This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دائماً ما تعجبني فلسفة مصطفى محمود للحب والعلاقات ♥️
❤2
لا أحد يُلاحظ جهد الأمّهات في الحُب، الجميع يعتقد أن الأمر عفويّ وتلقائي، تبذل الأم جهدًا سريًا مُرهِقًا كي تختار القسوة بدل الحنان كل مرة.
💔1
" أميل للشخص الذي يُلاحظني بصورة أعمق ، يفهم الكلمة المحذوفة في حديثي ، يرى ذَلك الجدال المكتوم في عيناي ، يقطع شك الكلام بيقين الفعل ، أميل للذي يبقى مدرِكاً لأطباعي و يضع لي العذر ليحتفظ بي بأجمل صورة مُمكنة في عيناه "✨❤️.
أقول وربما قولٍ
يُدَلُّ بهِ ويُبتَهَلُ
الا هل تُرجِعُ الأحلامُ
ما كُحْلِت به المُقلُ
وهل ينجابُ عن عَينيَّ
لليلٌ مُطبقٌ أزلُ
كأن نجوَمه الأحجارُ
في الشطرنج تنتَقَلُ
يُسَاقِطُ بعضُها بعضاً
فما تنفكُ تقتتِلُ
سلامٌ كلُهُ قُبَلُ
كأن صَمِيمَها شُعَلُ
وشوقٌ من غريب الدارِ
أعيَتْ دونهُ السُبُلُ
مقيمٌ حيثُ يَضْطربُ المنى
والسعيُ والفشلُ
وحيثُ يُعاركُ البلوى
فتلويهِ ويعتدلُ
_ الجواهري .
يُدَلُّ بهِ ويُبتَهَلُ
الا هل تُرجِعُ الأحلامُ
ما كُحْلِت به المُقلُ
وهل ينجابُ عن عَينيَّ
لليلٌ مُطبقٌ أزلُ
كأن نجوَمه الأحجارُ
في الشطرنج تنتَقَلُ
يُسَاقِطُ بعضُها بعضاً
فما تنفكُ تقتتِلُ
سلامٌ كلُهُ قُبَلُ
كأن صَمِيمَها شُعَلُ
وشوقٌ من غريب الدارِ
أعيَتْ دونهُ السُبُلُ
مقيمٌ حيثُ يَضْطربُ المنى
والسعيُ والفشلُ
وحيثُ يُعاركُ البلوى
فتلويهِ ويعتدلُ
_ الجواهري .
❤1
"نمقت الهزيمة، لا نقبل بها، فإن قضت علينا، نموت كالشجر واقفين، ننجز أمرين كلاهما جميل: شرف المحاولة وخبراتٌ ثمينة، تركةٌ نخلّفها بحرص إلى القادمين. هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا."
"كان يحبها كخطأ لايمكن تفاديه، خطأ لا يمكن تصحيحه، خطأ لذيذ ومشوّق يكسر رتابة أفعاله الصحيحة كلها."
"سلّمني يارب من خذلان لا طاقة لي به ، ومن حزنٍ يأخذ من عافيتي الكثير دون أن أشعر سلّمني من كل أذى يأتيني في موضع طمأنينتي وثقتي ، واكفني بك عن العالمين أجمع ."