_هل صحيح بأن أحلامنا ستمطر يوما
_أجل، صغيرتي
_(بتوجس)، و هل يلتقط أحدهم أحلامي عندما تمتطر
يضحك بشدة دون توقف
بغضب تطلب منه ألا يضحك لأنها (جادة جدا) كما تقول
_يحاول جاهدا في إيقاف ضحكته، ثم يدعي الجدية و يجيب
_بالطبع لا، فالجميع لديهم أحلامهم يهمون بإلتقاطها
ينزاح توجسها جانبا و بإبتسامة تسأله، هذا يعني أن لكل منا سحابة ستمطر من أعلاه
يلتفت عنها، ليلقي وجهه بعيدا حتى لا ترى ضحكته أو تطالبه بأن يكون جديا معها قائلا
_شيء كذلك صغيري، أحلامنا تمطر من داخلنا، حين نرغب بها و نسعى لأجلها، ربما تتشابه أحلامنا، لكنها تختلف جوهريا، أي تتلون بروحنا كما تقولين أنت
تقفز فرحة
_هذا يعني أن تتلون أحلامي بالبنفسج، كم هذا عظيم، إنها لوحة ستخلد بداخلي للأبد، أحلامي الممزوجة بالبنفسج
_صغيرتي، كفي عن هذا البنفسج رجاء، ألا يمكنك مزج أحلامك بي مثلا
_لا يجب أن تكون أنانيا هكذا، تحتل واقعي و تريد أن تمتزج بأحلامي، دع لي شيئا يكون ملكي وحدي
_بالطبع لديك هدا الشيء، إنه الأنا يا صغيرة
تورد خديها، كما تفتح الأزهار
قائلة: توقف عن ضخ الدم إلى وجنتي رجاء💜
#حــكاية♡ ..
_أجل، صغيرتي
_(بتوجس)، و هل يلتقط أحدهم أحلامي عندما تمتطر
يضحك بشدة دون توقف
بغضب تطلب منه ألا يضحك لأنها (جادة جدا) كما تقول
_يحاول جاهدا في إيقاف ضحكته، ثم يدعي الجدية و يجيب
_بالطبع لا، فالجميع لديهم أحلامهم يهمون بإلتقاطها
ينزاح توجسها جانبا و بإبتسامة تسأله، هذا يعني أن لكل منا سحابة ستمطر من أعلاه
يلتفت عنها، ليلقي وجهه بعيدا حتى لا ترى ضحكته أو تطالبه بأن يكون جديا معها قائلا
_شيء كذلك صغيري، أحلامنا تمطر من داخلنا، حين نرغب بها و نسعى لأجلها، ربما تتشابه أحلامنا، لكنها تختلف جوهريا، أي تتلون بروحنا كما تقولين أنت
تقفز فرحة
_هذا يعني أن تتلون أحلامي بالبنفسج، كم هذا عظيم، إنها لوحة ستخلد بداخلي للأبد، أحلامي الممزوجة بالبنفسج
_صغيرتي، كفي عن هذا البنفسج رجاء، ألا يمكنك مزج أحلامك بي مثلا
_لا يجب أن تكون أنانيا هكذا، تحتل واقعي و تريد أن تمتزج بأحلامي، دع لي شيئا يكون ملكي وحدي
_بالطبع لديك هدا الشيء، إنه الأنا يا صغيرة
تورد خديها، كما تفتح الأزهار
قائلة: توقف عن ضخ الدم إلى وجنتي رجاء💜
#حــكاية♡ ..
وجوه الناس في الغربة تذكرني بوجوه في
أم درمان. هذا يشبه فلان الذي في سوق أم درمان، حتى عيون الشحاذ الأجنبي الخضراء الدامعة يرى في خضرتها ورق النيم والجميز، فيذكي ذلك وجده حتى يجهش "كم أحبك يا أم درمان يا حاضرة الطين والقش والناس الأكرمين".
علي المك. 💚
أم درمان. هذا يشبه فلان الذي في سوق أم درمان، حتى عيون الشحاذ الأجنبي الخضراء الدامعة يرى في خضرتها ورق النيم والجميز، فيذكي ذلك وجده حتى يجهش "كم أحبك يا أم درمان يا حاضرة الطين والقش والناس الأكرمين".
