62- قال الإمام سفيان :
أن نبي الله شعيب عليه السلام كان يسمى خطيب الأنبياء.(١).
[ تفسير ابن أبي حاتم 11999 ].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) هذا صح عن غيره أيضاً.
أن نبي الله شعيب عليه السلام كان يسمى خطيب الأنبياء.(١).
[ تفسير ابن أبي حاتم 11999 ].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) هذا صح عن غيره أيضاً.
63- في قوله تعالى:
{ آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعاً }
قال الإمام سفيان : نفع الآخرة.(١).
[ تفسير ابن أبي حاتم 4910 ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) هذا صح عن غيره أيضاً.
{ آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعاً }
قال الإمام سفيان : نفع الآخرة.(١).
[ تفسير ابن أبي حاتم 4910 ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) هذا صح عن غيره أيضاً.
64- في قوله تعالى:
{ بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون } قال سفيان : دراية الفقه.(١).
[ تفسير ابن أبي حاتم 3755 ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) وروي هذا عن جماعة غيره رحمهم الله.
{ بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون } قال سفيان : دراية الفقه.(١).
[ تفسير ابن أبي حاتم 3755 ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) وروي هذا عن جماعة غيره رحمهم الله.
65- في قوله تعالى:
{ سنستدرجهم من حيث لا يعلمون }
قال سفيان : كلما أخطؤوا خطيئة أنعمنا عليهم نعمة , وأنسيناهم الاستغفار.(١).
[ المخلصيات 2352 ].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) قال ابن القيم :
وَلَــذَّةُ أَصْحَابِ الْفَوَاحِشِ وَالظُّلْمِ وَالْبَغْيِ فِي الْأَرْضِ وَالْعُلُوِّ بِغَيْرِ الْحَقِّ.
وَهَذِهِ اللَّذَّاتُ فِي الْحَقِيقَةِ إِنَّمَا هِيَ اسْتِــدْرَاجٌ مِنَ اللَّهِ لَهُمْ لِيُذِيقَهُمْ بِهَا أَعْظَمَ الْآلَامِ،
وَيَحْرِمَهُمْ بِهَا أَكْمَلَ اللَّذَّاتِ، بِمَنْزِلَةِ مَنْ قَدَّمَ لِغَيْرِهِ طَعَامًا لَذِيذًا مَسْمُومًا؛ يَسْتَدْرِجُهُ بِهِ إِلَى هَلَاكِهِ،
قَالَ تَعَالَى: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ • وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}
قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ فِي تَفْسِيرِهَا: كُلَّمَا أَحْدَثُوا ذَنْبًا أَحْدَثْنَا لَهُمْ نِعْمَةً. اهـ.
( الجواب الكافي ).
{ سنستدرجهم من حيث لا يعلمون }
قال سفيان : كلما أخطؤوا خطيئة أنعمنا عليهم نعمة , وأنسيناهم الاستغفار.(١).
[ المخلصيات 2352 ].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) قال ابن القيم :
وَلَــذَّةُ أَصْحَابِ الْفَوَاحِشِ وَالظُّلْمِ وَالْبَغْيِ فِي الْأَرْضِ وَالْعُلُوِّ بِغَيْرِ الْحَقِّ.
وَهَذِهِ اللَّذَّاتُ فِي الْحَقِيقَةِ إِنَّمَا هِيَ اسْتِــدْرَاجٌ مِنَ اللَّهِ لَهُمْ لِيُذِيقَهُمْ بِهَا أَعْظَمَ الْآلَامِ،
وَيَحْرِمَهُمْ بِهَا أَكْمَلَ اللَّذَّاتِ، بِمَنْزِلَةِ مَنْ قَدَّمَ لِغَيْرِهِ طَعَامًا لَذِيذًا مَسْمُومًا؛ يَسْتَدْرِجُهُ بِهِ إِلَى هَلَاكِهِ،
قَالَ تَعَالَى: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ • وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}
قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ فِي تَفْسِيرِهَا: كُلَّمَا أَحْدَثُوا ذَنْبًا أَحْدَثْنَا لَهُمْ نِعْمَةً. اهـ.
( الجواب الكافي ).
