وتظنُّ أنك حُرمت ، والحقُ أنك رُحمت."وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"💛🌻
- سُبحان الله💛 .
- الحمدلله 💛 .
- لا إله إلا الله💛 .
- اللهُ أكبر 💛.
- سُبحان الله و بحمدهِ💛 .
- سُبحان الله العظيم💛 .
- استغفر الله و أتوبُ إليهِ💛 .
- لا حول و لا قوة إلا بالله💛.
- اللهُم صل على نبينا محمد 💛.
- لا اله الا انتَ سبحانك💛.
اني كنت من الظالمينَ💛.
- حسبي الله لا اله الا هو عليه💛 .
توكلت وهو رب العرش العظيم💛 .
-اللهم ارزقني من حيث لااحتسب💛 .
-اللهم ثبت قلبي على دينك💛.
- يارب رضاك والجنه💛.
-اللهم احسن خاتمتي💛 .
-اللهم اجرني من عذاب النار💛 .
- اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك💛 .
- اللهم أحينا على رضاك وأمتنا على رضاك💛 .
-اللهم صل وسلم على نبينا محمد 💛..
- سُبحان الله💛 .
- الحمدلله 💛 .
- لا إله إلا الله💛 .
- اللهُ أكبر 💛.
- سُبحان الله و بحمدهِ💛 .
- سُبحان الله العظيم💛 .
- استغفر الله و أتوبُ إليهِ💛 .
- لا حول و لا قوة إلا بالله💛.
- اللهُم صل على نبينا محمد 💛.
- لا اله الا انتَ سبحانك💛.
اني كنت من الظالمينَ💛.
- حسبي الله لا اله الا هو عليه💛 .
توكلت وهو رب العرش العظيم💛 .
-اللهم ارزقني من حيث لااحتسب💛 .
-اللهم ثبت قلبي على دينك💛.
- يارب رضاك والجنه💛.
-اللهم احسن خاتمتي💛 .
-اللهم اجرني من عذاب النار💛 .
- اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك💛 .
- اللهم أحينا على رضاك وأمتنا على رضاك💛 .
-اللهم صل وسلم على نبينا محمد 💛..
وهنيئًا لمن سابقَ إلى ربّهِ في الخفاء
فقد كان السلف يحبون ستر أعمالهم ويجتهدون في إخفائها، ويعملون على أن لا يطلع عليها أحد؛ فكان أحدهم إذا صام أدهن وتطيّب حتى لا يُرى عليه أثر الصيام،
وصام أحدهم أربعين سنة لا يعلم به أحد ، كان يأخذ رغيفين من بيته ويخرج إلى سوقه فيتصدق بالرغيفين فيظن أهله أنه يأكل الرغيفين ويظن أهل السوق أنه يأكل في بيته ؛
ومع ذلِك يأبىٰ اللهُ إلا أن ينشر عبير صدقهم وعبق مراقبتهم حتى يتعلم الناس ..
فما أسرَّ أحدٌ سريرة إلا ألبسهُ الله رداءها علانية 💙..
فقد كان السلف يحبون ستر أعمالهم ويجتهدون في إخفائها، ويعملون على أن لا يطلع عليها أحد؛ فكان أحدهم إذا صام أدهن وتطيّب حتى لا يُرى عليه أثر الصيام،
وصام أحدهم أربعين سنة لا يعلم به أحد ، كان يأخذ رغيفين من بيته ويخرج إلى سوقه فيتصدق بالرغيفين فيظن أهله أنه يأكل الرغيفين ويظن أهل السوق أنه يأكل في بيته ؛
ومع ذلِك يأبىٰ اللهُ إلا أن ينشر عبير صدقهم وعبق مراقبتهم حتى يتعلم الناس ..
فما أسرَّ أحدٌ سريرة إلا ألبسهُ الله رداءها علانية 💙..
فرصة تطوع و إنضمام لمنظمة شارع الحوادث - فرعية أمدرمان 💙
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSenUp86RMre_XwuHZEU0UV6nglBFOQrsvNlw7z0Y-zrf-GBZg/viewform
#شارع_الحوادث_أمدرمان2021
..
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSenUp86RMre_XwuHZEU0UV6nglBFOQrsvNlw7z0Y-zrf-GBZg/viewform
#شارع_الحوادث_أمدرمان2021
..
*السلام عليكم ورحمة الله*
🌸🍃☘🌿🌸
#هذا_الحبيب « ١١»*
السيرة النبوية العطرة
*(حادثة أصحاب الفيل ، الجزء الثاني)*
جهز أبرهة جيشه ، و أنطلق به في إتجاه الكعبة ، و كان من تجهيزات هذا الجيش [الفيلة و الخيل و الجمال]
و تقدم أبرهة بجنده ، و كان يركب على فيل عظيم ،
و أمر جنده أن يتبعوه ..
