*السلام عليكم ورحمة الله*
🌸☘🍃🌿🌸
#هذا_الحبيب « ١٢ »*
السيرة النبوية العطرة
*(مولد الحبيب صلى الله عليه و سلم)*
ولد صلى الله عليه و سلم ،
و تشرف هذا الكون ، بأطهر مخلوق
و أشرفهم عند ربِ العالمين
في صباح يوم الإثنين {١٢ ربيع الأول}
ما الحكمة بإنهُ ولد في شهر الربيع ؟!
لماذا لم يولد في رمضان و هو أشرف الشهور ؟!!
و لماذا لم يولد في الأشهر الحرام ؟!
و لماذا لم يولد يوم الجمعة ؟؟
{هو لأن الشهور و الأيام هي التي تتشرف ، بالرسول صلى الله عليه
و سلم ، ولا يتشرف هو بالأيام}
فلو كانت ولادته في رمضان أو الأشهر الحرام
لقال الناس : بورك فيه بفضل تلك الأيام [و لكن رسولنا صلى الله عليه
و سلم أشرف من تلك الأيام ، فالأيام
و الشهور هي التي تتشرف في ولادته ، لذلك كان شهر ربيع الأول من الأشهر المباركة] حتى عندما يُذكر اسم الربيع ، تطمئن القلوب
و النفوس له .
كانت ولادته ، صلى الله عليه و سلم ، أول ساعة من النهار
[قالوا عند الفجر ، و البعض قال عند الضحى أول ما تظهر الشمس]
آمنة أم النبي صلى الله عليه و سلم ، هي التي ستخبرنا ما حدث معها عند الولادة ، عن طريق الصحابية الجليلة
{شفاء رضي الله عنها}
[شفاء هي أم الصحابي الجليل ، عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ،
و كانت من الأوئل الذين أسلموا ،
و هي القابلة التي وقفت مع آمنة أثناء الولادة]
تقول آمنة أم النبي صلى الله عليه
و سلم
أخذني ما يأخذ النساء [تقصد الطلق]
و لم يكن عندي أحد ، و لم يعلم بي من أحد [كانت وحيدة في البيت]
تقول : فسمعت جبّةً عظيمة [مثل شيء ضخم وقع على الأرض
و أصدر صوت عظيم]
فخفت ، فسمعت صوت بعده أكبر من الذي قبله ، فزاد خوفي
ثم رأيت نور في المكان خرج منه كجناح أبيض
و رأيت كأن رجال قد وقفوا في الهواء و بأيديهم أباريق من فضة
فأخذني المخاض [بدأت الولادة]
فخرج مني نور أضاءت له قصور الشام
فكشف الله عن بصري فرأيت مشارق الأرض و مغاربها
فدخلت عليها {شفاء رضي الله عنها}
تقول شفاء : فنزل صلى الله عليه
و سلم من أمه لا كما ينزل الصبية [شفاء عندها خبرة ، فهي التي كانت تولد نساء مكة ، فهي تعرف أن المولد عندما ينزل ، ينزل من رأسه للأسفل]
تقول شفاء : نزل معتمداً على ركبتيه و كفيه ، ساجداً ينظر بطرف عينه للسماء كالمتضرع المبتهل لله
ثم
تقول شفاء فحملته ،
و نظرتُ الى وجهه ، و إذا به كالقمر ليلة البدر يتلألأ نوراً
و ريحه ريح كالمسك يسطع منه ، فأردت أن أصنع له ما يصنع للمولود ، فإذا به لا يحتاج شيء ، مقطوع السرة
[أرادت شفاء أن تقطع السرة الحبل السري ، و تنظفه مثل أي مولود] تقول شفاء كان مختوناً [مطهر طهور الأطفال]
مختوناً ، نظيف مطيب ، ريحه المسك ، مكحل العيون
تقول شفاء : فما كان مني إلا أن ألبسته ثيابه و أعطيته لأمه [لإنه ليس بحاجة لشيء صلى الله عليه و سلم]
يقول الحبيب صلى الله عليه و سلم عن نفسه
{إني دعوة أبي إبراهيم و بشارة عيسى و رؤيا أمي التي رأت}
ولد {المصطفى صلى الله عليه و سلم وتشرف الكون بولادته}
و أرسلت آمنة الى جده عبد المطلب ، على الفور و كان عند الكعبة ، أنه قد ولد لك مولود فتعال فأنظر إليه ، فلم سمع الخبر عبد المطلب ، أنطلق مسرعاً إليها مسروراً مندهشاً تغمره السعادة ، ولد لابني عبدُالله الذي توفى قبل شهور مولود ، فلما وصل عبدالمطلب و نظر للرسول صلى الله عليه و سلم ..
______ #الأنوار_المحمدية
صلى الله عليه و سلم
يتبع بأذن الله ..
🌸☘🍃🌿🌸
#هذا_الحبيب « ١٢ »*
السيرة النبوية العطرة
*(مولد الحبيب صلى الله عليه و سلم)*
ولد صلى الله عليه و سلم ،
و تشرف هذا الكون ، بأطهر مخلوق
و أشرفهم عند ربِ العالمين
في صباح يوم الإثنين {١٢ ربيع الأول}
ما الحكمة بإنهُ ولد في شهر الربيع ؟!
