📩هذا الفيديو أرسله احد الإخوة المشاركين بمجموعة الخطر القادم على الوتساب
يبين فيه ضلال مشايخ الصوفية في السودان !؛
ومن كتبهم
⬆⬆⬆
يبين فيه ضلال مشايخ الصوفية في السودان !؛
ومن كتبهم
⬆⬆⬆
#في_دهاليز_الفكر_الصوفي_تمكن_الأخطار:-
سئل الشيخ ابن باز رحمه الله السؤال التالي :-
وجد عندنا الكثير من علماء الدين -كما يصفهم- يقومون بدق الطبول داخل المساجد مع استعمال المدروف -الناي- وهو نوع من الموسيقى وينشدون معه الأناشيد المعبرة عن أشخاص مقبورين يسألونهم, ويطلبون منهم العون، فبماذا ترشدون هؤلاء ؟
#فأجاب_رحمه_الله:-
هؤلاء يسمون الصوفية, والتصوف الذي أحدثه هؤلاء بدعة في الدين, وكان أصل ذلك أنه وجد في المسلمين زهاد وأهل ورع وزهد يتعبدون, ويحرصون على العبادات, والقراءة, والذكر في المساجد,والبيوت حرصاً منهم على الخير ثم تطورت الأحوال حتى حدث هؤلاء الذين أحدثوا بدعاً, ومنكرات في الدين, منها هؤلاء الذين ذكرهم السائل الذين يتعبدون, بالطبول, والدفوف, والأناشيد, والأغاني, وآلات اللهو هذا منكر من القول وبدعة, وقد أنكر ذلك العلماء, وأطال في ذلك العلامة ابن القيم- رحمه الله- وغيره من أهل العلم في كتابه إغاثة اللهفان, وأطال غيره من أهل العلم وبينوا بطلان ذلك, وأن هذا منكر عظيم يجب تركه, ولا يجوز أن يسمى هؤلاء بعلماء لا يسمون علماء ليسوا بعلماء هؤلاء بل هؤلاء جهال في الحقيقة وليسوا بعلماء بل أضلوا للناس ولبسوا على الناس, فلا يجوز إتباعهم في هذا الأمر, ولا تقليدهم في هذا الأمر بل يجب أن ينصحوا, وأن يوجهوا إلى الخير, وأن يحذروا من هذه البدعة المنكرة, وأشنع من هذا وأكبر دعاءهم الأموات, والاستغاثة بالأموات هذا شرك أكبر, هذا شرك الجاهلية شرك أبي جهل وأشباهه دعاء الأموات كالعيدروس, أو الشيخ عبد القادر الجيلاني, أو البدوي, أو الحسين أو غيرهم من الناس هذا شرك أكبر هذا مثل فعل المشركين الأولين مع اللات, ومع العزى, ومثل فعل النصارى مع عيسى وغيرهم, فهذا شرك أكبر, فإذا قال يا سيدي فلان اشفي مريضي, أو رد علي غائبي, أو اقضي حاجتي, أو أنا في حسبك, أو المدد المدد يا سيدي, سواءً كان هذا مع النبي عليه الصلاة والسلام, أو مع الحسين ابن علي - رضي الله عنه -, أو مع الشيخ عبد القادر الجيلاني, أو مع العيدروس, أو مع البدوي, أو الست نفيسة, أو الست زينب أو غيرهم مما اشتهروا في مصر وغيرها, وفي الجنوب العيدروس, وأناس آخرين, وفي العراق الجيلاني وأناس آخرين كل هذا من ..... العظيم, وكل هذا مما أحدثه الجهال, وأشباه الجهال فدعوة الأموات, والاستغاثة بالأموات, والنذر لهم, والذبح لهم, هذا من الشرك الأكبر بإجماع أهل العلم يقول الله-سبحانه-: قُلْ قل يا محمد للناس إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي, يعني ذبحي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ, فجعل الصلاة لله, والذبح لله لا شريك له, وقال سبحانه: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ, فالصلاة لله, والذبح لله, فمن صلى لغير الله كفر, وهكذا من ذبح لغير الله, وقال جل وعلا: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا, فلا يدعى مع الله أحد, ولا أحد يعم الأنبياء, والأولياء وغيرهم نكرة في سياق النهي تعم الناس كلهم تعم الخلائق, وقال عز وجل: وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ يعني المشركين, وكل مخلوق دون الله لا ينفع ولا يضر هذا وصف عام جميع المخلوقات لا تنفع ولا تضر إلا بالله هو الذي جعل فيها النفع والضر, فلا يجوز دعاء أي مخلوق دون الله, لا صنم, ولا شجر, ولا حجر, ولا نبي, ولا ولي ولا صاحب قبر, ولا غير ذلك وقال سبحانه: وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ, فسمى هذا كفراً، وسماهم كافرين نعوذ بالله, بدعائهم الأموات, وبدعائهم الأصنام, والأشجار, والأحجار, وقال- سبحانه في كتابه العظيم-: ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ هذا يعم الأصنام, والأولياء, والأنبياء وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ, والقطمير اللفافة التي على النواة, كلها ملك لله-سبحانه وتعالى-: إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ما يقدرون وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ فسمى عملهم شركاً, سمى دعاءهم لأولياءهم شركاً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ثم قال سبحانه: وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ, وهو الله سبحانه وتعالى, وهو الذي أخبر عن هذا، وهو العالم بأحوالهم-سبحانه وتعالى- فسماه بهذا شركاً, وفي آية المؤمنون سماه كفراً قال: وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ كل كافر ما له برهان فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ قال- عز وجل-: وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِي
سئل الشيخ ابن باز رحمه الله السؤال التالي :-
وجد عندنا الكثير من علماء الدين -كما يصفهم- يقومون بدق الطبول داخل المساجد مع استعمال المدروف -الناي- وهو نوع من الموسيقى وينشدون معه الأناشيد المعبرة عن أشخاص مقبورين يسألونهم, ويطلبون منهم العون، فبماذا ترشدون هؤلاء ؟
#فأجاب_رحمه_الله:-
هؤلاء يسمون الصوفية, والتصوف الذي أحدثه هؤلاء بدعة في الدين, وكان أصل ذلك أنه وجد في المسلمين زهاد وأهل ورع وزهد يتعبدون, ويحرصون على العبادات, والقراءة, والذكر في المساجد,والبيوت حرصاً منهم على الخير ثم تطورت الأحوال حتى حدث هؤلاء الذين أحدثوا بدعاً, ومنكرات في الدين, منها هؤلاء الذين ذكرهم السائل الذين يتعبدون, بالطبول, والدفوف, والأناشيد, والأغاني, وآلات اللهو هذا منكر من القول وبدعة, وقد أنكر ذلك العلماء, وأطال في ذلك العلامة ابن القيم- رحمه الله- وغيره من أهل العلم في كتابه إغاثة اللهفان, وأطال غيره من أهل العلم وبينوا بطلان ذلك, وأن هذا منكر عظيم يجب تركه, ولا يجوز أن يسمى هؤلاء بعلماء لا يسمون علماء ليسوا بعلماء هؤلاء بل هؤلاء جهال في الحقيقة وليسوا بعلماء بل أضلوا للناس ولبسوا على الناس, فلا يجوز إتباعهم في هذا الأمر, ولا تقليدهم في هذا الأمر بل يجب أن ينصحوا, وأن يوجهوا إلى الخير, وأن يحذروا من هذه البدعة المنكرة, وأشنع من هذا وأكبر دعاءهم الأموات, والاستغاثة بالأموات هذا شرك أكبر, هذا شرك الجاهلية شرك أبي جهل وأشباهه دعاء الأموات كالعيدروس, أو الشيخ عبد القادر الجيلاني, أو البدوي, أو الحسين أو غيرهم من الناس هذا شرك أكبر هذا مثل فعل المشركين الأولين مع اللات, ومع العزى, ومثل فعل النصارى مع عيسى وغيرهم, فهذا شرك أكبر, فإذا قال يا سيدي فلان اشفي مريضي, أو رد علي غائبي, أو اقضي حاجتي, أو أنا في حسبك, أو المدد المدد يا سيدي, سواءً كان هذا مع النبي عليه الصلاة والسلام, أو مع