#الف_مصحف_لروح_الفقيد_حمدي_بدران
حنجمع مصاحف ونوزعها علي المساجد والخلاوي المحتاجة
حتكون صدقة جارية باذن الله لروح الحبيب حمدي
سعر المصحف 35 ج
كمان لو في اي زول عندو مصاحف وهو في شندي وحابي يساهم بيها يتواصل معاي في الخاص
للمساهمة
لمياء 0906060650
حنجمع مصاحف ونوزعها علي المساجد والخلاوي المحتاجة
حتكون صدقة جارية باذن الله لروح الحبيب حمدي
سعر المصحف 35 ج
كمان لو في اي زول عندو مصاحف وهو في شندي وحابي يساهم بيها يتواصل معاي في الخاص
للمساهمة
لمياء 0906060650
Forwarded from الجنہ غايتنا
OSAMA RAMADAN:
يقول ابن القيم يوم الجمعه "يوم عيد وعباده" من ليلة الجمعه إلى مغرب الجمعه
كل ثانيه فيها “خزائن من الحسنات"
من أراد إنشراح الصدر ، وغُفران الذنب ، وتفريج الكرب ، وذهاب الهَم فليُكثر من الصلاة على النبي ﷺ "
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد عدد ما ذكره الذاكرون ، وعدد ماغفل عنه الغافلون.
.
يقول ابن القيم يوم الجمعه "يوم عيد وعباده" من ليلة الجمعه إلى مغرب الجمعه
كل ثانيه فيها “خزائن من الحسنات"
من أراد إنشراح الصدر ، وغُفران الذنب ، وتفريج الكرب ، وذهاب الهَم فليُكثر من الصلاة على النبي ﷺ "
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد عدد ما ذكره الذاكرون ، وعدد ماغفل عنه الغافلون.
.
مقال اليوم 106
#سعياً_وراء_الإيجو
سؤال تأملي جالي من بنت:
بتقول انها شخصية اجتماعية و ليها اصحاب كتير.. فعملت اكونت على ask و قعدت تستنى حد يسألها اي حاجة.. مرت الأيام و الأسابيع و محدش سألها اي حاجة .. فباعته بتسألني تعمل اكونت على "صراحة" يمكن حد يبعتلها رسالة؟
السؤال ده خلاني أفكر ف سؤال تاني..
هو في احتياج فطري إننا نعرف رأي الناس الحقيقي فينا عن طريق رسايل مجهولة و غير معروف مين بعتها؟؟
هل في نوع لطيف من الإثارة الفكرية و الاستمتاع الذاتي لما نقرأ رسالة مدح او حب من شخص مجهول على أساس انه مغرم صموت يمنعه حياؤه الشديد من ابداء اعجابه و التعبير عن حبه بالطرق الواضحة المعروفة؟؟
هل في استمتاع أناني بمعرفة اننا معشوقين او محبوبين من ناس بدون أي مسئولية فعلية تجاههم و إننا كده محصلناش و جامدين أوي؟
هل ده بيغذي الأنا (ego) و يخليه يقلبظ و يكبر و يزقطط؟
الإجابة كما هو واضح من الإقبال على البرامج اللي من النوعية دي: ايوة و بشدة!
احنا بتستمتع بموضوع تلقي الرسايل المجهولة و فكرة ان في حد بيراقبنا في صمت من بعيد..
الفكرة هنا ان نسبة كبيرة من الموضوع ده انتقل من واقع الحياة الى الفضاء الرقمي الرحيب..
و بعد ماكانت الرسايل الغرامية المكتوبة على ورقة مقطوعة من ضهر كشكول الجبر او البلاغة هي الوسائل المتبعة في توصيل الكلام الخفي بدون معرفة اسم المرسل، بقى ask و "صراحة" هما البديل العصري..
بس طبعا مفيش حاجة ببلاش.. زي مافي حد بيراقبنا بحب في صمت، في برضو حد حاقد و كاره و شايل ف قلبه من النفاق ما يتيح له الابتسام في وجهنا و ف ذات نفس الوقت يتمنى مضغ كبدنا احياء..
و شوفنا ازاي في رسايل تتقاطر حقدا و كراهية وصلت للناس على البرامج دي..
طب الرسايل الإيجابية بترفع ال self-esteem و تقلبظ الإيجو و تفرحنا.. ايه بقى تأثير الرسايل الحقودة السوداء الكارهة؟
ايه شعورك لما تعرف ان في حد حواليك و من دايرة معارفك او قرايبك او أصحابك شايل جواه هذا الكم من السواد و هذه الرغبة الأصيلة في تدميرك و رؤيتك تعاني من السرطان او مدلوق عليك مية نار؟؟
اقل واجب هو نزع شعورك بالامان و نوع من انواع البارانويا (الشك) و شوية توتر و اكتئاب معاهم..
الناس اللي بتعلن انها عادي مش بتتأثر بالكلام السلبي بيخدعوا نفسهم..
ليه؟
لان طالما بيتأثروا بالكلام الإيجابي - بدليل انهم عملوا اكونت - يبقى اكيد بيتأثروا بالكلام السلبي..
