Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يا شعبنا الغلّاب، تمر علينا الذكرى الأولى لثورتنا المجيدة ونحن نشد الخطى نحو شواطئ الديمقراطية، وأيادينا تمتد لحمل شعلة الخلاص وفي قلبها مِرجل التغيير، وعلى حوافها تمتدُ ألسنة من لهب الثورة لتضئ أرض بلادنا الأليفة، والجلال للوطن وللشهداء آلاف التحايا..
ثم اني لأعجب من ذاك المشروب الاسود الذي يسري في الروح والجسم معا فيفعل فيهم الافاعيل يريح الجسم ويذهب بالروح حد الخيال يريح البال ويذهب النوم ويحسن المزاج بل ويجعله في افضل حالاته ..
رائحتها تاتي بك من على البعد تناديك اي حي على الراحه والمزاج... اي حي على الاعتدال والسكون ...اي حي علي تعال وهلم...
جميعهم يتشاءمون من السواد الا سوادها فقد جاء مخالفا للقاعده .. ثم ان لكل قاعده شواذ...
لها طعم مر ولكن سرها يكمن في مرارتها ليس الجميع يحبها .. كحال الشخص الناجح لابد له من حساد وكارهين ... هذا حالها ...بعض اصحابها يقدسونها ويقدسون طقوسها ... واليعض الاخر يقبلونها كيف جاءت وانى جاءت وعلى اي هياة ...
قهوة الروح ... شذاها يفوح❤✌
#كتاباتي😊
#عبق_الوصال❤✌
رائحتها تاتي بك من على البعد تناديك اي حي على الراحه والمزاج... اي حي على الاعتدال والسكون ...اي حي علي تعال وهلم...
جميعهم يتشاءمون من السواد الا سوادها فقد جاء مخالفا للقاعده .. ثم ان لكل قاعده شواذ...
لها طعم مر ولكن سرها يكمن في مرارتها ليس الجميع يحبها .. كحال الشخص الناجح لابد له من حساد وكارهين ... هذا حالها ...بعض اصحابها يقدسونها ويقدسون طقوسها ... واليعض الاخر يقبلونها كيف جاءت وانى جاءت وعلى اي هياة ...
قهوة الروح ... شذاها يفوح❤✌
#كتاباتي😊
#عبق_الوصال❤✌
حوجة ضرورية لعدد
10 قزازة دم AB+ve
الحوجة مستعجلة
العملية متوقفة على الدم
التبرع في (مركز القلب)
المرافق 0123020160
10 قزازة دم AB+ve
الحوجة مستعجلة
العملية متوقفة على الدم
التبرع في (مركز القلب)
المرافق 0123020160
مقال اليوم ١٩٦
عشية العيد ....!!
قصة ثورة
في مثل هذه الأيام الخالدات من ديسمبر الأخضر العام الماضي وبينما كانت المدن تتهامس خلسة فيما بينها أن ثمة شيء ما يلوح في الأفق ....!!!
كانت ( الدمازين ) الحرة قد صرخت نهارا جهارا أن صبرها قد بدأ ينفد ..!! فاستفاقت المدن علي وقت صيحتها ...!!
بعضها اعتبره إحتجاجا راتبا علي سوء الأوضاع والبعض الآخر إنتبه أن النبرة مختلفة هذه المره وأن ماوراء الكلام ....!!! كلام ...!!
ومن ( الدمازين ) مكالمة هاتفية مباشرة مع الشقيقة ( عطبرة ) معقل النضال تستفسر الحال ...!! وتسأل عن الأحوال ...!! وما أدراك ما عطبرة...!!
هذه المدينة الملطخة بزيوت الماكينات ..!! والمعطرة بعرق الرجال ...!!
والتي صحت يومها بمزاح متعكر وقد رأت في المنام ..!! ( أنها تمنحه ) ....!!
وردت علي صنوتها...!!
( أي نعم ...!! يبدو أن الوقت أزف ...!!)
لتخرج عن وقارها الرصين وصمتها الحزين تسطع كالضياء ...!! وفاضت كما النيل ...!!
فأحرقت دار من يحكم ..!! كحريق الظلم في الليل الطويل ...!!
وتصاعدت السنه اللهب ووصلت سحابة الدخان الي تخوم المدن والفرقان .....!!
والقطار دور حديدو ...!!
وتم رفع المحضر إلي الخرطوم ( الصابرة ) فوقعت العاصمة بمداد الثورة ....وصادقت علي حكم الشعب ...!!