الحسين ابن علي - رضي الله عنه -, أو مع الشيخ عبد القادر الجيلاني, أو مع العيدروس, أو مع البدوي, أو الست نفيسة, أو الست زينب أو غيرهم مما اشتهروا في مصر وغيرها, وفي الجنوب العيدروس, وأناس آخرين, وفي العراق الجيلاني وأناس آخرين كل هذا من ..... العظيم, وكل هذا مما أحدثه الجهال, وأشباه الجهال فدعوة الأموات, والاستغاثة بالأموات, والنذر لهم, والذبح لهم, هذا من الشرك الأكبر بإجماع أهل العلم يقول الله-سبحانه-: قُلْ قل يا محمد للناس إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي, يعني ذبحي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ, فجعل الصلاة لله, والذبح لله لا شريك له, وقال سبحانه: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ, فالصلاة لله, والذبح لله, فمن صلى لغير الله كفر, وهكذا من ذبح لغير الله, وقال جل وعلا: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا, فلا يدعى مع الله أحد, ولا أحد يعم الأنبياء, والأولياء وغيرهم نكرة في سياق النهي تعم الناس كلهم تعم الخلائق, وقال عز وجل: وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ يعني المشركين, وكل مخلوق دون الله لا ينفع ولا يضر هذا وصف عام جميع المخلوقات لا تنفع ولا تضر إلا بالله هو الذي جعل فيها النفع والضر, فلا يجوز دعاء أي مخلوق دون الله, لا صنم, ولا شجر, ولا حجر, ولا نبي, ولا ولي ولا صاحب قبر, ولا غير ذلك وقال سبحانه: وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ, فسمى هذا كفراً، وسماهم كافرين نعوذ بالله, بدعائهم الأموات, وبدعائهم الأصنام, والأشجار, والأحجار, وقال- سبحانه في كتابه العظيم-: ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ هذا يعم الأصنام, والأولياء, والأنبياء وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ, والقطمير اللفافة التي على النواة, كلها ملك لله-سبحانه وتعالى-: إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ما يقدرون وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ فسمى عملهم شركاً, سمى دعاءهم لأولياءهم شركاً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ثم قال سبحانه: وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ, وهو الله سبحانه وتعالى, وهو الذي أخبر عن هذا، وهو العالم بأحوالهم-سبحانه وتعالى- فسماه بهذا شركاً, وفي آية المؤمنون سماه كفراً قال: وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ كل كافر ما له برهان فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ قال- عز وجل-: وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِي
بُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ, ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (الدعاء هو العبادة), فجعل الدعاء هو العبادة نفسها, هذا يدل على عظم شأن الدعاء, فإذا قال: يا سيدي اشف مريضي, ورد حاجتي, رد غائبي, اشفع لي, المدد المدد, أو ذبح له فقد وقع منه أنواع من الشرك, وفي هذا المعنى يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لعن الله من ذبح لغير الله) رواه الإمام مسلم في صحيحة, من حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: حدثني رسول الله بأربع كلمات: (لعن الله من ذبح لغير الله ، لعن الله من لعن والديه ، لعن الله من آوى محدثاً ، لعن الله من غير منار الأرض) أربع مسائل لعن أصحابه لعنهم الله جل وعلا, وأعظمها الذبح لغير الله يتقربون بالبقر, أو بالإبل, أو بالغنم, أو بالعجول, أو بالدجاج إلى غير الله إلى الأموات والغائبين هذا شرك أكبر ، وروى الإمام أحمد- رحمه الله تعالى - بإسناد جيد عن طارق بن شهاب - رضي الله عنه – قال: مر مع رجل على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئاً فقالوا: لأحدنا قرب قال: ليس عندي شيء أقرب. قالوا: قرب ولو ذبابا, فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار ذباب تقرب به إلى غير الله، وقالوا: له قرب قال: ما كنت لأقرب لأحد شيئاً دون الله-عز وجل-فضربوا عنقه فدخل الجنة). فهذا يدل على أن التقرب لغير الله بالعبادات من ذبح, أو دعاء, أو استغاثة, أو نذر أو نحو ذلك شرك أكبر بالله-عز وجل-حتى ولو كان المقرب حفيظاً كعصفور, أو حمامة, أو ذباب، أو ما أشبه ذلك, فكيف الذي يقرب البقر, والغنم, والعجول, فهو شركه أكبر وأشد, فالحاصل أن هذا العمل من هؤلاء من دعائهم الأموات, والاستغاثة بالأموات شرك أكبر, وضربهم بالدفوف, وقيامهم بالأغاني, والناي وأنواع الملاهي هذا من المنكرات, وتعبدهم بها من البدع,كونهم يتعبدون بها من البدع الذي أحدثها الصوفية, والصوفية شرهم عظيم نسأل الله أن يهديهم, قد أحدثوا بدعاً كثيرة فنسأل الله أن يهديهم, ويردهم إلى الصواب, الواجب عليهم وعلى غيرهم الرجوع إلى كتاب الله, وإلى سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم -, وأن يسيروا على ما كان عليه النبي وأصحابه هذا هو الهدى, هذا هو الصراط المستقيم ما سار عليه النبي وأصحابه هو الصراط المستقيم, لا يجوز لأهل التصوف ولا غيرهم أن يتركوا طريق النبي - صلى الله عليه وسلم -, وأن يحدثوا طريقاً آخر لا ، الباب موقوف باب العبادة توقيفي, ليس لأحد أن يحدث شيئاً من دين الله عز وجل ولهذا يقول الله سبحانه: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ روى الإمام أحمد وغيره, ومحمد بن ناصر المروزي في كتاب السنة, وجماعة آخرون بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (خط الرسول خطاً مستقيماً فقال: هذا سبيل الله ، ثم خط خطوطاً عن يمينه وعن شماله فقال: هذه السبل وعلى كل سبيل منها شيطان يدعوا إليه) هكذا هذه السبل التي أحدثها الصوفية وأشباههم كلها من الشياطين, كلها طرق دعا إليها الشيطان , فالواجب الحذر, والشياطين قسمان صنفان: شياطين الإنس, وشياطين الجن وكل من خرج عن طريق الله وتمرد عن شرع الله فهو من الشياطين, فشياطين الإنس من جنس دعاة الشرك من الصوفية وغيرهم هم شياطين الإنس, وشياطين الجن كثيرون, فالواجب الحذر من شياطين الإنس والجن, وكل من دعا إلى غير الله أو دعا إلى البدع فهو من شياطين الإنس, وإن كان من الجن فهو من شياطين الجن, فالواجب على هؤلاء الذين ذكرهم السائل في الجنوب أو في غير الجنوب في أي مكان الواجب عليهم التوبة إلى الله والرجوع إلى الله, والاستغفار مما فعلوا والندم على ذلك، وأن يجددوا دينهم، وأن يسلكوا ما سلكه الرسول وأصحابه، أن يسلكوا طريق النبي - صلى الله عليه وسلم –, وطريق أصحابه الذي سار عليه التابعون إليه بإحسان من الاستقامة على دين الله, وعبادة ما شرع الله-سبحانه وتعالى- وترك البدع رفق الله الجميع للهداية والتوفيق ولا حول ولا قوة إلا بالله. جزاكم الله خيراً ونفع بعملكم .
