سُهـاد
207 subscribers
البـدايــه: 𝟐𝟎𝟐𝟔/𝟒/𝟑
لـ أبيات شعريـه لامست قـلبي!

"عَينٌ مُسَهّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ ..!"
Download Telegram
"رَعَى اللَّهُ مَنْ هَامَ الفُؤَادُ بِحُبِّـهِ
وَمِنْ كِدْتُ مِنْ شَوْقِي إِلَيْهِ أَطِيرُ"
"دع الخطايا وحاذر أن تُمارسها
كُلٌ سَيُسألُ يوماً عن خطايــاهُ"
"وإنّي لَمن قَومٍ سُكارىٰ قصائدٍ
‏إذا سَمعوا بيتًا جميلًا ترنّحوا"
إنّي امرُؤٌ مُولَعٌ بالشّعرِ أنشرُهُ
لَا حظَّ لِي فِيهِ إلّا لَذَّةُ النّقلِ!.
فكَم مِن حَديثٍ في الفُؤادِ مُكَبَّل
‏وَكَم مِن سُؤالٍ في اللِّسانِ أَسير!
‏نحاولُ أنْ نفرَّ منَ المآسي
‏ويفلتُ منْ أصابِعنا الطريق
!
ازرع جميلَ الخيرِ في كلِّ مكانْ
فالخيرُ يرجعُ لصاحبهِ أمانْ
!
من توكّل على الله ما يضيع ولا يخيب،
ومن صبر على البلاء، ربي له يجزيه ويطيب
!
هَوِّن عليكَ فما الدُنيا بِدائِمَةٍ
‏ولا المقادير تجري كلها سعدُ!
هي الدُّنيا وربّ البيتِ تفنى !
إذا ضاقَ بكَ الدربُ فاذكرْ إلهَكَ
فما خابَ عبدٌ قالَ: يا ربِّ عونَكْ
!
وذَكرتُهُم حِين الدُّعاء لأنَّهُم
في اللهِ قَلبي بالمحَبَّة ضمَّهُم!
ازرعْ من الخيرِ ما استطعتَ فإنّهُ
يبقى لكَ الأجرُ بعدَ فناءِ الحياةِ!
سورة الكهف.. نورٌ للقلب، وسكينةٌ للروح
فلا تحرم روحك بركة تلاوتها كل جمعة!
أكثروا من ذكر الله، ففي الذكر طمأنينة للقلوب.
واجعلوا ألسنتكم عامرةً به، ففيه أجرٌ وراحةٌ لا تُقدّر
!
وأغلِبُ الكونَ، إلا الذاتَ تغلبُني
‏ولستُ أدري لماذا الذاتُ، بالذاتِ؟
للَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ!
فحاشى ظُنوني أن تُردّ بخيبةٍ
وفي بابك المأمول حطت رَواحلي
لا تجعل الدنيا أكبر همّك، فما عند الله أبقى وأعظم.
وقرّب قلبك من الله، فبالقرب منه تهون عليك كلّ مشقّة
!
إذا ضاقَ قلبُك لا تيأسْ منَ الرَّحمنِ
فاللهُ أرحمُ بنا من كلِّ إنسانِ !