في رحاب سفيان الثوري
1.18K subscribers
3 files
4 links
جمعه وعلق عليه:
عبد الله بن سليمان التميمي غفر الله له ولوالديه.

قناة تابعة:
1- https://t.me/sofianAlhelaly
2- https://t.me/maymon_ben_mehran
3- https://t.me/belal_ben_saad
4-https://t.me/ebrahim_ben_adham
Download Telegram
94- قال الحافظ وكيع :

كان سُفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها مثل الكلبي.(١).

[ تقدمة الجرح والتعديل ]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية:

(١) قلت: يعني الذين يفسرون القرآن سرداً بلا آثار، وإسناد، وهذا كرهه جماعة من الأئمة.

أو أنه أراد من يفسر القرآن كلمة , كلمة الواضح منه وغيره،
وإنما يفسر السياق ببعضه، وينبه على غريب الكلمات، وهذا يدل عليه قوله ( السورة من أولها إلى آخرها ).

والله أعلم.
95- قال أَبو الأَحوص، قال:

سَمِعتُ سُفيان الثَّوري يقول:

عليك بعمل الأبطال :
الاكتساب من الحلال ، والإنفاق على العيال.(١)

[ تقدمة الجرح والتعديل ]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) قلت: الاكتساب من الحلال عمل الأبطال
ولا يحرص على الحلال ويتحراه إلا قلب عامر بالإيمان.

والإنفاق على العيال من أعظم الصدقات والقربات , وفي ذلك أحاديث وآثار كثيرة.
96- قال أبو خالد الأحمر : صحبت سُفيان في طريق مكة
فكان يقرأ في المصحف كل يوم فإذا لم يقرأ فيه فتحه فنظر فيه وأطبقه.(١).


[ تقدمة الجرح والتعديل ]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) يحرص على أن يكون له نظر في القرآن ولو قليلاً، فسبحان الله ما أحرصهم وما أعظم فقههم.
97- قال الإمام سفيان : 

من كان في المسجد ( ١) ولم يرَ أنه في صلاة , فلم يفقه.(٢).

[ المخلصيات 2328 ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:
(١) يعني جالساً.
(٢) وهذا لكثرة الأخبار الواردة في هذا المعنى حتى لا تكاد تغيب عن أحد.
98- قال يوسف بن أسباط :

قال لي سُفيان الثَّوريّ:

ناولني المطهرة أَتوضأ، ونحن في المسجد، فناولته فوضع يمينه على خده الأيمن ووضع يساره على خده الآخر.

ثم نمت أَنا فاستيقظت وقد طلع الفجر

وهو على حاله فقلت يا أَبَا عَبد الله قد طلع الفجر !

فقال لي: ما زلت أفكر في أَمر الآخرة منذ ناولتني المطهرة إلى الساعة.(١)

[ تقدمة الجرح والتعديل]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) قيل لأم الدرداء رحمها الله :
مَا كَانَ أَفْضَلَ عَمَلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ؟
قَالَتْ : التَّفَكُّرُ.
( مصنف ابن أبي شيبة 35729 )

- قال ابن رجب الحنبلي :
كان السَّلف يفضلون التفكر عَلَى نوافل البدن.

ورُوي ذلك عن الحسن وابن المسيب.

قال عمر بن عبد العزيز:
"الفكر في نعم الله أفضل العبادة".

وقال عبد الله بن محمد التيمي:
"أفضل النوافل طول الفكرة".

وكان أكثر عمل أبي الدرداء الاعتبار والتفكر.
وكلام الإمام أحمد يدل عَلَى مثل هذا أيضاً.

وقال ذو النون:
تناول المعرفة بثلاث:
"بالنظر في الأمور كيف دبرها،
وفي المقادير كيف قدرها،
وفي الخلائق كيف خلقها".

وسئل أبو سليمان الداراني: بأي شيء تنال معرفة الله؟ قال: بطاعته.
قيل: فبأي شيء تنال طاعته؟ قال: به.