رابط المادة الصوتية ⏬
http://www.binbaz.org.sa/noor/11175
#الشيخ محمد الخطيب أبو البراء
بتصرف
رابط المادة الصوتية ⏬
http://www.binbaz.org.sa/noor/11175
#الشيخ محمد الخطيب أبو البراء
بتصرف
⚡الشيخ شهاب عوض حفظه الله :-
يرد على اكبر داعية شرك في البلاد الإسلامية -
خميني العرب الحبيب علي الجفري
⬆⬆⤴⤴
يرد على اكبر داعية شرك في البلاد الإسلامية -
خميني العرب الحبيب علي الجفري
⬆⬆⤴⤴
الفكر الصوفي الشيشاني الروسي الخبيث :-
#قديروف على قناة سكاي الإماراتية:
"تيّارات الوهّابية والسلفيّة، إنّهم شرٌّ وخيانةٌ لتعاليم الدين، أصحابها كالشياطين يتعيّن القضاء عليهم".
نعوذ بالله من غلاة الصوفيةومن طرقهم طرق أهل الشرك والضلال
⏫⏫⏫⏫
#قديروف على قناة سكاي الإماراتية:
"تيّارات الوهّابية والسلفيّة، إنّهم شرٌّ وخيانةٌ لتعاليم الدين، أصحابها كالشياطين يتعيّن القضاء عليهم".
نعوذ بالله من غلاة الصوفيةومن طرقهم طرق أهل الشرك والضلال
⏫⏫⏫⏫
#الجزء_الاول :-
هل دعوة حسن البنا و جماعة الإخوان على منهج السلف الصالح ؟
هناك سؤال يتبادر إلى الذهن بعد كل هذا ؛ هل دعوة جماعة الإخوان المسلمين و دعوة حسن البنا هل هذه الدعوة حقاً هي دعوة على
منهج السلف الصالح وهل تسعى تلك الدعوة إلى نصرة دعوة السلف الصالح و إلى نصرة الكتاب و السنة بفهم السلف الصالح ضد الدعوات الضالة الأخرى كالرافضة و الصوفية و الأشاعرة و الإباضية ……… و غيرها من الفرق الضالة عن الطائفة المنصورة أهل
السنة و الجماعة ؟
قال الرسول صلى الله عليه و سلم (وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ما أنا عليه وأصحابي ) حسنه الألباني
و قال صلى الله عليه و سلم (ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار و واحدة في الجنة وهي الجماعة وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب لصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله ) صححه الألباني
و قال صلى الله عليه و سلم (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ) صححه الألباني
فأخبر صلى الله عليه و سلم بافتراق الأمة إلى فرق إلا فرقة واحدة هي الناجية و هم أهل السنة و الجماعة على منهج الصحابة أي على منهج السلف الصالح فهل حسن البنا في دعوته يتبنى بالكلية منهج الفرقة الناجية و يحارب المناهج الباطلة الأخرى ؟
الإجابة نسمعها من حسن البنا
( أتحدث إليك الآن عن دعوتنا أما الخلافات الدينية و الآراء المذهبية.نجمع ولا نفرق اعلم ـ فقهك الله ـ أولا: أن دعوة الإخوان المسلمين دعوة عامة لا تنتسب إلى طائفة خاصة، ولا تنحاز إلى رأي عرف عند الناس بلون خاص ومستلزمات وتوابع خاصة، وهي تتوجه إلى صميم الدين ولبه، وتود أن تتوحد وجهة الأنظار والهمم حتى يكون العمل أجدى والإنتاج أعظم وأكبر، فدعوة الإخوان دعوة بيضاء نقية غير ملونة بلون ) كتاب رسائل الإمام باب دعوتنا ص15
فبهذا الكلام فالبنا و الإخوان باعتراف حسن البنا أن دعوة الإخوان دعوة عامة لا تنتسب إلى الطائفة المنصورة الواردة في حديث الرسول صلى الله عليه و سلم ،
و بهذا الكلام لا تنتسب دعوة حسن البنا و الإخوان إلى دعوة السلف الصالح خصوصاً بل هي دعوة عامة و بالتالي فليس هناك تحذير من الفرق الواردة في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم بل يعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه و هذه هي صميم دعوة جماعة الإخوان ، و قد طبق الإخوان هذا المنهاج في أنهم دعوة عامة ليست منتمية لأي طائفة على و جه الخصوص حتى و لو كانت الطائفة المنصورة طائفة أهل السنة و الجماعة
فنراهم لا يحذرون من الفرق الضالة الواردة في الحديث الشريف و لا ينتصرون لمنهج السلف الصالح بل على العكس نراهم يضللون
عوام المسلمين و يقولون بأن الرافضة إخواننا و الفروق بيننا و بينهم في الفروع لا في الأصول و كذلك الأمر مع الصوفية فلا نرى لهم
في العموم تحذيراً و إنكارا على القبوريين و اتسع الأمر فنرى حسن البنا يتبنى منهج المفوضة في الصفات و نرى من خلفائه من يتبنى الأشعرية كسعيد حوى أو الصوفية كعمر التلمساني أو العقلانية كمحمد الغزالي …. إلى آخر ذلك حتى وصل الأمر ببعضهم إلى تبني بعض مبادئ العلمانية الديمقراطية كالدكتور عبد المنعم أبو الفتوح و النماذج تفيض به الكتب و لا حول و لا قوة إلى بالله
قال عباس السيسي في قافلة الإخوان المسلمين (1/42) ” فقد كانت الشعبة – أي شعبة الإخوان المسلمين – جامعة تؤلف بين طوائف المسلمين ” وقال الجبري في كتابه حوار مع الشيعة حول الخلفاء الراشدين وبني أمية ص10 : ” ولهذا كانت دور الإخوان المسلمين ومراكزهم مفتوحة لكل أصحاب المذاهب وما يسمى بالفرق” إلى أن قال : ” وشعارهم نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ”
فالأخوة الذين يصرون على أن دعوة حسن البنا هي دعوة سلفية يقولون ما يكذبه القول السابق للبنا أن دعوته و دعوة الإخوان المسلمين هي (دعوة عامة لا تنتسب إلى طائفة ) و هذا ما طبقه البنا فعلياً فلم نره يحذر من الطوائف الضالة كالرافضة مثلا بل على العكس يضل العوام و يزعم أن الخلافات فرعية يمكن تجاوزها يقول البنا في كتاب ذكريات لا مذكرات لعمر التلمساني ص249(فقال رضوان الله عليه: اعلموا أن السنة والشيعة مسلمون تجمعهم كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهذا أصل العقيدة والسنة والشيعة فيه سواء وعلى النقاء، أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب بينهما فيها ) سبحان الله العظيم فهل تكفير الصحابة و أمهات المؤمنين و طعن النبي صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم في عرضه و في زوجاته من هؤلاء الزنادقة و و القول بتحريف القرآن الكريم و إضفاء صفات الألوهية على أئمتهم الإثنى عشرية ……. و غيرها من الكفريات هي أمور يمكن التقريب بينهما فيها ؟!!!