علي المك. 💚
Forwarded from أشياء بسيطة
الاماني الفي سفر قبل الزمن كايسة المواني ..يوم تجيبني عليك بصدق انو مرة الحظ طراني ..
Forwarded from مِزاجُهُ من تسنيم 💚
نلعب شليل وينو ؟؟
يا يمة ورينا 😍
دنقرنا صلينا
يقرص ويدق ضهرك
سيد اللعب فينا
بشمال قرص ضهري؟
ولا بيمين دقاو؟؟
ياااربي تهدينا🙏
#تسنيم_محمد_عبدالله
يا يمة ورينا 😍
دنقرنا صلينا
يقرص ويدق ضهرك
سيد اللعب فينا
بشمال قرص ضهري؟
ولا بيمين دقاو؟؟
ياااربي تهدينا🙏
#تسنيم_محمد_عبدالله
والمجد للأب البسمع بنته وبشاركها قراراتها
ببقى ليها مواسي ف لحظات الاكتئاب ويقفز سعادة ف لحظات الفرح ويهرول في المقدمة عندما يكون الجنون سيد الموقف ❤️
♣️
ببقى ليها مواسي ف لحظات الاكتئاب ويقفز سعادة ف لحظات الفرح ويهرول في المقدمة عندما يكون الجنون سيد الموقف ❤️
♣️
مقال اليوم 105
كيف أسيطر عليك دون أن تشعر ؟!
مثال :
عندما تزور صديقًا لك في بيته ، ويسألك :
" أتشرب شايًا أم قهوة " ؟!
هنا يستحيل أن يخطر ببالك أن تطلب عصير !!
هذا الوضع يسمى : " أسلوب التأطير " !
وهذا الأسلوب يجعل عقلك ينحصر في اختيارات محددة فرضت عليك لا إراديًا ، ومنعت عقلك من البحث عن جميع الاختيارات المتاحة !
البعض يمارس ذلك دون إدراك ، والبعض يفعله بهندسة وذكاء !
والقوة الحقيقية عندما نمارس هذا الأسلوب بقصد ، أي عندما أجعلك تختار ما أريد أنا بدون أن تشعر أنت !
تقول أم لطفلها :
" ما رأيك ، هل تذهب للفراش الساعة الثامنة أم التاسعة " ؟!
الطفل سيختار الساعة التاسعة ، وهو ما تريده الأم مسبقًا دون أن يشعر أنه مجبر لفعل ذلك بل يشعر أنه هو من قام بالإختيار !
ونفس الأسلوب يستخدم في السياسة والإعلام !!
ففي حادثة تحطم طائرة تجسس أمريكية في الأجواء الصينية ، وبعد توتر العلاقات بين البلدين ، خرج الرئيس الأمريكي وقال :
" إن الإدارة الأمريكية تستنكر تأخر الصين في تسليم الطائرة الأمريكية " !
وجاء الرد قاسي من الحكومة الصينية بأنهم سوف يقومون بتفتيش الطائرة للبحث عن أجهزة تصنت قبل تسليمها ، وهذه موافقة مضمنة على تسليم الطائرة !!
الحقيقة هنا ، هو أن القضية هي تسلم الصين الطائرة لأمريكا أم لا ؟!
ولكن الخطاب الأمريكي جعل القضية هي التأخر وليس تسليم الطائرة !!
في حرب العراق الأخيرة ، كانت المعركة الفاصلة هي " معركة المطار " فقامت وسائل الإعلام بتعبئة الطرفين على أن المعركة الحاسمة هي معركة المطار !
فأصبحت جميع وحدات القوات المسلحة العراقية تترقب هذه المعركة !!
وعندما سقط المطار ، شعر الجميع أن العراق كله سقط وماتت الروح المعنوية للجنود العراقين !
بالرغم أنه في ذلك الوقت لم يسقط سوى المطار !!
الآن تلعب وسائل الإعلام نفس اللعبة في مجتمعاتنا المنهكة بالجهل وإنعدام الوعي !
وهذا فقط أسلوب واحد من عدد كبير من الأساليب التي تجعلك لا ترى إلا " ما أريد أنا " !!
