مقال اليوم 106
#سعياً_وراء_الإيجو
سؤال تأملي جالي من بنت:
بتقول انها شخصية اجتماعية و ليها اصحاب كتير.. فعملت اكونت على ask و قعدت تستنى حد يسألها اي حاجة.. مرت الأيام و الأسابيع و محدش سألها اي حاجة .. فباعته بتسألني تعمل اكونت على "صراحة" يمكن حد يبعتلها رسالة؟
السؤال ده خلاني أفكر ف سؤال تاني..
هو في احتياج فطري إننا نعرف رأي الناس الحقيقي فينا عن طريق رسايل مجهولة و غير معروف مين بعتها؟؟
هل في نوع لطيف من الإثارة الفكرية و الاستمتاع الذاتي لما نقرأ رسالة مدح او حب من شخص مجهول على أساس انه مغرم صموت يمنعه حياؤه الشديد من ابداء اعجابه و التعبير عن حبه بالطرق الواضحة المعروفة؟؟
هل في استمتاع أناني بمعرفة اننا معشوقين او محبوبين من ناس بدون أي مسئولية فعلية تجاههم و إننا كده محصلناش و جامدين أوي؟
هل ده بيغذي الأنا (ego) و يخليه يقلبظ و يكبر و يزقطط؟
الإجابة كما هو واضح من الإقبال على البرامج اللي من النوعية دي: ايوة و بشدة!
احنا بتستمتع بموضوع تلقي الرسايل المجهولة و فكرة ان في حد بيراقبنا في صمت من بعيد..
الفكرة هنا ان نسبة كبيرة من الموضوع ده انتقل من واقع الحياة الى الفضاء الرقمي الرحيب..
و بعد ماكانت الرسايل الغرامية المكتوبة على ورقة مقطوعة من ضهر كشكول الجبر او البلاغة هي الوسائل المتبعة في توصيل الكلام الخفي بدون معرفة اسم المرسل، بقى ask و "صراحة" هما البديل العصري..
بس طبعا مفيش حاجة ببلاش.. زي مافي حد بيراقبنا بحب في صمت، في برضو حد حاقد و كاره و شايل ف قلبه من النفاق ما يتيح له الابتسام في وجهنا و ف ذات نفس الوقت يتمنى مضغ كبدنا احياء..
و شوفنا ازاي في رسايل تتقاطر حقدا و كراهية وصلت للناس على البرامج دي..
طب الرسايل الإيجابية بترفع ال self-esteem و تقلبظ الإيجو و تفرحنا.. ايه بقى تأثير الرسايل الحقودة السوداء الكارهة؟
ايه شعورك لما تعرف ان في حد حواليك و من دايرة معارفك او قرايبك او أصحابك شايل جواه هذا الكم من السواد و هذه الرغبة الأصيلة في تدميرك و رؤيتك تعاني من السرطان او مدلوق عليك مية نار؟؟
اقل واجب هو نزع شعورك بالامان و نوع من انواع البارانويا (الشك) و شوية توتر و اكتئاب معاهم..
الناس اللي بتعلن انها عادي مش بتتأثر بالكلام السلبي بيخدعوا نفسهم..
ليه؟
لان طالما بيتأثروا بالكلام الإيجابي - بدليل انهم عملوا اكونت - يبقى اكيد بيتأثروا بالكلام السلبي..
و الكلام السلبي هنا مش بيكون مجرد شتيمة.. لا ده بيكون كلام سلبي متخصص جدا و متفصل على مقاس الشخص!
شيء جميل اننا نعرف رأي الناس فينا.. بس الرأي ده - حلو او وحش - يتقال وجها لوجه و بشجاعة و بأدب..
إنما اللهاث وراء رفع معنوياتنا من مجهولين عن طريق رسايل ask و صراحة، له تمن.. زي ما هنسمع الحلو هنسمع الوحش.. و الوحش هنسمعه بأقذر طريقة ممكنة زي ما كلنا شوفنا..
و ده ممكن - بمنتهى الجدية - يؤدي بينا لمرض نفسي..
شكرا
#محمد_فايق ..
#اشياء_بسيطة..
#سعياً_وراء_الإيجو
سؤال تأملي جالي من بنت:
بتقول انها شخصية اجتماعية و ليها اصحاب كتير.. فعملت اكونت على ask و قعدت تستنى حد يسألها اي حاجة.. مرت الأيام و الأسابيع و محدش سألها اي حاجة .. فباعته بتسألني تعمل اكونت على "صراحة" يمكن حد يبعتلها رسالة؟
السؤال ده خلاني أفكر ف سؤال تاني..