لماذا لم يولد في رمضان و هو أشرف الشهور ؟!!
و لماذا لم يولد في الأشهر الحرام ؟!
و لماذا لم يولد يوم الجمعة ؟؟
{هو لأن الشهور و الأيام هي التي تتشرف ، بالرسول صلى الله عليه
و سلم ، ولا يتشرف هو بالأيام}
فلو كانت ولادته في رمضان أو الأشهر الحرام
لقال الناس : بورك فيه بفضل تلك الأيام [و لكن رسولنا صلى الله عليه
و سلم أشرف من تلك الأيام ، فالأيام
و الشهور هي التي تتشرف في ولادته ، لذلك كان شهر ربيع الأول من الأشهر المباركة] حتى عندما يُذكر اسم الربيع ، تطمئن القلوب
و النفوس له .
كانت ولادته ، صلى الله عليه و سلم ، أول ساعة من النهار
[قالوا عند الفجر ، و البعض قال عند الضحى أول ما تظهر الشمس]
آمنة أم النبي صلى الله عليه و سلم ، هي التي ستخبرنا ما حدث معها عند الولادة ، عن طريق الصحابية الجليلة
{شفاء رضي الله عنها}
[شفاء هي أم الصحابي الجليل ، عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ،
و كانت من الأوئل الذين أسلموا ،
و هي القابلة التي وقفت مع آمنة أثناء الولادة]
تقول آمنة أم النبي صلى الله عليه
و سلم
أخذني ما يأخذ النساء [تقصد الطلق]
و لم يكن عندي أحد ، و لم يعلم بي من أحد [كانت وحيدة في البيت]
تقول : فسمعت جبّةً عظيمة [مثل شيء ضخم وقع على الأرض
و أصدر صوت عظيم]
فخفت ، فسمعت صوت بعده أكبر من الذي قبله ، فزاد خوفي
ثم رأيت نور في المكان خرج منه كجناح أبيض
و رأيت كأن رجال قد وقفوا في الهواء و بأيديهم أباريق من فضة
فأخذني المخاض [بدأت الولادة]
فخرج مني نور أضاءت له قصور الشام
فكشف الله عن بصري فرأيت مشارق الأرض و مغاربها
فدخلت عليها {شفاء رضي الله عنها}
تقول شفاء : فنزل صلى الله عليه
و سلم من أمه لا كما ينزل الصبية [شفاء عندها خبرة ، فهي التي كانت تولد نساء مكة ، فهي تعرف أن المولد عندما ينزل ، ينزل من رأسه للأسفل]
تقول شفاء : نزل معتمداً على ركبتيه و كفيه ، ساجداً ينظر بطرف عينه للسماء كالمتضرع المبتهل لله
ثم
تقول شفاء فحملته ،
و نظرتُ الى وجهه ، و إذا به كالقمر ليلة البدر يتلألأ نوراً
و ريحه ريح كالمسك يسطع منه ، فأردت أن أصنع له ما يصنع للمولود ، فإذا به لا يحتاج شيء ، مقطوع السرة
[أرادت شفاء أن تقطع السرة الحبل السري ، و تنظفه مثل أي مولود] تقول شفاء كان مختوناً [مطهر طهور الأطفال]
مختوناً ، نظيف مطيب ، ريحه المسك ، مكحل العيون
تقول شفاء : فما كان مني إلا أن ألبسته ثيابه و أعطيته لأمه [لإنه ليس بحاجة لشيء صلى الله عليه و سلم]
يقول الحبيب صلى الله عليه و سلم عن نفسه
{إني دعوة أبي إبراهيم و بشارة عيسى و رؤيا أمي التي رأت}
ولد {المصطفى صلى الله عليه و سلم وتشرف الكون بولادته}
و أرسلت آمنة الى جده عبد المطلب ، على الفور و كان عند الكعبة ، أنه قد ولد لك مولود فتعال فأنظر إليه ، فلم سمع الخبر عبد المطلب ، أنطلق مسرعاً إليها مسروراً مندهشاً تغمره السعادة ، ولد لابني عبدُالله الذي توفى قبل شهور مولود ، فلما وصل عبدالمطلب و نظر للرسول صلى الله عليه و سلم ..
______ #الأنوار_المحمدية
صلى الله عليه و سلم
يتبع بأذن الله ..