وهو أسلوب قوي في قيادة الآخرين والرأي العام من خلال وضع خيارات وهمية تقيد تفكير الطرف الآخر !
وهكذا الإعلام ، دائما ما يضع الحدث في إطار يدعم به القضية التي يريدها !!
انتبه أخي ، أختي لكل سؤال يقال لك ، أو خبر أو معلومة تصلك ، فإنه قد يسلبك عقلك وقرارك وقناعاتك ، سوف يقيدك !
اعلم أن كلما زاد وعي الإنسان ومعرفته ، استطاع أن يخرج من هذه الأطر والقيود التي يضعوها لنا ، باختصار : من يضع الإطار فإنه يتحكم بالنتائج ! ..
#اشياء_بسيطة..
كيف أسيطر عليك دون أن تشعر ؟!
مثال :
عندما تزور صديقًا لك في بيته ، ويسألك :
" أتشرب شايًا أم قهوة " ؟!
هنا يستحيل أن يخطر ببالك أن تطلب عصير !!
هذا الوضع يسمى : " أسلوب التأطير " !
وهذا الأسلوب يجعل عقلك ينحصر في اختيارات محددة فرضت عليك لا إراديًا ، ومنعت عقلك من البحث عن جميع الاختيارات المتاحة !
البعض يمارس ذلك دون إدراك ، والبعض يفعله بهندسة وذكاء !
والقوة الحقيقية عندما نمارس هذا الأسلوب بقصد ، أي عندما أجعلك تختار ما أريد أنا بدون أن تشعر أنت !
تقول أم لطفلها :
" ما رأيك ، هل تذهب للفراش الساعة الثامنة أم التاسعة " ؟!
الطفل سيختار الساعة التاسعة ، وهو ما تريده الأم مسبقًا دون أن يشعر أنه مجبر لفعل ذلك بل يشعر أنه هو من قام بالإختيار !
ونفس الأسلوب يستخدم في السياسة والإعلام !!
ففي حادثة تحطم طائرة تجسس أمريكية في الأجواء الصينية ، وبعد توتر العلاقات بين البلدين ، خرج الرئيس الأمريكي وقال :
" إن الإدارة الأمريكية تستنكر تأخر الصين في تسليم الطائرة الأمريكية " !
وجاء الرد قاسي من الحكومة الصينية بأنهم سوف يقومون بتفتيش الطائرة للبحث عن أجهزة تصنت قبل تسليمها ، وهذه موافقة مضمنة على تسليم الطائرة !!
الحقيقة هنا ، هو أن القضية هي تسلم الصين الطائرة لأمريكا أم لا ؟!
ولكن الخطاب الأمريكي جعل القضية هي التأخر وليس تسليم الطائرة !!
في حرب العراق الأخيرة ، كانت المعركة الفاصلة هي " معركة المطار " فقامت وسائل الإعلام بتعبئة الطرفين على أن المعركة الحاسمة هي معركة المطار !
فأصبحت جميع وحدات القوات المسلحة العراقية تترقب هذه المعركة !!
وعندما سقط المطار ، شعر الجميع أن العراق كله سقط وماتت الروح المعنوية للجنود العراقين !
بالرغم أنه في ذلك الوقت لم يسقط سوى المطار !!
الآن تلعب وسائل الإعلام نفس اللعبة في مجتمعاتنا المنهكة بالجهل وإنعدام الوعي !
وهذا فقط أسلوب واحد من عدد كبير من الأساليب التي تجعلك لا ترى إلا " ما أريد أنا " !!
وهو أسلوب قوي في قيادة الآخرين والرأي العام من خلال وضع خيارات وهمية تقيد تفكير الطرف الآخر !
وهكذا الإعلام ، دائما ما يضع الحدث في إطار يدعم به القضية التي يريدها !!
انتبه أخي ، أختي لكل سؤال يقال لك ، أو خبر أو معلومة تصلك ، فإنه قد يسلبك عقلك وقرارك وقناعاتك ، سوف يقيدك !
اعلم أن كلما زاد وعي الإنسان ومعرفته ، استطاع أن يخرج من هذه الأطر والقيود التي يضعوها لنا ، باختصار : من يضع الإطار فإنه يتحكم بالنتائج ! ..
#اشياء_بسيطة..
👍1