كان الطريق الى مكة طويل ، فكان كل ما مر على قبيلة من قبائل العرب ، بعث فرقة من جنده و أغاروا عليها ، ينهب أموالهم و أغنامهم و إبلها [ليطعم جيشه الضخم ، في الطريق]
بعض القبائل عندما سمعت بمسير أبرهة و جيشه ، خافوا و هربوا
و تركوا ديارهم ، بعض العرب حاولوا قتاله ، و لكن فشلوا ، جيش قوي
و منظم ، طبعا كأي زمان و"مكان (بعضهم ساعدوه لينالوا رضاه)
حتى وصل الى منطقة قريبة من مكة ، فأقام فيها
ثم أرسل فرقة من جيشه ، فنهبت الإبل و الاغنام لقريش ، التي كانت ترعى في الجبال و الشعاب [من ضمنها ، إبل لعبد المطلب ، جد الحبيب صلى الله عليه و سلم]
فلما علم أهل مكة بالأمر ، أجتمعوا للتشاور ، و كان الخوف الشديد يملئ بيوت مكة
قالوا لا طاقة لنا بأبرهة و جيشه [أهل مكة ليس عندهم جيش منظم
و مدرب ، و الذي زاد خوفهم أكثر الفيلة الضخمة ،التي تحمل الجنود]
ثم بعث أبرهة ، رسول من عنده لأهل مكة
قال له : إذهب إليهم ،
و اسأل عن سيد هذه البلد
و قل له {إن الملك يقول لك ، إنه لم يأتي لحربكم ، فإنما أتيت لهدم هذا البيت ، فلا تتعرضوا لنا للقتال ،
و اخلو لنا المكان كي نهدم هذا البيت ، فإن قالوا لك أنهم لا يريدون القتال ، فأحضر لي سيدهم أتشاور معه}
فدخل رسول أبرهة مكة ،
و سأل عن سيد قريش
قالوا له : عبد المطلب سيد مكة
و شيخها
فحضر عبد المطلب ، فقال له الرسول ما أمره به أبرهة
فقال عبد المطلب : والله لا نريد حربه ، و ليس عندنا طاقة لحربه و لكن ، هذا بيت الله الحرام ، و بيت خليله إبراهيم ، فإن أراد الله منع أبرهة من بيته و حرمه منعه
و إن أراد ان يخلي بينه و بين بيته ، فنحن لاطاقة لنا بقتال أبرهة
فقال له الرسول : انطلق معي يا شيخ مكة ، فالملك يريد مقابلتك ..
فذهب عبد المطلب لمقابلة أبرهة ، فأستأذن بدخول عليه
قال أبرهة : من هذا الذي يطلب الدخول ؟!!
قالوا له : هذا عبد المطلب شيخ مكة ، هو الذي يطعم الناس و الطير
و السباع ، من كرمه و جوده ،
و يؤمن الحجيج و يسقي الماء (فأعجب أبرهة بخصال عبد المطلب)
فلما دخل عبد المطلب ،
و كان عبد المطلب رجل طويل
و عظيم له هيبة ، و جمال
فلما رآه أبرهة ، وثب واقفاً ، و رحب به ، و كان من عادة أبرهة يجلس على سرير ملكه ، و الناس تجلس تحته ، فأراد أن يُجلس عبدالمطلب بجانبه لشدة هيبته ، و كره أن تراهُ حاشيته و هو يجلسه بجانبه
فنزل أبرهة عن سريره ،
و جلس على البساط
و أجلسه معه الى جانبه
ثم قال أبرهة لترجمانه : قل له : حاجتك ؟!!
فقال له ذلك الترجمان ، فقال : حاجتي أن يرد علي الملك مائتي بعير أصابها لي ، فلما قال له ذلك ، قال أبرهة لترجمانه : قل له : قد كنت أعجبتني حين رأيتك ، ثم قد زهدت فيك حين كلمتني ، أتكلمني في مائتي بعير أصبتها لك ،
و تترك بيتا هو دينك و دين آبائك قد جئتُ لهدمه ، ولا تكلمني فيه !!