#هذا_الحبيب « ١٣ »*
السيرة النبوية العطرة
*(يوم تشريفه لهذا الوجود ، صلى الله عليه و سلم)*
فلما وصل عبد المطلب ،
و نظر للرسول صلى الله عليه و سلم ، و إذا به كالبدر ، ثم نظر إلى صفاتهِ
[و كما قلنا من قبل
أنه كان يسمع من أهل الكتاب ، في سفره ، عن صفات نبي آخر الأمة]
فلما رآه ، هنا أيقن أن هذا المولود ، سيكون نبي هذه الأمة
فحمله عبدالمطلب ، و رفعه للأعلى ، يريد أن يعلن إسمه ، و قال يا آمنة فرفعت آمنة يدها (بمعنى أنتظر يا شيخ مكة ، لا تُعلن اسمه)
و قالت آمنة : يا شيخ مكة ، لقد ولد .. لا كما يولد الصبيان
ولد ، ساجداً إلى الأرض ،
معتمداً على ركبتيه و يديه ، ينظر الى السماء ، مختوناً ، يفيح منه المسك
و قد هتف لي هاتف مرة أخرى عند ولادته ، يا آمنة سميه {محمد}
فأبتسم عبد المطلب مندهشاً مسروراً ،
و أرتسمت السعادة في وجهه
و قال : أي و رب البيت ، فلقد عزمت أن أسميه {محمدا}
قالت : و لِما يا شيخ مكة ، عزمت على هذا الاسم ؟!!
قال : يا آمنة ، لقد رأيتُ رؤيا في منامي ، فسألت أهل الرؤى عنها
فقالوا لي : يخرج من صُلبك رجلٌ ، يطيعهُ أهل السماء و الأرض ، فإني أُحب أن أسميه محمدا رجاءً
{أن يحمده من في السماء
و أن يحمده الناس على الأرض}
فأعلن إسمه محمد {صلى الله عليه
و سلم}
فدخلت ثويبة [ثويبة كانت ، جارية لأبي لهب ، و كانت تسكن قريبة من بيت آمنة]
فلما سمعت الخبر ،أنطلقت على الفور مسرعة
و هي تنادي ، يا أب لهب ، يا أب لهب
[كان لقبهُ أبو لهب ، قبل ولادة الرسول صلى الله عليه و سلم ، إسمه الحقيقي ( عبدُ العزة )
و لقبه ابو لهب ، لأنه كان شديد الجمال ، و كانوا يرون وجهه كأنه طلعت الشمس و لهبها ،و لكن لم ينفعه جمالهُ لعدم إيمانهِ بالله]
فقال ابو لهب : ويحك يا جارية ، ما الأمر ؟؟!!!!
قالت : ولِدَ لأخيك عبد الله مولود
قال : يا جارية أحقاً ما تقولين ؟؟!!!!!
قالت : نعم ، أي و رب البيت ،
و قد سماهُ أبوك (أي عبد المطلب) سماه {محمداً}
فقال لها من شدة فرحه ،
و أنتي حرةٌ طليقة يا ثويبة !!!!
(فأعتقها و أصبحت حرة)
فلا أحد يستطيع وصف ، فرح ثويبة في تلك اللحظة ، إلا أنها من شدة فرحها بالعتق ، أنطلقت مسرعة إلى آمنة ، و قالت يا امنة اعتقني أبي لهب بسبب هذا الصبي
ثم حملته و ضمته إلى صدرها {صلى الله عليه و سلم}
ثم قالت يا آمنة هل تسمحي لي أن أرضعه ؟؟ فسمحت لها
فأرضعته ثويبة ، فكان أول لبن دخل فمه صلى الله عليه و سلم لبن ثويبة ..
فأول مرضعة للرسول صلى الله عليه و سلم
كانت .. ثويبة
أرضعته من لبن أبنها {مسروح} فمسروح اخو النبي صلى الله عليه
و سلم ، من الرضاعة
و ارضعت ثويبة ايضاً
سيد الشهداء {حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه} عم الرسول فكان حمزة ، عم النبي و اخو النبي بالرضاعة ..
كان قريب في العمر منه في سن الرضاعة ، و كان حمزة قد سبق الرسول بسنتين من العمر
كما أنه قريب له من جهة الأم ، فأمه هالة بنت وهيب ، ابنة عم آمنة أم الرسول صلى الله عليه و سلم
لذلك عندما عرض على رسول الله صلى الله عليه و سلم الزواج من أبنت حمزة ، قال {لا تَحلُ لي ، يحرمُ من الرضاع ما يحرمُ من النسب ، هي بنت أخي من الرضاعة}
ثم أرضعته .. أمه آمنة [أرضعته أمه سبع أيام على التوالي .. و ليس كما يقول بعض الجاهلين ، رفض أن يرضع من أمه هذا الكلام مكذوب .. أرضعته أمه سبع أيام لبن اللبان .. حليب اللبان يعرفه النساء ، يعطي المناعة للطفل و الصحة]
ثم أرضعته .. حليمة السعدية التي سيأتي ذكرها بالتفصيل
يقول ابن عباس رضي الله عنه [و هو عم الرسول]
يقول يا رسول الله ، لقد رأيت أبي لهب بعد موته في منامي فقلت له : أي أبي لهب ماذا رأيت بعدنا ؟؟
[يعني كيف حالك بعدنا ؟]
قال : لم أرى خيراً قط ، غير أني في كل يوم إثنين يخفف عني العذاب
و أُسقى من ها هنا (و مد إصبعه الشاهد و الإبهام) [يعني بحجم هالأصبعين] أسقى من ها هنا ماء بارد لفرحي بمولد محمد
و إعتاقي ثويبة
فسكت النبي صلى الله عليه و سلم .. و إذا سكت الرسول يعني أقر الحديث و أيده ..
