﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾
أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
﴿فإذا فرغت﴾: من أشغال الدنيا، ﴿فانصب﴾: فجدّ واجتهد في العبادة.
أصحاب الأعمال، والكد والشغل، والسعي في طلب الرزق، معذورون في عدم تمكنهم من التزود من نوافل الصلاة والصوم وسائر القربات.
لكن أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
فراغك غنيمة ثمينة، ونعمة عظيمة.
اجعل لك ورداً من الصلاة، والصوم، والتلاوة، والذكر استعدادا للرحيل.
أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
﴿فإذا فرغت﴾: من أشغال الدنيا، ﴿فانصب﴾: فجدّ واجتهد في العبادة.
أصحاب الأعمال، والكد والشغل، والسعي في طلب الرزق، معذورون في عدم تمكنهم من التزود من نوافل الصلاة والصوم وسائر القربات.
لكن أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
فراغك غنيمة ثمينة، ونعمة عظيمة.
اجعل لك ورداً من الصلاة، والصوم، والتلاوة، والذكر استعدادا للرحيل.
اللهم إن كثرت ذنوبي فاغفرها وإن ظهرت عيوبي فاسترها، وإن زادت همومي فأزلها وإن ضلت نفسي طريقها فرُدّها إليك ردًا جميلاً.'))
صاحبُ النيَّة الخبيثة يتوهَّم أنَّ قتامةَ كيده ومكره ضدك ذكاءٌ ودهاء، ولم يُدرك قول الله تعالى: ﴿وَلَا یَحِیقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّیِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِ﴾.
وأنَّ جهله بأنَّ الله يدافع عن المظلوم، ويكون جلَّ شأنه خصمًا للظالم والماكر، لن يُغيِّر من عاقبة أمره شيئًا.
من المؤلم أن يستوعب أمثالُه متأخرًا أنَّ مآلات كيدهم ومكرهم كلَّها سوداء.
وأنَّ جهله بأنَّ الله يدافع عن المظلوم، ويكون جلَّ شأنه خصمًا للظالم والماكر، لن يُغيِّر من عاقبة أمره شيئًا.
من المؤلم أن يستوعب أمثالُه متأخرًا أنَّ مآلات كيدهم ومكرهم كلَّها سوداء.
«ولا يُنالُ المجدُ إلا بشبابٍ أولي خلق وعلم، ونساءٍ أولات عقل وعفاف».
- علي الطنطاوي.
- علي الطنطاوي.
«إنَ تَضميدَ الإنسانِ لِجِرَاحهِ في حَدِّ ذاتِهَا فِكرةٌ جَارحة،
لَيسَ مِنَ المُفتَرضِ أن يَكونَ الإنسان وَحيدًا لِهَذا الحَدّ!»
باسم سلامة.
لَيسَ مِنَ المُفتَرضِ أن يَكونَ الإنسان وَحيدًا لِهَذا الحَدّ!»
باسم سلامة.
صَباحُ الخَيرِ،
فَالدَّرْبُ صَعْبٌ وَلَكنَّ الدُّعَاءَ لهُ
سِرُّ انْفِراج لِأثقَالٍ وَأحمَال!
فَالدَّرْبُ صَعْبٌ وَلَكنَّ الدُّعَاءَ لهُ
سِرُّ انْفِراج لِأثقَالٍ وَأحمَال!
ولا سجن أضيق من سجن الهوى،
ولا قيد أصعب من قيد الشهوة!
فكيف يسير إلى الله والدار الآخرة = قلب مأسور مسجون مقيد؟!
- ابن القيم.
ولا قيد أصعب من قيد الشهوة!
فكيف يسير إلى الله والدار الآخرة = قلب مأسور مسجون مقيد؟!
- ابن القيم.
"ماذا لو أنَّ دُعَاءنا اليوم
هو قدرُنا غدًا؟".
لمُجرد التخيُل اتبسطت، فـ الله يهب لنا في عفوٍ وعافيه🥹🌷.
هو قدرُنا غدًا؟".
لمُجرد التخيُل اتبسطت، فـ الله يهب لنا في عفوٍ وعافيه🥹🌷.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وإنه لتنزيل رب العالمين ..