قال له عبدالمطلب : إني أنا رب الإبل [أي صاحبها]
و إن للبيت رباً سيحميه
قال أبرهة :
ما كان ليمتنع مني [أي لا يستطيع رب البيت أن يقف بوجهي]
قال عبد المطلب له :
أنت و ذاك [بمعنى أنت حر]
فأعاد له أبرهة الإبل ،
و أخذ يضحك و يقول للبيت رب يحميه ، للبيت رب يحميه يضحك
رجع عبد المطلب لمكة
و إجتمع بقومه
قالوا له قريش : ما الحيلة يا شيخ مكة ؟[ماهو الحل]
قال لا حيلة لنا لا نستطيع رد أبرهة و لكن الله يستطيع .. فأصعدوا إلى رؤوس الجبال ولا تقاتلوا
و أتركوه هو و رب البيت ..
ثم ذهب عبد المطلب للكعبة و أخذ بحلقة باب الكعبة و قال إن المرء منا ليحمي رحله .. اللهم فاحمي بيتك ، دعى الله
و هز الحلقة ثم قال لقومه إصعدوا إلى الجبال
و أنظروا ما يكون بين أبرهة و رب البيت ، صعدوا و أخذوا يترقبون
و ينظرون ..
مكة تترقب و كل العرب في الجزيرة العربية تنتظر أخبار أبرهة و هدمه للكعبة
تجهز أبرهة هو و جنده لدخول ، مكة و هدم {الكعبة}
فلما وصل أبرهة للكعبة ،
و كان يركب على أعظم
و أكبر فيل في الحبشة
هذا الفيل كان إذا تقدم ، تقدمت خلفه كل الفيلة ، إذا برك تبرك كل الفيلة ، كانت الفيلة مدربة على إتباعه
فلما وصل هذا الفيل و رأى الكعبة ، برك و برك خلفه كل الفيلة
فأداروا وجهه الى جهة اليمن فقام يجري و قامت كل الفيلة خلفه تتبعه ، فوجهوه للكعبة فبرك للأرض و لم يتحرك
🌸🍃☘🌿🌸
#هذا_الحبيب « ١١»*
السيرة النبوية العطرة
*(حادثة أصحاب الفيل ، الجزء الثاني)*
جهز أبرهة جيشه ، و أنطلق به في إتجاه الكعبة ، و كان من تجهيزات هذا الجيش [الفيلة و الخيل و الجمال]
و تقدم أبرهة بجنده ، و كان يركب على فيل عظيم ،
و أمر جنده أن يتبعوه ..
كان الطريق الى مكة طويل ، فكان كل ما مر على قبيلة من قبائل العرب ، بعث فرقة من جنده و أغاروا عليها ، ينهب أموالهم و أغنامهم و إبلها [ليطعم جيشه الضخم ، في الطريق]
بعض القبائل عندما سمعت بمسير أبرهة و جيشه ، خافوا و هربوا
و تركوا ديارهم ، بعض العرب حاولوا قتاله ، و لكن فشلوا ، جيش قوي
و منظم ، طبعا كأي زمان و"مكان (بعضهم ساعدوه لينالوا رضاه)
حتى وصل الى منطقة قريبة من مكة ، فأقام فيها
ثم أرسل فرقة من جيشه ، فنهبت الإبل و الاغنام لقريش ، التي كانت ترعى في الجبال و الشعاب [من ضمنها ، إبل لعبد المطلب ، جد الحبيب صلى الله عليه و سلم]
فلما علم أهل مكة بالأمر ، أجتمعوا للتشاور ، و كان الخوف الشديد يملئ بيوت مكة
قالوا لا طاقة لنا بأبرهة و جيشه [أهل مكة ليس عندهم جيش منظم
و مدرب ، و الذي زاد خوفهم أكثر الفيلة الضخمة ،التي تحمل الجنود]
ثم بعث أبرهة ، رسول من عنده لأهل مكة
قال له : إذهب إليهم ،
و اسأل عن سيد هذه البلد
و قل له {إن الملك يقول لك ، إنه لم يأتي لحربكم ، فإنما أتيت لهدم هذا البيت ، فلا تتعرضوا لنا للقتال ،
و اخلو لنا المكان كي نهدم هذا البيت ، فإن قالوا لك أنهم لا يريدون القتال ، فأحضر لي سيدهم أتشاور معه}
فدخل رسول أبرهة مكة ،
و سأل عن سيد قريش
قالوا له : عبد المطلب سيد مكة
و شيخها
فحضر عبد المطلب ، فقال له الرسول ما أمره به أبرهة
فقال عبد المطلب : والله لا نريد حربه ، و ليس عندنا طاقة لحربه و لكن ، هذا بيت الله الحرام ، و بيت خليله إبراهيم ، فإن أراد الله منع أبرهة من بيته و حرمه منعه
و إن أراد ان يخلي بينه و بين بيته ، فنحن لاطاقة لنا بقتال أبرهة
فقال له الرسول : انطلق معي يا شيخ مكة ، فالملك يريد مقابلتك ..
