InkHeaRt
1 subscriber
866 photos
14 videos
29 links
Download Telegram
يخبرونك بأنك حساسٌ بإفراط. و أقول لك، بل إنك حيٌّ بامتياز.
الحياة انفعالٌ أيها الحي؛ فاشعر بها كلها.
يستقي القلب من الألم مثلما ينتعش بالفرح.
أُهذِّبُ أفراط قلبي؛ كلما تعكّر صفوُه، أو صَخِبت سكينته.
بتربيتة رفق، كلما زللَتُ، و أفرطتُ في ملامتي.
بهمسة يقين، كلما تعثّرتُ، و خارتْ همّتي.
بمنحة لطف، لمَن أُحبّ، بلا شرط، و لا انتظار ردّ.
بعزِّة غفران، لمَن آذاني، و لم يعتذر.
بجلسة أُنس، مع رفيقٍ ينصت لي، بلا حكمٍ و لا ملل.
بصبرٍ و لجوء، إذا ما أعوَزتي الحِيَلُ، و ضاقت بي السُبُل.
قُلتها سابقًا وسأُكرِّرها ثانيةً؛
لا تَختَلِط بكُلّك بالنَاسِ، ولا تَفصَح عن حيَاتِك أمامهم، ولا تُحدِّثهُم عن أحلامك أو عِباتك، ولا تُجاهر لَهم بالذنبِ مِن بابِ الفضفضة لأنهم يُعيِّرون ولا يُغيًِرون، ولا تَترُك باب اللّٰه الصَّمد وتدُّق بابهم الزائف، ولا تتَّكل عَليهم، ولا تتواكَل علىٰ قُدرتِهم التي في الأصلِ هباء، ولا تتشبَّث بِمَن لا يُريدَك معهُ، ولا تُفتِّت روحك من أجلِهم، ولا تُبرِّر لِمن أساءَ الظَّن بِك، واِجعَل مُخالطتَك لهم كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا، واترُك الناسَ لربِّ الناس، وفِرَّ بِقَلبِك هَارِباً مِن كُلِ شيَءٍ إلى اللّه، وكُن معهُ؛ ولهُ ولا تُبالي، واجعلهُ آنيسك، واتخّذهُ خليل، ورب السماءُ سيُحييك، ‏فمَا دَامَ لِك خَالِقٌ باللُّطفِ يَغمُرُك، فَمَا الَّذِي بَعدَ لُطفِ اللهِ تخشَاهُ!
تتناوب علينا الأيام و الأنام، تتقلب بنا المقادير، و تتغير فينا المفاهيم، و يبقى دومًا مسلك الرأفة ثابتًا مهما كانت الأحوال.

فغايةُ حاجة الإنسان رأفةٌ به، و غايةُ نُبله رأفته بغيره. و لا شيء أسنح مِن الرأفة في كل وقت.. و لا شيء أجدى من الرأفة في كل بادرة أو عارضةٍ.. الرأفة في الرد، و الرأفة في الصد، الرأفة في الإفصاح، و الرأفة في الإنصات، الرأفة في العتاب، و الرأفة في الحساب، الرأفة في البقاء، و الرأفة في الفراق.. الرأفة دومًا في كل الأوقات.
رحمَ اللهُ المنكسرة قلوبهم، و ما زالت تُؤمن بالحب، مَن أمسكوا على أنفسهم و لو مثقال ذرةٍ مِن مَقتٍ أو ثأرٍ، مَن حاولوا أن يطيقوا مرارة الجُرحِ، وأن يلتمسوا سبعين عذرًا، و أن يعقدوا مع مَن آذاهم صفحًا، أو صُلحًا، أو تغافلًا، أو حيادًا، أو سلامًا و هجرانًا.. المهم، ألا تغدو آلامهم عبئًا ثقيلًا يُقيّدُ أرواحهم.. سلامًا على المُنكسرين المُحبّين المُدركين أنّ الكره هو عُرْفُ العاجِز الهَيِّن عديمِ البأس، حبيس اليأس، و أنه شعورٌ قبيحٌ جدًا يُشوِّه رونق القلب النقيِّ.. و أنه لَمِن الجسارة أن تُسامح.
الحمد لله .. الحمدُلله حُباً، الحمدُلله شُكراً، الحمدُلله يوماً وشهراً وعُمرًا الحمدُ لله فِي السراء والضرّاء والحمدُ لله دائماً وأبداً..🙏
نحن نحتاج الله .. كل يوم و في كل حين .. لا ندرك أحيانا كم ضعفاء له و للطفه نحن ..
نحتاج الله و حفنة قليلة من الطيبين .. الطيبين جدا .. نتكىء عليهم كلما وصلنا الى منحدر او ظننّا انا لا نقوى عل المسير .. نحتاج الله و حفنة قليييلة من الطيبين ..لنتعافى من خيبات الأمل .. و لنعلم أن القادم أجمل .. أجمل بكثيير ممّا نظن . ❤️
أتدري يا بُنيّ :
بعد مرور الايام والسنوات . .
اكتشفت أنني لا أرغب في الخلافات أو المشاحنات أوالخيبات أو الضغوط من أي نوع ..
اكتشفت أني لا أبحث إلا عن صحه جيدة و راحة بال ..
احب اي مجلس راقي استقي منه فائده ومتعه ...
احب ان أكون بصحبة ناس قلوبهم بيضاء صافيه
يعرفون معنى الحب في الله...
أريد أن أكون مع من يرون أن الحياة جميلة وبصحبتي هي أجمل و أصفى ..
أيقنت أنني لا أهتم بكلام كل الناس عنّي ..
ولكن !
أهتم باهل الفضل والحكمة الذين يدافعون عني في غيبتي و يعذروني في تغيبي ..
أيقنت اني بدون أخلاقي و عبادتي لا أساوي شيء في كل مكان . .
أيقنت أن التغافل والتغاضي أساس الراحه والعلاقات الناجحة . .
و ايقنت ان ما اختاره الله لي هو الافضل و الاكرم لي..
ولازلت أُحسِنُ الظن بربي وانتظر منه الكثير ..
"نحنُ لبعضنا أرزاق، فاللهم سخِّر لنا من الناس أخيرهم وأطيبهم وأنقاهم."
سلام الله على قلوبنا مِن أذى الدنيا، ومِن مشاهدها المُفجعة، وصدماتها المُخبَّأة، ومِن نوازل أيامها، ومصائب لياليها، سلام الله على أرواحنا لتبقى طاهرة نقية كما خلقها، وعلى عقولنا
لا يُصيبها طيشٌ أو خلل يأخذ الشر مسارها، سلام الله علينا وعلى أهلينا وذوينا وكل مَن يعز علينا ما حيينا، إلى أن نلقاه مستورين، لا نهتِك عرضًا، ولا نحتقِر ذنبًا، ولا يمسّ غيرنا مِنا السوء أبدًا لأي سببٍ كان، سلام الله على الدَّاعين دائمًا: اللهُم أخرجنا منها بسلام.
كلُّ مرٍّ يمُرّ، ليست هنا تكمن شكوكي يا رب، لكنني أخشى أن يكونَ المتبقي في قلبي بعدَ تجاوزِ هذا كلِّه غيرَ كافٍ لما بعدَه.