و الكلام السلبي هنا مش بيكون مجرد شتيمة.. لا ده بيكون كلام سلبي متخصص جدا و متفصل على مقاس الشخص!
شيء جميل اننا نعرف رأي الناس فينا.. بس الرأي ده - حلو او وحش - يتقال وجها لوجه و بشجاعة و بأدب..
إنما اللهاث وراء رفع معنوياتنا من مجهولين عن طريق رسايل ask و صراحة، له تمن.. زي ما هنسمع الحلو هنسمع الوحش.. و الوحش هنسمعه بأقذر طريقة ممكنة زي ما كلنا شوفنا..
و ده ممكن - بمنتهى الجدية - يؤدي بينا لمرض نفسي..
شكرا
#محمد_فايق ..
#اشياء_بسيطة..
#سعياً_وراء_الإيجو
سؤال تأملي جالي من بنت:
بتقول انها شخصية اجتماعية و ليها اصحاب كتير.. فعملت اكونت على ask و قعدت تستنى حد يسألها اي حاجة.. مرت الأيام و الأسابيع و محدش سألها اي حاجة .. فباعته بتسألني تعمل اكونت على "صراحة" يمكن حد يبعتلها رسالة؟
السؤال ده خلاني أفكر ف سؤال تاني..
هو في احتياج فطري إننا نعرف رأي الناس الحقيقي فينا عن طريق رسايل مجهولة و غير معروف مين بعتها؟؟
هل في نوع لطيف من الإثارة الفكرية و الاستمتاع الذاتي لما نقرأ رسالة مدح او حب من شخص مجهول على أساس انه مغرم صموت يمنعه حياؤه الشديد من ابداء اعجابه و التعبير عن حبه بالطرق الواضحة المعروفة؟؟
هل في استمتاع أناني بمعرفة اننا معشوقين او محبوبين من ناس بدون أي مسئولية فعلية تجاههم و إننا كده محصلناش و جامدين أوي؟
هل ده بيغذي الأنا (ego) و يخليه يقلبظ و يكبر و يزقطط؟
الإجابة كما هو واضح من الإقبال على البرامج اللي من النوعية دي: ايوة و بشدة!
احنا بتستمتع بموضوع تلقي الرسايل المجهولة و فكرة ان في حد بيراقبنا في صمت من بعيد..
الفكرة هنا ان نسبة كبيرة من الموضوع ده انتقل من واقع الحياة الى الفضاء الرقمي الرحيب..
و بعد ماكانت الرسايل الغرامية المكتوبة على ورقة مقطوعة من ضهر كشكول الجبر او البلاغة هي الوسائل المتبعة في توصيل الكلام الخفي بدون معرفة اسم المرسل، بقى ask و "صراحة" هما البديل العصري..
بس طبعا مفيش حاجة ببلاش.. زي مافي حد بيراقبنا بحب في صمت، في برضو حد حاقد و كاره و شايل ف قلبه من النفاق ما يتيح له الابتسام في وجهنا و ف ذات نفس الوقت يتمنى مضغ كبدنا احياء..
و شوفنا ازاي في رسايل تتقاطر حقدا و كراهية وصلت للناس على البرامج دي..
طب الرسايل الإيجابية بترفع ال self-esteem و تقلبظ الإيجو و تفرحنا.. ايه بقى تأثير الرسايل الحقودة السوداء الكارهة؟
ايه شعورك لما تعرف ان في حد حواليك و من دايرة معارفك او قرايبك او أصحابك شايل جواه هذا الكم من السواد و هذه الرغبة الأصيلة في تدميرك و رؤيتك تعاني من السرطان او مدلوق عليك مية نار؟؟
اقل واجب هو نزع شعورك بالامان و نوع من انواع البارانويا (الشك) و شوية توتر و اكتئاب معاهم..
الناس اللي بتعلن انها عادي مش بتتأثر بالكلام السلبي بيخدعوا نفسهم..
ليه؟
لان طالما بيتأثروا بالكلام الإيجابي - بدليل انهم عملوا اكونت - يبقى اكيد بيتأثروا بالكلام السلبي..
و الكلام السلبي هنا مش بيكون مجرد شتيمة.. لا ده بيكون كلام سلبي متخصص جدا و متفصل على مقاس الشخص!
شيء جميل اننا نعرف رأي الناس فينا.. بس الرأي ده - حلو او وحش - يتقال وجها لوجه و بشجاعة و بأدب..
إنما اللهاث وراء رفع معنوياتنا من مجهولين عن طريق رسايل ask و صراحة، له تمن.. زي ما هنسمع الحلو هنسمع الوحش.. و الوحش هنسمعه بأقذر طريقة ممكنة زي ما كلنا شوفنا..
و ده ممكن - بمنتهى الجدية - يؤدي بينا لمرض نفسي..
شكرا
#محمد_فايق ..
#اشياء_بسيطة..
Listen to يا روحي سلام عليك- عقد الجلاد by DerHatim #np on #SoundCloud
https://soundcloud.com/derhatim/4qewuzet1ywt
https://soundcloud.com/derhatim/4qewuzet1ywt
SoundCloud
يا روحي سلام عليك- عقد الجلاد