اعرف الحق تعرف أهله
994 subscribers
1.02K photos
1.13K videos
34 files
1.1K links
نشر التوحيد والتحذير من أهل البدع والضلال

لتواصل معنا على
t.me/sofihbd3?direct

https://t.me/Alhak73
Download Telegram
ائه إياي كتباً لا أزال أحتفظ ببعضها
ومن أعمقها أثراً في نفسي: “ الأنوار المحمدية للنبهاني” و “مختصر المواهب اللدنية للقسطلاني”
و “نور اليقين في سيرة سيد المرسلين للشيخ الخضري” وقد كونت لي – بناء على هذا التوجيه، وما تولد منه من شغف بالمطالعة
وإقبال عليها )

يقول حسن البنا (ولكني في النهاية فضلت أن أستمر في سلك التعلم، وأن أشد الرحال إلى القاهرة، حيث دار العلوم،
وحيث المقر الرسمي لشيخنا السيد عبد الوهاب الحصافي )
و يقول حسن البنا (كما كنت أجد متعة كبرى في”الحضرة” عقب صلاة الجمعة من كل أسبوع في منزل الشيخ الحصافي،
ثم في كثير من ليالي الأسبوع في منزل الخليفة الأول الشيخ الحصافي علي أفندي غالب،)
ويقول حسن البنا (وأذكر أنه كان من عادتنا أن نخرج في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بالموكب بعد الحضرة،
كل ليلة من أول ربيع الأول إلى الثاني عشر منه من منزل أحد الإخوان ….. وخرجنا بالموكب ونحن ننشد القصائد المعتادة
في سرور كامل وفرح تام.)

إن المتأمل لفكر حسن البنا خلال حياته يدرك أنه صوفي مائة بالمائة و لكنه عندما تم تعيينه كمدرس ابتدائي في مدينة الإسماعيلية
وجد أن هناك اتجاهين في مدينة الإسماعيلية الاتجاه الأول هو الدعوة السلفية دعوة الحق و الاتجاه الثاني هو الاتجاه الصوفي الذي ينتمي له حسن البنا ، و كانت الدعوة السلفية تنكر على الصوفيين بدعهم و أصبح الاتجاه الصوفي في انحسار ، فأدرك حسن البنا أنه لو دعا للصوفية التي يؤمن بها فسيكون في مواجهة مباشرة مع الاتجاه السلفي لذا فبدلاً من أن ينضم حسن البنا لأهل الحق و ينكر بدع الصوفية اتجه حسن البنا لفكرة خبيثة و هي أن ينشأ اتجاهاً ثالثاً يقول بالبعد عن مواطن الخلاف بين الطرفين بين أهل الحق السلفيين و بين أهل الباطل الصوفيين ، و هذا الاتجاه الثالث و هي جماعة الإخوان المسلمين هي في الواقع نسخة معدلة من الصوفية أو هي صوفية معاصرة
و بهذه الفكرة الجديدة الخبيثة لحسن البنا و هي جماعة الإخوان المسلمين جعل حسن البنا الخلاف مع الرافضي الشيعي من باب الخلاف السائغ الذي لا يجب الإنكار عليه فيه فحسن البنا جعل الخلافات مع الرافضة من قبيل الخلافات التي يمكن تجاوزها كما يذكر البنا في كتاب ذكريات لا مذكرات لعمر التلمساني ص249
و جعل البنا الخلافات مع الصوفية حول البدع الإضافية التركية كالذكر الجماعي و الحضرة و الأوراد البدعية و الاحتفال بالمولد النبوي هي خلافات فرعية يسوغ فيها الخلاف و لا ينكر فيها على المخالف فيقول حسن البنا في الأصول العشرين الأصل الثاني عشر : (- والبدعة الإضافية والتَّركِيَّة والالتزام في العبادات المطلقة خلاف فقهي، لكل فيه رأيه، ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان.) و لا عجب فالبنا صوفي يمارس بنفسه تلك البدع الإضافية التركية و يفاخر بذلك في كتابه ( مذكرات الدعوة و الداعية ) و لا يعلين توبته أو ندمه على ذلك .
و جعل حسن البنا الخلاف بين السلف الذين يثبتون صفات الله تعالى و بين الخلف كالمعتزلة و الأشاعرة و المفوضة الذين ينفون صفات الله تعالى أو يفوضون فيها هي كما قال في آخر رسالة العقائد من قبيل
( …خلاف لا يستحق ضجة ولا إعناتا ) أو ( .. وهو هين كما ترى ، وأمر لجأ إليه بعض السلف أنفسهم ، وأهم ما يجب أن تتوجه إليه همم المسلمين الآن توحيد الصفوف ، وجمع الكلمة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ) راجع آخر رسالة العقائد لحسن البنا .
وطبعاً هذا الفكر الضال لجماعة الإخوان المسلمين الذي وضعه حسن البنا لا يتطرق إلى التوحيد بشكل خاص كتوحيد الألوهية و محاربة الشركيات لأن حسن البنا يرى أن هذا يثير الخلاف و الفتنة بين المسلمين و لأن توحيد الألوهية يتطلب الإنكار على الصوفية التي
ينتمي لها حسن البنا ، كما يستنكر الفكر الضال لحسن البنا إنكار أهل السنة السلفيين أي شيء على الفرق الضالة الواردة في الحديث الشريف سواء الأشاعرة أو المعتزلة أو المفوضة في باب توحيد الأسماء و الصفات لأن هذا يثير الخلاف و الفتنة بين المسلمين و لأن حسن البنا و جماعته أصلاً أشاعرة صوفية .
و طبعاً تركزت دعوة حسن البنا في المقاهي و جمهورها حيث يدعوهم للصوفية المعاصرة البعيدة عن إنكار الشرك و البدع ، و ليكون له جمهوراً كبيراً من عوام المسلمين المخدوعين الذين يظنون دعوته هي دعوة أهل السنة بينما دعوة البنا هي الصوفية الأشعرية المعاصرة المعدلة .

يقول حسن البنا و هو يحكي عن نفسه و دعوته حينما تم تعيينه كمدرس في مدينة الإسماعيلية
قول حسن البنا ( فأخذ يفكر فيما يصنع، وكيف يواجه هذا الانقسام، وهو يرى أن كل متكلم في الإسلام، يواجهه كل فريق بفكرته
، … فكر طويلا في ذلك، ثم قرر أن يعتزل هذه الفرق كلها، وأن يبتعد ما استطاع عن الحديث إلى الناس في المساجد
، فالمسجد وجهور المسجد هم الذين ما زالوا يذكرون موضوعات الخلاف، ويثيرونها عند كل مناسبة
، وإذن فليترك هذا النزيل المسجد وأهله، وليفكر في سبيل أخرى يتصل بها بالناس،

ولم لا يتحدث إلى جمهور القهوة في ا
👎1
لقهوة؟ ساورته هذه الفكرة حينا، ثم اختمرت في رأسه، وبدأ ينفذها فعلا، اختار لذلك
ثلاث مقاه كبيرة، تجمع ألوفا من الناس .)

و يقول حسن البنا (وفي هذه الفترة بدأت الجمعية الحصافية بالمحمودية تتحول في شكلها وهدفها إلى الصورة الجديدة التي
تكيفت بها الدعوة في الإسماعيلية: صورة” الإخوان المسلمين )

فهل يجوز شد الرحال إلى تلك القبور ؟
والظاهر أن البنا ورفاقه عندما يزورون مقابر الأموات من الطريقة الحصافية الشاذلية يقصدون واحداً من الاثنين، إما الدعاء عندها وهذا بدعة وإما دعاء المقبورين فيها وهذا شرك أكبر، فحسن البنا عاش وتربى في أحضان الصوفية من صغره وأيام طلبه بل إن ذكره لذلك معتزاً ومغتبطاً به في مذكراته يدل دلالة واضحة على سكوته على تلك المشاهد أيام دعوته، وعدم إنكاره على مرتاديها شاهد آخر؛ بل والذهاب إليها والمحاضرة فيها عن غير الشرك الذي يجري فيها شاهد ثالث وفيه من المحاذير:
1 ـ إيهام العامة أن ما يجري عند تلك القبور من الدعاء لغير الله والاستغاثة بغيره من المخلوقين والذبح والنذر لهم دونه أنه هو الإسلام وذلك محاربة للإسلام الصحيح لا دعوة إليه.
2 ـ فيه تشجيع للوثنية التي حاربها الإسلام من أول يوم نزل القرآن فيه على النبي r وبالأخص في السور المكية
كقوله تعالى {ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً لمن الظالمين} سورة يونس آية 106
3 ـ صدور هذا من داعية يظهر للناس أنه يمثل الإسلام الصحيح أعظم في التغرير بالسذج، وأكثر إيغالاً في الإيهام والخداع، وأنا لا أعتقد أن البنا قصد الإيهام، ومن سبر حاله من كتبه وسيرته يتبين له أن الذي أوقعه في ذلك هو الجهل بالإسلام الصحيح.
4- أن حسن البنا حين قام بالدعوة في مصر تابعه على دعوته عشرات الألوف بل مئات الألوف لكنا لم نسمع
أنه شرط علىأحد ممن دخلوا في حزبه أن يتخلى عن عقيدته السابقة سواء كانت شركية خرافية أو جهمية تعطيلية
أو معتزلية تنفي القدر وتقول بخلق القرآن وتجحد رؤية الله في الآخرة أو غير ذلك لم نسمع ولم نقرأ في كتبه أنه قال لأحد منهم لا تدخل في دعوتنا حتى تتخلى عن عقيدتك السابقة.

