فقرة للمشاركة ..عاوزين نص مناسب وجميل وانيق يناسب الصورة دي ..اجمل نص حيصلني ح ننزله في القناة مع اسم الشخص الرسله ..المقطع ده ممكن يكون من اغنية رواية المهم يكون جاي مع الصورة ..يلا ..
@mgddin
@mgddin
الادمن كمان ممكن تخشو مع الفانز..قناة نص فولة ومن القلب للقلب وحاجاتنا الصغيرة انتو كمان معانا 👆🏽..ونخليها منافسة يلا نشوف مين الحيجيب نص مناسب..😉💪🏽 ..
Listen to محمود عبد العزيز بين اليقظة وألاحلام by Alaadeen Hamza Farah #np on #SoundCloud
https://soundcloud.com/alaadeen-hamza-farah/2zhqsdprhzny
https://soundcloud.com/alaadeen-hamza-farah/2zhqsdprhzny
SoundCloud
محمود عبد العزيز بين اليقظة وألاحلام
Forwarded from أشياء بسيطة
سايقاني في كل الدروب ساساق .. رامياني حد القريفة و قالياني زي جبنة بجا .. ❤️🔛
حكاية الشتاء
بول أوستر
"هنا تبدأ الحكاية..في جسدك..وهنا أيضاً سينتهي كلّ شيء"
حكايةٌ شتائيةٌ بطلها أنا وأنت وهو، في جميع الأمكنة والأزمنة، يروي لنا بول أوستر من خلالها أحداثنا اليومية التي نحسبها للوهلة الأولى عادية مألوفة، ليشعرنا فجأة كم هي مؤثّرة وفاعلة وقادرة على قلب موازيننا وأحلامنا وحصادنا كله. زلّة قدم أو لسان قد تفضي بنا إلى الموت. يدٌ تتناغم مع باقي أعضاء الجسد وتقف وراء إبداعنا وعظمته، هي نفسها اليد العادية البسيطة التي بها نأكل ونسّرح شعورنا ونصفع أو نصافح.
كاتبٌ سارق يستدرجك إليه لأنك تحسب أنه يتحدّث عنك، عن حبك وصداقاتك وحياتك وموتك، ذاك الموت الذي تتعدد طرائق حدوثه، من ميتة عبثية الى أخرى في غير أوانها وثالثة متوقعة بل منتظرة، لكنها تبقى كلها موجعة. هو كاتبٌ مخادعٌ بالتأكيد، يأخذنا في رحلة حلوة ومرة كالحياة؛ تشدّنا وتقلقنا، تهزّنا، تضحكنا، تبكينا، وتترك أشدّ الأثر فينا ..
بول أوستر
"هنا تبدأ الحكاية..في جسدك..وهنا أيضاً سينتهي كلّ شيء"
حكايةٌ شتائيةٌ بطلها أنا وأنت وهو، في جميع الأمكنة والأزمنة، يروي لنا بول أوستر من خلالها أحداثنا اليومية التي نحسبها للوهلة الأولى عادية مألوفة، ليشعرنا فجأة كم هي مؤثّرة وفاعلة وقادرة على قلب موازيننا وأحلامنا وحصادنا كله. زلّة قدم أو لسان قد تفضي بنا إلى الموت. يدٌ تتناغم مع باقي أعضاء الجسد وتقف وراء إبداعنا وعظمته، هي نفسها اليد العادية البسيطة التي بها نأكل ونسّرح شعورنا ونصفع أو نصافح.
كاتبٌ سارق يستدرجك إليه لأنك تحسب أنه يتحدّث عنك، عن حبك وصداقاتك وحياتك وموتك، ذاك الموت الذي تتعدد طرائق حدوثه، من ميتة عبثية الى أخرى في غير أوانها وثالثة متوقعة بل منتظرة، لكنها تبقى كلها موجعة. هو كاتبٌ مخادعٌ بالتأكيد، يأخذنا في رحلة حلوة ومرة كالحياة؛ تشدّنا وتقلقنا، تهزّنا، تضحكنا، تبكينا، وتترك أشدّ الأثر فينا ..