66- وقوله تعالى: { ولله ما في السموات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم }
قال سفيان :
يغفر لمن شاء الكثير من الذنوب، ويعذب من شاء على الصغيرة.
[ تفسير ابن أبي حاتم 3 / 758 ].
قال سفيان :
يغفر لمن شاء الكثير من الذنوب، ويعذب من شاء على الصغيرة.
[ تفسير ابن أبي حاتم 3 / 758 ].
67- في قوله تعالى:
{ وإن كنتم من قبله لمن الضالين }
قال سفيان : من قبلِ القرآن.
[ تفسير ابن أبي حاتم 1858 ]
{ وإن كنتم من قبله لمن الضالين }
قال سفيان : من قبلِ القرآن.
[ تفسير ابن أبي حاتم 1858 ]
68- في قوله تعالى:
{ ويحذركم الله نفسه }
قال سفيان : من رأفته بكم تحذيره إياكم نفسه جل وعلا.
[ تفسير ابن أبي حاتم 3387 ]
{ ويحذركم الله نفسه }
قال سفيان : من رأفته بكم تحذيره إياكم نفسه جل وعلا.
[ تفسير ابن أبي حاتم 3387 ]
69- قوله تعالى:
{ قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى }
قال سفيان : هم أصحاب رسول الله ﷺ.(١)
[ تفسير الطبري 18 / 99 ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) يعني عباده الذين اصطفى
قلت: وهذا ليس حصراً للآية فيهم،
وإنما الإخبار بأنهم رأس هذا الأمر , ومن اختاره الله عزوجل لصحبة أحب الخلق وأكرمهم عليه.
هم رأس الأولياء والمصطفين بلا شك
كما قال أبو العالية والحسن البصري:
في قوله تعالى: { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ }
قالوا: النبي ﷺ وأبو بكر وعمر.
{ قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى }
قال سفيان : هم أصحاب رسول الله ﷺ.(١)
[ تفسير الطبري 18 / 99 ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) يعني عباده الذين اصطفى
قلت: وهذا ليس حصراً للآية فيهم،
وإنما الإخبار بأنهم رأس هذا الأمر , ومن اختاره الله عزوجل لصحبة أحب الخلق وأكرمهم عليه.
هم رأس الأولياء والمصطفين بلا شك
كما قال أبو العالية والحسن البصري:
في قوله تعالى: { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ }
قالوا: النبي ﷺ وأبو بكر وعمر.
70- قوله تعالى:
{ وخلق الإنسان ضعيفاً }(١).
قال الإمام سفيان :
النســاء , المـرأة تمر بالرجل فلا يملك نفسه عن النظر إليها , وإن كان هو لا ينتفع منها بشيء , فأي شيء أضعف من هذا ؟!
[ حلية الأولياء – ترجمته ].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) في قول الله عزوجل :{ وخلق الإنسان ضعيفاً }
قال التابعي الجليل طاووس :
ضعيف في أمر النساء لا يصبر عنهن , ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في أمور النساء.
وقال الحافظ وكيع بن الجراح : [ النساء يذهب عقله عندهن ]
قلت: ولذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك أشد التحذير فقال :«ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء»
وقال :«اتقوا الدنيا ، واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء»
ومن نظر في حال الدنيا اليوم من تمكين الاختلاط والدعوة إليه وظهور النساء في الشاشات والبرامج والأسواق والمناداة الشديدة بذلك،
علم يقينا أن الداعي لهذا أولا هو الشيطان ومن تبعه وأطاعة من أعوانه وخدمه
فإن هذا باب الخراب والدمار للنساء قبل الرجال،
فلا تستقر أسرة ولا ينظف مجتمع ولا يشبع الرجل بأهله ولا تشبع المرأة بزوجها
وتبقى الحياة تعيسة كل منهما يقارن الآخر بصورة في رأسه رآها في عمل أو سوق أو شاشة
وهذا والله أعلم من أسرار استقرار الأسر قديما وإن كانوا آميين.
فكل طرف يقدر حاجته للطرف الآخر وليس هناك ما يشغل قلبه عنه، ولا من يقارنه فيه إلا بالحالات القليلة، مع ضيق العيش وصعوبة جمع تكاليف الزواج.