[قيل أنه يخفف عنه عذاب القبر لإنه لم يدخل أحد جهنم إلا بعد يوم القيامة] أما في جهنم لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون ..
و بعد أن أعلن عبد المطلب عن اسم المولود و سماه {محمد} صلى الله عليه
و سلم ، حمله و انطلق به بأتجاه الكعبة ، و هو مسرور مشرق الوجه قد فرح فرحاً لم يفرح مثلهُ من قبل ..
_____ #الأنوار_المحمدية
صلى الله عليه و سلم
يتبع بأذن الله ..
السيرة النبوية العطرة
*(يوم تشريفه لهذا الوجود ، صلى الله عليه و سلم)*
فلما وصل عبد المطلب ،
و نظر للرسول صلى الله عليه و سلم ، و إذا به كالبدر ، ثم نظر إلى صفاتهِ
[و كما قلنا من قبل
أنه كان يسمع من أهل الكتاب ، في سفره ، عن صفات نبي آخر الأمة]
فلما رآه ، هنا أيقن أن هذا المولود ، سيكون نبي هذه الأمة
فحمله عبدالمطلب ، و رفعه للأعلى ، يريد أن يعلن إسمه ، و قال يا آمنة فرفعت آمنة يدها (بمعنى أنتظر يا شيخ مكة ، لا تُعلن اسمه)
و قالت آمنة : يا شيخ مكة ، لقد ولد .. لا كما يولد الصبيان
ولد ، ساجداً إلى الأرض ،
معتمداً على ركبتيه و يديه ، ينظر الى السماء ، مختوناً ، يفيح منه المسك
و قد هتف لي هاتف مرة أخرى عند ولادته ، يا آمنة سميه {محمد}
فأبتسم عبد المطلب مندهشاً مسروراً ،
و أرتسمت السعادة في وجهه
و قال : أي و رب البيت ، فلقد عزمت أن أسميه {محمدا}
قالت : و لِما يا شيخ مكة ، عزمت على هذا الاسم ؟!!
قال : يا آمنة ، لقد رأيتُ رؤيا في منامي ، فسألت أهل الرؤى عنها
فقالوا لي : يخرج من صُلبك رجلٌ ، يطيعهُ أهل السماء و الأرض ، فإني أُحب أن أسميه محمدا رجاءً
{أن يحمده من في السماء
و أن يحمده الناس على الأرض}
فأعلن إسمه محمد {صلى الله عليه
و سلم}
فدخلت ثويبة [ثويبة كانت ، جارية لأبي لهب ، و كانت تسكن قريبة من بيت آمنة]
فلما سمعت الخبر ،أنطلقت على الفور مسرعة
و هي تنادي ، يا أب لهب ، يا أب لهب
[كان لقبهُ أبو لهب ، قبل ولادة الرسول صلى الله عليه و سلم ، إسمه الحقيقي ( عبدُ العزة )
و لقبه ابو لهب ، لأنه كان شديد الجمال ، و كانوا يرون وجهه كأنه طلعت الشمس و لهبها ،و لكن لم ينفعه جمالهُ لعدم إيمانهِ بالله]
فقال ابو لهب : ويحك يا جارية ، ما الأمر ؟؟!!!!
قالت : ولِدَ لأخيك عبد الله مولود
قال : يا جارية أحقاً ما تقولين ؟؟!!!!!
قالت : نعم ، أي و رب البيت ،
و قد سماهُ أبوك (أي عبد المطلب) سماه {محمداً}
فقال لها من شدة فرحه ،
و أنتي حرةٌ طليقة يا ثويبة !!!!
(فأعتقها و أصبحت حرة)
فلا أحد يستطيع وصف ، فرح ثويبة في تلك اللحظة ، إلا أنها من شدة فرحها بالعتق ، أنطلقت مسرعة إلى آمنة ، و قالت يا امنة اعتقني أبي لهب بسبب هذا الصبي
ثم حملته و ضمته إلى صدرها {صلى الله عليه و سلم}
ثم قالت يا آمنة هل تسمحي لي أن أرضعه ؟؟ فسمحت لها
فأرضعته ثويبة ، فكان أول لبن دخل فمه صلى الله عليه و سلم لبن ثويبة ..
فأول مرضعة للرسول صلى الله عليه و سلم
كانت .. ثويبة
أرضعته من لبن أبنها {مسروح} فمسروح اخو النبي صلى الله عليه
و سلم ، من الرضاعة
و ارضعت ثويبة ايضاً
سيد الشهداء {حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه} عم الرسول فكان حمزة ، عم النبي و اخو النبي بالرضاعة ..
