ومهما تعاظمت الذنوب فمغفرة الله أعظم ورحمته أوسع .. وهناك من سبقت له من الله العناية فهو يعيش حياته كلها في اسراف وغواية ثم يلحق به العفو ويتداركه اللطف في آخر العمر فيفتح الله له أبواب التوبة ويمهد له في الخيرات ويوفقه في عديد الحسنات التي تمحو عديد سيئاته .. فماضي الانسان ليس قدراً مسلطاً عليه .. ولا يوجد ذنب يعظم على المغفرة ولا خطيئة تعلو على الرحمة ، وقد عاش سحرة فرعون حياتهم في ضلال ثم في لحظة زمان ماتوا أبراراً شهداء ورفعتهم الملائكة الى منازل القديسين .
والعكس صحيح فقد يقضي العبد حياته في طاعة وصلاة وعبادة ثم تسبق عليه الكلمة في آخر العمر فيموت كافراً .
فلا تدل البدايات على الخواتيم ولا تحكم الظواهر على المصائر وانما الأمر غيب الغيب .
..
كتاب / عالم الاسرار..♤
والعكس صحيح فقد يقضي العبد حياته في طاعة وصلاة وعبادة ثم تسبق عليه الكلمة في آخر العمر فيموت كافراً .
فلا تدل البدايات على الخواتيم ولا تحكم الظواهر على المصائر وانما الأمر غيب الغيب .
..
كتاب / عالم الاسرار..♤