واليوم كل ما ابتعد المسلم عن الفتنة وأسبابها قربوها وسهلوها له مع التركيز على أمر النساء كما نشاهد اليوم
في إعلان إطارات نساء
وفي الرياضة نساء
وفي إعلان السيارات نساء !
فما علاقة النساء بالسيارات والإطارات ومواد البناء والبنوك ؟!!
فلو لم تكن فتنة والنساء عندهم سلعة يبتاعونها ويروجون بها بضائعهم فلم ينتشر هذا بين الناس ؟!
ولماذا يضعون فتيات في قمة التبرج والسفور في كل إعلان ؟!
فلا تكاد تسلم عين ولا يكاد يسلم قلب من هذه السهام.
وقد قال الإمام أحمد : لعل الرجل ينظر النظرة فيحبط عمله. !
فمن زرع هذا في رؤوس الناس علم يقينا أن هذا باب عظيم من أبواب خراب القلوب والمجتمعات وبخرابها يهدم الدين وحامل الدين. والله المستعان.
نسأل الله أن يحفظنا وإياكم ويجعلنا ممن تغمدهم برحمة منه وفضل.
{ وخلق الإنسان ضعيفاً }(١).
قال الإمام سفيان :
النســاء , المـرأة تمر بالرجل فلا يملك نفسه عن النظر إليها , وإن كان هو لا ينتفع منها بشيء , فأي شيء أضعف من هذا ؟!
[ حلية الأولياء – ترجمته ].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) في قول الله عزوجل :{ وخلق الإنسان ضعيفاً }
قال التابعي الجليل طاووس :
ضعيف في أمر النساء لا يصبر عنهن , ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في أمور النساء.
وقال الحافظ وكيع بن الجراح : [ النساء يذهب عقله عندهن ]
قلت: ولذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك أشد التحذير فقال :«ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء»
وقال :«اتقوا الدنيا ، واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء»
ومن نظر في حال الدنيا اليوم من تمكين الاختلاط والدعوة إليه وظهور النساء في الشاشات والبرامج والأسواق والمناداة الشديدة بذلك،
علم يقينا أن الداعي لهذا أولا هو الشيطان ومن تبعه وأطاعة من أعوانه وخدمه
فإن هذا باب الخراب والدمار للنساء قبل الرجال،
فلا تستقر أسرة ولا ينظف مجتمع ولا يشبع الرجل بأهله ولا تشبع المرأة بزوجها
وتبقى الحياة تعيسة كل منهما يقارن الآخر بصورة في رأسه رآها في عمل أو سوق أو شاشة
وهذا والله أعلم من أسرار استقرار الأسر قديما وإن كانوا آميين.
فكل طرف يقدر حاجته للطرف الآخر وليس هناك ما يشغل قلبه عنه، ولا من يقارنه فيه إلا بالحالات القليلة، مع ضيق العيش وصعوبة جمع تكاليف الزواج.
واليوم كل ما ابتعد المسلم عن الفتنة وأسبابها قربوها وسهلوها له مع التركيز على أمر النساء كما نشاهد اليوم
في إعلان إطارات نساء
وفي الرياضة نساء
وفي إعلان السيارات نساء !
فما علاقة النساء بالسيارات والإطارات ومواد البناء والبنوك ؟!!
فلو لم تكن فتنة والنساء عندهم سلعة يبتاعونها ويروجون بها بضائعهم فلم ينتشر هذا بين الناس ؟!
ولماذا يضعون فتيات في قمة التبرج والسفور في كل إعلان ؟!
فلا تكاد تسلم عين ولا يكاد يسلم قلب من هذه السهام.
وقد قال الإمام أحمد : لعل الرجل ينظر النظرة فيحبط عمله. !
فمن زرع هذا في رؤوس الناس علم يقينا أن هذا باب عظيم من أبواب خراب القلوب والمجتمعات وبخرابها يهدم الدين وحامل الدين. والله المستعان.
نسأل الله أن يحفظنا وإياكم ويجعلنا ممن تغمدهم برحمة منه وفضل.
71- قال الإمام سفيان :
ما من شيء أحب إلي من صحبة فتى , ولا أبغض إلي من صحبة قاريء.(١).