فذهب عبد المطلب لمقابلة أبرهة ، فأستأذن بدخول عليه
قال أبرهة : من هذا الذي يطلب الدخول ؟!!
قالوا له : هذا عبد المطلب شيخ مكة ، هو الذي يطعم الناس و الطير
و السباع ، من كرمه و جوده ،
و يؤمن الحجيج و يسقي الماء (فأعجب أبرهة بخصال عبد المطلب)
فلما دخل عبد المطلب ،
و كان عبد المطلب رجل طويل
و عظيم له هيبة ، و جمال
فلما رآه أبرهة ، وثب واقفاً ، و رحب به ، و كان من عادة أبرهة يجلس على سرير ملكه ، و الناس تجلس تحته ، فأراد أن يُجلس عبدالمطلب بجانبه لشدة هيبته ، و كره أن تراهُ حاشيته و هو يجلسه بجانبه
فنزل أبرهة عن سريره ،
و جلس على البساط
و أجلسه معه الى جانبه
ثم قال أبرهة لترجمانه : قل له : حاجتك ؟!!
فقال له ذلك الترجمان ، فقال : حاجتي أن يرد علي الملك مائتي بعير أصابها لي ، فلما قال له ذلك ، قال أبرهة لترجمانه : قل له : قد كنت أعجبتني حين رأيتك ، ثم قد زهدت فيك حين كلمتني ، أتكلمني في مائتي بعير أصبتها لك ،
و تترك بيتا هو دينك و دين آبائك قد جئتُ لهدمه ، ولا تكلمني فيه !!
قال له عبدالمطلب : إني أنا رب الإبل [أي صاحبها]
و إن للبيت رباً سيحميه
قال أبرهة :
ما كان ليمتنع مني [أي لا يستطيع رب البيت أن يقف بوجهي]
قال عبد المطلب له :
أنت و ذاك [بمعنى أنت حر]
فأعاد له أبرهة الإبل ،
و أخذ يضحك و يقول للبيت رب يحميه ، للبيت رب يحميه يضحك
رجع عبد المطلب لمكة
و إجتمع بقومه
قالوا له قريش : ما الحيلة يا شيخ مكة ؟[ماهو الحل]
قال لا حيلة لنا لا نستطيع رد أبرهة و لكن الله يستطيع .. فأصعدوا إلى رؤوس الجبال ولا تقاتلوا
و أتركوه هو و رب البيت ..
ثم ذهب عبد المطلب للكعبة و أخذ بحلقة باب الكعبة و قال إن المرء منا ليحمي رحله .. اللهم فاحمي بيتك ، دعى الله
و هز الحلقة ثم قال لقومه إصعدوا إلى الجبال
و أنظروا ما يكون بين أبرهة و رب البيت ، صعدوا و أخذوا يترقبون
و ينظرون ..
مكة تترقب و كل العرب في الجزيرة العربية تنتظر أخبار أبرهة و هدمه للكعبة
تجهز أبرهة هو و جنده لدخول ، مكة و هدم {الكعبة}
فلما وصل أبرهة للكعبة ،
و كان يركب على أعظم
و أكبر فيل في الحبشة
هذا الفيل كان إذا تقدم ، تقدمت خلفه كل الفيلة ، إذا برك تبرك كل الفيلة ، كانت الفيلة مدربة على إتباعه
فلما وصل هذا الفيل و رأى الكعبة ، برك و برك خلفه كل الفيلة
فأداروا وجهه الى جهة اليمن فقام يجري و قامت كل الفيلة خلفه تتبعه ، فوجهوه للكعبة فبرك للأرض و لم يتحرك
فأمرهم أبرهة بضربه بالحديد فضربوه ، فأبى الحركة ،
فوجهوه راجعاً إلى اليمن ، فقام يهرول ، و وجهوه إلى الشام ففعل مثل ذلك ، و وجهوه إلى المشرق ففعل مثل ذلك ، و وجهوه إلى مكة فبرك
قال أبرهة : أسقوه الخمر كي يفقد عقله ، لعله أستجاب فأسقوه الخمر
و لكن من غير فائدة
فأشتعل أبرهة غضباً من الفيل و سل سيفه و طعن الفيل بين عينه فأراده قتيلاً
و فجأة شعروا ، بأشعة الشمس تنحجب ، نظروا فوقهم ، و إذ هي طيور كالغمام الممطر قد حجبت ضوء الشمس من كثرتها ،
جاء أمر الله العلي القدير ، جاء أمر مالك الملك
{أيحسب أن لن يقدر عليه أحد}
طيور أبابيل [ابابيل أسراب ضخمة من الطيور يلحق بعضها بعضا] يقول أهل مكة عن هذه الطيور (لم نرى مثلها من قبل ولا بعد ، رؤوسها تشبه رؤوس السباع)
و كان يحمل كل طير ثلاثة حجارة في منقاره حجر ،
و في رجليه حجرين بحجم حبة العدس
فجاءت حتى وقفت على رءوسهم ، ثم صاحت و ألقت ما في أرجلها
و مناقيرها
فوقعت الحجارة عليهم ، فكانت تنزل على رأس الرجل تخرج من دبره
و بعث الله ريحاً شديدة فزادتها شدة
حتى جعلهم ربنا كما قال (كعصف مأكول) أي القمح لما تستخرج الحبة من البذرة منه و تتناثر القشرة هنا
و هناك ، فكل رجل كان يسقط عليه حجر تتناثر لحمه عن عظمه و الدماء تسيل منه حتى يهلك ..