ما يُخيفُني حقًّا هو فقدان الطاقة، الزهدُ في الأحلام، وأن ينخفضَ منسوبُ الحماسةِ في قلبي فأنظر بعينين باردتين لكل شيء.

ما يُخيفُني هو أن أتحوّل إلى نسخةٍ أسوأ، نسخةٍ هامدة، لا مُبالية، تراقبُ الأيام بكسلٍ وهي تمر.

اجعل يا رب المُرَّ يمرُّ بعيدًا عن قلبي، واحفظ لي روحي في منجاةٍ من الكسل والتلوث والبرودة، وأبقِ شمعتي مُشتعلةً عمري كلَّه.
بمرور الأيام لن تبحث عن شخصٍ يرتاح لك،
ستنجذب تلقائيًا لمن يرتاح له قلبك،
لن تهتمَ بالشكل الخارجي بقدر رضاكَ عن بساطة الروح،
ستتغاضى عن المظاهر الكاذبة، ولن تنبهر بكثرةٍ أو بعدد،
ستتمنى واحدًا يكمن فيه السند،
ستضع كلَ مشاعرك جانبًا وستبحث عن الأمان، ستكون إحدى أمانيك أن يضع الله في طريقك من لا يهون عليه حزنك، أو يُعايرك على معروف، أو يتخلى بسهولة،
شخصًا لا يُطيق فراقًا أو قطيعة، رحيمًا إذا وصل.

بمرور الأيام سترجو أن يمرَ يومكَ بسلامٍ.. بجوار شخصٍ من الداخل يشبهك..
فاللهم أقدارًا طيبة تُشبه كرمك، كما تلَيق بأحلام قلوبنا البسيطة.

__ أحمد عبد اللطيف
ليست العزلة في الغرف المظلمة ولا الاختباء عن الناس؛
فالعزلة الحقيقية أن تكون مجبرًا على الظهور، على التواجد بأماكن لا تنتمي إليها ومع بشر لا يشبهونك.. أن تتعامل مع العالم رغم تلاشي رغبتك في ذلك وقدرتك على تحمل المزيد من سخافاته..

أشرس أنواع الوحدة أن تكون صديقًا للجميع ولا تجد من تبوح إليه، من تثق في وجوده الدائم مهما تغيرت الظروف أو تآمرت عليكما الأسباب، من تبكي أمامه وتخبره بما يؤلمك أو تقص عليه تفاصيل سعادتك دون خوف من أن يمل منك أو يؤذيك فيما بعد..

بعض العزلة يا صديقي في مخالطة الناس رغم حاجتك الشديدة للاختلاء بنفسك.. أن تشعر- رغم الزحام حولك -أنك تصرخ وحدك على الجانب الآخر من العالم.. لا يسمعك أحد أو يهتم بأي لغة تتحدث..

__ عواطف فكري
و نَسَجتُ مِن البَسَمات التي أسكنتيها مُحيَّاي هندامًا لروحي، و تمضي الأيامُ، و تسمُنُ الآلامُ، و لا يضيقُ هندامُ روحي.
‏الرحمة أعمق من الحب وأصفى وأطهر، والرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، وفيها التضحية، وفيها إنكار الذات، وفيها التسامح، وفيها العطف، وفيها العفو، وفيها الكرم، وكلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية وقليل منا هم القادرون على الرحمة.

__ د. مصطفى محمود