إنتاج سلاسل من الجسيمات الثانوية. هذه التفاعلات يمكن أن تنتج أشعة غاما، بالإضافة إلى جزيئات أخرى.

تمثل دراسة الأشعة الكونية مجالًا مهمًا في علم الفلك والفيزياء، حيث تساعدنا على فهم العمليات الفيزيائية التي تحدث في الكون، وكذلك تكوين العناصر وتوزيعها عبر المجرة. كما أن هناك اهتمامًا خاصًا بكيفية تأثير الأشعة الكونية على الحياة على الأرض، بما في ذلك تأثيرها على الصحة البشرية.
الكشف عن شكل الفوتون لأول مرة في تاريخ الفيزياء

تصور للعلماء من جامعة برمنغهام لشكل الفوتون .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- بلوتو

يقع بلوتو بعيدًا جدًا عن الشمس، ويستغرق حوالي 248 عامًا أرضيًا لإكمال مدار واحد، مما يعني أنه لم يكمل حتى مدارًا كاملاً واحدًا منذ اكتشافه في فبراير 1930.
تستمد مجرة عجله العربه(  ​​Cartwheel) شكلها من اصطدامها بمجرة أخرى أصغر حجمًا تقع خارج مجال هذه الصورة منذ حوالي 100 مليون عام. تجمع صور ويب الأولى بين بيانات الأشعة تحت الحمراء والأشعة السينية التي تم جمعها بواسطة مرصد تشاندرا للأشعة السينية التابع لوكالة ناسا

حقوق الصورة: الأشعة السينية: NASA/CXC؛ الأشعة تحت الحمراء: NASA/ESA/CSA/STScI
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يُمكن لِنظريَّةِ نيوتن لِلجاذبية أنّ تُفَسِر كُلَّ ما يحدُث علىٰ الأرض وفِي النظام الشَّمسي. إلا أنه لا يُمكنها أن تُفَسِر حَرّكة عُطارد وهو الكوّكب الأقرب إلىٰ الشَّمس. اسّتغْرَق الأمر أكثر مِن 180 عامًا حتىٰ تَمكن آينشتاين من تطوير نظريَّة يمكنها تفسِّير حرَّكة الأجسام في ظلِ وجود مجال جاذبيَّة شديدة.
هل توجد ثقوب سَوداء حديثة بالقُرب من مجرّتنا؟

وجد الباحثون الذين يدرسون العنقود النجمي IRS 13 بالقُرب من مركز المجرّة دليلاً على وجود ثقب أسود متوسط ​​الكتلة، مما يُشير إلى أنّه يساعد في تكوين ثقوب سوداء فائقة الكتلة. تشير الملاحظات إلى وجود نمط مُنظّم لحركات النجوم وظروف الكثافة العالية التي تدعم هذه النظرية، من المؤشرات على وجود ثقب أسود متوسط ​​الكتلة هو الكثافة العالية غير المُعتادة للعنقود النجميّ، وهي أعلى من أي كثافة أخرى معروفة لحشد نجمي في درب التبانة. وقال فلوريان بيسكر، المؤلف الأول للدراسة: "يبدو أنّ IRS 13 هو لبنة أساسية لنمو ثقبنا الأسود المركزي SgrA*".
𝑎𝑛𝑡𝑎𝑟𝑒𝑠 𝑠𝑡𝑎𝑟 ⋆


يتلألأ نجمٌ فِي حُلكةِ الفضاء، كجوهرة مُلتهبة تشع بالغموض. نجم (Antares) يُلقب بـ"قلب العقرب"، أو "ألفا العقرب" أذ أنه يُعانق برج العقرب في كوكبة النُجُوم .

أنتاريس ليس مُجرد نجم عادي، بل هو عملاق أحمر، أحد أضخم النُجُوم وأكثرها إشراقًا فِي مجرّتنا. بمظهرهِ الأحمر المتوهج، يكاد يبدو كجمرة مُشتعلة. هذا الوهج الأحمر ليس مجرد تلاعُب بالألوان، بل هو نتيجة لحرارته التي تبلغ حوالي 3500 درجة مئوية، درجة حرارة أقل بكثير من تلك التي نشعر بها على سطح شمسنا، مِما يعطيه ذلك اللون الأحمر المُميز فكأنه يُمارس كوّكب المريخ علىٰ حُكم اللون الأحمر فِي الفضاء السّرمديِ .

