#ﺍﻣﺜﺎﻝ_ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ..
1- اﻟﻌﻴﻦ ﻣﺎ ﺑﻤﻼها ﺍﻻ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ..
2- ﺍﻟﺴﻜﺎﺕ ﻭﻻ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻨﻲ..
3- ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺿﻞ ﺿﺤﻲ..
4- ﻋﻮﺍﺱ ﺍﻟﺴﻢ ﺑﻀﻮﻗﻮ..
5- ﺧﺮﺑﺎﻧﻪ ﺍﻡ ﺑﻨﺎﻳﻨﺎ ﻗﺶ.. ™
1- اﻟﻌﻴﻦ ﻣﺎ ﺑﻤﻼها ﺍﻻ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ..
2- ﺍﻟﺴﻜﺎﺕ ﻭﻻ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻨﻲ..
3- ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺿﻞ ﺿﺤﻲ..
4- ﻋﻮﺍﺱ ﺍﻟﺴﻢ ﺑﻀﻮﻗﻮ..
5- ﺧﺮﺑﺎﻧﻪ ﺍﻡ ﺑﻨﺎﻳﻨﺎ ﻗﺶ.. ™
جربوا أن تصنعوا عيدا مختلفا
عبد الله المغلوث
قررت هذا العيد أن يكون مختلفا، لا يكون محصورا بين الأسرة والأقارب فحسب. حرصت أن أكسر الروتين الذي قيدني لسنوات، حاولت أن أزور أشخاصا لم أعتد زيارتهم، أعود ناسا تناسيتهم رغم فضلهم علي بعد الله، كتبت لشخصيات رسائل ظلت حبيسة أدراج صدري طويلا.
بدأت بزيارة بعض معلميّ في المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، لم أكتف بزيارة عابرة وقبلات على رؤوسهم، لقد حرصت على أن أروي لهم أثر تدريسهم وتوجيههم علي.. كيف استفدت من نصائحهم وملاحظاتهم وانتقاداتهم؟ جهزت نفسي جيدا لهذا اللقاء، استعرضت معهم بعض ملاحظاتهم التي كتبوها في دفاتري وما زلت أحتفظ بها في أدراج مكتبي وصدري، تقاسمت معهم كلماتهم التي نسوها على أوراقي، استذكرناها وضحكنا، سعدنا كثيرا حتى كدنا أن نبكي من فرط فرحنا، لقد كان عيدا مختلفا لنا جميعا.
زرت بعض رؤسائي السابقين في العمل، رددت على مسامعهم أثرهم وتأثيرهم علي، كانت ردة فعلهم عظيمة بشكل يفوق الوصف، رغم أني كنت لا أدخر مشاعري الإيجابية تجاههم أثناء عملي تحت إدارتهم إلا أن تفاعلهم مع إشادتي لهم بعد رحيلهم عن مواقعهم كان فائقا، شعرت بتقصير كبير نحوهم، أحسست أنني تأخرت كثيرا وأنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة منذ فترة غير قصيرة، أحيانا لا ندرك مدى أهمية هذه المبادرات على الآخرين.. يا أصدقائي، لقد لمست قيمتها في عيونهم وجوارحهم وأطرافهم، لم تسكنهم السعادة وحدهم؛ إذ سكنتني وجعلت عيدي مختلفا جدا هذه المرة.
كتبت لأصدقاء وزملاء بعيدين جغرافيا قريبين روحيا رسائل نصية عبر الجوال، طعمتها بمواقف نبيلة كانوا خلفها، توقعت ألا يقرأوا هذه الرسائل في زحمة رسائل أو يرجئوا الرد عليها في وقت لاحق، لكن كان الرد دافئا وسريعا يعكس جوعنا لمثل هذه الرسائل الخاصة التي تمتلئ امتنانا وحبا.
جربوا أن تتواصلوا مع معلميكم ورؤسائكم السابقين، جربوا أن تجددوا أواصر المحبة مع أصدقائكم وزملائكم القدامى وأخبروني ماذا حدث؟ متأكد أن النتيجة مدوية جدا، مبهجة جدا.
©
عبد الله المغلوث
قررت هذا العيد أن يكون مختلفا، لا يكون محصورا بين الأسرة والأقارب فحسب. حرصت أن أكسر الروتين الذي قيدني لسنوات، حاولت أن أزور أشخاصا لم أعتد زيارتهم، أعود ناسا تناسيتهم رغم فضلهم علي بعد الله، كتبت لشخصيات رسائل ظلت حبيسة أدراج صدري طويلا.
بدأت بزيارة بعض معلميّ في المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، لم أكتف بزيارة عابرة وقبلات على رؤوسهم، لقد حرصت على أن أروي لهم أثر تدريسهم وتوجيههم علي.. كيف استفدت من نصائحهم وملاحظاتهم وانتقاداتهم؟ جهزت نفسي جيدا لهذا اللقاء، استعرضت معهم بعض ملاحظاتهم التي كتبوها في دفاتري وما زلت أحتفظ بها في أدراج مكتبي وصدري، تقاسمت معهم كلماتهم التي نسوها على أوراقي، استذكرناها وضحكنا، سعدنا كثيرا حتى كدنا أن نبكي من فرط فرحنا، لقد كان عيدا مختلفا لنا جميعا.
زرت بعض رؤسائي السابقين في العمل، رددت على مسامعهم أثرهم وتأثيرهم علي، كانت ردة فعلهم عظيمة بشكل يفوق الوصف، رغم أني كنت لا أدخر مشاعري الإيجابية تجاههم أثناء عملي تحت إدارتهم إلا أن تفاعلهم مع إشادتي لهم بعد رحيلهم عن مواقعهم كان فائقا، شعرت بتقصير كبير نحوهم، أحسست أنني تأخرت كثيرا وأنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة منذ فترة غير قصيرة، أحيانا لا ندرك مدى أهمية هذه المبادرات على الآخرين.. يا أصدقائي، لقد لمست قيمتها في عيونهم وجوارحهم وأطرافهم، لم تسكنهم السعادة وحدهم؛ إذ سكنتني وجعلت عيدي مختلفا جدا هذه المرة.
كتبت لأصدقاء وزملاء بعيدين جغرافيا قريبين روحيا رسائل نصية عبر الجوال، طعمتها بمواقف نبيلة كانوا خلفها، توقعت ألا يقرأوا هذه الرسائل في زحمة رسائل أو يرجئوا الرد عليها في وقت لاحق، لكن كان الرد دافئا وسريعا يعكس جوعنا لمثل هذه الرسائل الخاصة التي تمتلئ امتنانا وحبا.
جربوا أن تتواصلوا مع معلميكم ورؤسائكم السابقين، جربوا أن تجددوا أواصر المحبة مع أصدقائكم وزملائكم القدامى وأخبروني ماذا حدث؟ متأكد أن النتيجة مدوية جدا، مبهجة جدا.
©