فجماعة الإخوان المسلمين في الأصل جماعة صوفية أشعرية و لما أراد لها حسن البنا الانتشار أضاف كلمة السلفية لدعوته فقال إن الإخوان ( جماعة سلفية صوفية ) و ذلك للتمويه و للانتشار و لكسب مزيد من الأتباع و إذا سئلوا عن الصوفية يقولون أن المقصود بها الزهد و العبادة ..
بينما لا ينكر الإخوان بناء المساجد على القبور و الشركيات و البدع التي تحدث في تلك القبور لأن الإخوان في الأصل جماعة صوفية فكيف يتنكرون لأصولهم ؟! و الأدهى من ذلك أنهم يحاربون أهل السنة و الجماعة السلفيين الذين ينكرون على القبوريين أفعالهم و انظر أقوال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أحد قادة الإخوان عندما زار نجيب محفوظ في بيته قبل أن يهلك فقال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح حينها بأنه يستنكر الفكر البدوي يقصد السلفيين و لا حول و لا قوة إلا بالله

حسن البنا يهون من التوسل بالأموات و الذوات في الدعاء و يجعله من باب الخلاف السائغ :

اعلم رحمك الله أن التوسل المشروع الوارد في الكتاب و السنة ثلاثة أنواع :
1) التوسل بأسماء الله و صفاته 2) التوسل بعمل صالح قام به الداعي 3) التوسل بدعاء الإنسان الصالح الحي ، و ما عدا ذلك فهو من التوسل الباطل المبتدع الذي ليس في بدعيته
و بطلانه خلاف سائغ راجع كتاب ( التوسل أنواعه و أحكامه ) للشيخ الألباني رحمه الله
و أما حسن البنا الصوفي الحصافي الشاذلي فيقول في الأصل الخامس عشر من الأصول العشرين: ( والدعاء إذا قرن بالتوسل
إلى الله تعالى بأحد من خلقه خلاف فرعي في كيفية الدعاء وليس من أمور العقيدة) في رسالة التعاليم (ص 177)
و قول حسن البنا السابق اشتمل على أخطاء
ورد في قول حسن البنا تهاون في التوسل و اعتبار أنه ليس من أمور العقيدة و هذا خطأ فالتوسل المبتدع هو من الذرائع المؤدية إلى الشرك .
و حسن البنا يرى بأن التوسل في الدعاء بالمخلوقين الأموات و الأحياء هو من باب الخلاف السائغ و هذا خطأ فالتوسل
في الدعاء بالأموات أو بالذوات هو محرم و مخالف لأدلة الكتاب و السنة و إنما المشروع هو ثلاثة أنواع ذكرت سابقاً منها التوسل
بدعاء الإنسان الصالح الحي ، إن التوسل بالذوات ممنوع ومحرم فإنه لم يعرف عن أحد من الصحابة أنه فعله،
أما قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الاستسقاء: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبيك فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا.
فهذا دليل على القائلين بالتوسل بالذوات، لأنه لو كان التوسل بالذوات جائزاً ما عدل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
عن ذات النبي  إلى دعاء العباس.
ثانياً: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه إنما توسل بدعاء العباس وليس بذاته، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية حين سئل
هل يجوز التوسل بالنبي  أم لا؟
فأجاب رحمه الله: الحمد لله أما التوسل بالإيمان به ومحبته وطاعته والصلاة والسلام عليه وبدعائه وشفاعته ونحو ذلك
م
👎1
#الجزء_الثاني:-

شبهات حول صوفية حسن البنا و الرد عليها :

#الشبهة_الأولى:-

و أما قول البنا في رسالة التعاليم في الأصل الرابع من الأصول العشرين: “والتمائم والرقى والودع والمعرفة والكهانة وادعاء معرفة علم الغيب وكل ما كان من هذا الباب منكر تجب محاربته إلا ماكان آية أو قرآن أو رقية مأثورة”.
وقال في الأصل الرابع عشر من الأصول العشرين
#اولاً (( وزيارة القبور أيا كانت سنة مشروعة بالكيفية المأثورة، ولكن الاستعانة بالمقبورين أيا كانوا وندائهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم عن قرب أبو بعد والنذر لهم وتشييد القبور وسترها وإضاءتها
والتمسح بها والحلف بغير الله وما يلحق بذلك من المبتدعات، كبائر تجب محاربتها ولا نتأول لهذه الأعمال سداً للذريعة))اهـ.
في الفقرتين السابقتين لم يصرح حسن البنا بأن الشركيات مثل ( دعاء غير الله تعالى و الاستعانة بالمقبورين و السحر و الكهانة و ادعاء معرفة الغيب ) لم يصرح حسن البنا بأنها شرك أكبر مخرج من الملة بل أقصى ما وصفها به أنها ( كبائر أو منكر تجب محاربته ) ، فمن زعم أن هذه الأمور من الكبائر التي لا يخرج بها صاحبها من الإسلام فهو أحد رجلين إما جاهل لا يعرف الأحكام الشرعية
وإما مفتون يريد أن يضل الناس .
ففي هذين المقطعين أو الأصلين الذين كتبهما الأستاذ البنا خلط يدل على عدم تمييزه بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر والبدعة
فمزاولة الكهانة وادعاء معرفة علم الغيب ، وكذلك الاستعانة بالمقبورين أياً كانوا وندائهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم كل ذلك شرك أكبر مخرج من الملة وكذلك تعلق التمائم والودع إن اعتقد فيه أنه يدفع عنه الجن أو ما أشبه ذلك كل هذا من الشرك الأكبر
مع ملاحظة أن المسلم الواقع في تلك الشركيات يعذر بجهله فلا يكفر حتى تقام عليه الحجة بواسطة العلماء
وأما الشرك الأصغر فهو كالحلف بغير الله تعالى والرقية إذا كانت بغير المشروع ولم يكن فيها استغاثة بالجن أو غيرهم
أما البدع فهي البناء على القبور وسترها والإضاءة لها إذا لم يصحبها دعوة للمقبورين ولا توسل بهم ،

فالدمج بين هذه الأمور المتفاوتة في الحكم دال على عدم معرفته للتفصيل و على التهوين من الشرك الأكبر فدعاء غير الله ليس من الكبائر بل هو شرك مخرج من الملة و بالتالي فحسن البنا يهون من الشرك الأكبر و يقول عنه أنه كبيرة و لا حول و لا قوة إلى بالله
فمن زعم أن هذه الأمور مثل (مزاولة الكهانة وادعاء معرفة علم الغيب وكذلك الاستعانة بالمقبورين أياً كانوا وندائهم لذلك وطلب قضاء الحاجات أو ما أشبه ذلك ) من الكبائر التي لا يخرج بها صاحبها من الإسلام فهو أحد رجلين إما جاهل لا يعرف الأحكام الشرعية وإما مفتون يريد أن يضل الناس.

ولقد انعكس هذا أي التهاون بتوحيد الألوهية واستمراء الشرك الذي يناقضه، وعدم الحساسية منه وعدم اعتباره ردة يهدم الإسلام ويقوضه من أصله انعكس هذا الوضع الذي عاشه البنا في دعوته
أولا انعكاس ذلك على البنا نفسه
فمؤسس الحزب ومقرر المنهج الإخواني حسن البنا كما نقل عنه عباس السيسي في كتاب قافلة الإخوان المسلمون (1/192) حاضر في وكر من أوكار الشرك، بل من أكبر أوكاره في مصر وهو مشهد السيدة زينب ولم يذكر فيها حرفاً واحداً عن الشرك الأكبر الذي يجري في ذلك المشهد من الدعاء لغير الله والاستغاثة بغيره والنذر والذبح وغير ذلك وكأنه لم ير الطائفين حول القبر والمتمسحين به، ولم يسمع الذين يرفعون أصواتهم بالدعوات للسيدة زينب طالبين منها الحاجات التي لا تطلب إلا من الله عزوجل، وكأن الشيخ البنا لم يعتبر ذلك الشرك الأكبر الذي يسمعه ويشاهده حول ضريح السيدة زينب أمراً منكراً مخالفاً للشريعة الإسلامية ؛ بل مناقضاً للإسلام وهادماً له ومقوضاً لأركانه، إنه ينصح نصيحة مخلصة ويشدد في رعايتها، ولكن ما هذه النصيحة يا ترى إنه ينصح بتصفية السرائر، وتطهير القلوب من الغل والضغينة مع أنها مفعمة بالشرك الأكبر فهل هذه خطبة من يعتبر الشرك الذي يراه ويسمعه حول ذلك الضريح مناقضاً للإسلام؟!
أترك الجواب على هذا السؤال للقارئ.
ومن جهة أخرى فإن الله تعالى يقول: {والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغوا مروا كراماً} ومعنى لا يشهدون الزور أي لا يشهدون الباطل.

