Forwarded from أشياء بسيطة
اخفي الدموع عنك
واضحك امام عينيك
وتفيض عيوني حنان
لمن تعاين ليك ..
اصلو العيون حاباك
حيرت قلبي معاك..❤️
واضحك امام عينيك
وتفيض عيوني حنان
لمن تعاين ليك ..
اصلو العيون حاباك
حيرت قلبي معاك..❤️
ياشوق ماكان البعاد بخاطري
للوصل تربو خطوتي وتزيد
تهفو الي لقياك كل جوارحي
والروح من فرط الغرام تميد
آتيك إذ آتيك كي ما ارتوي
من فيض عطفك ضائع وشريد
#ريم_الرفاعي
★
للوصل تربو خطوتي وتزيد
تهفو الي لقياك كل جوارحي
والروح من فرط الغرام تميد
آتيك إذ آتيك كي ما ارتوي
من فيض عطفك ضائع وشريد
#ريم_الرفاعي
★
مقال اليوم ٩١
غربة وأحلام مضيئة
أخذت تتجاذب أطراف الحديث مع تلك الرفيقة...
أخبرتها كيف أن قسوة الحياة باتت تقتل أشياء جميلة بداخلها...
حتى أصبحت لا تقوى على أي شئ....
لكن الأخرى كانت دائماً تمضي حافية التوقعات...
تبعثر أحلامها يمنة ويسرة...
بداخلها وميض لا يخبو... كأن لديها طاقة تتجدد كل يوم...
كانت لا تعرف ما هو الفشل...
ولا الخذلان... ولا الإستسلام.
تعشق تلك الأرض بكل ما فيها من تناقضات.
ولكن للقدر كلمة أخرى...
دق ناقوس الغربة على تلك المضيئة...
وكعادتها أخذت بحوذتها كل ما أوتيت من ذكريات وأمل لحياة أفضل...
مضت وبداخلها الكثير والكثير، ولكن هيهات لغربة أن تحيينا...
ظلت صامدة لفترة طويلة...
تقتل الصمت وتداري عجزها...
على تلك القيود التي كلما سعت لفكها تعقدت أكثر..
الى أن تهاوت...
أضحت بلا روح وبلا هدف لتحيا...
فقط كائنآ يستنشق أكسجينآ ويعد أيامه كأنها دهرآ...
أدركت أن الوطن حيث تنتمي، وأن تلك الغربة ما هي إلا هلاك وتدمير أحلام وليدة وأخرى على لائحة الإنتظار...
أعياها التفكير وآلمها العجز..
ولكن لا بد من الصمود...
أستيقظت في ذلك الصباح ونهضت بخطوات متثاقلة...
وقفت أمام المرآة تتفرس ملامحها السمراء...
باتت كأنها كبرت عشرة أعوام في بضع شهور
أين تلك العينان المتقدتان؟!
اللتان تبعثان الطاقة في قلب كل ناظر لهما!!!
أين ذلك التحدي الذي يظهر على قسمات وجهها، عند الحديث عن مساعيها وأنها لا تعرف الفشل
ولا الإنكسار...
فكرت مليآ بأن تلك حياتها ستعيشها وحدها ولا أحد على وجه البسيطة يستطيع أن يغيرها، فقط هي...
أدركت جيدآ أن السعي يكلل بالعطاء، وأن تلك القيود ما هي إلا تحديات...
أدركت أن انتماءها لأحلام وأهداف ستظل وفية لها ما دامت حية...
أمسكت بزمام أمورها...
عقدت عزمها...
مضت في طريقها وفي داخلها حلم يدفعها للمضي قدماً..
#سارة_عبدالله
#جفونة
#اشياءبسيطة ..
غربة وأحلام مضيئة
أخذت تتجاذب أطراف الحديث مع تلك الرفيقة...
أخبرتها كيف أن قسوة الحياة باتت تقتل أشياء جميلة بداخلها...
حتى أصبحت لا تقوى على أي شئ....
لكن الأخرى كانت دائماً تمضي حافية التوقعات...
تبعثر أحلامها يمنة ويسرة...
بداخلها وميض لا يخبو... كأن لديها طاقة تتجدد كل يوم...
كانت لا تعرف ما هو الفشل...
ولا الخذلان... ولا الإستسلام.
تعشق تلك الأرض بكل ما فيها من تناقضات.
ولكن للقدر كلمة أخرى...
دق ناقوس الغربة على تلك المضيئة...
وكعادتها أخذت بحوذتها كل ما أوتيت من ذكريات وأمل لحياة أفضل...
مضت وبداخلها الكثير والكثير، ولكن هيهات لغربة أن تحيينا...
ظلت صامدة لفترة طويلة...
تقتل الصمت وتداري عجزها...
على تلك القيود التي كلما سعت لفكها تعقدت أكثر..
الى أن تهاوت...
أضحت بلا روح وبلا هدف لتحيا...
فقط كائنآ يستنشق أكسجينآ ويعد أيامه كأنها دهرآ...
أدركت أن الوطن حيث تنتمي، وأن تلك الغربة ما هي إلا هلاك وتدمير أحلام وليدة وأخرى على لائحة الإنتظار...
أعياها التفكير وآلمها العجز..
ولكن لا بد من الصمود...
أستيقظت في ذلك الصباح ونهضت بخطوات متثاقلة...
وقفت أمام المرآة تتفرس ملامحها السمراء...
باتت كأنها كبرت عشرة أعوام في بضع شهور
أين تلك العينان المتقدتان؟!
اللتان تبعثان الطاقة في قلب كل ناظر لهما!!!
أين ذلك التحدي الذي يظهر على قسمات وجهها، عند الحديث عن مساعيها وأنها لا تعرف الفشل
ولا الإنكسار...
فكرت مليآ بأن تلك حياتها ستعيشها وحدها ولا أحد على وجه البسيطة يستطيع أن يغيرها، فقط هي...
أدركت جيدآ أن السعي يكلل بالعطاء، وأن تلك القيود ما هي إلا تحديات...
أدركت أن انتماءها لأحلام وأهداف ستظل وفية لها ما دامت حية...
أمسكت بزمام أمورها...
عقدت عزمها...
مضت في طريقها وفي داخلها حلم يدفعها للمضي قدماً..
#سارة_عبدالله
#جفونة
#اشياءبسيطة ..