هو في احتياج فطري إننا نعرف رأي الناس الحقيقي فينا عن طريق رسايل مجهولة و غير معروف مين بعتها؟؟
هل في نوع لطيف من الإثارة الفكرية و الاستمتاع الذاتي لما نقرأ رسالة مدح او حب من شخص مجهول على أساس انه مغرم صموت يمنعه حياؤه الشديد من ابداء اعجابه و التعبير عن حبه بالطرق الواضحة المعروفة؟؟
هل في استمتاع أناني بمعرفة اننا معشوقين او محبوبين من ناس بدون أي مسئولية فعلية تجاههم و إننا كده محصلناش و جامدين أوي؟
هل ده بيغذي الأنا (ego) و يخليه يقلبظ و يكبر و يزقطط؟
الإجابة كما هو واضح من الإقبال على البرامج اللي من النوعية دي: ايوة و بشدة!
احنا بتستمتع بموضوع تلقي الرسايل المجهولة و فكرة ان في حد بيراقبنا في صمت من بعيد..
الفكرة هنا ان نسبة كبيرة من الموضوع ده انتقل من واقع الحياة الى الفضاء الرقمي الرحيب..
و بعد ماكانت الرسايل الغرامية المكتوبة على ورقة مقطوعة من ضهر كشكول الجبر او البلاغة هي الوسائل المتبعة في توصيل الكلام الخفي بدون معرفة اسم المرسل، بقى ask و "صراحة" هما البديل العصري..
بس طبعا مفيش حاجة ببلاش.. زي مافي حد بيراقبنا بحب في صمت، في برضو حد حاقد و كاره و شايل ف قلبه من النفاق ما يتيح له الابتسام في وجهنا و ف ذات نفس الوقت يتمنى مضغ كبدنا احياء..
و شوفنا ازاي في رسايل تتقاطر حقدا و كراهية وصلت للناس على البرامج دي..
طب الرسايل الإيجابية بترفع ال self-esteem و تقلبظ الإيجو و تفرحنا.. ايه بقى تأثير الرسايل الحقودة السوداء الكارهة؟
ايه شعورك لما تعرف ان في حد حواليك و من دايرة معارفك او قرايبك او أصحابك شايل جواه هذا الكم من السواد و هذه الرغبة الأصيلة في تدميرك و رؤيتك تعاني من السرطان او مدلوق عليك مية نار؟؟
اقل واجب هو نزع شعورك بالامان و نوع من انواع البارانويا (الشك) و شوية توتر و اكتئاب معاهم..
الناس اللي بتعلن انها عادي مش بتتأثر بالكلام السلبي بيخدعوا نفسهم..
ليه؟
لان طالما بيتأثروا بالكلام الإيجابي - بدليل انهم عملوا اكونت - يبقى اكيد بيتأثروا بالكلام السلبي..
و الكلام السلبي هنا مش بيكون مجرد شتيمة.. لا ده بيكون كلام سلبي متخصص جدا و متفصل على مقاس الشخص!
شيء جميل اننا نعرف رأي الناس فينا.. بس الرأي ده - حلو او وحش - يتقال وجها لوجه و بشجاعة و بأدب..
إنما اللهاث وراء رفع معنوياتنا من مجهولين عن طريق رسايل ask و صراحة، له تمن.. زي ما هنسمع الحلو هنسمع الوحش.. و الوحش هنسمعه بأقذر طريقة ممكنة زي ما كلنا شوفنا..
و ده ممكن - بمنتهى الجدية - يؤدي بينا لمرض نفسي..
شكرا
#محمد_فايق ..
#اشياء_بسيطة..
Listen to يا روحي سلام عليك- عقد الجلاد by DerHatim #np on #SoundCloud
https://soundcloud.com/derhatim/4qewuzet1ywt
https://soundcloud.com/derhatim/4qewuzet1ywt
SoundCloud
يا روحي سلام عليك- عقد الجلاد
عشان الحزن ما يجرح
عشان الصبح ما يروح
يلا نغني للفكرة
يلا نغني لي بكرة
#عاوز_أكون_زول_ليهو_قيمة
#أبطال_الشوارع
❤️©🍃🍂
عشان الصبح ما يروح
يلا نغني للفكرة
يلا نغني لي بكرة
#عاوز_أكون_زول_ليهو_قيمة
#أبطال_الشوارع
❤️©🍃🍂
مقال اليوم 107
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻓﻴﻪ ﺇﻥّ - ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻥّ - ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻥّ !!