#ثانياً انعكاس ذلك على القادة والمنظرين في هذا المنهج فخيرهم الساكت عنه والمقر له وإن كان الساكت عن الشرك لا خير فيه :
انظر إلى قول سعيد حوى أحد قادة الإخوان و منظريها في كتاب ( تربيتنا الروحية )
من كتاب (تربيتنا الروحية) ص 118 ط الثانية حيث أن التصوف عند مفكري الإخوان المسلمين أخذ مدى بعيدا فروجوا للشعوذة
والسحر !
قال سعيد حوى : ((وقد حدثني مرة نصراني عن حادثة وقعت له شخصياً وهي حادثة مشهورة معلومة جمعني الله بصاحبها بعد
أن بلغتني الحادثة من غيره وحدثني كيف أنه حضر حلقة ذكر فضربه أحد الذاكرين بالشيش في ظهره حتى خرج الشيش وحتى قبض عليه ثم سحب الشيش منه ولم يكن لذلك أثر ولا ضرر، إن هذا الشئ الذي يجري في طبقات أبناء الطريقة الرفاعية هو من أعظم
👎1
فضل
الله على هذه الأمة )
قال سعيد حوى – : –: (لقد تتلمذت في باب التصوف على من أظنهم أكبر علماء التصوف في عصرنا, وأكثر الناس تحقيقا به وأذن لي بعض شيوخ الصوفية بالتربية, وتسليك المريدين) “تربيتنا الروحية” (ص 16).
“العبودية” لابن تيمية (ص 58).
وأضاف سعيد حوى قائلا: (وإني بفضل الله مع أني مأذون على طريقة الصوفية بتلقين الأوراد عامة بتلقين الاسم المفرد). اهـ
والجواب عليه: إن الذكر بالاسم المفرد (الله, الله) أو (هو, هو) مبتدع لم يرد في أذكار السنة الثابتة التي تولت شرح كيفية الذكر وقال شيخ الإسلام – : -: (إن المشروع في ذكر الله هو ذكره بجملة تامة وهو المسمى بالكلام, والواحد منه بالكلمة وهو الذي ينفع القلوب ويحصل به الثواب والأجر, ويجذب القلوب إلى الله ومعرفته, ومحبته وخشيته, وغير ذلك من المطالب العالية, والمقاصد السامية. وأما الاقتصار على الاسم المفرد مظهراً أو مضمراً فلا أصل له فضلاً عن أن يكون من ذكر الخاصة والعارفين. بل هو وسيلة إلى أنواع من البدع والضلالات, وذريعة إلى تصورات وأحوال فاسدة من أحوال أهل الإلحاد وأهل الاتحاد) . اهـ “العبودية” لابن تيمية (ص 58).

و انظر إلى عمر التلمساني المرشد العام السابق للإخوان في كتاب ( شهيد المحراب )
(( قال البعض إن رسول الله r يستغفر لهم إذا جاؤه حياً فقط ولم أتبين سبب التقييد في الآية عند الاستغفار بحياة النبيr وليس
في الآية ما يدل على هذا التقييد)) ص 225 ، 265وهنا يزعم أنه يجوز دعاء الرسولr بعد موته وطلب الاستغفار منه.
ويقول أيضاً: ((لذا أراني أميل إلى الأخذ بالرأي القائل أن رسول اللهr يستغفر حياً وميتاً لمن جاءه قاصداً رحابه الكريم)) ويقول في نفس الصفحة: ((فلا داعي إذا للتشدد في النكير على من يعتقد في كرامات الأولياء واللجوء إليهم في قبورهم الطاهرة والدعاء فيها عند الشدائد، وكرامات الأولياء من أدلة معجزات الأنبياء))ص226.
بل إنه يؤنب المنكرين على القبوريين فيقول أيضاً ما نصه: ((فما لنا وللحملة على أولياء الله وزوارهم والداعين عند قبورهم)).ص231
و يقول أيضاً ((ولئن كان هواي مع أولياء الله وحبهم والتعلق بهم، ولئن كان شعوري الغامر بالأنس والبهجة في زياراتهم ومقاماتهم بما لا يخل بعقيدة التوحيد ـ هكذا ـ فإني لا أروج لا تجاه بذاته، فالأمر كله من أوله إلى آخره أمر تذوق، وأقول للمتشددين في الإنكار: هوناً
فما في الأمر من شرك ولا وثنية ولا إلحاد)) اهـ ص 232

و بعد فهؤلاء هم خلفاء حسن البنا و هذه هي صوفيتهم الصريحة و هذا هو المقصود من شعارهم …………
(ســلــفــيـــه صـــوفــــــــيـــــــة ).
أعده وراجعه:
الشيخ محمد بن محمود
_________________يــــتبع__
👎1
#الجزء_الثالث:-
شبهات حول صوفية حسن البنا والرد عليها:-
#الشبهة_الثانية:-
يرى البعض أن البنا و صوفيته الواردة في كتاب مذكرات الدعوة و الداعية كان في صغره ، و الجواب على ذلك أن حسن البنا يعلن
تمسكه بالصوفية في جميع مراحل حياته في هذا الكتاب و السؤال هو هل أعلن حسن البنا التوبة و الندم من انتمائه للطريقة الحصافية الشاذلية و بدعها ؟ و هل أعلن توبته و تبرئه من البدع التي شارك فيها مع تلك الجماعة كالمشاركة في البدع كمشاركته في الحضرة
التي صرح أنه يجد فيها متعته و كشده الرحال إلى قبور الأموات من الحصافية و هل تاب من مشاركته في الأذكار الجماعية ؟ و هل تاب من الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه و سلم ؟ الإجابة أن حسن البنا لم يعلن التوبة من كل ذلك بل إنه يذكر مشاركته في تلك البدع على سبيل الافتخار و الإعجاب بغير استنكار أو رفض أو توبة و بالتالي فهو ما زال على انتمائه لتلك الطريقة .
وأما مسائل توحيد الألوهية وما يضادها من مسائل الشرك في الألوهية فلم يتطرق لها البنا في رسالة العقائد !!! فلا ذكر لحكم الإستغاثة بغير الله فضلا عن الطواف بالقبور والتبرك بها وغير ذلك !! كما يلاحظ أنه لم يورد أي إشارة تتعلق بتصحيح العقيدة و العبادة علماً
وعملاً ولا إزالة الأوثان ( الأضرحة ) التي بليت بها البلاد وبنيت عليها المساجد ولا الدعوة إلى السنة ، بل ولم بتطرق لما عليه غلاة الصوفية وغيرهم من اعتقاد ألوان الربوبية في أحياء البشر وأمواتهم !
بل على العكس من ذلك فنراه في كتاب ( رسائل الإمام ) في باب ( مناجاة ) يستشهد بأدعية لأعلام الطرق الصوفية مثل السيد أحمد الرفاعي و أبي الحسن الشاذلي و ابن عطاء الله السكندري ، و السبب واضح فالبنا هو بالفعل من الصوفية .
تسويغ حسن البنا للبدع الإضافية و التركية و فتحه باب بدع الصوفية على مصراعيه :

إن حسن البنا لم يرفض البدع التركية الإضافية فيقول حسن البنا في الأصول العشرين الأصل الثاني عشر : (- والبدعة الإضافية والتَّركِيَّة والالتزام في العبادات المطلقة خلاف فقهي، لكل فيه رأيه، ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان.)

إن حسن البنا بذلك لا يرفض البدع الإضافية التركية ( كالحضرة و الذكر الجماعي و الأوراد البدعية ) و إنما يجيزها و يرى أنها من باب الخلاف السائغ الذي لا يجوز الإنكار فيه و بذلك فتح الباب على مصراعيه أمام بدع الصوفية كالذكر الجماعي و الحضرة و الأوراد المبتدعة و غيرها من البدع ، و لا عجب في ذلك فحسن البنا مارس بنفسه تلك البدع الإضافية التركية مع طريقته الحصافية الشاذلية كما ذكر ذلك حسن البنا بفخر في كتابه ( مذكرات الدعوة و الداعية ) و لم يعلن توبته و لم يتبرأ من ممارسته لتلك البدع .
إن الرسول صلى الله عليه و سلم يقول (كل بدعة ضلالة ) رواه مسلم
أي الابتداع في أمور الدين و الشريعة فيأتي حسن البنا الصوفي الحصافي الشاذلي فيقول كل بدعة ضلالة ما عدا البدع الإضافية و التركية مخالفاً هدي رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا حول و لا قوة إلا بالله ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
( إنه سيلي أموركم من بعدي رجال يطفئون السنة ويحدثون بدعة .. ) صححه الألباني ...

أعده وراجعه:
الشيخ محمد بن محمود
_______________يـــــتبع______
👎1
#الجزء_الرابع:-
#مذهب_البنا_في_تفويض_صفات_الله_تعالى وموقفه من توحيد الأسماء و الصفات :

اعلم رحمك الله أن مذهب السلف في صفات الله تعالى أنهم يثبتون صفات الله تعالى إثباتا يليق بجلال الله عزّ وجلّ وتقدس من غير تكييف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف ولا تأويل ،
واعلم أنّ التفويض في الصفات نوعان ( تفويض معنى ) و ( تفويض كيفية ) فطريقة السلف هي ( التفويض في كيفية الصفة ) و ( إثبات معنى الصفة ) فالسلف لا يفوضون في معنى الصفة و إنما يثبتون المعنى و يفوضون في الكيفية .
أما حسن البنا فمذهبه في صفات الله تعالى أنه ( أشعري مفوض ) في صفات الله تعالى فحسن البنا أثبت في كتابه (العقائد) الصفات الثلاثة عشرة التي أثبتها الأشاعرة وهي الصفات السبع التي تسمى صفات المعاني و أثبت الصفات الخمس التي تسمى الصفات النفسية ثم أثبت صفة الوجود فهذه ثلاث عشر صفة من أثبتها بطريقة الأشاعرة يعتبر أشعري .
الصفة النفسية : و هي التي تدل على الوجود الذاتي لله عز و جل دون معنى زائد مثل: الله، الإله، القدوس.

