#ريفيو
#تحدي_القراءة
كتاب عنوانه رقم
1919 لأحمد مراد
حسناً رواية جمعت بين شيئين من أحب الأشياء الى قلبي
الوطن والتاريخ...
رواية تحكي عن الاحداث التي حدثت بمصر في عام 1919 والسنين التي تلتها...
نهاية الاستعمار التركي وبداية الإستعمار البريطاني
عهد الملك فؤاد وثورة سعد زغلول
عنه هو أحمد عبد الحي كيرة ذلك الفتى الثلاثيني...
خريج مدرسة الطب بالقصر العين ويعمل موظفاً فيها بقسم الكيمياء...
الذي يحمل قيم أبيه بقلبه وروحه في كفه ليثأر له...
يجوب الشوارع ليقتل الإنجليز فرادى وبهدوء تام وبث الرعب في نفوسهم... لا شئ في حياته سوى الوطن وحب الوطن وأبيه...
عاهد نفسه أن يزهد في ذلك الحب ولكن هيهات... عندما يطرق ذلك الغريب أبواب قلوبنا لا نستطيع أن نتصدى له...
دخل الحب قلبه عبر تلك الفتاة من الطبقة العليا في مصر، ولكن كان حب الوطن أكبر..
عنه هو عبدالقادر الجن ابن فتوة الحي تاجر بمعسكر الانجليز وصديق كيفهم ومزاجهم
يعيش حياته بينهم وبين البيوت التي تأوي هؤلاء الفتيات الى ان مات والده في مظاهرات إعتقال سعد زغلول وتبدل الحال....
عنها هي ورد تلك الجميلة ذات ال18 عامآ خليط من جمال الأرمن والشوام لها عينان تسحران العقول... دخلت حياته فبدلتها
بنت البلد دولت خمرية اللون واسعة العينين.. منيعة الحصن لا تهاب شيئا غير الله وتفني حياتها في سبيل الوطن الى أن هدم هو ذلك الحصن...
عار الفتاة يلاحقها وشهامة رجال تكون سبباً في......
رواية فيها من الوجع والخذلان والخيانة ما يكفي ليجعل الأيام القادمات بلون قاتم...
ولكن هو الواقع.. ليس حياة وردية ولا احد يرضى بذل وخذلان...
يسعون لفك الاحتلال الذي احتل أرواحهم قبل بلادهم...
رواية تعلمت منها الكثير :
* لا أجر للدفاع عن الوطن فلم يأخذ الوطن أجراً يأوينا
* طعنة الصديق أوجع من طعنة الغريب
* بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام
⭐ ⭐ ⭐ ⭐
♣️
#تحدي_القراءة
كتاب عنوانه رقم
1919 لأحمد مراد
حسناً رواية جمعت بين شيئين من أحب الأشياء الى قلبي
الوطن والتاريخ...
رواية تحكي عن الاحداث التي حدثت بمصر في عام 1919 والسنين التي تلتها...
نهاية الاستعمار التركي وبداية الإستعمار البريطاني
عهد الملك فؤاد وثورة سعد زغلول
عنه هو أحمد عبد الحي كيرة ذلك الفتى الثلاثيني...
خريج مدرسة الطب بالقصر العين ويعمل موظفاً فيها بقسم الكيمياء...
الذي يحمل قيم أبيه بقلبه وروحه في كفه ليثأر له...
يجوب الشوارع ليقتل الإنجليز فرادى وبهدوء تام وبث الرعب في نفوسهم... لا شئ في حياته سوى الوطن وحب الوطن وأبيه...
عاهد نفسه أن يزهد في ذلك الحب ولكن هيهات... عندما يطرق ذلك الغريب أبواب قلوبنا لا نستطيع أن نتصدى له...
دخل الحب قلبه عبر تلك الفتاة من الطبقة العليا في مصر، ولكن كان حب الوطن أكبر..
عنه هو عبدالقادر الجن ابن فتوة الحي تاجر بمعسكر الانجليز وصديق كيفهم ومزاجهم
يعيش حياته بينهم وبين البيوت التي تأوي هؤلاء الفتيات الى ان مات والده في مظاهرات إعتقال سعد زغلول وتبدل الحال....
عنها هي ورد تلك الجميلة ذات ال18 عامآ خليط من جمال الأرمن والشوام لها عينان تسحران العقول... دخلت حياته فبدلتها
بنت البلد دولت خمرية اللون واسعة العينين.. منيعة الحصن لا تهاب شيئا غير الله وتفني حياتها في سبيل الوطن الى أن هدم هو ذلك الحصن...
عار الفتاة يلاحقها وشهامة رجال تكون سبباً في......
رواية فيها من الوجع والخذلان والخيانة ما يكفي ليجعل الأيام القادمات بلون قاتم...
ولكن هو الواقع.. ليس حياة وردية ولا احد يرضى بذل وخذلان...
يسعون لفك الاحتلال الذي احتل أرواحهم قبل بلادهم...
رواية تعلمت منها الكثير :
* لا أجر للدفاع عن الوطن فلم يأخذ الوطن أجراً يأوينا
* طعنة الصديق أوجع من طعنة الغريب
* بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام
⭐ ⭐ ⭐ ⭐
♣️