[ مسند ابن الجعد 1834 ].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) قلت: مراده والله أعلم أن صحبة الفتى المتواضع الذي يريد الخير والفائدة المقبل على التعلم والدين بقلب سليم خلي من الشبهات والتحزبات، وغير ذلك فصحبته مفيدة للطرفين له ولمعلمه.
وأما بعض القراء فصحبتهم متعبة ويكون عند بعضهم داء الكبر ومحبة الجدل والانتصار وما شابه ذلك.
نسأل الله أن يرحمنا ويغفر لنا.
ما من شيء أحب إلي من صحبة فتى , ولا أبغض إلي من صحبة قاريء.(١).
[ مسند ابن الجعد 1834 ].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) قلت: مراده والله أعلم أن صحبة الفتى المتواضع الذي يريد الخير والفائدة المقبل على التعلم والدين بقلب سليم خلي من الشبهات والتحزبات، وغير ذلك فصحبته مفيدة للطرفين له ولمعلمه.
وأما بعض القراء فصحبتهم متعبة ويكون عند بعضهم داء الكبر ومحبة الجدل والانتصار وما شابه ذلك.
نسأل الله أن يرحمنا ويغفر لنا.
72- قال الإمام سفيان :
يكره النقش والتزويق في المساجد , وكل ما تزين به المسجد،
ويقال : إنما عمارته بذكر الله عزوجل.(١)
[ شرح البخاري لابن رجب 2 / 367 ].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) صح هذا المعنى عن غيره كثير.
يكره النقش والتزويق في المساجد , وكل ما تزين به المسجد،
ويقال : إنما عمارته بذكر الله عزوجل.(١)
[ شرح البخاري لابن رجب 2 / 367 ].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) صح هذا المعنى عن غيره كثير.
73- وكان الإمام سفيان قد جعل على نفسه كل ليلة :
جزءاً من القرآن , وجزءاً من الحديث .
فيقرأ جزأه من القرآن ,
ثم يجلس على الفراش فيقرأ جزأه من الحديث
ثم ينام.(١).
[ تقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ص 96 ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) قلت: هذه حال الصالحين من الصحابة والتابعين.
قال التابعي قتادة :
كَانُوا يَنَامُونَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَخَذُوا وَاللَّهِ مِنْ نَوْمِهِمْ وَلَيْلِهِمْ وَنَهَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَبْدَانِهِمْ مَا تَقَرَّبُوا بِهِ إِلَى رَبِّهِمْ.
( الزهد لأحمد ).
جزءاً من القرآن , وجزءاً من الحديث .
فيقرأ جزأه من القرآن ,
ثم يجلس على الفراش فيقرأ جزأه من الحديث
ثم ينام.(١).
[ تقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ص 96 ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) قلت: هذه حال الصالحين من الصحابة والتابعين.
قال التابعي قتادة :
كَانُوا يَنَامُونَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَخَذُوا وَاللَّهِ مِنْ نَوْمِهِمْ وَلَيْلِهِمْ وَنَهَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَبْدَانِهِمْ مَا تَقَرَّبُوا بِهِ إِلَى رَبِّهِمْ.
( الزهد لأحمد ).
74- كتب الإمام سفيان الثوري إلى محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ذئب الإمام الحافظ :
من سفيان بن سعيد إلى محمد بن عبد الرحمن،
سلام عليكَ،،
فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو
وأوصيك بتقوى الله ,
فإنك إن اتقيت الله كفاك الناس ,
وإن اتقيت الناس فلن يغنوا عنك من الله شيئاً،
فعليك بتقوى الله..
[ مسند ابن الجعد 1902 ].
من سفيان بن سعيد إلى محمد بن عبد الرحمن،
سلام عليكَ،،
فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو
وأوصيك بتقوى الله ,
فإنك إن اتقيت الله كفاك الناس ,
وإن اتقيت الناس فلن يغنوا عنك من الله شيئاً،
فعليك بتقوى الله..
[ مسند ابن الجعد 1902 ].