على الرغم من بُعده عن الأرض بنحو 550 سنة ضوئية، إلا أن ضوءهُ يصل إليّنا كشعاعٍ من الماضي السحيق، يسافر عبر الزمكان ليصل إلينا محملًا بقصص النُجًوم. إنه أكبر من شمسنا بمئات المرات، وحجمه الضخم يجعله يحتلّ مكانة مُميزة في الكون .
نظرية الأوتار الفائقة..
ماهي نظرية الأوتار الفائقة ؟ ومن صاحب هذه النظرية؟
تنسب نظرية الأوتار الفائقة إلى عالم سويسري "ليونارد أويلر"،
تعتبر هذه النظرية من أهم المسائل أو النظريات التي استعصت الحل بالنسبة للعلماء وهي توحيد للقوى الأربعة الأساسية في الطبيعة وهذه النظرية تجيب عن السؤال ماهي المكونات الأساسية الغير قابله للتجزئة والتقسيم والتي يتركب منها كل شيء في الكون ؟
وإذا تمت الاجابه عن هذا السؤال نحن نتجاوز أهم العقبات في توحيد للقوى الأربعة الأساسية في الطبيعة وهي قوة الجاذبية والقوة الكهرومغناطيسية والقوى النووية الكبرى والصغرى إضافتا إلى إيجاد التوافق بين ميكانيكا الكم والنظرية النسبية ....
والآن لو رجعنا إلى الثلاثينيات من القرن العشرين وهو الوقت الذي انتشرت فيه النظرية النسبية التي قدمت تفسيراً وفهم ما يجري في الكون وتحكم الجاذبية بحركة الاجرام السماوية وقدمت النظرية النسبية وصف دقيق لعمل كل هذه القوى في العالم المجهري ماعدا الجاذبية إذ لم يستطع العلماء في فهم الجاذبية على مستوى الذرات والجسيمات تحت الذرية
ولكن اعتقد العلماء أنه يمكن تطبيق قوانين الطبيعة في كل مكان وافترضوا انه إذا طبقت قوانين اينشتاين في كل مكان فستطبق قوانين ميكانيكا الكم في كل مكان أيضاً . وقضى اينشتاين عقد من الزمن في محاولته توحيد قوتي الجاذبية والكهرومغناطيسية لكنه يفشل في كل مرة ، وحتى العلماء لقد فشلوا في إخضاع قوى الجاذبية لقوانين ميكانيكا الكم وكما هو الأمر مع القوى الاساسية. ولكن حققت كل من النظرية النسبية العامة وميكانيكا الكم نتائج مذهلة في فهم كوننا لكن هناك بعض الظواهر لا يمكن دراستها الا بتوحيد النظريتين وتوحيد القوى الاساسية في الطبيعة ومن هذه الظواهر هي الثقوب السوداء التي تكون ذات كثافة عالية جداً ولكن توجد مشكلة أن كلا النظريتين لايمكنهما وصف مايجري بداخل الثقوب السوداء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن "النمط الاهتزازي" للوتر ليس سوى طريقة متحذلقة لتعريف الطريقة التي يتذبذب بها. إليكم مثالاً نظرياً: إذا اهتز وتر بطريقة ما، ولتكن a، فقد يظهر صفات كوارك علوي. إذا كان لدينا وتر آخر بنفس الصفات، نحصل على وترين باهتزاز من النمط a، أو كواركين علويين. ولكن، إذا كان لدينا وتر ثالث يهتز بطريقة مختلفة b، ويتصرف ككوارك سفلي، فإن التفاعل الناتج بين الأوتار الثلاثة يلخص كما يلي: a a b، أي كواركين علويين وكوارك سفلي، وينتج عنها بروتون
تفرعت نظرية الأوتار إلى خمس نظريات تختلف في عدد الأبعاد وفي طبيعة الأوتار مغلقةً كانت أو مفتوحةً وهو ما دفع الفيزيائي الأميركي إدوارد ويتن إلى وضع نظرية شاملة تدمج "نظريات" الأوتار تحت اسم نظرية "إم".
يدرك علماء نظرية الأوتار أن لديهم مشكلة في كيفية اختبار النظرية في الحقيقة، فالأوتار إن وجدت ستكون صغيرة جدا وإمكانية رؤية أحدها ضعيفة للغاية، لكن فكرة إثبات الأبعاد الإضافية التي تقترحها النظرية قد تكون ممكنة في مصادم الهادرونات الكبير خلال السنوات القليلة القادمة. ذلك أنه عند تصادم الجسيمات ذات الطاقة العالية جدا قد تنتقل الطاقة إلى أبعاد غير الأبعاد المعروفة وسيحدث خلل في قانون حفظ الطاقة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ
فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ

فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ
كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيم
﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.﴾