صوفية حسن البنا و موقفه و موقف جماعة الإخوان
هل دعوة حسن البنا و جماعة الإخوان على منهج السلف الصالح ؟
هناك سؤال يتبادر إلى الذهن بعد كل هذا ؛ هل دعوة جماعة الإخوان المسلمين و دعوة حسن البنا هل هذه الدعوة حقاً هي دعوة على
منهج السلف الصالح وهل تسعى تلك الدعوة إلى نصرة دعوة السلف الصالح و إلى نصرة الكتاب و السنة بفهم السلف الصالح ضد الدعوات الضالة الأخرى كالرافضة و الصوفية و الأشاعرة و الإباضية ……… و غيرها من الفرق الضالة عن الطائفة المنصورة أهل
السنة و الجماعة ؟
قال الرسول صلى الله عليه و سلم (وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ما أنا عليه وأصحابي ) حسنه الألباني
و قال صلى الله عليه و سلم (ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار و واحدة في الجنة وهي الجماعة وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب لصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله ) صححه الألباني
و قال صلى الله عليه و سلم (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ) صححه الألباني
فأخبر صلى الله عليه و سلم بافتراق الأمة إلى فرق إلا فرقة واحدة هي الناجية و هم أهل السنة و الجماعة على منهج الصحابة أي على منهج السلف الصالح فهل حسن البنا في دعوته يتبنى بالكلية منهج الفرقة الناجية و يحارب المناهج الباطلة الأخرى ؟
الإجابة نسمعها من حسن البنا
( أتحدث إليك الآن عن دعوتنا أما الخلافات الدينية و الآراء المذهبية.نجمع ولا نفرق اعلم ـ فقهك الله ـ أولا: أن دعوة الإخوان المسلمين دعوة عامة لا تنتسب إلى طائفة خاصة، ولا تنحاز إلى رأي عرف عند الناس بلون خاص ومستلزمات وتوابع خاصة، وهي تتوجه إلى صميم الدين ولبه، وتود أن تتوحد وجهة الأنظار والهمم حتى يكون العمل أجدى والإنتاج أعظم وأكبر، فدعوة الإخوان دعوة بيضاء نقية غير ملونة بلون ) كتاب رسائل الإمام باب دعوتنا ص15
فبهذا الكلام فالبنا و الإخوان باعتراف حسن البنا أن دعوة الإخوان دعوة عامة لا تنتسب إلى الطائفة المنصورة الواردة في حديث الرسول صلى الله عليه و سلم ،
و بهذا الكلام لا تنتسب دعوة حسن البنا و الإخوان إلى دعوة السلف الصالح خصوصاً بل هي دعوة عامة و بالتالي فليس هناك تحذير من الفرق الواردة في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم بل يعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه و هذه هي صميم دعوة جماعة الإخوان ، و قد طبق الإخوان هذا المنهاج في أنهم دعوة عامة ليست منتمية لأي طائفة على و جه الخصوص حتى و لو كانت الطائفة المنصورة طائفة أهل السنة و الجماعة
فنراهم لا يحذرون من الفرق الضالة الواردة في الحديث الشريف و لا ينتصرون لمنهج السلف الصالح بل على العكس نراهم يضللون
عوام المسلمين و يقولون بأن الرافضة إخواننا و الفروق بيننا و بينهم في الفروع لا في الأصول و كذلك الأمر مع الصوفية فلا نرى لهم
في العموم تحذيراً و إنكارا على القبوريين و اتسع الأمر فنرى حسن البنا يتبنى منهج المفوضة في الصفات و نرى من خلفائه من يتبنى الأشعرية كسعيد حوى أو الصوفية كعمر التلمساني أو العقلانية كمحمد الغزالي …. إلى آخر ذلك حتى وصل الأمر ببعضهم إلى تبني بعض مبادئ العلمانية الديمقراطية كالدكتور عبد المنعم أبو الفتوح و النماذج تفيض به الكتب و لا حول و لا قوة إلى بالله
قال عباس السيسي في قافلة الإخوان المسلمين (1/42) ” فقد كانت الشعبة – أي شعبة الإخوان المسلمين – جامعة تؤلف بين طوائف المسلمين ” وقال الجبري في كتابه حوار مع الشيعة حول الخلفاء الراشدين وبني أمية ص10 : ” ولهذا كانت دور الإخوان المسلمين ومراكزهم مفتوحة لكل أصحاب المذاهب وما يسمى بالفرق” إلى أن قال : ” وشعارهم نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ”
فالأخوة الذين يصرون على أن دعوة حسن البنا هي دعوة سلفية يقولون ما يكذبه القول السابق للبنا أن دعوته و دعوة الإخوان المسلمين هي (دعوة عامة لا تنتسب إلى طائفة ) و هذا ما طبقه البنا فعلياً فلم نره يحذر من الطوائف الضالة كالرافضة مثلا بل على العكس يضل العوام و يزعم أن الخلافات فرعية يمكن تجاوزها يقول البنا في كتاب ذكريات لا مذكرات لعمر التلمساني ص249(فقال رضوان الله عليه: اعلموا أن السنة والشيعة مسلمون تجمعهم كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهذا أصل العقيدة والسنة والشيعة فيه سواء وعلى النقاء، أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب بينهما فيها ) سبحان الله العظيم فهل تكفير الصحابة و أمهات المؤمنين و طعن النبي صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم في عرضه و في زوجاته من هؤلاء الزنادقة و و القول بتحريف القرآن الكريم و إضفاء صفات الألوهية على أئمتهم الإثنى عشرية ……. و غيرها من الكفريات هي أمور يمكن التقريب بينهما فيها ؟!!!
