ياخالقي صُن خافقي ، هَبني فضَاءً
من رِضا وامْـدد عروقـي قـوّةً ،
إن زارَني ليـلُ الوَهَن ..
#مسائكم_ورد
★
من رِضا وامْـدد عروقـي قـوّةً ،
إن زارَني ليـلُ الوَهَن ..
#مسائكم_ورد
★
للدرجة ديك مستغنية؟؟
لا هو عادي عندكم الفراق؟
والرجعة من نص الطريق
وتشوفو موت الأمنية 😳
قلبك حجر 😔 وانا زول حنين
وكتين تجيني الذكريات
بتبكي عيني اغنية 😢
#راني_فرح.. ™
لا هو عادي عندكم الفراق؟
والرجعة من نص الطريق
وتشوفو موت الأمنية 😳
قلبك حجر 😔 وانا زول حنين
وكتين تجيني الذكريات
بتبكي عيني اغنية 😢
#راني_فرح.. ™
#ﺍﻣﺜﺎﻝ_ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ..
211- مشاط ام المك كل يوم في شعره..
212- المغتي علي الله مكشوف..
213- مقدود عرض..
214- هل رجب وبأن العجب ..
215- المقدم مو موصل.. ™
211- مشاط ام المك كل يوم في شعره..
212- المغتي علي الله مكشوف..
213- مقدود عرض..
214- هل رجب وبأن العجب ..
215- المقدم مو موصل.. ™
مقال اليوم ٨٧
قبيل الساعة تلاته و نص أربعه كده في عبيد ختم، منو و الكبري...زحمة عربات و سخانه و حاله صعبه جدا...غالبية السايقين من الواضح أنهم لم يسمعوا عبارة القيادة فن و ذوق و أدب، و إن سمعوها فمن الواضح أنهم ضربوا بها عرض الحائط منذ أزمان سحيقه...في زحمات زي دي الخوف دايما بكون من النسوان...متخصصات في الحوادث الآمنه من النوع الذي لا يسبب أذى جسيم لكنه يجعلك تموت من الغيظ و أنت كظيم...يا فكو ليك التصادم..يا كسرو ليك خطر..يا خدشو ليك بوهية العربية...و انت كل الممكن تعملو أنك تنزل تعاين للدقشه بحسرة، بعدين تعاين للمذنبه القااااعده جوه عربيتها من غير حتى ما تنزل القزاز...بعدين تتحوقل و تقنع ليك من تلاته أربعه مليون و تواصل حياتك عادي...حصلت لي أكتر من مرة...المهم...قبيل في الزحمه ديك كانت وراي واحده سايقه بيد و باليد التانيه ماسكه موبايلها بتكتب في حاجه...ثانيه تعاين للشارع و عشرة تعاين في الموبايل...طبعا أعصابي باظت و بقيت متوقع الحادث في أي لحظة...حاولت في البداية أغير المسار...ما نفع...طيب أأشر ليها بالمراية على شكل حركة يكون معناها بطلي البتعملي فيهو ده و خليك مسؤوله شوية...برضو ما نفع...يا زول في النهاية وقفت العربية عديل في نص الشارع و نزلت ليها...مشيت لحدي ما وصلت قصاد القزاز و دقيت ليها...كو كو كو...رفعت راسها من الموبايل مستغربه...أشرت ليها تنزل قزازها، نزلتو و هي محتارة حيرة شديده...قلت ليها شوفي يا أخت...أنا في كمية كبيرة جدا من الاخوات الفضليات خشو فيني من ورا من غير ما يكونو ماسكين موبايلات و كانو في أقصى درجات الانتباه...هسي انت بت...و كمان ماسكة موبايلك و بتفسبكي أو بتتوسبي ما معروف...و وراي مباشرة...السيناريو ده ما عنده غير نهاية واحده...حادث مروري نسوي نمطي من الطراز الاول...فبالله لو تكرمتي ختي الموبايل ده هناك و ركزي مع الشارع...طبعا هي كانت بتسمع فيني بي وش مدهوش و محرج و متفاجئ بعض الشيئ...بعد آخر كلمة قلتها ضحكت ضحكه صافيه، بردت الجو و عدلت المزاج و خلتني أحب الحياة بجنون للحظه خاطفه كده...بعدين قالت لي بصوت ملائكي كده: حاضر...و أنا راجع قربت أروح من عربيتي...هكذا حواء...تشعل العقل غيظا، ثم تتنزل مطرا على الشعور...فتطفئ الرجل كما يطفئ الطفل شمعة في عيد ميلاده ..