فكلما قويت معرفة العبد بالله،
قويت محبته له ومحبته لطاعته،

وحصلت له لذة العبادة من الذكر وغيره عَلَى قدر ذلك.اهـ

( مجموع رسائله3 / 315 )
99- قال الإمام الحافظ يحيى بن سعيد القطان :

كان سفيان الثوري لا يزيد أحداً وإن غاب عنه سنين على : كيف أنتم؟

[ مسند ابن الجعد 1896 ]
100- قال سفيان :

إِن القراءة لا تصلح إِلاَّ بالزهد بالدنيا فازهد ونم وصل الخمس.

[ تقدمة الجرح والتعديل ].

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) قَالَ الْمَرُّوذِيُّ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( يعني الإمام أحمد ) :

قِيلَ لِابْنِ الْمُبَارَكِ كَيْفَ تَعْرِفُ الْعَالِمَ الصَّادِقَ ؟
قَالَ : الَّذِي يَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا وَيُقْبِلُ عَلَى آخِرَتِهِ

وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: نَعَمْ هَكَذَا يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ.اهـ.

( الآداب الشرعية لابن مفلح )
101- قال الحافظ وكيع :

سمعت سُفيان يقول:

لو أَن اليقين استقر في القلوب لطارت شوقا (١)، أَو حزنا ,

إما شوقا إلى الله عز وجل ,
وإما فرقا من النار.(٢).

[ تقدمة الجرح والتعديل ]

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) قال ابن القيم :
الشوق إِلَى الله ولقائه , نسيـــــم يهب على الْقلب يروح عَنهُ وهج الدُّنْـيَا. اهـ( الفوائد )

(٢) وقال التابعي طاوس رحمه الله : بلغني أن النار حين خلقت كادت أفئدة الملائكة أن تطير , فلما خلق آدم سكنت.
( جامع معمر 1512 ).
102- قال سفيان :
كثرة الإخوان من سخافة الديـن.(١).

[ تقدمة الجرح والتعديل ].

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) قال الخطابي :
فَأَمَّا قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ:(كَثْرَةُ أَصْدِقَاءِ الْمَرْءِ مِنْ سَخَافَةِ دِينِهِ)

يُرِيدُ أَنَّهُ مَا لَمْ يُدَاهِنْهُمْ وَلَمْ يُحَابِّهِمْ لَمْ يَكْثُرُوا
لِأَنَّ الْكَثْرَةَ إِنَّمَا هِيَ فِي أَهْلِ الرِّيبَةِ

وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صُـــلْبَ الدِّيـــــنِ لَمْ يَصْحَبْ إِلَّا الْأَبْرَارَ الْأَتْقِيَــاءَ،،

وَفِيهِمْ قَالَ أَنْشَدَنِي بَعْضُ الْعُلَمَاءِ لِبَعْضِ الشُّعَرَاءِ:
لِكُلِّ امْرِئٍ شَكْلٌ مِنَ النَّاسِ مِثْلُهُ
فَأَكْثَرُهُمْ شَكْلًا أَقَلُّهُمُ عَقْلَا
وَكُلُّ أُنَاسٍ آلِفُونَ لِشَكْلِهِمْ
فَأَكْثَرُهُمْ عَقْلًا أَقَلُّهُمُ شَكْلَا

( كتاب العزلة ).
103- قال أَبو يزيد عَبد الرَّحمن بن مصعب العابد :

برز سُفيان الثَّوري على الناس لأنه:

كان صحيح الأديم،(١)
بعيدا من الأهواء،
عابدا يقول الحق ويريده إِن شاء الله.

[ تقدمة الجرح والتعديل ]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) صحيح الأديم : يعني الباطن القلب والبدن.
104- قال الإمام عبد الله بن المبارك :

أَخْبَرنا سُفيان قال كان يقال:
ذكر الموت غنى ، وما أطاق أحد العبادة إِلاَّ بالخوف .(١)

[ تقدمة الجرح والتعديل ].

