ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ
ﻟﻠﻔُﻘﺮﺍﺀ ﻭ ﻟﻠﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻠﻬﻢ
ﻭﻟﻤﻦ ﻻﻳﻤﻠﻚُ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﺻﺎﺩﻗﺎً
ﻟِﻤﻦ ﻓﻘﺪﻭﺍ ﻟﺬﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣُﺒﻜﺮﺍً.. ™
ﻟﻠﻔُﻘﺮﺍﺀ ﻭ ﻟﻠﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻠﻬﻢ
ﻭﻟﻤﻦ ﻻﻳﻤﻠﻚُ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﺻﺎﺩﻗﺎً
ﻟِﻤﻦ ﻓﻘﺪﻭﺍ ﻟﺬﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣُﺒﻜﺮﺍً.. ™
#ﺍﻣﺜﺎﻝ_ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ..
301- مسوي في السماء قد..
302- متل الحيه ام رأسا مقطوع..
303- المزاح بجيب النطاح..
304- المال يسوي للاضينه بال..
305- المال يسمح الشينه..™
301- مسوي في السماء قد..
302- متل الحيه ام رأسا مقطوع..
303- المزاح بجيب النطاح..
304- المال يسوي للاضينه بال..
305- المال يسمح الشينه..™
مقال اليوم 109
" هل أنت سوادنية الأصل؟؟ "
كثيرا ما سمعت هذا السؤال و ضحكت في سري
أعترف أنتي سمراء لكن ليس للحد الذي يخيل للناظر أنني من دول جنوب إفريقيا.
لست سودانية لا أنا و لا أمي و لا أبي و لا جدي العاشر و لا جارة خالتي في الحارة القديمة و لا أذكر أنني صادفت أحدا كذلك ، لكنني
في كل مجلس كنت أقف لأتصدى لكل التعليقات الساخرة مقصودة أو غير مقصودة و كنت أستبسل في ذلك ، و في كل مرة تساقط المطر فيها كنت أرقص نشوى كما تتراقص حبات الرمال في أزقة الخرطوم و أفرح كفرحة النيل إذا ما زاره ضيف السماء
هل شممتم رائحة الخرطوم بعد المطر لتفهموا قصدي؟هل ذهبتم إلى المدرسة و أنتم تتنشقون عبق التراب الممزوج بعطية الله
إذن لن تفهموا ما أعنيه
هل علي أن أخبركم أنني رأيت الجمال هناك كما لم أره هنا ، و أن في بناتها السمراوات ما يفوقني و يفوق الكثيرات من البيض بمراحل
هل تتخيلون كيف يمتزج الكحل بالكحل ؟ أو كيف تتألق العيون الكبيرة الحوراء كما يتألق البدر في صفحة السماء؟؟
هل رأيتم مئة ضفيرة مغروسة كما باقة زهر في رحاب بستان ؟؟
لم تروا و لو رأيتم لعرفتم ما أقصد
أتعرف أيها المتعجرف ذو البشرة البيضاء و العقل الخواء أنني وجدت هناك من أصحاب الوجوه السمر من يوزع أدبا و جمالا و دينا و علما و مالا عليك و على مئة من أمثالك 😉
لا أنكر ضيق صدري حين أخبرني اهلي أننا مسافرون إلى هناك
في الشهر الأول من المدرسة كنت أتغيب كثيرا و أنام في الفصل كثيرا فالحرارة المرتفعة كانت كفيلة بذلك
و كنت لا أفهم من الكلمات سوا نذر يسير
و نادمة أنا الآن لأنني لم أعش ذاك الشهر كما الباقي
كنت محط اهتمام في المدرسة ، لم يتوانى أحد عن مساعدتي
شهر و بدأت أتقن فنون التعامل ، تعلمت كيف السلام في السودان يكون
أعفاني الأساتذة من ترديد النشيد الوطني السوداني لكنني أصبحت أردده طوعا و فخرا و أعي كل حرف بين طياته
و أصبحت أفضل قول " وب علي " بدلا من " ولي على قامتي "
و صرت أجلس على التراب لأدرس مع صديقاتي
و لسن كالصديقات .. للمرة الأولى أجد من يستطيع أن يفهمني
من لا يحقد و لا يعرف اللؤم و لا الكره ..