75- قال أبو نعيم [ في الحلية 7 / 19 ] :
حدثنا أبو بكر محمد بن نصر ثنا حاجب بن دكين ثنا محمد بن إدريس ثنا أبو صالح الأحول ثنا أبو أحمد الزبيري قال :
كتب بعض إخوان سفيان إلى سفيان أن عظني وأوجز .
فكتب إليه سفيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
عافانا الله وإياك من السوء كله .
يا أخي إن الدنيا غمها لا يفنى وفرحها لا يدوم وفكرها لا ينقضي اعمل لنفسك حتى تنجو ولا تتوان فتعطب.
والســــلام،،
حدثنا أبو بكر محمد بن نصر ثنا حاجب بن دكين ثنا محمد بن إدريس ثنا أبو صالح الأحول ثنا أبو أحمد الزبيري قال :
كتب بعض إخوان سفيان إلى سفيان أن عظني وأوجز .
فكتب إليه سفيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
عافانا الله وإياك من السوء كله .
يا أخي إن الدنيا غمها لا يفنى وفرحها لا يدوم وفكرها لا ينقضي اعمل لنفسك حتى تنجو ولا تتوان فتعطب.
والســــلام،،
76- قال أبو نعيم [ في الحلية 7 / 22 ] :
حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا عبد الله بن جابر الطرسوسي ثنا عبد الله بن خبيق ثنا عبد الله بن السندي قال :
كتب مبارك بن سعيد إلى أخيه سفيان
يشكو إليه ذهاب بصره .
فكتب إليه سفيان الثوري، أما بعـــد:
فأحسن القيام على عيالك وليكن ذكر الموت من بالك.
والســـــلام،،
حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا عبد الله بن جابر الطرسوسي ثنا عبد الله بن خبيق ثنا عبد الله بن السندي قال :
كتب مبارك بن سعيد إلى أخيه سفيان
يشكو إليه ذهاب بصره .
فكتب إليه سفيان الثوري، أما بعـــد:
فأحسن القيام على عيالك وليكن ذكر الموت من بالك.
والســـــلام،،
77- حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبد الله بن جابر ثنا عبد الله بن خبيق ثنا عبد الله بن السندي قال :
كتب مبارك إلى أخيه سفيان يشكو إليه ذهاب بصره .
فكتب إليه يا أخي فهمت كتابك تذكر فيه شكايتك ربك !
اذكر الموت يهن عليك ذهاب بصـرك .
والســلام،،
كتب مبارك إلى أخيه سفيان يشكو إليه ذهاب بصره .
فكتب إليه يا أخي فهمت كتابك تذكر فيه شكايتك ربك !
اذكر الموت يهن عليك ذهاب بصـرك .
والســلام،،
78- وقال ابن أبي حاتم في تقدمة الجرح والتعديل : حَدثنا أَبي، حَدثنا علي بن محمد الطنافسي، قال: سَمِعتُ أَخي الحسن يذكر قال:
كتب مبارك بن سَعيد أَخو سُفيان إلى سُفيان يشكو إِليه ذهاب بصره.
قال فكتب إِليه سُفيان أتاني كتابك تكثر شكاتك لربك،
فاذكر الموت يهون عليك ذهاب بصرك.
كتب مبارك بن سَعيد أَخو سُفيان إلى سُفيان يشكو إِليه ذهاب بصره.
قال فكتب إِليه سُفيان أتاني كتابك تكثر شكاتك لربك،
فاذكر الموت يهون عليك ذهاب بصرك.
79- قال أبو نعيم [ في الحلية 7 / 49 ] :
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن وسليمان بن أحمد قالا ثنا بشر بن موسى ثنا عبد الله بن صالح العجلي
ثنا مبارك بن سعيد قال : كتب سفيان إليّ :
أما بعــد :
فأحسن القيام على عيالك، وليكن الموت من بالك , والســـلام،،
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن وسليمان بن أحمد قالا ثنا بشر بن موسى ثنا عبد الله بن صالح العجلي
ثنا مبارك بن سعيد قال : كتب سفيان إليّ :
أما بعــد :
فأحسن القيام على عيالك، وليكن الموت من بالك , والســـلام،،
80- قال ابن بطة [ في الإبانة 1898 ] :
حدثني أبو بكر محمد بن أيوب بن المعافى البزاز قال : حدثني أبو الحسن الصوفي ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، قال : حدثنا عبد الله بن نمير ، قال :
كتب أبو داود الديلي إلى سفيان الثوري :
أما بعــد،،
فما تقول في رب قدر علي هداي وعصمتي وإرشادي فخذلني وأضلني ، وحرمني الصواب وأوجب علي العقاب ، وأنزلني دار العذاب ، أعدل علي هذا الرب أم جار ؟
قال : فكتب إليه سفيان :
أما بعــد ،،
فإن كنت تزعم أن العصمة والتوفيق والإرشاد وجب لك على الله فمنعك ذلك ،
فقد ظلمك ومحال أن يظلم الله عز وجل أحدا.