صوفية حسن البنا و موقفه و موقف جماعة الإخوان
👎1
من توحيد الألوهية و من بدع الصوفية :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد )رواه البخاري
و قال صلى الله عليه و سلم ( ومن عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) رواه البخاري
و قال صلى الله عليه و سلم ( وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) رواه مسلم
ومحدثاتها ) جمع محدثة قال في الفتح والمراد به ما أحدث وليس له أصل في الشرع ويسمى في عرف الشرع بدعة
و قال صلى الله عليه و سلم ( وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) صححه الألباني
و قوله صلى الله عليه و سلم (خير أمتي القرن الذين يلوني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجئ قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ) رواه مسلم
إن حكم الصوفية في الشرع أنها بدعة سواء كمضمون أو كمصطلح فلم يكن هناك وجود للصوفية كمضمون أو كمصطلح
في القرون الثلاثة الأولى و لم يكن واحد من الصحابة الكرام أو التابعين صوفياً أو منتسباً لطرق الضلالة الصوفية ،
و لم يكن عند الصحابة أو التابعين هناك كلمة أو مصطلح أو شيء يسمى الصوفية أو التصوف وقد وضحت هذا بشىء من التفصيل فى
أول البحث فليراجع .
إن الصوفية ركام ضخم من البدع في العقيدة و العبادات ، و من بدع الصوفية ما يصل إلى درجة الكفر و الزندقة و الخروج
من الملة كدعاء غير الله تعالى و كإضفاء مظاهر و صفات الربوبية و الألوهية على الأولياء البشر المخلوقين و كالقول بوحدة الوجود
أو الحلول و الاتحاد و هناك الكثير من البدع الكفرية الأخرى الموجودة في الصوفية ، و هناك بدع غير مكفرة مثل البدع
في العبادات كالذكر الجماعي والحضرة و الأوراد المبتدعة … إلخ
وأما ما يلبس به البعض من أن كلمة ( الصوفية ) ذكرت في بعض كتب العلماء فالجواب أن بعض العلماء عندما يذكرون
كلمة الصوفية فهم يقصدون بها الزهد أو الإخلاص و لا يقصدون بها الكفريات و البدع التي حذروا هم أنفسهم منها و الواجب
م
من باب سد الذرائع تنحية هذا المصطلح ( الصوفية أو التصوف ) و الاستعاضة عنه بالزهد أو الإخلاص .
إن الصوفية كانت موجودة قبل البعثة المحمدية في الديانات الوثنية الهندية و الفارسية و الفلسفية و أراد أعداء الإسلام إقحام التصوف
في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بعد القرون الثلاثة الأولى
يقول المستشرق براون ( BROWN )
(ان التشيع والتصف كانا من الاسلحة التى حارب بها الفرس العارب).
Brown : A Literary History Of Persia Vol. 1 P 410
راجع كتاب التصوف لإحسان إلهي ظهير رحمه الله
وراجع أول البحث (فصل التصوف وحكمه فى الاسلام)
و أما حسن البنا فإن المتأمل لحياته يجد أن حياته كانت قصيرة نسبياً فهو قد عاش ثلاثة و أربعين عاماً (1906م-1949م) و قد ولد في المحمودية في محافظة البحيرة ، و التحق بمدرسة “المعلمين الأولية” بدمنهور ثم التحق بكلية دار العلوم بالقاهرة و تخرج من كلية دار العلوم عام 1927 ، ثم عين مدرسا في مدينة الإسماعيلية عام 1927 ثم أسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928 إلى أن اغتيل في 1949 .
إن حسن البنا كان صوفياً ينتسب للطريقة الحصافية الشاذلية فحسن البنا نشأ و تربى في أحضان الصوفية و بدعها فانضم حسن البنا للطريقة الحصافية الشاذلية منذ أن كان طالباً في مدرسة المعلمين و استمر هذا الانتماء طوال حياته ، فلم يتبرأ حسن البنا و لم يعلن توبته من انتمائه للصوفية و بدعها أو من انتمائه للطريقة الحصافية الشاذلية و بدعها بل على العكس نرى حسن البنا يذكر منتشياً و يفاخر في كتابه ( مذكرات الدعوة و الداعية ) بمدى حبه للطريقة الحصافية الشاذلية و أنه كان يستمتع بأداء البدع التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فالبنا يصرح بأنه يستمتع بأداء الحضرة و الأوراد المبتدعة و الأذكار الجماعية المبتدعة و بالاحتفال بالمولد النبوي و بزيارة قبور الأولياء الأموات من الطريقة الحصافية ، بل إن حسن البنا يصرح بأنه في البداية أنشأ ” جمعية الحصافية الخيرية ” ثم غير التسمية بعد ذلك و أنشأ ( جماعة الإخوان المسلمين ) .
و حسن البنا مذهبه في صفات الله تعالى أنه ( أشعري مفوض ) في صفات الله تعالى فحسن البنا أثبت في كتابه (العقائد) الصفات الثلاثة عشرة التي أثبتها الأشاعرة ( وهي الصفات السبع التي تسمى صفات المعاني و أثبت الصفات الخمس التي تسمى الصفات النفسية
ثم أثبت صفة الوجود فهذه ثلاث عشر صفة من أثبتها بطريقة الأشاعرة يعتبر أشعري) .
و أما الصفات الأخرى فالأشاعرة لهم مذهبان في الاعتقاد في باقي الصفات الوجه الأول تأويلها بعد نفيها والوجه الثاني التفويض و السكوت عن تأويلها مع الاعتقاد بعدم ثبوتها ، و حسن البنا يعتنق الوجه الثاني و هو أنه يفوض في باقي صفات الله تعالى و لا يثبتها كما هو مذهب السلف الصالح .
و حسن البنا أشعري العقيدة و المذهب و أثبت الصفات السبع والصفات السلبية الخمس والصفة النفسية ثم بعد ذلك اختار الطريق الآخر من طرق الأشاعرة وهو تفويض الصفات ثم دلس و ألصق كل هذا بمذهب السلف . فحسن الب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد )رواه البخاري
و قال صلى الله عليه و سلم ( ومن عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) رواه البخاري
و قال صلى الله عليه و سلم ( وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) رواه مسلم
ومحدثاتها ) جمع محدثة قال في الفتح والمراد به ما أحدث وليس له أصل في الشرع ويسمى في عرف الشرع بدعة
و قال صلى الله عليه و سلم ( وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) صححه الألباني
و قوله صلى الله عليه و سلم (خير أمتي القرن الذين يلوني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجئ قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ) رواه مسلم
إن حكم الصوفية في الشرع أنها بدعة سواء كمضمون أو كمصطلح فلم يكن هناك وجود للصوفية كمضمون أو كمصطلح
في القرون الثلاثة الأولى و لم يكن واحد من الصحابة الكرام أو التابعين صوفياً أو منتسباً لطرق الضلالة الصوفية ،
و لم يكن عند الصحابة أو التابعين هناك كلمة أو مصطلح أو شيء يسمى الصوفية أو التصوف وقد وضحت هذا بشىء من التفصيل فى
أول البحث فليراجع .