كان قريب في العمر منه في سن الرضاعة ، و كان حمزة قد سبق الرسول بسنتين من العمر
كما أنه قريب له من جهة الأم ، فأمه هالة بنت وهيب ، ابنة عم آمنة أم الرسول صلى الله عليه و سلم
لذلك عندما عرض على رسول الله صلى الله عليه و سلم الزواج من أبنت حمزة ، قال {لا تَحلُ لي ، يحرمُ من الرضاع ما يحرمُ من النسب ، هي بنت أخي من الرضاعة}
ثم أرضعته .. أمه آمنة [أرضعته أمه سبع أيام على التوالي .. و ليس كما يقول بعض الجاهلين ، رفض أن يرضع من أمه هذا الكلام مكذوب .. أرضعته أمه سبع أيام لبن اللبان .. حليب اللبان يعرفه النساء ، يعطي المناعة للطفل و الصحة]
ثم أرضعته .. حليمة السعدية التي سيأتي ذكرها بالتفصيل
يقول ابن عباس رضي الله عنه [و هو عم الرسول]
يقول يا رسول الله ، لقد رأيت أبي لهب بعد موته في منامي فقلت له : أي أبي لهب ماذا رأيت بعدنا ؟؟
[يعني كيف حالك بعدنا ؟]
قال : لم أرى خيراً قط ، غير أني في كل يوم إثنين يخفف عني العذاب
و أُسقى من ها هنا (و مد إصبعه الشاهد و الإبهام) [يعني بحجم هالأصبعين] أسقى من ها هنا ماء بارد لفرحي بمولد محمد
و إعتاقي ثويبة
فسكت النبي صلى الله عليه و سلم .. و إذا سكت الرسول يعني أقر الحديث و أيده ..
[قيل أنه يخفف عنه عذاب القبر لإنه لم يدخل أحد جهنم إلا بعد يوم القيامة] أما في جهنم لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون ..
و بعد أن أعلن عبد المطلب عن اسم المولود و سماه {محمد} صلى الله عليه
و سلم ، حمله و انطلق به بأتجاه الكعبة ، و هو مسرور مشرق الوجه قد فرح فرحاً لم يفرح مثلهُ من قبل ..
_____ #الأنوار_المحمدية
صلى الله عليه و سلم
يتبع بأذن الله ..
👍1
وتظنُّ أنك حُرمت ، والحقُ أنك رُحمت."وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"💛🌻
- سُبحان الله💛 .
- الحمدلله 💛 .
- لا إله إلا الله💛 .
- اللهُ أكبر 💛.
- سُبحان الله و بحمدهِ💛 .
- سُبحان الله العظيم💛 .
- استغفر الله و أتوبُ إليهِ💛 .
- لا حول و لا قوة إلا بالله💛.
- اللهُم صل على نبينا محمد 💛.
- لا اله الا انتَ سبحانك💛.
اني كنت من الظالمينَ💛.
- حسبي الله لا اله الا هو عليه💛 .
توكلت وهو رب العرش العظيم💛 .
-اللهم ارزقني من حيث لااحتسب💛 .
-اللهم ثبت قلبي على دينك💛.
- يارب رضاك والجنه💛.
-اللهم احسن خاتمتي💛 .
-اللهم اجرني من عذاب النار💛 .
- اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك💛 .
- اللهم أحينا على رضاك وأمتنا على رضاك💛 .
-اللهم صل وسلم على نبينا محمد 💛..
- سُبحان الله💛 .
- الحمدلله 💛 .
- لا إله إلا الله💛 .
- اللهُ أكبر 💛.
- سُبحان الله و بحمدهِ💛 .
- سُبحان الله العظيم💛 .
- استغفر الله و أتوبُ إليهِ💛 .
- لا حول و لا قوة إلا بالله💛.
- اللهُم صل على نبينا محمد 💛.
- لا اله الا انتَ سبحانك💛.
اني كنت من الظالمينَ💛.
- حسبي الله لا اله الا هو عليه💛 .
توكلت وهو رب العرش العظيم💛 .
-اللهم ارزقني من حيث لااحتسب💛 .
-اللهم ثبت قلبي على دينك💛.
- يارب رضاك والجنه💛.
-اللهم احسن خاتمتي💛 .
-اللهم اجرني من عذاب النار💛 .
- اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك💛 .
- اللهم أحينا على رضاك وأمتنا على رضاك💛 .
-اللهم صل وسلم على نبينا محمد 💛..
كونو أصحاب واكسبو الكتف قبل القلب .......
جملة قريتها وحبيتها شديد ، الصحاب حيطتنا البنتكل عليها وحبايبنا هم القلوب البتحتوينا ، عرفت منها انو العلاقات محتاجة تكون فيها الاتنين ديل عشان تنجح ، العلاقات بتستمر لمن نكون في قلوب بتسندنا ، وده اختصار العلاقات ، نحنا شخصيا بنحب البنميل وبتلقانا قبل نقع ويدخلنا جوه قلبو ويدينا الحب ، بنحب المهما كانت الظروف بقى على حالو وراعى لينا وحمانا من غدر الناس والحياة ، عاوز تكسب زول اول شئ اقيف سند ليهو واحميهو من كل حاجة ممكن تأذيهو وبعدين غرقوا بالحب لانو الحب من غير حماية حيموت والسند من غير حب حيطة وحتنهد ، فاتعلم كيف تبني حيطة السند دي وتقويها بالحب عشان تستمر ، وحتى بعد نموت ونبقى ذكرى صدقني العلاقة دي حتكون اكبر من انو زول يكسرا ، فانا بدعي االله يدينا الصحاب الما بنهون عليهم بعرفونا ووقت نتغير أو نتالم بقيفو معانا ويزيحوا الالم ، الصحاب البتحبو دايما .....الصحاب الببقوا سند والسند الببقى صاحب .....