الصفات السلبية: و هي التي تسلب عن الله عز و جل ما لا يليق به. و أصولها خمسة و هي:
القدم- البقاء- مخالفته للحوادث- الغنى المطلق- الوحدانية.

صفات المعاني: و هي الصفات القائمة بالذات الإلهية التي توجب لله حكما و هذه الصفات هي:
الحياة- العلم- الإرادة- القدرة- الكلام- السمع و البصر.

ثم الصفات الأخرى كالصفات الذاتية كـ(اليدين والعينين والوجه والرجل والقدم) والصفات الفعلية كـ(الاستواء والمجيء والضحك) وغير ذلك هذه الأشاعرة لهم فيها مذهبان إما التأويل أو التفويض:
إما أن يؤولوها كأن يقول صفة اليدين المراد بها الإنعام وصفة الغضب المراد بها الثواب .

وإما أنهم يفوضون فيها أي لا يثبتون معنى الصفة بل يفوضون في معناها مثلاً صفة الوجه يقول أنا لا أثبت صفة الوجه فيقال له ما المراد بقوله (ويبقى وجه ربك ) يقول لا أعلم .

فالأشاعرة لهم مذهبان في الاعتقاد في باقي الصفات الوجه الأول إما تأويلها والوجه الثاني التفويض و السكوت عن تأويلها مع الاعتقاد بعدم ثبوتها .

فحسن البنا دخل الأشعرية وأثبت الصفات السبع والصفات السلبية الخمس والصفة النفسية ثم بعد ذلك اختار الطريق الآخر من طرق الأشاعرة وهو تفويض الصفات ثم دلس و ألصق كل هذا بمذهب السلف . فحسن البنا يرى بتفويض صفات الله تعالى ثم يتمادى و يدلس و ينسب هذا بالباطل لمذهب السلف
فيقول حسن البنا في رسالة العقائد ( ونحن نعتقد أن رأي السلف من السكوت وتفويض علم هذه المعاني إلى الله تبارك وتعالى أسلم وأولى بالاتباع ، حسماً لمادة التأويل والتعطيل ) من كتاب رسائل الإمام من رسالة العقائد ص 289

و يقول حسن البنا: ( وأن البحث في مثل هذا الشأن مهما طال فيه القول لايؤدي
في النهاية إلا إلى نتيجة واحدة، هي التفويض لله تبارك وتعالى ) من كتاب رسائل الإمام من رسالة العقائد ص 288

و هذا خلاف مذهب السلف الذين يثبتون صفات الله تعالى إثباتا يليق بجلال الله عزّ وجلّ وتقدس من غير تكييف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف ولا تأويل ،
فمن زعم أنّ السلف فوضوا في معاني صفات الله تعالى فقد افترى عليهم.
كما يرد السلف على المعطلة المفوضة كحسن البنا قال شيخ الإسلام ابن تيمية (“فتبَّين أنَّ قول أهل التفويض الذين يزعمون أنَّهم متَّبعون للسُّنَّة والسلف مِنْ شرِّ أقوال أهل البدع والإلحاد” اهـ مختصرا[2]. في كتابه “درء تعارض العقل والنقل” (1/201-205).

و لا يكتفي حسن البنا بأنه يفوض في صفات الله تعالى و لا يكتفي بأنه يدلس و ينسب مذهبه الباطل في التفويض إلى السلف بل يتمادى أكثر و أكثر فيقول بأن الخلاف بين السلف الذين يثبتون صفات الله تعالى و بين الخلف كالمعتزلة و الأشاعرة و المفوضة الذين ينفون صفات الله تعالى أو يفوضون فيها من قبيل
( …خلاف لا يستحق ضجة ولا إعناتا ) أو ( .. وهو هين كما ترى ، وأمر لجأ إليه بعض السلف أنفسهم ، وأهم ما يجب أن تتوجه إليه همم المسلمين الآن توحيد الصفوف ، وجمع الكلمة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ) راجع آخر رسالة العقائد لحسن البنا ؛
فيقول حسن البنا ( ونعتقد إلى جانب هذا أن تأويلات الخلف لا توجب الحكم عليهم بكفر ولا فسوق ، ولا تستدعي هذا النزاع الطويل بينهم وبين غيرهم قديما وحديثا ، وصدر الإسلام أوسع من هذا كله . ) من كتاب رسائل الإمام من رسالة العقائد ص 289
و يقول حسن البنا ( وإذا تقرر هذا فقد اتفق السلف والخلف على أصل التأويل ، وانحصر الخلاف بينهما في أن الخلف زادوا تحديد المعنى المراد حيثما ألجأتهم ضرورة التنزيه إلى ذلك حفظا لعقائد العوام من شبهة التشبيه ، وهو خلاف لا يستحق ضجة ولا إعناتا . ) من كتاب رسائل الإمام من رسالة العقائد ص 289

أي يجعل الخلاف في توحيد الأسماء و الصفات بين السلف و الخلف من المعتزلة و الأشاعرة و المفوضة من باب الخلاف السائغ الهين الذي لا ينكر فيه على المخالف ، و قول حسن البنا الصوفي الحصافي الشاذلي لم يقل
👎1
به أحد من السلف نعوذ بالله تعالى من الخذلان .
أما خلفاء حسن البنا كسعيد حوى و الغزالي و غيرهم فكانوا أصرح منه فنفوا الصفات بالكلية ثم أولوها ما عدا ثلاثة عشر على مذهب الأشاعرة المؤولة أو الماتريدية .

و من الطرائف العجائب أن مؤسس مذهب الأشاعرة و هو أبو الحسن الأشعري كان قد تاب قبل أن يموت من مذهبه الأشعري المبتدع و رجع إلى مذهب السلف و ألف كتاب ( الإبانة في أصول الديانة ) يعلن ذلك ، إلا أن القوم ما زالوا على العقيدة الأشعرية الباطلة التي تاب منها صاحبها أبو الحسن الأشعري و لله في خلقة شئون .

أعده وراجعه:
الشيخ محمد بن محمود
____________يـــتبع_________
👎1
🔵#الجزء_الخامس:-

نماذج من الثمرات الخبيثة لعقيدة حسن البنا على قادة جماعة الإخوان من بعده :

و لولا الإطالة لأتيتكم بأضعاف ذلك أو يزيد
ما نقله صاحب كتاب وقفات عن سعيد حوى ((جولات في الفقهين الكبير والأكبر)) الجولة الأولى ما نصه ص22: ((إنّ للمسلمين خلال العصور (أي الماضية) أئمتهم في الإعتقاد وأئمتهم في الفقه وأئمتهم في التصوف والسلوك إلى الله عزّ وجلّ فأئمتهم في الإعتقاد كأبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي!!!))، ويقول أيضا في الجولة الرابعة ما نصهص66: ((وسلمت الأمة في قضايا العقائد لإثنين أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي!!!)).

أما محمد الغزالي فإنّه يزيد على كونه أشعري العقيدة أنّه يسخر من عقيدة السلف ومن الشباب الذين ينتمون إليها فمن ذلك قوله في كتابه (السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث)ص11 : (( وفي هذا الكتاب جرعة قد تكون مرّة للفتيان الذين يتناولون كتب الأحاديث النبوية ثم يحسبون أنهم أحاطوا بالإسلام علما بعد قراءة عابرة أو عميقة لعل فيه درسا لشيوخ يحاربون الفقه المذهبي لحساب سلفية مزعومة عرفت من الإسلام قشوره ونسيت جذوره)). وأقول إن الإسلام كلّه جذور لا قشور فيه وحق لا باطل فيه وصدق لا كذب فيه ومن زعم خلاف ذلك فهو منافق، إنّ من يزعم أنّ إطلاق اللحية ورفع الثوب فوق الكعبين وترك التختم بالذهب وسماع القرآن بدلا عن الأغاني وإثبات الصفات التي وصف الله بها نفسه أو وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم سواء كانت من الصفات الخبرية كإثبات صفة الوجه والعين واليد والساق والرجل والقدم وغير ذلك أو من الصفات الفعلية كصفة الإستواء على العرش والنزول إلى