إن الصوفية ركام ضخم من البدع في العقيدة و العبادات ، و من بدع الصوفية ما يصل إلى درجة الكفر و الزندقة و الخروج
من الملة كدعاء غير الله تعالى و كإضفاء مظاهر و صفات الربوبية و الألوهية على الأولياء البشر المخلوقين و كالقول بوحدة الوجود
أو الحلول و الاتحاد و هناك الكثير من البدع الكفرية الأخرى الموجودة في الصوفية ، و هناك بدع غير مكفرة مثل البدع
في العبادات كالذكر الجماعي والحضرة و الأوراد المبتدعة … إلخ
وأما ما يلبس به البعض من أن كلمة ( الصوفية ) ذكرت في بعض كتب العلماء فالجواب أن بعض العلماء عندما يذكرون
كلمة الصوفية فهم يقصدون بها الزهد أو الإخلاص و لا يقصدون بها الكفريات و البدع التي حذروا هم أنفسهم منها و الواجب
م
من باب سد الذرائع تنحية هذا المصطلح ( الصوفية أو التصوف ) و الاستعاضة عنه بالزهد أو الإخلاص .
إن الصوفية كانت موجودة قبل البعثة المحمدية في الديانات الوثنية الهندية و الفارسية و الفلسفية و أراد أعداء الإسلام إقحام التصوف
في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بعد القرون الثلاثة الأولى
يقول المستشرق براون ( BROWN )
(ان التشيع والتصف كانا من الاسلحة التى حارب بها الفرس العارب).
Brown : A Literary History Of Persia Vol. 1 P 410
راجع كتاب التصوف لإحسان إلهي ظهير رحمه الله
وراجع أول البحث (فصل التصوف وحكمه فى الاسلام)
و أما حسن البنا فإن المتأمل لحياته يجد أن حياته كانت قصيرة نسبياً فهو قد عاش ثلاثة و أربعين عاماً (1906م-1949م) و قد ولد في المحمودية في محافظة البحيرة ، و التحق بمدرسة “المعلمين الأولية” بدمنهور ثم التحق بكلية دار العلوم بالقاهرة و تخرج من كلية دار العلوم عام 1927 ، ثم عين مدرسا في مدينة الإسماعيلية عام 1927 ثم أسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928 إلى أن اغتيل في 1949 .
إن حسن البنا كان صوفياً ينتسب للطريقة الحصافية الشاذلية فحسن البنا نشأ و تربى في أحضان الصوفية و بدعها فانضم حسن البنا للطريقة الحصافية الشاذلية منذ أن كان طالباً في مدرسة المعلمين و استمر هذا الانتماء طوال حياته ، فلم يتبرأ حسن البنا و لم يعلن توبته من انتمائه للصوفية و بدعها أو من انتمائه للطريقة الحصافية الشاذلية و بدعها بل على العكس نرى حسن البنا يذكر منتشياً و يفاخر في كتابه ( مذكرات الدعوة و الداعية ) بمدى حبه للطريقة الحصافية الشاذلية و أنه كان يستمتع بأداء البدع التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فالبنا يصرح بأنه يستمتع بأداء الحضرة و الأوراد المبتدعة و الأذكار الجماعية المبتدعة و بالاحتفال بالمولد النبوي و بزيارة قبور الأولياء الأموات من الطريقة الحصافية ، بل إن حسن البنا يصرح بأنه في البداية أنشأ ” جمعية الحصافية الخيرية ” ثم غير التسمية بعد ذلك و أنشأ ( جماعة الإخوان المسلمين ) .
و حسن البنا مذهبه في صفات الله تعالى أنه ( أشعري مفوض ) في صفات الله تعالى فحسن البنا أثبت في كتابه (العقائد) الصفات الثلاثة عشرة التي أثبتها الأشاعرة ( وهي الصفات السبع التي تسمى صفات المعاني و أثبت الصفات الخمس التي تسمى الصفات النفسية
ثم أثبت صفة الوجود فهذه ثلاث عشر صفة من أثبتها بطريقة الأشاعرة يعتبر أشعري) .
و أما الصفات الأخرى فالأشاعرة لهم مذهبان في الاعتقاد في باقي الصفات الوجه الأول تأويلها بعد نفيها والوجه الثاني التفويض و السكوت عن تأويلها مع الاعتقاد بعدم ثبوتها ، و حسن البنا يعتنق الوجه الثاني و هو أنه يفوض في باقي صفات الله تعالى و لا يثبتها كما هو مذهب السلف الصالح .
و حسن البنا أشعري العقيدة و المذهب و أثبت الصفات السبع والصفات السلبية الخمس والصفة النفسية ثم بعد ذلك اختار الطريق الآخر من طرق الأشاعرة وهو تفويض الصفات ثم دلس و ألصق كل هذا بمذهب السلف . فحسن الب
👎1
نا يرى بتفويض صفات الله تعالى ثم يتمادى و يدلس و ينسب هذا بالباطل لمذهب السلف
ولقد رد شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الحموية على من يدعي أن مذهب السلف هو التفويض رداً قوياً مبسوطاً في مكانه .
فالرجل أشعري والرجل صوفي باعترافه هو في “مذكرات داعية ” أنه كان يحضر الحضرة الصوفية وكان يحضر أوراد الصوفية
وأذكارهم وأنه بايع على الطريقة الحصافية الشاذلية وأنه استفاد من كتب الصوفية وذكر أسماء هذه الكتب كـ “المواهب اللدنية ” للقسطلاني وغيرها في مذكرات داعية موجود هذا كله .
فالرجل صوفي أشعري والذين التزموا معه في بداية دعوته كانوا على شاكلته ، لأن حسن البنا أعترف أنه هو وصاحبه أحمد السكري أسسا الجمعية الحصافية ، والجمعية الحصافية كان مسؤلها أحمد السكري وكان النائب حسن البنا ، ثم حسن البنا ذكر في مذكرات داعية أن الجمعية تحولت إلى الشكل الجديد وهو الأخوان المسلمون والمضمون هو المضمون أي أنها صوفية .
حسن البنا عندما أسس الأخوان المسلمين أبقى قضية العقيدة الأشعرية ، فألف مجموعة العقائد لجميع الأخوان المسلمين حتى يأخذوا عقيدتهم منها وهي أشعرية مفوضة وألف كتاب الأذكار وغير ذلك والوصفة والورد لكي يكون للأخوان المسلمين وروداً خاصة بهم كما أن للطرق الأخرى أورداً خاصة بهم ثم فتح للصوفية المجال بأن يلتزموا بالطرق التي يريدونها و التي هم عليها ثم بإمكانهم أن ينضموا للإخوان المسلمين ولهم ما يشاءون من الطرق التي ينتمون إليها بمقابل الانضمام للأخوان المسلمين مع المبايعة والألتزام باللوائح الداخلية لهذه الجماعة .