وبدأ الحراك ....!!!
ثلاثون عاما من الحكم كانت كفيلة أن تجعل الحاكم يبلغ درجه من الزهو والخيلاء تصور له أن كل خروج عن النص هو الكفر البواح ...!! الذي يستوجب الحرب
وأسنة الرماح ....!!
فعمدت الحكومة ( الغاضبة ) من إحراق رمزها هناك لإخراج عدتها من السيارات والجنود في استعراض صريح ( للعضلات) وتلويح مجاني ( بالكلاشات )
ليخرج الثوار من كل فج عميق ...!!
سنابل وعد ...!! ورموز تغيير ..!!
لتدور رحى حرب الشوارع الضروس ..!!
تلاحقهم ( التاتشرات ) منزوعة اللوحات و ( الدسم )
عبر الساحات والأزقة والبيوت ...!! يحركها الجاز والبنزين ...!!
ويحركهم الإحساس واليقين ....!!! ومعالم نصر آت مبين ..!! أفلا تعقلون ...!!
في معارك غير متكافئة أكد فيها الثوار علو كعبهم
وهم يقفون على خطوط النار والحديد...!! بصدور من حديد وعزيمة لاتلين ....!! يرفعون أكفهم البيضاء...!!
ويهتفون من الجوف ......!!
لا للردة ....!!! لا للخوف .!!
وأحست الحكومة ( الشايفا روحا ) بالحرج والتوجس وكيف لثلة من المحتجين أن تربك حساباتها ( الجايطة ) وتقف أمام ترسانتها العسكرية التي زرعتها منذ أمد بعيد ليوم الوعيد ...!! ورجالها يرصدون كل مربع ...
حيث لاينفع اليوم مال ولا ( عيون ) ....!!! ولبئس الحصاد
فكانت حرب التصريحات الشهيرة بمثابه الوقود الذي يلهب الثوار ويزيد من إصرارهم ...!!
وهم لايعلمون ...
ولأول مرة منذ ثلاثين عاما يبدو النظام مرتبكا ...!!
زائغ النظرات ...!! يدعي الثبات ....!!
فغطت السنة الدخان سماء الخرطوم ( العكرانة )
وكانت الواحدة بتوقيت الثورة أسوأ توقيت يمر عليها مند عقود ...!!! وجداول المهنيين ترسم خطوط الرحلة وتحدد تاريخ الوصول ...!!
لتشق الهتافات سماء المدينة ( المبروكة ) ..!!
وتعم كل البوادي والحضر....والكل حضر
حرية سلام وعدالة والثورة آخيار الشعب ...!! ✌️✌️
ولأن الثوار كانو كرماء عمدوا على رد العطايا من علب ( البمبان ) من حيث أتت ...!!
فقد أطل وقتها ( جردل مان ) المتخصص في إبطال مفعولها كتما وخنقا .....!!
وكشفت الثورة النقاب عن أيقونة سلاحها آنذاك ...!!
( رفقة المضادة للصواريخ ) 😍..
وقد جاء ( بمبانها ) نفسه يحاكي واقع الحال الإقتصادي البائس ...!! فقد قرأ المحتجون تاريخ إنتهاء صلاحيته وطالبو الحكومة ( ببمبان ) جديد صالح للاستخدام يليق وعطاءهم الثوري علي الأرض ....وهم يتقدمون
وقد خرجت بنات السودان ( النواضر ) جنبا الي جنب مع الرجال يسطرن ملحمة من الشجاعة والصمود أذهلت المراقبين ....!! ( ويا بنات أبقو الثبات ) ...!!
وأسر السودان الباسلة تدفع بفلذات أكبادها الي قلب الشوارع ( الملتهبة ) في تحد صريح و إيمان مطلق بأن الوطن أكبر و أسمى ...!!! أحلى وأنضر
والحي الله و ( الكاتل ) الله ....!!
حيث فتحت البيوت والقلوب ....!! 😍
ويا شعبا تسامى
ترى الفتى منهم هادئ القسمات ...!! حاد النظرات نحيفا رهيف ....!! مبعثر الشعر ..( أغبر ) ...!!
لكنه عنيد صنديد ..!! يقف أمام الرصاص ذات الوقفة أمام المرمي في ( دارفوري ) العصرية ( وسداسيات ) الليل ....!! وهو أكثر إنتباها وصمود هذه المرة فالحصة اليوم وطن ....!! وضربات الجزاء قد تكلفه الحياة ....!!