وزي ما قال ابو السيد :
حلوة عينيك زي صحابي فيا اصحاب نحنا بنشوفكم في عيون الحب وياحبايب انتو حلوين زي صحابنا 👌
جملة قريتها وحبيتها شديد ، الصحاب حيطتنا البنتكل عليها وحبايبنا هم القلوب البتحتوينا ، عرفت منها انو العلاقات محتاجة تكون فيها الاتنين ديل عشان تنجح ، العلاقات بتستمر لمن نكون في قلوب بتسندنا ، وده اختصار العلاقات ، نحنا شخصيا بنحب البنميل وبتلقانا قبل نقع ويدخلنا جوه قلبو ويدينا الحب ، بنحب المهما كانت الظروف بقى على حالو وراعى لينا وحمانا من غدر الناس والحياة ، عاوز تكسب زول اول شئ اقيف سند ليهو واحميهو من كل حاجة ممكن تأذيهو وبعدين غرقوا بالحب لانو الحب من غير حماية حيموت والسند من غير حب حيطة وحتنهد ، فاتعلم كيف تبني حيطة السند دي وتقويها بالحب عشان تستمر ، وحتى بعد نموت ونبقى ذكرى صدقني العلاقة دي حتكون اكبر من انو زول يكسرا ، فانا بدعي االله يدينا الصحاب الما بنهون عليهم بعرفونا ووقت نتغير أو نتالم بقيفو معانا ويزيحوا الالم ، الصحاب البتحبو دايما .....الصحاب الببقوا سند والسند الببقى صاحب .....
وزي ما قال ابو السيد :
حلوة عينيك زي صحابي فيا اصحاب نحنا بنشوفكم في عيون الحب وياحبايب انتو حلوين زي صحابنا 👌
👍1
"حامدون الله فيما مضى، طامعين في كرمه فيما آت .. فاللهم جبرًا."
مَولايَا صَلِّ وسَلّم دائِماً أبداً.. على حبيبك خَير الخَلقِ كلهم..💛
أي وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن..لو صدق العزم وطابت النفوس..وقل الكلام وزاد العمل..
#الطيب_صالح
💜💜💜
#الطيب_صالح
💜💜💜
بسم الله قاضي الحاجات 💛
عندنا أسرة أبوهم كاسر رجله و وضعهم متعسر شويه الفترة دي، عليهم ايجار تلاتة شهور ، و محتاجين مصاريف تمشيهم الفترة دي.. إجمالي الحوجة 30 ألف يدكم معانا و "الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"
0116233682
0996938395
0912272105
بنكك
2309507
حسنات بله
عندنا أسرة أبوهم كاسر رجله و وضعهم متعسر شويه الفترة دي، عليهم ايجار تلاتة شهور ، و محتاجين مصاريف تمشيهم الفترة دي.. إجمالي الحوجة 30 ألف يدكم معانا و "الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"
0116233682
0996938395
0912272105
بنكك
2309507
حسنات بله
#هذا_الحبيب « ١٤»*
السيرة النبوية العطرة
*(الأحبار و الرهبان ، يوم مولده صلى الله عليه و سلم)*
حملهُ عبد المطلب ، حتى وصل الكعبة ، و فُتِح لهُ بابها ، و دخل إليها
و هو يحمله ، ثم خرج و طاف فيها ،
و هو مسرور و يردد
و يقول {الحمد لله الذي أعطاني هذا الغلام أعيذه بالبيت ذي الأركان من كل حاسد}
ثم رجع الى آمنة ، أعطاها أياه
و قال لها : أحرصِ عليه
ثم أنطلق عبد المطلب مسرعاً ، الى الراهب النصراني (عيص) يستوثق منه ..
أهل الكتاب ، الأحبار
و الرهبان ، في شهر مولده كلهم كانوا منتظرين مولدهُ ، و عندهم علامات ظهور نجمه و صفاته ،
و أن مولده في مكة
فلم يكن ميلاد النبي صلى الله عليه
و سلم مفاجأة .. بل علم به الكثير من أهل الكتاب
الرهبان {علماء الدين النصارى}
الأحبار {رجال الدين اليهود}
عندنا في دين الاسلام ، لا يوجد شيء أسمه رجال دين فليس منا إلا عالم أو متعلم .. ليس عندنا ترتيب هرمي في الإسلام يشبه الرتب العسكرية
في الإسلام {رُبَّ أشعث أغبر مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبرَّه}
عندنا في الإسلام {بدويّ ، يدخل على النبي صلى الله عليه و سلم ،
و هو جالس على الارض مع الناس فيسأل : أيّكم محمد ؟}
في الإسلام ليس هناك واسطة بينك
و بين الله
{و إذا سألك عبادي عَني فإني قريب أجيب دَعوة الداع إذا دَعان}
فذهب عبد المطلب يستوثق من الراهب النصراني {عيص} عن هذا المولود ، لأنه كان يرجو أن يكون لهذا المولود شأن عظيم ..