وإن كنت تزعم أن ذلك من فضل الله ، فإن فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم .
حدثني أبو بكر محمد بن أيوب بن المعافى البزاز قال : حدثني أبو الحسن الصوفي ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، قال : حدثنا عبد الله بن نمير ، قال :
كتب أبو داود الديلي إلى سفيان الثوري :
أما بعــد،،
فما تقول في رب قدر علي هداي وعصمتي وإرشادي فخذلني وأضلني ، وحرمني الصواب وأوجب علي العقاب ، وأنزلني دار العذاب ، أعدل علي هذا الرب أم جار ؟
قال : فكتب إليه سفيان :
أما بعــد ،،
فإن كنت تزعم أن العصمة والتوفيق والإرشاد وجب لك على الله فمنعك ذلك ،
فقد ظلمك ومحال أن يظلم الله عز وجل أحدا.
وإن كنت تزعم أن ذلك من فضل الله ، فإن فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم .
81- قال الإمام أحمد [ في العلل برواية عبد الله - 451 ] :
حَدثنَا يحيى بن سعيد الْقطَّان قَالَ :
كتب سُفْيَان يَعْنِي الثَّوْريّ إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ كَـــانَ يُقَال :
أغبط الْحَيّ بِمَا يغبط بِهِ الْأَمْـوَات .(١).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) يعني اغبط الناس إذا عملوا العمل الصالح الذي يغبط من عمله ممن مات٠
حَدثنَا يحيى بن سعيد الْقطَّان قَالَ :
كتب سُفْيَان يَعْنِي الثَّوْريّ إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ كَـــانَ يُقَال :
أغبط الْحَيّ بِمَا يغبط بِهِ الْأَمْـوَات .(١).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:
(١) يعني اغبط الناس إذا عملوا العمل الصالح الذي يغبط من عمله ممن مات٠
82- قال ابن أبي حاتم [ في تقدمة الجرح والتعديل ] : حَدثنا إِسماعيل بن إِسرائيل السلال، حَدثنا الفريابي قال:
كتب سُفيان بن سعيد إلى عباد بن عباد فقال:
من سُفيان بن سعيد إلى عباد بن عباد،
ســـلام عليك،،
فإِني أَحمد إليك الله الذي لا إله إِلاَّ هو؛
أما بعد،،
فإِني أوصيك بتقوى الله، فإِن اتقيت الله عز وجل كفاك الناس، وإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئًا.
سألت أَن أكتب إليك كتابًا أصف لك فيه خلالا تصحب بها أهل زمانك وتؤدي إِليهم ما يحق لهم عليك،
وتسأل الله عز وجل الذي لك.
وقد سألت عن أَمر جسيم، الناظرون فيه اليوم المقيمون به قليل،
بل لاَ أعلمُ مكان أحد، وكيف يستطاع ذلك؟
وقد كدر هذا الزمـــــان،
أَنه ليشتبه الحق والباطل،
ولا ينجو من شره إِلاَّ من دعا بدعاء الغريق.
فهل تعلم مكان أحد هكذا ؟
وكان يقال : يوشك أَن يأتي على الناس زمان لا تقر فيه عين حكيم.
فعليك بتقوى الله عز وجل،
والزم العزلة،
واشتغل بنفسك،
واستأنس بكتاب الله عز وجل،
واحذر الأمراء،
وعليك بالفقراء والمساكين والدنو منهم.
فان استطعت أَن تأمر بخير في رفق فإِن قبل منك حمدت الله عز وجل،
وإن رد عليك أقبلت على نفسك فإِن لك فيها شغلا.