أصبحت أتغنى بالنيل و أخطط لزيارة ود مدني في الإجازة
و أحتسي الشاي باللبن كل صباح
و أعرف كيف للزلابية من عند " ست الشاي " نكهة أحلى من كل حلويات الأرض
أصبحت أشتري الفولية و عيش الريف بعد المدرسة
و أتحلى بقصب السكر و أنا أدندن " جناي البريدو "
تعجب أهلي لتبدل حالي و تعجبت أنا كيف لم أكن على هذا الحال من قبل
كنت مرة في نزهة مع صديقاتي
كنت مندمجة معهن أترغل السودانية و أتفاعل معهن بشغف شديد
أذكر أن مجموعة من الشباب السوري كان واقفا
و أخبرتني صديقاتي في ما بعد أنهم تهامسوا فيما بينهم " فتاة سورية و الهيئة سودانية "
يبدو الموقف مثيرا للغضب لكنني شعرت بالفخر عوضا عن أن أغضب
كيف للمرء أن ينسى وطنا عاش فيه .. عاش في كما عشت أنا بين ربوعه و عرفت تفاصيل حضارته و عاداتها و تقاليدها
كيف لي ألا أبكي و أنا أذكر كيف ودعت أهلي هناك و أستحضر و أحصي الدمع الذي ذرفته و لم أذرف مثله في عمري قبل
لم و لن تعرفوا و لكم الحق في ذلك
أما الذي أعرفه أنا أن لي بلدا آخر كان فضله علي كبيرا لن أنساه ما عشت دهري .
و الذي لن يعرفه العالم أجمع كيف لتلك الوجوه السمراء أن تحمل قلوبا لا يشوبها سواد
إن كانت السودان قد حرمت من هطلات الثلج ، فذلك لأن الله قد وضع الثلج النقي الأبيض هناك
في اليسار من صدورهم ..
#batuol_juneid ..
#اشياء_بسيطة..
" هل أنت سوادنية الأصل؟؟ "
كثيرا ما سمعت هذا السؤال و ضحكت في سري
أعترف أنتي سمراء لكن ليس للحد الذي يخيل للناظر أنني من دول جنوب إفريقيا.
لست سودانية لا أنا و لا أمي و لا أبي و لا جدي العاشر و لا جارة خالتي في الحارة القديمة و لا أذكر أنني صادفت أحدا كذلك ، لكنني
في كل مجلس كنت أقف لأتصدى لكل التعليقات الساخرة مقصودة أو غير مقصودة و كنت أستبسل في ذلك ، و في كل مرة تساقط المطر فيها كنت أرقص نشوى كما تتراقص حبات الرمال في أزقة الخرطوم و أفرح كفرحة النيل إذا ما زاره ضيف السماء
هل شممتم رائحة الخرطوم بعد المطر لتفهموا قصدي؟هل ذهبتم إلى المدرسة و أنتم تتنشقون عبق التراب الممزوج بعطية الله
إذن لن تفهموا ما أعنيه
هل علي أن أخبركم أنني رأيت الجمال هناك كما لم أره هنا ، و أن في بناتها السمراوات ما يفوقني و يفوق الكثيرات من البيض بمراحل
هل تتخيلون كيف يمتزج الكحل بالكحل ؟ أو كيف تتألق العيون الكبيرة الحوراء كما يتألق البدر في صفحة السماء؟؟
هل رأيتم مئة ضفيرة مغروسة كما باقة زهر في رحاب بستان ؟؟
لم تروا و لو رأيتم لعرفتم ما أقصد
أتعرف أيها المتعجرف ذو البشرة البيضاء و العقل الخواء أنني وجدت هناك من أصحاب الوجوه السمر من يوزع أدبا و جمالا و دينا و علما و مالا عليك و على مئة من أمثالك 😉
لا أنكر ضيق صدري حين أخبرني اهلي أننا مسافرون إلى هناك
في الشهر الأول من المدرسة كنت أتغيب كثيرا و أنام في الفصل كثيرا فالحرارة المرتفعة كانت كفيلة بذلك
و كنت لا أفهم من الكلمات سوا نذر يسير
و نادمة أنا الآن لأنني لم أعش ذاك الشهر كما الباقي
كنت محط اهتمام في المدرسة ، لم يتوانى أحد عن مساعدتي
شهر و بدأت أتقن فنون التعامل ، تعلمت كيف السلام في السودان يكون
أعفاني الأساتذة من ترديد النشيد الوطني السوداني لكنني أصبحت أردده طوعا و فخرا و أعي كل حرف بين طياته
و أصبحت أفضل قول " وب علي " بدلا من " ولي على قامتي "
و صرت أجلس على التراب لأدرس مع صديقاتي
و لسن كالصديقات .. للمرة الأولى أجد من يستطيع أن يفهمني
من لا يحقد و لا يعرف اللؤم و لا الكره ..