ﻓﻤﺎ ﺃﺻﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ؟ ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺟﺎﺀﺕ؟
ﻳُﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻃﺮﻳﻔﺔ ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﻓﻠﻘﺪ ﻫﺮﺏ ﺭﺟﻞ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﻨﻘﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺧﺸﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺒﻄﺶ ﺑﻪ ﺣﺎﻛﻤﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﻣﺮﺩﺍﺱ ﻟﺨﻼﻑ ﺟﺮﻯ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ،
ﻓﺄﻭﻋﺰ ﺣﺎﻛﻢ ﺣﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﻛﺎﺗﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﻨﻘﺬ ﺭﺳﺎﻟﺔ
ﻳﻄﻤﺌﻨﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﺴﺘﺪﻋﻴﻪ ﻟﻠﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﺐ،
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺷﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﺣﺎﻛﻢ ﺣﻠﺐ ﻳﻨﻮﻱ ﺍﻟﺸﺮ ﺑﻌﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﻨﻘﺬ ﻓﻜﺘﺐ ﻟﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺟﺪﺍ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ "ﺇﻥّ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ﺑﺘﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﻮﻥ ، ﻓﺄﺩﺭﻙ ﺍﺑﻦ ﻣﻨﻘﺬ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻳﺤﺬﺭﻩ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺷﺪﺩ ﺣﺮﻑ ﺍﻟﻨﻮﻥ،
ﻭﻳﺬﻛﺮﻩ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﺇِﻥَّ ﺍﻟْﻤَﻠَﺄَ ﻳَﺄْﺗَﻤِﺮُﻭﻥَ ﺑِﻚَ *" .
ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻳﺸﻜﺮﻩ ﺃﻓﻀﺎﻟﻪ ﻭﻳﻄﻤﺌﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺘﻪ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﺑﻪ،ﻭﺧﺘﻤﻬﺎ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ : " ﺇﻧّﺎ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﺍﻟﻤﻘﺮ ﺑﺎﻷﻧﻌﺎﻡ " .
ﻓﻔﻄﻦ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﺑﻦ ﻣﻨﻘﺬ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺘﻨﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﺇِﻧَّﺎ ﻟَﻦ ﻧَّﺪْﺧُﻠَﻬَﺎ ﺃَﺑَﺪًﺍ ﻣَّﺎ ﺩَﺍﻣُﻮﺍْ ﻓِﻴﻬَﺎ *"، ﻭﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﺑﻦ ﻣﻨﻘﺬ ﻟﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺎﻛﻤﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﻡ ﺭﺩﺍﺱ .
ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺻﺎﺭ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ (ﺇﻥَّ ) ﺩﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻚ ﻭﺳﻮﺀ ﺍﻟﻨﻴﺔ ..
#اشياء_بسيطة..
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻓﻴﻪ ﺇﻥّ - ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻥّ - ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻥّ !!
ﻓﻤﺎ ﺃﺻﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ؟ ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺟﺎﺀﺕ؟
ﻳُﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻃﺮﻳﻔﺔ ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﻓﻠﻘﺪ ﻫﺮﺏ ﺭﺟﻞ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﻨﻘﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺧﺸﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺒﻄﺶ ﺑﻪ ﺣﺎﻛﻤﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﻣﺮﺩﺍﺱ ﻟﺨﻼﻑ ﺟﺮﻯ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ،
ﻓﺄﻭﻋﺰ ﺣﺎﻛﻢ ﺣﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﻛﺎﺗﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﻨﻘﺬ ﺭﺳﺎﻟﺔ
ﻳﻄﻤﺌﻨﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﺴﺘﺪﻋﻴﻪ ﻟﻠﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﺐ،
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺷﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﺣﺎﻛﻢ ﺣﻠﺐ ﻳﻨﻮﻱ ﺍﻟﺸﺮ ﺑﻌﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﻨﻘﺬ ﻓﻜﺘﺐ ﻟﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺟﺪﺍ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ "ﺇﻥّ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ﺑﺘﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﻮﻥ ، ﻓﺄﺩﺭﻙ ﺍﺑﻦ ﻣﻨﻘﺬ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻳﺤﺬﺭﻩ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺷﺪﺩ ﺣﺮﻑ ﺍﻟﻨﻮﻥ،
ﻭﻳﺬﻛﺮﻩ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﺇِﻥَّ ﺍﻟْﻤَﻠَﺄَ ﻳَﺄْﺗَﻤِﺮُﻭﻥَ ﺑِﻚَ *" .
ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻳﺸﻜﺮﻩ ﺃﻓﻀﺎﻟﻪ ﻭﻳﻄﻤﺌﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺘﻪ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﺑﻪ،ﻭﺧﺘﻤﻬﺎ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ : " ﺇﻧّﺎ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﺍﻟﻤﻘﺮ ﺑﺎﻷﻧﻌﺎﻡ " .
ﻓﻔﻄﻦ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﺑﻦ ﻣﻨﻘﺬ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺘﻨﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﺇِﻧَّﺎ ﻟَﻦ ﻧَّﺪْﺧُﻠَﻬَﺎ ﺃَﺑَﺪًﺍ ﻣَّﺎ ﺩَﺍﻣُﻮﺍْ ﻓِﻴﻬَﺎ *"، ﻭﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﺑﻦ ﻣﻨﻘﺬ ﻟﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺎﻛﻤﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﻡ ﺭﺩﺍﺱ .
ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺻﺎﺭ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ (ﺇﻥَّ ) ﺩﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻚ ﻭﺳﻮﺀ ﺍﻟﻨﻴﺔ ..
#اشياء_بسيطة..