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لأبي حازم العابد :
عِظْنِي يَا أَبَا حَازِمٍ فقال :

اضْطَجِعْ ثُمَّ اجْعَلِ الْمَـــــوْتَ عِنْدَ رَأسِكَ
ثُمَّ انْظُرْ مَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ فِيهِ تِلْكَ السَّاعَةَ فَخُذْ فِيهِ الْآنَ

وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِيكَ تِلْكَ السَّاعَةَ فَدَعْهُ الْآنَ.( حلية الأولياء )

- وقال الحسن البصري :
مَا أَكْثَرَ عَبْدٌ ذِكْرَ الْمَوْتِ إِلاَّ رَأَى ذَلِكَ فِي عَمَلِهِ وَلاَ طَالَ أَمَلُ عَبْدٍ قَطُّ إِلاَّ أَسَاءَ الْعَمَلَ.

(الزهد لأحمد - زوائد عبد الله ).
105- قال محمد بن يوسف :

كان سُفيان الثَّوري يقيمنا بالليـــل، يقول: قومـوا يا شباب صلوا ما دمتم شبابا.(١)

[ تقدمة الجرح والتعديل ].

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) قال التابعي غنيم بن قيس :

كُنَّا نَتَوَاعَظُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ :
ابْنَ آدَمَ ، اعْمَلْ
فِي فَرَاغِكَ قَبْلَ شُغْلِكَ ،
وَفِي شَبَــابِكَ لِكِبَــرِكَ ،
وَفِي صِحَّتِـكَ لِمَرَضِـكَ ،
وَفِي دُنْيَــاكَ لِآخِرَتِـكَ ،
وَفِي حَيَــاتِكَ لِمَـوْتِـكَ.

( الجعديات 1451 )

-وفي معناه أحاديث وآثار..
106- كان الإمام #سفيان_الثوري يصلي ( النافلة )،

ثم يلتفت إلى الشباب فيقول:
إذا لم تصلوا اليوم , فمتى؟ (١)

[ حلية الأولياء - ترجمته ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) كانت التابعية الجليلة #حفصة_بنت_سيرين رحمها الله تعالى
تقول :
يا معشر الشباب .. اعملوا  فإنما العمل في الشباب
[ اقتضاء العلم العمل للخطيب 190 ]

قلت: يعني اغتنم شبابك بالطاعات والعبادة قبل أن يذهب الشباب ولا تستطيع أن تعمل .. وبالله التوفيق.

- حدثنا وكيع ، عن فطر ، قال :
قال لنا سعيد بن جبير ونحن نطوف بالبيت :
يا معشر الشباب ارملوا ، أسرعوا.

[ مصنف ابن أبي شيبة 14676 ]
107- قال رجل لسفيان الثوري :

أيش أصنع إذا ضرب الناقوس ؟ (١)

فقال له سفيان : أيش تصنع إذا ضرط الحمار ؟!

[ المخلصيات 2129 ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:
(١) يعني جرس الكنيسة
108- قال يحيى بن يمان :

كان الفقراء هم الأمراء في مجلس سُفيان (١)،
وما رأَيت الغني أذل منه في مجلس سفيان.

[ تقدمة الجرح والتعديل ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) قلت: في محبة الفقراء والزهاد والقرب منهم أحاديث وآثار , عمل بها سفيان رحمه الله تعالى وعمل بها الإمام أحمد رحمه الله.
109- قال الحافظ عبد الرحمن بن مهدي :

ما سمعت سُفيان يسب أحدًا من السلطان قط في شدته عليهم. 

[ تقدمة الجرح والتعديل ]
110- قال ابن أبي حاتم :حَدثنا طاهر بن خالد بن نزار، قال: قال أَبي:

كثيرًا ما كنت أَسمع سُفيان الثَّوري يتمثل بهذين البيتين:
نروح ونغدو لحاجاتنا
وحاجة من عاش لا تنقضي
تموت مع المرء حاجاته.
وتبقى له حاجة ما بقي.(١)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) هذه الأبيات من قصيدة للصلتان العبدي يوصي ابنه عمرا ومنها :

ألم تر لقمان وصى ابنه
ووصيت عمراً فنعم الوصي
أشاب الصغير وأفنى الكبير
كــــر الغداة ومر العشي
إذا ليلة هرمت يومها
أتى بعد ذلك يوم فتي
نروح ونغدو لحاجاتنا
وحاجة من عاش لا تنقضي
تموت مع المرء حاجاته
وتبقى له حاجة ما بقي،،
111- وقال ابن أبي حاتم : حَدثنا أَبي، قال: سَمِعتُ أبَا نُعَيم عَبد الرَّحمن بن هانئ النخعي قال :

كان سُفيان الثَّوري يتمثل بهذه الأبيات :

سيكفيك مما أغلق الباب دونه
وضن به الأقوام ملح وجردق (١)
ونشرب من ماء الفرات ونغتدي
نعارض أَصحاب الثريد الملبق (٢)
تجشأ إِذا ماهم تجشوا كأنما
ظللت بألوان الخبيص (٣) تفتق.