فهذه الجماعة صوفية ألف لها حسن البنا في التصوف كتاب ” مذكرات داعية ” أثني على التصوف وأثني على الحضرة وأثني على الذكر الجماعي وعلى المولد وعلى كتب الصوفية في هذا الكتاب ونشره بين أصحابه في آخر عمره .
وكذلك في العقائد تكلم في رسائله في قضية الأسماء والصفات .
فالرجل قد بين عقيدته وألفها لأصحابه .
يقول سعيد حوى : “وبنفس الوقت أريدُ أن يتعرف المسلم على معنى الحقيقة الصوفية التي هي سمات دعوة الأستاذ البنَّا” من كتاب تربيتنا الروحية (ص18).
و الآن نستمع لحسن البنا في كتابه ( مذكرات الدعوة و الداعية ) ليذكر لنا بنفسه المبادئ السابقة التي يؤمن بها :
يقول حسن البنا (وفي المسجد الصغير رأيت” الإخوان الحصافية” يذكرون الله تعالى عقب صلاة العشاء من كل ليلة،
وكنت مواظبا على حضور درس الشيخ زهران رحمه الله بين المغرب والعشاء، فاجتذبني حلقة الذكر بأصواتها المنسقة ونشيدها
الجميل وروحانيتها الفياضة )
و يقول البنا (حتى التحقت بمدرسة المعلمين الأولية بدمنهور وفيها مدفن الشيخ وضريحه وقواعد مسجده الذي لم يكن تم حينذاك،
وتم بعد ذلك، فكنت مواظبا على الحضرة في مسجد التوبة في كل ليلة وسألت عن مقدِّم الإخوان فعرفت أنه الرجل الصالح
التقي الشيخ بسيوني العبد التاجر، فرجوته أن يأذن لي بأخذ العهد عليه ففعل، ووعدني بأنه سيقدمني للسيد عبد الوهاب عند حضوره، ولم أكن إلى هذا الوقت قد بايعت أحدا في الطريق بيعة رسمية وإنما كنت محبا وفق اصطلاحهم.
وحضر السيد عبد الوهاب – نفع الله به – إلى دمنهور وأخطرني الإخوان بذلك فكنت شديد الفرح بهذا النبأ ….. حيث تلقيت الحصافية الشاذلية عنه وأدبني بأدوارها ووظائفها. )
و يقول البنا (وفي هذه الأثناء بدا لنا أن نؤسس في المحمودية جمعية إصلاحية هي” جمعية الحصافية الخيرية” واختير أحمد أفندي السكري التاجر بالمحمودية رئيسا لها وانتخبت سكرتيرا لها، … وقد كافحت الجمعية في سبيل رسالتها مكافحة مشكورة وخلفتها في هذا الكفاح جمعية” الإخوان المسلمين” بعد ذلك.)
و يقول البنا (كانت أيام دمنهور ومدرسة المعلمين أيام الاستشراق في عاطفة التصوف والعبادة، …فكانت فترة استغراق في التعبد والتصوف …… نزلت دمنهور مشبعا بالفكرة الحصافية. ودمنهور مقر ضريح الشيخ السيد حسنين الحصافي شيخ الطريقة الأول، وفيها نخبة صالحة من الأتباع الكبار للشيخ. فكان طبيعيا أن أندمج في هذا الوسط، وأن أستغرق في هذا الاتجاه.
وكنا في كثير من أيام الجمع التي يتصادف أن نقضيها في دمنهور، نقترح رحلة لزيارة أحد الأولياء الأقربين من دمنهور،
فكنا أحيانا نزور دسوق فنمشي على أقدامنا بعد صلاة الصبح مباشرة، حيث نصل حوالي الساعة الثامنة صباحاً
، فنقطع المسافة ني ثلاث ساعات وهي نحو ع!ثرين كيلو مترا، ونزور ونصل الجمعة، ونسترح بعد الغداء
، ونصل العصر ونعود أدراجنا إلى دمنهور حيث نصلها بعد المغرب تقريباً.
وكنا أحيانا نزور عزبة النوام حيث دفن في مقبرتها الشيح سيد سنجر من خواص رجال الطريقة الحصافية
والمعروفين بصلاحهم وتقواهم، ونقض هناك يوماً كاملاً ثم نعود. )
و يقول البنا (كانت أيام مدرسة المعلمين في سنواتها الثلاث أيام استغراق في التصوف والتعبد، ولكنها
مع ذلك لم تخل من إقبال على الدروس وتحصيل العلم خارج حدود المناهج المدرسية. ومرد ذلك إلى أمرين فيما أظن
أولهما: مكتبة الوالد.وتشجيعه إياي على القراءة والدرس وإهد
ولقد رد شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الحموية على من يدعي أن مذهب السلف هو التفويض رداً قوياً مبسوطاً في مكانه .
فالرجل أشعري والرجل صوفي باعترافه هو في “مذكرات داعية ” أنه كان يحضر الحضرة الصوفية وكان يحضر أوراد الصوفية
وأذكارهم وأنه بايع على الطريقة الحصافية الشاذلية وأنه استفاد من كتب الصوفية وذكر أسماء هذه الكتب كـ “المواهب اللدنية ” للقسطلاني وغيرها في مذكرات داعية موجود هذا كله .
فالرجل صوفي أشعري والذين التزموا معه في بداية دعوته كانوا على شاكلته ، لأن حسن البنا أعترف أنه هو وصاحبه أحمد السكري أسسا الجمعية الحصافية ، والجمعية الحصافية كان مسؤلها أحمد السكري وكان النائب حسن البنا ، ثم حسن البنا ذكر في مذكرات داعية أن الجمعية تحولت إلى الشكل الجديد وهو الأخوان المسلمون والمضمون هو المضمون أي أنها صوفية .
حسن البنا عندما أسس الأخوان المسلمين أبقى قضية العقيدة الأشعرية ، فألف مجموعة العقائد لجميع الأخوان المسلمين حتى يأخذوا عقيدتهم منها وهي أشعرية مفوضة وألف كتاب الأذكار وغير ذلك والوصفة والورد لكي يكون للأخوان المسلمين وروداً خاصة بهم كما أن للطرق الأخرى أورداً خاصة بهم ثم فتح للصوفية المجال بأن يلتزموا بالطرق التي يريدونها و التي هم عليها ثم بإمكانهم أن ينضموا للإخوان المسلمين ولهم ما يشاءون من الطرق التي ينتمون إليها بمقابل الانضمام للأخوان المسلمين مع المبايعة والألتزام باللوائح الداخلية لهذه الجماعة .