#basheer_hassan
#اشياءبسيطة ..
قبيل الساعة تلاته و نص أربعه كده في عبيد ختم، منو و الكبري...زحمة عربات و سخانه و حاله صعبه جدا...غالبية السايقين من الواضح أنهم لم يسمعوا عبارة القيادة فن و ذوق و أدب، و إن سمعوها فمن الواضح أنهم ضربوا بها عرض الحائط منذ أزمان سحيقه...في زحمات زي دي الخوف دايما بكون من النسوان...متخصصات في الحوادث الآمنه من النوع الذي لا يسبب أذى جسيم لكنه يجعلك تموت من الغيظ و أنت كظيم...يا فكو ليك التصادم..يا كسرو ليك خطر..يا خدشو ليك بوهية العربية...و انت كل الممكن تعملو أنك تنزل تعاين للدقشه بحسرة، بعدين تعاين للمذنبه القااااعده جوه عربيتها من غير حتى ما تنزل القزاز...بعدين تتحوقل و تقنع ليك من تلاته أربعه مليون و تواصل حياتك عادي...حصلت لي أكتر من مرة...المهم...قبيل في الزحمه ديك كانت وراي واحده سايقه بيد و باليد التانيه ماسكه موبايلها بتكتب في حاجه...ثانيه تعاين للشارع و عشرة تعاين في الموبايل...طبعا أعصابي باظت و بقيت متوقع الحادث في أي لحظة...حاولت في البداية أغير المسار...ما نفع...طيب أأشر ليها بالمراية على شكل حركة يكون معناها بطلي البتعملي فيهو ده و خليك مسؤوله شوية...برضو ما نفع...يا زول في النهاية وقفت العربية عديل في نص الشارع و نزلت ليها...مشيت لحدي ما وصلت قصاد القزاز و دقيت ليها...كو كو كو...رفعت راسها من الموبايل مستغربه...أشرت ليها تنزل قزازها، نزلتو و هي محتارة حيرة شديده...قلت ليها شوفي يا أخت...أنا في كمية كبيرة جدا من الاخوات الفضليات خشو فيني من ورا من غير ما يكونو ماسكين موبايلات و كانو في أقصى درجات الانتباه...هسي انت بت...و كمان ماسكة موبايلك و بتفسبكي أو بتتوسبي ما معروف...و وراي مباشرة...السيناريو ده ما عنده غير نهاية واحده...حادث مروري نسوي نمطي من الطراز الاول...فبالله لو تكرمتي ختي الموبايل ده هناك و ركزي مع الشارع...طبعا هي كانت بتسمع فيني بي وش مدهوش و محرج و متفاجئ بعض الشيئ...بعد آخر كلمة قلتها ضحكت ضحكه صافيه، بردت الجو و عدلت المزاج و خلتني أحب الحياة بجنون للحظه خاطفه كده...بعدين قالت لي بصوت ملائكي كده: حاضر...و أنا راجع قربت أروح من عربيتي...هكذا حواء...تشعل العقل غيظا، ثم تتنزل مطرا على الشعور...فتطفئ الرجل كما يطفئ الطفل شمعة في عيد ميلاده ..
#basheer_hassan
#اشياءبسيطة ..