"لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّمًا
عَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلاَ"
عَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلاَ"
إِذَا كَانَ أَمْرُ اللَّهِ حَتْمَاً مُقَدَّرَاً
فَمَاذَا يُفِيدُ الْحِرْصُ وَالأَمْرُ وَاقِعُ
فَمَاذَا يُفِيدُ الْحِرْصُ وَالأَمْرُ وَاقِعُ
يا من يرى مدّ البعوض جناحها
في ظلمةِ الليلِ البهيمِ الأليلِ
ويرى عروقَ نياطِها في نحرها
والمخَّ في تلك العظامِ النُّحَّلِ
اغفر لعبدٍ تابَ من فرطِ الجفا
واجعلْ له نورًا بفضلكَ يشمَلُ
في ظلمةِ الليلِ البهيمِ الأليلِ
ويرى عروقَ نياطِها في نحرها
والمخَّ في تلك العظامِ النُّحَّلِ
اغفر لعبدٍ تابَ من فرطِ الجفا
واجعلْ له نورًا بفضلكَ يشمَلُ
ابن الجوزي
أتحبّينني؟
أم كان وهج الودِّ في عينيكِ خيالًا؟
أراكِ في صدري وطنًا،
وفي دعائي مآلًا.
فبوحي بصدق الشعور،
أأنا لكِ كما أنتِ لي؟
أم كنتِ عبورًا،
وكنتُ إليكِ ارتحالًا؟
أم كان وهج الودِّ في عينيكِ خيالًا؟
أراكِ في صدري وطنًا،
وفي دعائي مآلًا.
فبوحي بصدق الشعور،
أأنا لكِ كما أنتِ لي؟
أم كنتِ عبورًا،
وكنتُ إليكِ ارتحالًا؟
"أنا إنْ هَوَيْتُ فَلَسْتُ أهْوَى عَابِرًا
أهْوَى المُقِيم بِمُهْجَتِي وَفُؤادِي"
أهْوَى المُقِيم بِمُهْجَتِي وَفُؤادِي"
وخَالفِ النَّفْسَ إنْ سَاءَتْ مَطَالِبُهَا
واكْبِتْ غَرَائزَهَا واطْلُبْ لَهَا الأَدَبَا
واكْبِتْ غَرَائزَهَا واطْلُبْ لَهَا الأَدَبَا
عِينَاكِ لي: وَمَنْ ابْتَغَى فيهِمَا حُباً
قاتَلْنَاهُ حَتَّى تَعُود لَنَا أَملَاكُنَا حُرَة
قاتَلْنَاهُ حَتَّى تَعُود لَنَا أَملَاكُنَا حُرَة
يَا حُلْوَةُ العَينِ رَأْفًا إِنَّني بَشَرٌ
لَا يَرحَمُ اللُّه مَن لَم يَرحَمِ البَشَرا
لَا يَرحَمُ اللُّه مَن لَم يَرحَمِ البَشَرا