[ تقدمة الجرح والتعديل ]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) الجردق: الرغيف فارسي معرب.
(٢) الثريد الملبق: الشديد التثريد الملين بالدسم.
(٣) الخبيص: حلواء معروف تصنع من السمن والتمر.
112- قال أبو الأحوص :

كنا عند سُفيان ومعنا شميط(١).
فقال سُفيان: ذهب النـاس وبقينـــا على حمر دبرة.

فقال شميط: يا أَبَا عَبد الله إِن كـــــانت على الطريـــق ما أسرع ما نلحق.(٢)

[ تقدمة الجرح والتعديل ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:
(١) هو ابن عجلان تابعي زاهد رحمه الله.
(٢) هذه الكلمة ومعناها رويت عن سفيان نفسه رحمه الله، وعن غيره أيضاً.
113- قال الحافظ  أَبَو أُسَامَةَ قَالَ:

اشْتَكَى سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ فَذَهَبْتُ بِمَائِهِ فِي قَارُورَةٍ،

فَأَرَيْتُهُ الدِّيرَانِيَّ(١) فَنَظَرَ إِلَيْهِ،
فَقَالَ: بَوْلُ مَنْ هَذَا ؟
يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذَا بَوْلَ رَاهِبٍ

هَذَا رَجُلٌ قَدْ فَتَّتَ الْحُزْنُ كَبِـــدَهُ ،
مَا لِهَـــذَا دَوَاءٌ..

[ مسند ابن الجعد 1085 ]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:
(١) الديراني: طبيب نصراني وذكر اسمه في بعض الروايات.

وكان سفيان شديد الحزن لما يحصل للمسلمين،
حتى أنه كان يقول : لو كنت لا أعلم لكان أقل لحزني.
114- قال ابن فضيل، قال:

سَمِعتُ سُفيان يقول: السرائر، السرائر.(١)

[ تقدمة الجرح والتعديل ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاشية:

(١) السرائر: هي الأعمال التي لا يطلع عليها إلا الله عزوجل، سواء كانت صالحة أم سيئة
قال ﷺ في ذكر السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة :
«وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ,
وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ»
( متفق عليه )

قلت: وقد تكلم فيها السلف من الجهتين بكلام كثير ووعظ عظيم :
- قال التابعي المخبت تلميذ ابن مسعود الربيع بن خثيم رحمه الله :
السَّرَائِرَ السَّرَائِرَ اللاَّتِي يَخْفَيْنَ عَلَى النَّاسِ وَهِيَ عِنْدَ اللَّهِ بِوَادٍ.

-قَالَ: وَيَقُولُ: الْتَمِسُوا دَوَاءَهُنَّ , ثُمَّ يَقُولُ: وَمَا دَوَاؤُهُنَّ أَنْ تَتُوبَ ثُمَّ لاَ تَعُودَ. .

( الزهد لأحمد / زوائد عبد الله ).

- وقال الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير :

مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ تَكُونَ، لَهُ خَبِيئَةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ .( الزهد لأحمد )

- قال ابن حبان   :
قطب الطاعات للمرء في الدنيا هو
إصلاح السرائر وترك إفساد الضمائر

والواجب على العاقل الاهتمام بإصلاح سريرته والقيام بحراسة قلبه عند إقباله وإدباره وحركته وسكونه
لأن تكدر الأوقات وتنغص اللذات لا يكون إلا عند فساده. اهـ ( روضة العقلاء )

- وقال شيخ الإسلام :

فَإِذَا حَسُنَتْ السَّرَائِرُ أَصْلَحَ اللَّهُ الظَّوَاهِرَ .
فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَاَلَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ. ( مجموع الفتاوى )