حتى ممن هرب من الجند و قد اصابه الحجر كان على الطريق تتساقط أعضائه عضو عضو ، حتى أصبحوا كأبن الفرخ [الطير الصغير ليس له ريش]
هكذا حمى الله بيته {للبيت ربٌ يحميه} و كان بين حادثة الفيل
و مولد الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم 50 يوم .. حمى الله البيت إستعداداً لهذا المولود ،
و رجعوا قريش و عرفوا عظمة الله
و عظمة هذا البيت و هنا أخذ الكون كله يستعد و يتحضر لإستقبال هذا النور النبوي المحمدي صلى الله عليه و سلم ..
يتبع مولده و ماذا رأت آمنة يوم ولدته ..
___ #الأنوار_المحمدية
صلى الله عليه وسلم
يتبع بإذن الله ..
فوجهوه راجعاً إلى اليمن ، فقام يهرول ، و وجهوه إلى الشام ففعل مثل ذلك ، و وجهوه إلى المشرق ففعل مثل ذلك ، و وجهوه إلى مكة فبرك
قال أبرهة : أسقوه الخمر كي يفقد عقله ، لعله أستجاب فأسقوه الخمر
و لكن من غير فائدة
فأشتعل أبرهة غضباً من الفيل و سل سيفه و طعن الفيل بين عينه فأراده قتيلاً
و فجأة شعروا ، بأشعة الشمس تنحجب ، نظروا فوقهم ، و إذ هي طيور كالغمام الممطر قد حجبت ضوء الشمس من كثرتها ،
جاء أمر الله العلي القدير ، جاء أمر مالك الملك
{أيحسب أن لن يقدر عليه أحد}
طيور أبابيل [ابابيل أسراب ضخمة من الطيور يلحق بعضها بعضا] يقول أهل مكة عن هذه الطيور (لم نرى مثلها من قبل ولا بعد ، رؤوسها تشبه رؤوس السباع)
و كان يحمل كل طير ثلاثة حجارة في منقاره حجر ،
و في رجليه حجرين بحجم حبة العدس
فجاءت حتى وقفت على رءوسهم ، ثم صاحت و ألقت ما في أرجلها
و مناقيرها
فوقعت الحجارة عليهم ، فكانت تنزل على رأس الرجل تخرج من دبره
و بعث الله ريحاً شديدة فزادتها شدة
حتى جعلهم ربنا كما قال (كعصف مأكول) أي القمح لما تستخرج الحبة من البذرة منه و تتناثر القشرة هنا
و هناك ، فكل رجل كان يسقط عليه حجر تتناثر لحمه عن عظمه و الدماء تسيل منه حتى يهلك ..
حتى ممن هرب من الجند و قد اصابه الحجر كان على الطريق تتساقط أعضائه عضو عضو ، حتى أصبحوا كأبن الفرخ [الطير الصغير ليس له ريش]
هكذا حمى الله بيته {للبيت ربٌ يحميه} و كان بين حادثة الفيل
و مولد الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم 50 يوم .. حمى الله البيت إستعداداً لهذا المولود ،
و رجعوا قريش و عرفوا عظمة الله
و عظمة هذا البيت و هنا أخذ الكون كله يستعد و يتحضر لإستقبال هذا النور النبوي المحمدي صلى الله عليه و سلم ..
يتبع مولده و ماذا رأت آمنة يوم ولدته ..
___ #الأنوار_المحمدية
صلى الله عليه وسلم
يتبع بإذن الله ..