واحذر المنزلة وحبها فإِن الزهد فيها أشد من الزهد في الدنيا.
وبلغني أَن أَصحاب محمد ﷺ كانوا يتعوذون أَن يدركوا هذا الزمان وكان لهم من العلم ما ليس لنا،
فكيف بنا حين أدركنا على قلة علم وبصر وقلة صبر وقلة أعوان على الخير مع كدر من الزمان وفساد من الناس ؟!
وعليك بالأمــر الأول والتمســـك به .
وعليك بالخمول فإِن هذا زمان خمول .
وعليك بالعزلة وقلة مخالطة الناس،
فإن عُمر بن الخطاب، رَضي الله عَنهُ قال: إياكم والطمع، فإِن الطمع فقر، واليأس غنى، وفي العزلة راحة من خلاط السوء.
وكان سَعيد بن المُسيَّب يقول: العزلة عبادة.
وكان الناس إِذا التقوا انتفع بعضهم ببعض ،
فأما اليوم فقد ذهـــب ذلك،،
والنــجاة في تركهم فيما نرى،،
وإياك والأمراء والدنو منهم وأن تخالطهم في شيء من الأَشياء،
وإياك أَن تخدع، فيقال لك: تشفع فترد عن مظلوم، أَو مظلمة، فإِن تلك خدعة إبليس وإنما اتخذها فجار القراء سلماً.
وكان يقال: اتقوا فتنة العابد الجاهل، وفتنة العالم الفاجر، فإِن فتنتهما فتنة لكل مفتون.
وما كفيت المسألة والفتيا فاغتنم ذلك، ولا تنافسهم،
وإياك أَن تكون ممن يحب أَن يعمل بقوله وينشر قوله، أَو يسمع منه.
وإياك وحب الرياسة، فإِن من الناس من تكون الرياسة أحب إِليه من الذهب والفضة، وهو باب غامض لا يبصره إِلاَّ البصير من العلماء السماسمرة.
واحذر الرئاء فإِن الرئاء أخفى من دبيب النمل.
وَقال حُذيفة رضي الله عنه:
سيأتي على الناس زمان يعرض على الرجل الخير والشر، فلا يدري أيما يركب.
وقد ذكر عن رسول الله ﷺ قَال:
لا تزال يد الله عز وجل على هذه الأُمة وفي كنفه وفي جواره وجناحه، ما لم يمل قراؤهم إلى أمرائهم وما لم يبر خيارهم أشرارهم، وما لم يعظم أبرارهم فجارهم، فإذا فعلوا ذلك رفعها عنهم، وقذف في قلوبهم الرعب وأنزل بهم الفاقة وسلط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء العذاب.
وقال: إِذا كان ذلك لا يأتيهم أمر يضجون منه إِلاَّ أردفه بآخر يشغلهم عن ذلك،
فليكن المــــوت من شأنك، ومن بـــالك،
وأقل الأمل، وأكثر ذكر المــوت،
فإِنك إِن أكثرت ذكر الموت هــان عليك أمر دنياك.
وقال عُمر: أكثروا ذكر الموت، فإِنكم إِن ذكرتموه في كثير قلله، وإن ذكرتموه في قليل كثره،
واعلموا أَنه قد حــان للرجل يشتهي المـوت.
أعاذنا الله وإيـاك من المهالك،
وسـلك بنا وبك سبيل الطاعة..
كتب سُفيان بن سعيد إلى عباد بن عباد فقال:
من سُفيان بن سعيد إلى عباد بن عباد،
ســـلام عليك،،
فإِني أَحمد إليك الله الذي لا إله إِلاَّ هو؛
أما بعد،،
فإِني أوصيك بتقوى الله، فإِن اتقيت الله عز وجل كفاك الناس، وإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئًا.
سألت أَن أكتب إليك كتابًا أصف لك فيه خلالا تصحب بها أهل زمانك وتؤدي إِليهم ما يحق لهم عليك،
وتسأل الله عز وجل الذي لك.