من هو الراهب عيص ؟!!
رجل جاء من بلاد الشام الى مكة ، راهب من النصارى ، و سكن في طرف مكة في صومعة ،
و إسمه عيص و كان {هو المرجع الوحيد في علم النصارى في ذلك الوقت}
عندما اقترب مولد النبي صلى الله عليه و سلم ، جاء لمكة ينتظر مولده ..
سكن {عيص} في أطراف مكة ، فكان يدخل مكة كل فترة من الزمن ،
و يجلس في أندية قريش [قلنا أن الأندية كانت حول الكعبة ، مجالس يجلسون فيها الرجال ، فيها يجتمعون
و يتحدثون]
فيدخل الراهب عيص ، في أندية قريش ، و أسواقها
و يسأل
يقول : يا معشر قريش ، هل ولد فيكم مولود ؟!
و له من الصفات ، كذا
و كذا !!!
فيقولون له : يا عيص ، الذي تصفه لم يولد بعد !!
فيقول لهم عيص : و ربِ موسى
و عيسى ، ما تركتُ بلاد الخمر
و الخمير [يقصد بلاد الشام ، و خيراتها]
و جئت هنا ،إلا في طلب هذا المولود ، فإن هذا زمن خروجه
يولد في بلدكم [أي مكة] هو خاتم الأنبياء و المرسلين ،
و به تُختم الشرائع
من أطاعه فقد أهتدى ،
و من عصاه فقد خاب
و خسر
[فكان كل فترة ، يمر و يسألهم ، فيقولون له ولد فلان و فلان ،
و يعطونه أوصافهم ، فيقول لهم ، لا لا ليس هو]
ففي اول يوم من مولدهِ صلى الله عليه و سلم
و في صبيحة ذلك اليوم ، لما ولد صلى الله عليه
و سلم ،و اخذه جده
و طاف به بالكعبة و رأى
صفات المولود ،و رجع أعطاه لأمه ، و أوصاها عليه ، هنا تذكر عبد المطلب الراهب عيص فأراد أن يذهب إليه و يستوثق منه الخبر ..
أنطلق عبد المطلب مسرعاً ، الى صومعة عيص ، فعندما وصل للصومعة ، أخذ ينادي عيص .. عيص
فقال له عيص : كن أباه يا شيخ مكة
فقال عبد المطلب مستغرباً : من ؟!!!
قال عيص : لقد ولد الذي كنت قد حدثتكم عنه ، و ربِ موسى و عيسى إنه وجع يشتكي ثلاثة أيام ثم يعافى[أي هذا المولود قد أصابه بعض المرض]
إحفظ لسانك يا عبدالمطلب [أي لا تتكلم عنه لأحد]
فإنه لايحسد حسده أحد [أي إذا علموا عنه شيء ، فالناس الحاقدة ، ستسعى لأذيته ، و إذا وقع في مصيبة يتشمتون به]
و"أياك و اليهود ، فيبغون عليه ، كما بغوا على الانبياء قبله [اي اليهود معروفون أنهم قتلة الانبياء ، فإذا سمعوا به اليهود قتلوه ، كما قتلوا الانبياء قبله]
فقال عبد المطلب : يا عيص !! لقد ولد لأبني (عبدالله المتوفى قبل أشهر ولد)
فقال عيص : هو ذاك يا عبدالمطلب ، هو ذاك ،
و ربِ موسى و عيسى
إنا لنجد في كتبنا أنه يولدُ يتيماً ، فإحفظ لسانك
و إحرص عليه ..
في أخبار كثيرة ، عن الأحبار اليهود
و الرهبان من النصارى بمعرفتهم ، في يوم مولدهِ و صفاته
و لكن نكتفي بقصة الراهب عيص
و يكفينا قوله تعالى فيهم
{الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم و إن فريقاً منهم ليكتمون الحق و هم يعلمون}
_____ #الأنوار_المحمدية
صلى الله عليه وسلم
يتبع بإذن الله ..
السيرة النبوية العطرة
*(الأحبار و الرهبان ، يوم مولده صلى الله عليه و سلم)*
حملهُ عبد المطلب ، حتى وصل الكعبة ، و فُتِح لهُ بابها ، و دخل إليها
و هو يحمله ، ثم خرج و طاف فيها ،
و هو مسرور و يردد
و يقول {الحمد لله الذي أعطاني هذا الغلام أعيذه بالبيت ذي الأركان من كل حاسد}
ثم رجع الى آمنة ، أعطاها أياه
و قال لها : أحرصِ عليه
ثم أنطلق عبد المطلب مسرعاً ، الى الراهب النصراني (عيص) يستوثق منه ..