السماء الدنيا ثلث الليل الأخير وحديث كشف الساق في عرصات القيامة ووضع الجبار رجله وفي رواية قدمه على النار فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط حسبي حسبي إنّ من يزعم بأن هذه الأحكام قشور فهو عن الخير مبتور؛ إنّ الغزالي يحارب العقيدة السلفية في إثبات الصفات حربا شعواء لا هوادة فيها.
و أما عمر التلمساني فيقول في كتابه (بعض ما علمني الإخوان المسلمون) عند قوله تعالى: {والسموات مطويات بيمينه} فقال: ((وإنّ هذه اليمين التي تشير إليها الآية الكريمة هي التمكن من طي السموات أي القدرة التي تفعل ما تشاء كيفما تشاء عندما تشاء))، وهذه عقيدة الأشاعرة أي عقيدة التأويل؛ وكذلك إسماعيل الشطي قال وهو يتحدث عن العقيدة: ((لا أدري كيف أثبت لله يدا)) حكى ذلك عنه وعن التلمساني العجمي في كتابه (وقفات)ص22
و انعكست عقيدة حسن البنا على سيد قطب فلقد تبنى سيد قطب : رأي الخلف في آيات الصّفات عموماً وفي آيات الاستواء خصوصاً و من أدلة ذلك :
(أ) سيد قطب يؤول الاستواء:
قال سيد قطب : عند قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ) : “ولا مجال للخوض في معنى الاستواء
إلا بأنه رمز السيطرة والقصد بإرادة الخلق والتكوين”. من كتاب “في ظلال القرآن” (ص1/62).
وهذا تفسير المعتزلة أثبته الزمخشري في “الكشاف” عند تفسير آية البقرة: 29 فقال: “(ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء) أي قصد إليه بإرادته ومشيئته بعد خلق ما في الأرض”.
وهذا القول الباطل لا دليل عليه, لأن الله – تبارك وتعالى – أخبر أن العرش كان على الماء قبل خلق السماوات والأرض وثبت ذلك في “صحيح البخاري” كتاب بدء الخلق عن عمران بن الحصين عن رسول الله ث قال: “كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه
على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض”.
(ب) قول سيد قطب : بخلق القرآن
أخي قد يستفزك هذا العنوان ولكن تمهل ولا تعجل بلومك صاحباً فلعل له دليلاً وأنت تلوم وها هي الأدلة بين يديك:
قال سيد قطب – : – بعد أن تكلم في الحروف المتقطعة: (لكنهم لا يملكون أن يؤلفوا مثل هذا الكتاب, لأنه من صنع الله لا من صنع الإنسان) في “ظلال القرآن” (5/2719).
ويقول : في تقرير أن القرآن مصنوع (أي مخلوق): (وكما أن الروح من الأسرار التي اختص الله بها, فالقرآن من صنع الله الذي لا يملك الخلق محاكاته) في “ظلال القرآن” (4/2249-2250).
قلتُ: غفر الله لسيد كيف خفي عليه أخبار الفتنة التي دارت رحاها على أهل السنة أيام المأمون والمعتصم والواثق وما جرى للإمام أحمد على أيدي الجهمية والمعتزلة.
وقد أجمع السلف على أن القرآن كلام الله غير مخلوق وكلامه – تبارك وتعالى – صفة من صفاته واشتد نكيرهم على من قال بخلق القرآن, قال البخاري – : -: (وقال ابن عيينة ومعاذ والحجاج بن محمد ويزيد بن هارون وهاشم بن القاسم والربيع بن نافع الحلبي ومحمد بن يوسف وعاصم بن علي ويحيى بن يحيى وأهل العلم من قال: القرآن مخلوق. فهو كافر) خلق أفعال العباد” لأمير المؤمنين في الحديث محمد ابن أسماعيل البخاري (ص25) و لا يفهم أحد قصد تكفير سيد فلا يكفر مسلم إلا بعد إقامة الحجة عليه ، و لكن الغرض هو التحذير من تلك الأخطاء حتى لا يقع فيها العامة .
(ج) سيد قطب لا يقبل أحاديث الآحاد في العقيدة
والدليل: قول سيد قطب – : – (ور
👎1
دت روايات بعضها صحيح ولكنه غير متواتر, وأحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في أمر العقيدة والمرجع هو القرآن, والتواتر شرط للأخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد) في “ظلال القرآن” (6/4008).
والجواب على هذا: إن هذا الشرط اشترطه الجهمية والمعتزلة كي ينصروا مذهبهم الباطل ولا دليل عندهم, وقد جاراهم سيد – : – وخالف جماهير العلماء من السلف والخلف, حيثُ ذهبوا إلى أن خبر الآحاد إذا تلقته الأمة بالقبول تصديقاً له وعملاً بموجبه أفاد العلم وعلى هذا أهل الحديث قاطبة وأحاديث الصحيحين من هذا النوع انظر هذا البحث في “مجموع الفتاوى” لشيخ الإسلام ابن تيمية (18/40-48-49) و”مختصر الصواعق المرسلة” لابن القيم (ص481-482) و”النكت” للحافظ ابن حجر على مقدمة ابن الصلاح (1/179-371) و”الإحكام في أصول الأحكام” لابن حزم (1/119-137) .

يوسف القرضاوي:
القرضاوي كما هو معلوم أحد أعمدة جماعة الإخوان درس العقيدة على معتقد الأشعري كما أخبر عن نفسه وقد تركتْ تلك العقيدة أثرها على نفسه, فها هو ينكر رؤية الله عز وجل في الآخره على طريقة أهل السنة ويثبتها على طريقة الأشاعرة المبتدعة
والله عز وجل يقول (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ 22 إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)
تأثر بالمدرسة العقلانية فتركت بصماتِها, من أجل ذلك فهو يرد بعض الأحاديث الصحيحة بحجة مخالفتها لظاهر القرآن أو عقل الإنسان والله – تبارك وتعالى – يقول: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) .

أعده وراجعه:
الشيخ محمد بن محمود
______________يـــــتبع_________
#الجزء_السادس:-

الرد على الإخوان وحسن البنا حول العقيدة الأشعرية :-
ما زال أهل السنة يتصدون للعقيدة الباطلة عقيدة الأشاعرة و المفوضة و غيرها من العقائد الباطلة كالماتريدية و الديوبندية و
أما أن بعض كبار العلماء قد وقعوا في شيء من ذلك فالجواب أن ذلك لم يمنع أهل السنة من التصدي لتلك العقيدة الباطلة التي فيها إلحاد في صفات الله تعالى فما بالك تنكر على أهل السنة تصديهم للعقيدة الباطلة ؟
و أما أن هذا يفرق المسلمين فهذا كلام حسن البنا و جماعة الإخوان و إني أقول لك هذا الأمر ليس من باب الخلاف السائغ بل هو أمر عقيدة يتعلق بتوحيد الأسماء و الصفات الذي هو جزء من الإيمان بالله تعالى و جزء من العقيدة في ( لا إله إلا الله ) فهذا الأمر يجب
الإنكار فيه على المخالف الذي يلحد في صفات الله
قال تعالى (وَللّهِ الأسْمَآءُ الْحُسْنَىَ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الّذِينَ يُلْحِدُونَ فِيَ أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )
و قال تعالى (إِنّ الّذِينَ يُلْحِدُونَ فِيَ آيَاتِنَا لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ أَفَمَن يُلْقَىَ فِي النّارِ خَيْرٌ أَم مّن يَأْتِيَ آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ إِنّهُ
بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) ورد في تفسير ابن كثير
قوله تبارك وتعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا}قال ابن عباس: الإلحاد وضع الكلام على غير مواضعه. وقال قتادة وغيره هو الكفر والعناد, وقوله عز وجل: {لا يخفون علينا} فيه تهديد شديد ووعيد أكيد أي إنه تعالى عالم بمن يلحد في آياته وأسمائه وصفاته وسيجزيه على ذلك بالعقوبة والنكال ولهذا قال تعالى: {أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمناً يوم القيامة ؟} أي أيستوي هذا وهذا ؟ لا يستويان.
ثم قال عز وجل تهديداً للكفرة: {اعملوا ما شئتم} قال مجاهد والضحاك وعطاء الخراساني {اعملوا ما شئتم} وعيد أي من خير أو شر إنه عالم بكم وبصير بأعمالكم.

أعده وراجعه:
الشيخ محمد بن محمود
__________________يـــــتبع____________
👎1
#الجزء_السابع:-
#موقف_البنا_وجماعة_الإخوان_من_الرافضة_الشيعة :
يقول البنا في كتاب ذكريات لا مذكرات لعمر التلمساني ص249
(فقال رضوان الله عليه: اعلموا أن السنة والشيعة مسلمون تجمعهم كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهذا أصل العقيدة والسنة والشيعة فيه سواء وعلى النقاء، أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب بينهما فيها)

سبحان الله العظيم فهل تكفير الصحابة و أمهات المؤمنين و طعن النبي صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم في عرضه و في زوجاته من هؤلاء الزنادقة و و القول بتحريف القرآن الكريم و إضفاء صفات الألوهية على أئمتهم الإثنى عشرية ……. و غيرها من الكفريات هي أمور يمكن التقريب بينهما فيها ؟!!!