وقد سألت عن أَمر جسيم، الناظرون فيه اليوم المقيمون به قليل،
بل لاَ أعلمُ مكان أحد، وكيف يستطاع ذلك؟
وقد كدر هذا الزمـــــان،
أَنه ليشتبه الحق والباطل،
ولا ينجو من شره إِلاَّ من دعا بدعاء الغريق.
فهل تعلم مكان أحد هكذا ؟
وكان يقال : يوشك أَن يأتي على الناس زمان لا تقر فيه عين حكيم.
فعليك بتقوى الله عز وجل،
والزم العزلة،
واشتغل بنفسك،
واستأنس بكتاب الله عز وجل،
واحذر الأمراء،
وعليك بالفقراء والمساكين والدنو منهم.
فان استطعت أَن تأمر بخير في رفق فإِن قبل منك حمدت الله عز وجل،
وإن رد عليك أقبلت على نفسك فإِن لك فيها شغلا.
واحذر المنزلة وحبها فإِن الزهد فيها أشد من الزهد في الدنيا.
وبلغني أَن أَصحاب محمد ﷺ كانوا يتعوذون أَن يدركوا هذا الزمان وكان لهم من العلم ما ليس لنا،
فكيف بنا حين أدركنا على قلة علم وبصر وقلة صبر وقلة أعوان على الخير مع كدر من الزمان وفساد من الناس ؟!
وعليك بالأمــر الأول والتمســـك به .
وعليك بالخمول فإِن هذا زمان خمول .
وعليك بالعزلة وقلة مخالطة الناس،
فإن عُمر بن الخطاب، رَضي الله عَنهُ قال: إياكم والطمع، فإِن الطمع فقر، واليأس غنى، وفي العزلة راحة من خلاط السوء.
وكان سَعيد بن المُسيَّب يقول: العزلة عبادة.
وكان الناس إِذا التقوا انتفع بعضهم ببعض ،
فأما اليوم فقد ذهـــب ذلك،،
والنــجاة في تركهم فيما نرى،،
وإياك والأمراء والدنو منهم وأن تخالطهم في شيء من الأَشياء،
وإياك أَن تخدع، فيقال لك: تشفع فترد عن مظلوم، أَو مظلمة، فإِن تلك خدعة إبليس وإنما اتخذها فجار القراء سلماً.
وكان يقال: اتقوا فتنة العابد الجاهل، وفتنة العالم الفاجر، فإِن فتنتهما فتنة لكل مفتون.
وما كفيت المسألة والفتيا فاغتنم ذلك، ولا تنافسهم،
وإياك أَن تكون ممن يحب أَن يعمل بقوله وينشر قوله، أَو يسمع منه.
وإياك وحب الرياسة، فإِن من الناس من تكون الرياسة أحب إِليه من الذهب والفضة، وهو باب غامض لا يبصره إِلاَّ البصير من العلماء السماسمرة.
واحذر الرئاء فإِن الرئاء أخفى من دبيب النمل.
وَقال حُذيفة رضي الله عنه:
سيأتي على الناس زمان يعرض على الرجل الخير والشر، فلا يدري أيما يركب.
وقد ذكر عن رسول الله ﷺ قَال:
لا تزال يد الله عز وجل على هذه الأُمة وفي كنفه وفي جواره وجناحه، ما لم يمل قراؤهم إلى أمرائهم وما لم يبر خيارهم أشرارهم، وما لم يعظم أبرارهم فجارهم، فإذا فعلوا ذلك رفعها عنهم، وقذف في قلوبهم الرعب وأنزل بهم الفاقة وسلط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء العذاب.
وقال: إِذا كان ذلك لا يأتيهم أمر يضجون منه إِلاَّ أردفه بآخر يشغلهم عن ذلك،
فليكن المــــوت من شأنك، ومن بـــالك،
وأقل الأمل، وأكثر ذكر المــوت،
فإِنك إِن أكثرت ذكر الموت هــان عليك أمر دنياك.
وقال عُمر: أكثروا ذكر الموت، فإِنكم إِن ذكرتموه في كثير قلله، وإن ذكرتموه في قليل كثره،
واعلموا أَنه قد حــان للرجل يشتهي المـوت.
أعاذنا الله وإيـاك من المهالك،
وسـلك بنا وبك سبيل الطاعة..