أهل الكتاب ، الأحبار
و الرهبان ، في شهر مولده كلهم كانوا منتظرين مولدهُ ، و عندهم علامات ظهور نجمه و صفاته ،
و أن مولده في مكة
فلم يكن ميلاد النبي صلى الله عليه
و سلم مفاجأة .. بل علم به الكثير من أهل الكتاب
الرهبان {علماء الدين النصارى}
الأحبار {رجال الدين اليهود}
عندنا في دين الاسلام ، لا يوجد شيء أسمه رجال دين فليس منا إلا عالم أو متعلم .. ليس عندنا ترتيب هرمي في الإسلام يشبه الرتب العسكرية
في الإسلام {رُبَّ أشعث أغبر مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبرَّه}
عندنا في الإسلام {بدويّ ، يدخل على النبي صلى الله عليه و سلم ،
و هو جالس على الارض مع الناس فيسأل : أيّكم محمد ؟}
في الإسلام ليس هناك واسطة بينك
و بين الله
{و إذا سألك عبادي عَني فإني قريب أجيب دَعوة الداع إذا دَعان}
فذهب عبد المطلب يستوثق من الراهب النصراني {عيص} عن هذا المولود ، لأنه كان يرجو أن يكون لهذا المولود شأن عظيم ..
من هو الراهب عيص ؟!!
رجل جاء من بلاد الشام الى مكة ، راهب من النصارى ، و سكن في طرف مكة في صومعة ،
و إسمه عيص و كان {هو المرجع الوحيد في علم النصارى في ذلك الوقت}
عندما اقترب مولد النبي صلى الله عليه و سلم ، جاء لمكة ينتظر مولده ..
سكن {عيص} في أطراف مكة ، فكان يدخل مكة كل فترة من الزمن ،
و يجلس في أندية قريش [قلنا أن الأندية كانت حول الكعبة ، مجالس يجلسون فيها الرجال ، فيها يجتمعون
و يتحدثون]
فيدخل الراهب عيص ، في أندية قريش ، و أسواقها
و يسأل
يقول : يا معشر قريش ، هل ولد فيكم مولود ؟!
و له من الصفات ، كذا
و كذا !!!
فيقولون له : يا عيص ، الذي تصفه لم يولد بعد !!
فيقول لهم عيص : و ربِ موسى
و عيسى ، ما تركتُ بلاد الخمر
و الخمير [يقصد بلاد الشام ، و خيراتها]
و جئت هنا ،إلا في طلب هذا المولود ، فإن هذا زمن خروجه
يولد في بلدكم [أي مكة] هو خاتم الأنبياء و المرسلين ،
و به تُختم الشرائع
من أطاعه فقد أهتدى ،
و من عصاه فقد خاب
و خسر
[فكان كل فترة ، يمر و يسألهم ، فيقولون له ولد فلان و فلان ،
و يعطونه أوصافهم ، فيقول لهم ، لا لا ليس هو]
ففي اول يوم من مولدهِ صلى الله عليه و سلم
و في صبيحة ذلك اليوم ، لما ولد صلى الله عليه
و سلم ،و اخذه جده
و طاف به بالكعبة و رأى
صفات المولود ،و رجع أعطاه لأمه ، و أوصاها عليه ، هنا تذكر عبد المطلب الراهب عيص فأراد أن يذهب إليه و يستوثق منه الخبر ..
أنطلق عبد المطلب مسرعاً ، الى صومعة عيص ، فعندما وصل للصومعة ، أخذ ينادي عيص .. عيص
فقال له عيص : كن أباه يا شيخ مكة
فقال عبد المطلب مستغرباً : من ؟!!!
قال عيص : لقد ولد الذي كنت قد حدثتكم عنه ، و ربِ موسى و عيسى إنه وجع يشتكي ثلاثة أيام ثم يعافى[أي هذا المولود قد أصابه بعض المرض]
إحفظ لسانك يا عبدالمطلب [أي لا تتكلم عنه لأحد]
فإنه لايحسد حسده أحد [أي إذا علموا عنه شيء ، فالناس الحاقدة ، ستسعى لأذيته ، و إذا وقع في مصيبة يتشمتون به]
و"أياك و اليهود ، فيبغون عليه ، كما بغوا على الانبياء قبله [اي اليهود معروفون أنهم قتلة الانبياء ، فإذا سمعوا به اليهود قتلوه ، كما قتلوا الانبياء قبله]
فقال عبد المطلب : يا عيص !! لقد ولد لأبني (عبدالله المتوفى قبل أشهر ولد)
فقال عيص : هو ذاك يا عبدالمطلب ، هو ذاك ،
و ربِ موسى و عيسى
إنا لنجد في كتبنا أنه يولدُ يتيماً ، فإحفظ لسانك
و إحرص عليه ..
في أخبار كثيرة ، عن الأحبار اليهود
و الرهبان من النصارى بمعرفتهم ، في يوم مولدهِ و صفاته
و لكن نكتفي بقصة الراهب عيص
و يكفينا قوله تعالى فيهم
{الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم و إن فريقاً منهم ليكتمون الحق و هم يعلمون}
_____ #الأنوار_المحمدية
صلى الله عليه وسلم
يتبع بإذن الله ..
🥰1