فإنني أرى بوضوح أن الإخوان يدعون لنصرة العقيدة الشيعية الرافضية الخبيثة بل يمكنني القول بأن الإخوان حلفاء لإيران و لا حول و لا قوة إلا بالله ؛ إننا نرى حسن البنا قديماً و قيادات الإخوان الآن و مرشدهم و محمد سليم العوا يقولون بأن ( الشيعة إخواننا و أن الخلاف بيننا و بينهم في الفرعيات لا في الأصول و أن الخلاف بين السني و الشيعي كالخلاف بين أتباع المذاهب الأربعة أي كالخلاف بين الشافعي و المالكي ) و لعلمك فهذه العقيدة و هي عقيدة التقريب بين السنة و الشيعة من أصول مذهب الإخوان المنحرف ، و يمكن بسهولة إدراك سر رغبة حسن البنا في التقريب مع الرافضة الشيعة ذلك أن البنا هو صوفي حصافي شاذلي و الصوفية من أقرب أهل البدع إلى الرافضة فالصوفية هي قنطرة للتشيع .
و إني أسأل مرة أخرى أليس هذا دعوة لنصرة عقيدة الشيعة و تضليل و خيانة للمسلمين و الموحدين عندما يقال لهم هذا الكلام بينما الشيعة في عقيدتهم و في كتبهم القديمة و الحديثة تكفير للصحابة رضي الله عنهم كلهم ما عدا عدد صغير لا يجاوز العشرة ، و من عقيدة الشيعة أيضاً تكفير أمهات المؤمنين و اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و المبرأة في القرآن الكريم من فوق سبع سموات فهؤلاء الزنادقة يتهمونها بالفاحشة و لا حول و لا قوة إلا بالله و أيضاً من عقيدة الشيعة القول بتحريف القرآن الكريم …. و هناك الكثير من العقائد الكفرية في عقيدة الشيعة حلفاء الإخوان المسلمين و لا حول و لا قوة إلا بالله
إنني أسأل مرة أخرى إذا كان الإخوان خرجوا في المظاهرات يرفعون صور حسن نصر الله الرافضي الخبيث نصرة له ، فلماذا لم يخرج الإخوان المسلمون في مظاهرات مماثلة عندما شتمت جريدة الغد أم المؤمنين عائشة و الصحابة ؟ فهل حسن نصر الله الخبيث الرافضي أهم من الدفاع و الذود عن أم المؤمنين عائشة زوجة و حبيبة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ و هل الرافضي الخبيث أهم من أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم ؟ و هل بسبب أن أيمن نور العلماني رئيس جريدة الغد هو حليف للإخوان المسلمين في الانتخابات و أمروا أتباعهم بالتصويت له هل بسبب كل هذا لم يفعلوا ذلك ؟ و هل الأمر عند الإخوان ليس العقيدة و إنما هو تحالفات سياسية و الغاية تبرر الوسيلة حتى يصلوا للحكم و ربنا يسهل بعد ذلك ؟
وفي كتاب” موقف علماء المسلمين من الشيعة والثورة الاسلامية ”

تأليف: د. عز الدين ابراهيم (ص15) قال:” قام الإمام الشهيد حسن البنا بجهد ضخم على عذا الطريق ، يؤكد ذلك ما يرويه الدكتور إسحاق موسى الحسيني في كتابه “الاإخوان المسلمون كبرى الحركات الإسلامية الحديثة ” من أن بعض الطلاب الشيعة الذين كانوا يدرسون في مصر قد انضموا إلى جماعة الإخوان المسلمين ، ومن المعروف أن صفوف الإخوان المسلمين في العراق كانت تضم الكثير من الشيعة الإمامية الاثني عشرية ، وعندما زار نواب صفوي سوريا ، وقابل الدكتور مصطفى السباعي المراقب العام للإخوان المسلمين اشتكى إليه الأخير أن بعض شباب الشيعة ينضمون إلى الحركات العلمانية والقومية ، فصعد نواب إلى أحد المنابر ، وقال أمام حشد من الشبان الشيعة والسنة : من أراد أن يكون جعفريا حقيقيا ، فلينضم إلى صفوف الإخوان المسلمين ”

أعده وراجعه:
الشيخ محمد بن محمود
____________ يــــــيتبع______
👎1
#الجزء_الثامن:-
#القاعدة_الفاسدة_في_منهج_الإخوان :
وهذا الأهم إن جماع انحراف جماعة الإخوان المسلمين يكمن في هذه الجملة التي يتخذونها شعارا لهم و يطبقونها عملياً و هذا المبدأ الفاسد هو ( يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) فاعلم رحمك الله أن الخلاف نوعان خلاف سائغ معتبر لا إنكار فيه على المخالف مثال ذلك الخلاف بين العلماء حول إسبال اليد بعد الركوع أو ضمها على الصدر و النوع الثاني من الخلاف هو الخلاف الذي يجب الإنكار فيه على المخالف
فالإخوان بتلك القاعدة الفاسدة يجعلون معظم أمور الخلاف هي من باب الخلاف السائغ و من الخلافات الفرعية التي لا ينكر فيها على المخالف
فوصل الأمر إلى أن يجعلوا الخلاف مع الرافضي الشيعي من باب الخلاف السائغ الذي لا يجب الإنكار عليه فيه فحسن البنا جعل الخلافات مع الرافضة من قبيل الخلافات التي يمكن تجاوزها كما يذكر البنا في كتاب ذكريات لا مذكرات لعمر التلمساني ص249

و جعل البنا الخلافات مع الصوفية حول البدع الإضافية التركية كالذكر الجماعي و الحضرة و الأوراد البدعية و الاحتفال بالمولد النبوي هي خلافات فرعية يسوغ فيها الخلاف و لا ينكر فيها على المخالف فيقول حسن البنا في الأصول العشرين الأصل الثاني عشر : (- والبدعة الإضافية والتَّركِيَّة والالتزام في العبادات المطلقة خلاف فقهي، لكل فيه رأيه، ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان.) و لا عجب فالبنا صوفي يمارس بنفسه تلك البدع الإضافية التركية و يفاخر بذلك في كتابه ( مذكرات الدعوة و الداعية ) و لا يعلين توبته أو ندمه على ذلك .

و جعل حسن البنا الخلاف بين السلف الذين يثبتون صفات الله تعالى و بين الخلف كالمعتزلة و الأشاعرة و المفوضة الذين ينفون صفات الله تعالى أو يفوضون فيها هي كما قال في آخر رسالة العقائد من قبيل
( …خلاف لا يستحق ضجة ولا إعناتا ) أو ( .. وهو هين كما ترى ، وأمر لجأ إليه بعض السلف أنفسهم ، وأهم ما يجب أن تتوجه إليه همم المسلمين الآن توحيد الصفوف ، وجمع الكلمة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ) راجع آخر رسالة العقائد لحسن البنا .
وطبعاً هذا الفكر الضال لجماعة الإخوان المسلمين الذي وضعه حسن البنا لا يتطرق إلى التوحيد بشكل خاص كتوحيد الألوهية و محاربة الشركيات لأن حسن البنا يرى أن هذا يثير الخلاف و الفتنة بين المسلمين و لأن توحيد الألوهية يتطلب الإنكار على الصوفية التي ينتمي
لها حسن البنا ، كما يستنكر الفكر الضال لحسن البنا إنكار أهل السنة السلفيين أي شيء على الفرق الضالة الواردة في الحديث الشريف سواء الأشاعرة أو المعتزلة أو المفوضة في باب توحيد الأسماء و الصفات لأن هذا يثير الخلاف و الفتنة بين المسلمين و لأن حسن البنا و جماعته أصلاً أشاعرة صوفية .
و طبعاً تركزت دعوة حسن البنا في المقاهي و جمهورها حيث يدعوهم للصوفية المعاصرة البعيدة عن إنكار الشرك و البدع ، و ليكون له جمهوراً كبيراً من عوام المسلمين المخدوعين الذين يظنون دعوته هي دعوة أهل السنة بينما دعوة البنا هي الصوفية الأشعرية المعاصرة المعدلة .
و بالتالي كان من الطبيعي في جماعة الإخوان أن ترى الأشعري إلى جانب السلفي إلى جانب الصوفي بدون أن يجرؤ السلفي على الإنكار على الأشعري أو على الصوفي أو على الرافضي و لا حول و لا قوة إلا بالله فحسن البنا جمع كل من يدعي الإسلام سواء كان صوفياً
حلولياً وحدوياً أو كان صوفياً طرقياً أو كان رافضياً شيعياً فأسس فرقته على هذا .
هذا مستنتج من حالهم بل و أستطيع القول هذا مستنتج من كلام زعيمهم و إمامهم حسن البنا الذي يقول عن الخلاف مع الشيعة يقول البنا في كتاب ذكريات لا مذكرات لعمر التلمساني ص249(فقال رضوان الله عليه: اعلموا أن السنة والشيعة مسلمون تجمعهم كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهذا أصل العقيدة والسنة والشيعة فيه سواء وعلى النقاء، أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب بينهما فيها) سبحان الله العظيم فهل تكفير الصحابة و أمهات المؤمنين و طعن النبي صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم في عرضه و في زوجاته من هؤلاء الزنادقة و و القول بتحريف القرآن الكريم و إضفاء صفات الألوهية على أئمتهم
الإثنى عشرية ……. و غيرها من الكفريات هي أمور يمكن التقريب بينهما فيها ؟!!

قال عباس السيسي في قافلة الإخوان المسلمين (1/42) ” فقد كانت الشعبة – أي شعبة الإخوان المسلمين – جامعة تؤلف بين طوائف المسلمين ” وقال الجبري في كتابه حوار مع الشيعة حول الخلفاء الراشدين وبني أمية ص10 : ” ولهذا كانت دور الإخوان المسلمين ومراكزهم مفتوحة لكل أصحاب المذاهب وما يسمى بالفرق” إلى أن قال : ” وشعارهم نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ”

فهم يرون الاجتماع بين جميع الفرق المنتسبة للإسلام من غير فرق بين سني وبدعي تطبيقاً لقاعدتهم المشهورة “نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ” .