فهذه الجماعة صوفية ألف لها حسن البنا في التصوف كتاب ” مذكرات داعية ” أثني على التصوف وأثني على الحضرة وأثني على الذكر الجماعي وعلى المولد وعلى كتب الصوفية في هذا الكتاب ونشره بين أصحابه في آخر عمره .
وكذلك في العقائد تكلم في رسائله في قضية الأسماء والصفات .
فالرجل قد بين عقيدته وألفها لأصحابه .
يقول سعيد حوى : “وبنفس الوقت أريدُ أن يتعرف المسلم على معنى الحقيقة الصوفية التي هي سمات دعوة الأستاذ البنَّا” من كتاب تربيتنا الروحية (ص18).
و الآن نستمع لحسن البنا في كتابه ( مذكرات الدعوة و الداعية ) ليذكر لنا بنفسه المبادئ السابقة التي يؤمن بها :
يقول حسن البنا (وفي المسجد الصغير رأيت” الإخوان الحصافية” يذكرون الله تعالى عقب صلاة العشاء من كل ليلة،
وكنت مواظبا على حضور درس الشيخ زهران رحمه الله بين المغرب والعشاء، فاجتذبني حلقة الذكر بأصواتها المنسقة ونشيدها
الجميل وروحانيتها الفياضة )
و يقول البنا (حتى التحقت بمدرسة المعلمين الأولية بدمنهور وفيها مدفن الشيخ وضريحه وقواعد مسجده الذي لم يكن تم حينذاك،
وتم بعد ذلك، فكنت مواظبا على الحضرة في مسجد التوبة في كل ليلة وسألت عن مقدِّم الإخوان فعرفت أنه الرجل الصالح
التقي الشيخ بسيوني العبد التاجر، فرجوته أن يأذن لي بأخذ العهد عليه ففعل، ووعدني بأنه سيقدمني للسيد عبد الوهاب عند حضوره، ولم أكن إلى هذا الوقت قد بايعت أحدا في الطريق بيعة رسمية وإنما كنت محبا وفق اصطلاحهم.
وحضر السيد عبد الوهاب – نفع الله به – إلى دمنهور وأخطرني الإخوان بذلك فكنت شديد الفرح بهذا النبأ ….. حيث تلقيت الحصافية الشاذلية عنه وأدبني بأدوارها ووظائفها. )
و يقول البنا (وفي هذه الأثناء بدا لنا أن نؤسس في المحمودية جمعية إصلاحية هي” جمعية الحصافية الخيرية” واختير أحمد أفندي السكري التاجر بالمحمودية رئيسا لها وانتخبت سكرتيرا لها، … وقد كافحت الجمعية في سبيل رسالتها مكافحة مشكورة وخلفتها في هذا الكفاح جمعية” الإخوان المسلمين” بعد ذلك.)
و يقول البنا (كانت أيام دمنهور ومدرسة المعلمين أيام الاستشراق في عاطفة التصوف والعبادة، …فكانت فترة استغراق في التعبد والتصوف …… نزلت دمنهور مشبعا بالفكرة الحصافية. ودمنهور مقر ضريح الشيخ السيد حسنين الحصافي شيخ الطريقة الأول، وفيها نخبة صالحة من الأتباع الكبار للشيخ. فكان طبيعيا أن أندمج في هذا الوسط، وأن أستغرق في هذا الاتجاه.
وكنا في كثير من أيام الجمع التي يتصادف أن نقضيها في دمنهور، نقترح رحلة لزيارة أحد الأولياء الأقربين من دمنهور،
فكنا أحيانا نزور دسوق فنمشي على أقدامنا بعد صلاة الصبح مباشرة، حيث نصل حوالي الساعة الثامنة صباحاً
، فنقطع المسافة ني ثلاث ساعات وهي نحو ع!ثرين كيلو مترا، ونزور ونصل الجمعة، ونسترح بعد الغداء
، ونصل العصر ونعود أدراجنا إلى دمنهور حيث نصلها بعد المغرب تقريباً.
وكنا أحيانا نزور عزبة النوام حيث دفن في مقبرتها الشيح سيد سنجر من خواص رجال الطريقة الحصافية
والمعروفين بصلاحهم وتقواهم، ونقض هناك يوماً كاملاً ثم نعود. )
و يقول البنا (كانت أيام مدرسة المعلمين في سنواتها الثلاث أيام استغراق في التصوف والتعبد، ولكنها
مع ذلك لم تخل من إقبال على الدروس وتحصيل العلم خارج حدود المناهج المدرسية. ومرد ذلك إلى أمرين فيما أظن
أولهما: مكتبة الوالد.وتشجيعه إياي على القراءة والدرس وإهد
👎1
ما هو من أفعاله وأفعال العباد المأمور بها في حقه فهو مشروع باتفاق المسلمين وكان الصحابة رضوان الله عليهم يتوسلون به في حياته، وتوسلوا بعد موته بالعباس عمه كما كانوا يتوسلون به.
ومقصود الشيخ أنهم كانو يتوسلون بدعاء النبي في حياته فلما مات توسلوا بدعاء عمه العباس .
حسن البنا ينسب الصوفية لنفسه و جماعته بنفسه :
فحسن البنا بنفسه ينسب الصوفية لنفسه و لجماعة الإخوان فيقول حسن البنا في دعوته هو و الإخوان ( جماعتنا سلفية صوفية )
راجع كتاب ( رسائل الإمام ) باب ( دعوتنا ) ص89 تحت عنوان ( الإخوان فكرة إصلاحية شاملة )
فهذا من شعاراتهم و أصولهم فحسن البنا و الإخوان ينسبون أنفسهم للصوفية بأنفسهم ثم يخلطون تلك الصوفية بالسلفية
في هذه الخلطة العجيبة المسماة ( سلفية صوفية ) ، و تلك الخلطة العجيبة ( السلفية الصوفية ) و صفها الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في إحدى دروسه بمن يخلط الماء بالنار .
– أعده وراجعه:-
الشيخ محمد بن محمود
_________________يـــتبع
ومقصود الشيخ أنهم كانو يتوسلون بدعاء النبي في حياته فلما مات توسلوا بدعاء عمه العباس .
حسن البنا ينسب الصوفية لنفسه و جماعته بنفسه :
فحسن البنا بنفسه ينسب الصوفية لنفسه و لجماعة الإخوان فيقول حسن البنا في دعوته هو و الإخوان ( جماعتنا سلفية صوفية )
راجع كتاب ( رسائل الإمام ) باب ( دعوتنا ) ص89 تحت عنوان ( الإخوان فكرة إصلاحية شاملة )
فهذا من شعاراتهم و أصولهم فحسن البنا و الإخوان ينسبون أنفسهم للصوفية بأنفسهم ثم يخلطون تلك الصوفية بالسلفية
في هذه الخلطة العجيبة المسماة ( سلفية صوفية ) ، و تلك الخلطة العجيبة ( السلفية الصوفية ) و صفها الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في إحدى دروسه بمن يخلط الماء بالنار .
– أعده وراجعه:-
الشيخ محمد بن محمود
_________________يـــتبع
👎1