أصبحت أتغنى بالنيل و أخطط لزيارة ود مدني في الإجازة
و أحتسي الشاي باللبن كل صباح
و أعرف كيف للزلابية من عند " ست الشاي " نكهة أحلى من كل حلويات الأرض
أصبحت أشتري الفولية و عيش الريف بعد المدرسة
و أتحلى بقصب السكر و أنا أدندن " جناي البريدو "
تعجب أهلي لتبدل حالي و تعجبت أنا كيف لم أكن على هذا الحال من قبل
كنت مرة في نزهة مع صديقاتي
كنت مندمجة معهن أترغل السودانية و أتفاعل معهن بشغف شديد
أذكر أن مجموعة من الشباب السوري كان واقفا
و أخبرتني صديقاتي في ما بعد أنهم تهامسوا فيما بينهم " فتاة سورية و الهيئة سودانية "
يبدو الموقف مثيرا للغضب لكنني شعرت بالفخر عوضا عن أن أغضب
كيف للمرء أن ينسى وطنا عاش فيه .. عاش في كما عشت أنا بين ربوعه و عرفت تفاصيل حضارته و عاداتها و تقاليدها
كيف لي ألا أبكي و أنا أذكر كيف ودعت أهلي هناك و أستحضر و أحصي الدمع الذي ذرفته و لم أذرف مثله في عمري قبل
لم و لن تعرفوا و لكم الحق في ذلك
أما الذي أعرفه أنا أن لي بلدا آخر كان فضله علي كبيرا لن أنساه ما عشت دهري .
و الذي لن يعرفه العالم أجمع كيف لتلك الوجوه السمراء أن تحمل قلوبا لا يشوبها سواد
إن كانت السودان قد حرمت من هطلات الثلج ، فذلك لأن الله قد وضع الثلج النقي الأبيض هناك
في اليسار من صدورهم ..
#batuol_juneid ..
#اشياء_بسيطة..
❤1👍1
Forwarded from أشياء بسيطة
الدليل السوداني
https://www.facebook.com/S.Guide/
ترغب صفحة الدليل السوداني بالفيس بوك بإضافة ادمن الى نافذتها الجديدة (اناث) ..
..بالمواصفات التالية:
- دراية تامة بجميع برامج التواصل الاجتماعي ..
- ان يكون المتقدم له الاطلاع الكافي بكافة وسائل التواصل المقروءة و المسموعة و المرئية ..
-ان تكون المتقدمة متمرسة بالسوشيال ميديا ..
-اللباقة وبرودة الاعصاب ..
-العمل في اطار الفكرة و تتطوير الاسلوب
متي مادعت الضرورة ..
- الالتزام التام بجداول المنشورات
- ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺸﺒﻴﻚ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ..
علي من تأنس في نفسها الكفاءة التواصل في الحساب ادناه وسوف تخضع المتقدمة لمعاينة ..
@mgddin
https://www.facebook.com/S.Guide/
ترغب صفحة الدليل السوداني بالفيس بوك بإضافة ادمن الى نافذتها الجديدة (اناث) ..
..بالمواصفات التالية:
- دراية تامة بجميع برامج التواصل الاجتماعي ..
- ان يكون المتقدم له الاطلاع الكافي بكافة وسائل التواصل المقروءة و المسموعة و المرئية ..
-ان تكون المتقدمة متمرسة بالسوشيال ميديا ..
-اللباقة وبرودة الاعصاب ..
-العمل في اطار الفكرة و تتطوير الاسلوب
متي مادعت الضرورة ..
- الالتزام التام بجداول المنشورات
- ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺸﺒﻴﻚ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ..
علي من تأنس في نفسها الكفاءة التواصل في الحساب ادناه وسوف تخضع المتقدمة لمعاينة ..
@mgddin
Forwarded from Sasha
من يعرف كيف يكون محبوبا بين الناس يسعى ويحاول نشر السعادة
من يحلم بالوصول لقلوب جميع الناس هو من يعطي الطفل الافادة
تخيل ان الكون لا طعم له او لون او ان التلفزيون من غير سبيس تون
من يحلم بالوصول لقلوب جميع الناس هو من يعطي الطفل الافادة
تخيل ان الكون لا طعم له او لون او ان التلفزيون من غير سبيس تون
Forwarded from مِزاجُهُ من تسنيم 💚
اذا كان السلام ميرود !!!
تكون كيف الحرب قول لي
سألتك بالذي خلقك
تودي اللقمة عادي وحي؟؟
ولا بتهم علي أخوانك!!!
ولا بتطراها ميري الضي؟
#تسنيم_محمد_عبدالله
تكون كيف الحرب قول لي
سألتك بالذي خلقك
تودي اللقمة عادي وحي؟؟
ولا بتهم علي أخوانك!!!
ولا بتطراها ميري الضي؟
#تسنيم_محمد_عبدالله
👍2