يقول القرضاوي : (( نريد من الفكر الجديد أن يهيل التراب على المشكلا
👎1
ت التاريخية التي شغلت الفكر الإسلامي في وقت من الأوقات ، وبددت طاقته في غير طائل : مشكلة الذات والصفات ؛ هل الصفات هي عين الذات أو غيرها ؟ أو هي لا عين ولا غير ؟ مشكلة خلق
القرآن وما ترتب عليها من محنة لأئمة الإسلام ، المبالغة في الكلام حول التأويل وعدمه بين السلف والخلف ، والطعن على الأشاعرة والماتريدية ومن وافقهم على نهجهم من رجال الجامعات الدينية في العالم الإسلامي : الأزهر ، والزيتونة ، والقرويين ، و ديوبند ، وغيرها )) [ أولويات الحركة الإسلامية : ص 100 ] .

أعده وراجعه:
الشيخ محمد بن محمود
__________________يـــــتـبع____
🔼#الجزء_التاسع:- 🔽

إذا كان حسن البنا و جماعة الإخوان يجعلون أمور العقيدة التي أجمع عليها السلف – كما سبق بيانه – من باب الخلاف السائغ الذي لا ينكر فيه على المخالف ؛ فما بالكم بحال جماعة الإخوان في باقي أمور الشريعة ؟! فإن حالهم عجباً فحدث و لا حرج ؛ فتجد أن كثيراً من أمور الشريعة الوارد فيها أدلة واضحة من الكتاب و السنة يجعلونها من باب الخلاف السائغ بين العلماء الذي لا يجب فيه الإنكار على المخالف ،و يتشبثون بقول أي عالم في أي عصر من العصور و بزلة أي عالم حتى و لو صادمت النص الشرعي ، فمثلاً عندهم حلق اللحية و الاستماع للموسيقى و اختلاط الرجال بالنساء أمور لا ينكر فيها على المخالف و يقولون أنها من باب الخلاف السائغ !!
و يقولون هذا من باب التيسير ولكن هناك فرق بين التيسير و التفريط في أوامر الله تعالى ؛ قال الرسول صلى الله عليه و سلم (ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما ) رواه البخاري و مسلم
فالصحيح أنه عند مطالعة أقوال العلماء في أي مسألة شرعية أن المسلم يبحث عن القول الأقرب لكلام الله تعالى و لكلام رسول الله صلى الله عليه و سلم أما جماعة الإخوان فمن مشاهدة حال كثير منهم فهم مثلاُ يرون في المسألة ثمانية أقوال فيختارون أيسر الأقوال التي توافق رغبتهم بصرف النظر هل ذلك القول هو الموافق للنص الشرعي أم لا ؟ و بصرف النظر هل في المسألة خلاف سائغ أم لا ؟ .
راجع فتاوى مفتي الجماعة يوسف القرضاوي هداه الله .
(أ‌) منهج القرضاوي في الفتاوى:
ومنهج القرضاوي في الفتاوى فيلخصه بقوله: (إننا أحوج ما نكون إلى التوسعة على الناس وهذا ما اخترته لنفسي) .
وسوف أذكر لك – أخي – طرفاً من هذه التوسعة لتعلم أن القرضاوي – هداه الله – ممن لا يعتد بفتواهم أو الأخذ بأقوالهم فعلى جادة المثال لا الحصر:
(1) الدفاع عن الديمقراطية:
وإليك الأدلة: قال هداه الله: (أنا من المطالبين بالديمقراطية بوصفها الوسيلة الميسورة والمنضبطة، لتحقيق هدفنا في الحياة الكريمة) .
وقال – أيضا -: (إن جوهر الديمقراطية أن يختار للناس من يحكمهم ويسوس أمرهم، وألا يفرض عليهم رأي يكرهونه) .
ثم يضيف قائلاً: (الواقع إن الذي يتأمل جوهر الديمقراطية يجد أنه من صميم الإسلام) .
وهذا القول بمنأى عن الصواب فما ذكره الشيخ هو مظهر من مظاهر الديمقراطية، وإنما الديمقراطية هي – في جوهرها – رفض (الثيوقراطية) أي سلطة الدين والحكم باسم الله في الأرض. فهي الوجه الآخر للعلمانية) .
وما دام الشيخ يؤمن بالديمقراطية فهو لا شك يؤمن بملحقاتها وهي قيام الأحزاب.
(2) الشيخ القرضاوي يؤمن بقيام الأحزاب:
يقول – هداه الله -: (رأيي الذي أعلنه من سنين في محاضرات عامة، ولقاءات خاصة: أنه لا يوجد مانع شرعي من وجود أكثر من حزب سياسي داخل الدولة إذ المنع الشرعي يحتاج إلى نص ولا نص) .
قلت: هذه الأحزاب التي يطالب بها الشيخ بقيامها عامل مهم في تفريق الأمة والله تبارك وتعالى يقول: (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ) ويقول: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) .
(3) الشيخ القرضاوي يؤيد الاختلاط:
قال – غفر الله له -: (دخلت معجمنا الحديث كلمات أصبح لها دلالات لم تكن لها من قبل، من ذلك كلمة “الاختلاط” بين الرجل والمرأة) .
ثم قال: (والخلاصة: أن اللقاء بين بالرجال والنساء في ذاته إذن ليس محرماً، بل هو جائز أو مطلوب إذا كان القصد منه المشاركة
في هدف نبيل، من عمل صالح، أو مشروع خير، أو جهاد لازم، أو غير ذلك) .
وقال أيضاً -: (أود أن أقول هنا بصراحة: إن العمل الإسلامي قد تسربت إليه أفكار متشددة غدت هي التي تحكم العلاقة بين الرجال والنساء، وتأخذ بأشد الأقوال تضييقاً في هذه المسألة) .
(4) القرضاوي يجوز تمثيل المرأة المسلمة:
قال – هداه الله -: (إن اشتراك المرأة المسلمة في التمثيل أمرٌ ضروري لابد منه) ثم ذكر شروطاً لهذا التمثيل تثير الضحك من العامة فضلاً عن أهل العلم يقول القرضاوي: ولاشتراك المرأة في التمثيل عدد من الضوابط أهمها:
1) أن يكون أشتراكها ضرورياً.
2) أن تظهر بلباس الإسلام ولا تظهر المساحيق.
3) أن يراعي المخرج والمصور عدم إبراز مفاتنها، والتركيز عليها في التصوير.
4) أن تتفوه بالكلام الحسن وتبتعد عن الفاحش.
(5) القرضاوي يقول بجواز سماع الأغاني:
قال القرضاوي – هداه الله -: (من اللهو الذي تستريح إليه النفوس وتطرب له القلوب، وتنعم به الأذان: الغناء وقد أباحه الإسلام ما
لم يشمل على فحش أو خناء أو تحريض على إثم ولا بأس أن تصاحبه الموسيقى الغير المثيرة) .
والجواب عليه: والصواب هو تحريم الأغاني ويكفي طالب الحق حديثاً واحداً قال رسول الله ث: “ليكونن من أمتي اقوام يستلحون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف” .
قول القرضاوي : (( نريد من الفكر الجديد أن يهيل التراب على المشكلات التاريخية التي شغلت الفكر الإسلامي في وقت من الأوقات ، وبددت طاقته في غير طائل : مشك
👎1
لة الذات والصفات ؛ هل الصفات هي عين الذات أو غيرها ؟ أو هي لا عين ولا غير ؟ مشكلة خلق
القرآن وما ترتب عليها من محنة لأئمة الإسلام ، المبالغة في الكلام حول التأويل وعدمه بين السلف والخلف ، والطعن على الأشاعرة والماتريدية ومن وافقهم على نهجهم من رجال الجامعات الدينية في العالم الإسلامي : الأزهر ، والزيتونة ، والقرويين ، و ديوبند ، وغيرها )) [ أولويات الحركة الإسلامية : ص 100 ] .

أعده وراجعه:
الشيخ محمد بن محمود
________________يــــــتــبع_______
#الجزء_العاشر:-
~~~~~~~~~~~~
موقف حسن البنا و جماعة الإخوان من اليهود و النصارى والعلمانية :
عندما يتم الإنكار على جماعة الإخوان منهجهم الضال الذي ابتدعه لهم حسن البنا يردون بالقول كان الأولى بكم الرد على اليهود و النصارى و الاستعمار و على الأحزاب العلمانية ، و الآن لنرى حقيقة موقف حسن البنا و جماعة الإخوان من اليهود و النصارى و العلمانية :
ضعف قيام حسن البنا بعقيدة الولاء والبراء :
يقول حسن البنا ( فأقرر إن خصومتنا لليهود ليست دينية لأن القرآن الكريم حض على مصافاتهم ومصادقتهم، والإسلام شريعة إنسانية قبل أن يكون شريعة قومية وقد أثنى عليهم وجعل بيننا وبينهم اتفاقاً {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلى بالتي هي أحسن } وحينما أردا القرآن أن يتناول مسألة اليهود تناولها من الوجهة الاقتصادية فقال تعالى {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم) كتاب ((الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ))(1/409)، وعباس السيسي في كتاب ((حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية)) (ص 488).

قلت :هناك عقيدة تسمى الولاء للمؤمنين و البراءة من الكافرين و ليس معنى هذا الاعتداء و الظلم على غير المسلمين بل العدل معهم
مع البغض القلبي لما هم عليه من الكفر و التكذيب لدين الله تعالى فأين البنا من هذه العقيدة ؟ ! قال تعالى (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا
حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) سورة الممتحنة
و أين هذا مما قص الله عنهم في سورة البقرة وفي سورة المائدة وغيرهما من السور؟ أين قول البنا أقرر أن خصومتنا لليهود ليست
دينية من قوله تعالى {من كان عدواً لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين} أنزل الله ذلك حين قالوا للنبي صلى
الله عليه وسلم من يأتيك بالوحي من الملائكة قال: جبريل، قالوا ذاك عدونا من الملائكة، لو كان الذي يأتيك بالوحي ميكائيل لتابعناك.
فأنزل الله هذه الآيات، فكيف يقول إن خصومتنا مع اليهود ليست دينية. سبحان الله، إن هذا لعجب أي عجب أن يقرر الله عداوة اليهود له ولملائكته ورسله وجبريل وميكال ثم يقرر عداوته لهم حين قرروا هم عداوتهم لأوليائهم.. ثم يأتي رجل يزعم بأنه يدعوا إلى
الله ويقرر حتى عدم الخصومة مع اليهود في الدين مع أن الخصومة أدق من العداوة فقد يتخاصم الإخوة، فنفي الخصومة
يستلزم نفي العداوة وما هو دونها. إن هذا لأمر غريب عجيب، وموقف سيئ مريب فإنا لله وإنا إليه راجعون .
أعده وراجعه:
الشيخ محمد بن محمود
_________________يـــــتــبع______
👎1
#الجزء_الحادي_عشر
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
وجعل حسن البنا النصارى إخواناً له فقد قال :
مما هو معلوم عند جماعة الإخوان المسلمين أنهم يدعون ويتصدرون الدعوة إلى الحكم بالقرآن الكريم ، وهذا القضية ولا شك تثير بعض الخوف والشكوك عند إخواننا المسيحيين ا.هـ. راجع كتاب ” حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية ” لعباس السيسي ص120 .
و في هذا الموضوع نعرض عليكم الكارثة الجديدة القديمة لحسن البنا و لجماعة الإخوان و لحسن البنا لتعلموا أن الفساد في تلك الجماعة بدأ من أولها و ندعو أعضاءها لكي يتبرأوا من هذا المنهج المبتدع و الأصول المبتدعة التي وضعها حسن البنا لجماعته و أن يستعيضوا عن ذلك بالكتاب و السنة بفهم السلف الصالح .
وفي هذا الموضوع نعرف
 أن شابين من النصارى الأقباط تقدما بطلب للانضمام لجماعة الإخوان فأعلن حسن البنا موافقته على انضمام الشابين النصرانيين للجماعة .
 و ليس ذلك فحسب بل إن حسن البنا عين أعضاء من النصارى الأقباط مثل (وهيب دوس و يوسف أخنوخ و كامل فانوس أخنوخ، و ميريت غالي) في المكتب السياسي لجماعة الإخوان الذي يعرف بجماعة الإرشاد التي تقود الجماعة
 و ليس ذلك فحسب بل إن حسن البنا كان يتخذ من النصارى مستشارين سياسيين له مثل ( لويس فانوس )
 و ليس ذلك فحسب بل إن حسن البنا عين رجلاً يونانياً مسيحياً متمصِّراً يُدعى “الخواجة باولو خريستو” كوكيل لحسن البنا في لجنة “الطور”- التابعة لدائرة الإسماعيلية- و ذلك حينما رشَّح نفسه في الانتخابات النيابية سنة 1944م في عهد وزارة أحمد ماهر باشا عن دائرة الإسماعيلية .
و هذا الكلام السابق ليس من عندي بل يحكيه قادة الجماعة و مرشدها عن حسن البنا
و إليكم الأدلة على ما سبق :

فيقول د. سيد دسوقي في كتابه (أمثلة من التربية الحضارية عند الإمام البنا ) :
( تقوية النسيج القومي):
في أوائل التسعينيات جاءني زميلٌ مهندسٌ إلى اللجنةِ العلمية في نقابة المهندسين، وقدَّم لي شابًّا لا أعرفه: أُقدم لك المهندس أخنوخ فانوس- رئيس المركز الثقافي الأمريكي بالقاهرة- فسألت الشاب على الفور: أنت ابن المجاهد العظيم لويس فانوس، فأجابني: نعم، المستشار السياسي للإمام الشهيد حسن البنا، استغرب زميلنا الأول، حيث جاء ليعرفني بالرجل فوجدنا قد تعارفنا بظهرِ الغيب، وهنا حكيتُ لهم قصة أعرفها عن البنا وفانوس.
القصة رواها لي الأستاذ عبد الحليم أبو شقة الناشر الشهير، كان ذلك في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي عندما تقدَّم شابان مسيحيان يعيشان في طنطا للانضمام لشعبة الإخوان المسلمين هناك.
وهنا انقسم الإخوان إلى رأيين، رأي يرى أنه لا مانعَ من ذلك، ورأي يعارض هذا الانضمام، أرسلوا رسالةً للإمامِ البنا يطلبون منه الرأي، مضى شهرٌ أو أكثر، ولم يصل الرد، ولكن فاجأهم الأستاذ البنا عندما دعوه في المولد النبوي أن حضر وأحضر معه صديقه ومستشاره السياسي الأستاذ لويس فانوس، وتحدَّث يومها في الحفل الأستاذ لويس من روحٍ مصريةٍ تؤمن بأنَّ مصر تملك حضارةً عربيةً إسلاميةً تدعو المسلم والمسيحي أن يستمسك بها ويعيش في رحابها، ويعمل على رفعةِ بلده في ظلها، بعد الحفل اجتمع الإخوان بمرشدهم وسألوه الرأي في المشكلة القديمة، فقال لهم: إنه أرسل الرد بالموافقة من قبل، ولكن يبدو أنَّ الرد وقع في أيدي المعارضين فخافوا أن يكون في الأمرِ لبسٌ فانتظروا، والأستاذ البنا لم يكن له مستشار مسيحي واحد، وإنما كانت له مجموعة من القيادات المسيحية تُعينه على اتخاذ المواقفِ الوطنية السديدة، فالبنا يريد أن ينهضَ بالوطن كله لا بجزءٍ منه، وهو في حاجةٍ إلى كل يد تبني معه، مع احترام عقائد الجميع. )

و يقول مهدي عاكف المرشد العام لجماعة للإخوان : في إفطار رمضان :
بل كانَ حريصًا على وحدةِ عنصرَي الأمةِ، وتوطيدِ العلاقةِ بينهما، فكثيرًا ما استَشهدَ في أقوالِهِ وكتاباتِهِ بالآيةِ الكريمةِ ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (الممتحنة: 8) ولم يقفْ عند حدِّ المعاني النظريةِ، بل تعدَّى ذلكَ إلى تعيينِ الأستاذَين كامل فانوس أخنوخ، وميريت غالي في اللجنةِ السياسيةِ للإخوانِ المسلمينَ.

و يقول عبد المنعم أبو الفتوح متحدثاً عن سيرة حسن البنا :
(كان رفضه للعنصرية الدينية والعصبية الطائفية واضحًا قولاً وعملاً.. فنشأ الإخوان من حوله على حسن الخلق مع الناس كلهم.. وإخوانهم في الوطن في مقدمة هؤلاء الناس.. ومعلوم للجميع حرصه على أن يكون شركاء الوطن أعضاء في المكتب السياسي للجماعة كونهم أصحاب حق أصيل في تحديد السياسات والوسائل التي تصير بها الأمور.. فكان الأستاذان (وهيب دوس ويوسف أخنوخ) عضوين أساسيين مع باقي الإخوان في هذا المكتب.. )
ويقول جابر قميحة متحدثاً عن سيرة حسن البنا :
http://www.ikhwanonline.org/Article.asp?ArtID=10622&SecID=113
و كذ
👎1
لك يقول طارق البشري متحدثاً عن سيرة حسن البنا :
http://ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=19720&SecID=104
“خريستو”.. وكيل حسن البنا
وحينما رشَّح نفسه في الانتخابات النيابية سنة 1944م في عهد وزارة أحمد ماهر باشا عن دائرة الإسماعيلية كان وكيله في لجنة “الطور”- التابعة لدائرة الإسماعيلية- يوناني مسيحي متمصِّر يُدعى “الخواجة باولو خريستو” وكانت هذه اللفتة مثارَ سخريةِ قادة الحزب السعدي الحاكم، وخصوصًا أحمد ماهر باشا, ومحمود فهمي النقراشي باشا.

أعده وراجعه:
الشيخ محمد بن محمود
________________يـــــتــبع_____
👎1
*تكرار الدجل مع الزمن....*
يجعلك ترى النظام السعودي كافر مرتد عميل،
والنظام السوري ثوري مناضل عربي أصيل
والتركي خلافة للمسلمين

*تكرار الدجل مع الزمن....*
يجعلك ترى هيئة كبار العلماء وعلى رأسهم العلامة الشيخ ابن باز وابن العثيمين وصالح الفوزان، ساقطين مرجئة علماء سوء.
وسيد قطب والظواهري والعودة والحوالي ومن هم على فكرهم الثوري علماء ربانيين .

منقول من صفحة الأخ Adnan sous