وقد جابوا الشوارع في ( حراية ) الخرطوم التي لاترحم ....!!
ملأوا الطرقات ...وعلوا أسطح المنازل ...!! وعبوا الساحات ...!! أرضا وسهلا وجو ...!!
بعزيمة لاتفتر ...!! و( حرارة قلب ) فشل ( بندول ) النظام في خفض در
عشية العيد ....!!
قصة ثورة
في مثل هذه الأيام الخالدات من ديسمبر الأخضر العام الماضي وبينما كانت المدن تتهامس خلسة فيما بينها أن ثمة شيء ما يلوح في الأفق ....!!!
كانت ( الدمازين ) الحرة قد صرخت نهارا جهارا أن صبرها قد بدأ ينفد ..!! فاستفاقت المدن علي وقت صيحتها ...!!
بعضها اعتبره إحتجاجا راتبا علي سوء الأوضاع والبعض الآخر إنتبه أن النبرة مختلفة هذه المره وأن ماوراء الكلام ....!!! كلام ...!!
ومن ( الدمازين ) مكالمة هاتفية مباشرة مع الشقيقة ( عطبرة ) معقل النضال تستفسر الحال ...!! وتسأل عن الأحوال ...!! وما أدراك ما عطبرة...!!
هذه المدينة الملطخة بزيوت الماكينات ..!! والمعطرة بعرق الرجال ...!!
والتي صحت يومها بمزاح متعكر وقد رأت في المنام ..!! ( أنها تمنحه ) ....!!
وردت علي صنوتها...!!
( أي نعم ...!! يبدو أن الوقت أزف ...!!)
لتخرج عن وقارها الرصين وصمتها الحزين تسطع كالضياء ...!! وفاضت كما النيل ...!!
فأحرقت دار من يحكم ..!! كحريق الظلم في الليل الطويل ...!!
وتصاعدت السنه اللهب ووصلت سحابة الدخان الي تخوم المدن والفرقان .....!!
والقطار دور حديدو ...!!
وتم رفع المحضر إلي الخرطوم ( الصابرة ) فوقعت العاصمة بمداد الثورة ....وصادقت علي حكم الشعب ...!!
وبدأ الحراك ....!!!
ثلاثون عاما من الحكم كانت كفيلة أن تجعل الحاكم يبلغ درجه من الزهو والخيلاء تصور له أن كل خروج عن النص هو الكفر البواح ...!! الذي يستوجب الحرب
وأسنة الرماح ....!!
فعمدت الحكومة ( الغاضبة ) من إحراق رمزها هناك لإخراج عدتها من السيارات والجنود في استعراض صريح ( للعضلات) وتلويح مجاني ( بالكلاشات )
ليخرج الثوار من كل فج عميق ...!!
سنابل وعد ...!! ورموز تغيير ..!!
لتدور رحى حرب الشوارع الضروس ..!!
تلاحقهم ( التاتشرات ) منزوعة اللوحات و ( الدسم )
عبر الساحات والأزقة والبيوت ...!! يحركها الجاز والبنزين ...!!
ويحركهم الإحساس واليقين ....!!! ومعالم نصر آت مبين ..!! أفلا تعقلون ...!!
في معارك غير متكافئة أكد فيها الثوار علو كعبهم
وهم يقفون على خطوط النار والحديد...!! بصدور من حديد وعزيمة لاتلين ....!! يرفعون أكفهم البيضاء...!!
ويهتفون من الجوف ......!!
لا للردة ....!!! لا للخوف .!!
وأحست الحكومة ( الشايفا روحا ) بالحرج والتوجس وكيف لثلة من المحتجين أن تربك حساباتها ( الجايطة ) وتقف أمام ترسانتها العسكرية التي زرعتها منذ أمد بعيد ليوم الوعيد ...!! ورجالها يرصدون كل مربع ...
حيث لاينفع اليوم مال ولا ( عيون ) ....!!! ولبئس الحصاد
فكانت حرب التصريحات الشهيرة بمثابه الوقود الذي يلهب الثوار ويزيد من إصرارهم ...!!
وهم لايعلمون ...
ولأول مرة منذ ثلاثين عاما يبدو النظام مرتبكا ...!!
زائغ النظرات ...!! يدعي الثبات ....!!
فغطت السنة الدخان سماء الخرطوم ( العكرانة )
وكانت الواحدة بتوقيت الثورة أسوأ توقيت يمر عليها مند عقود ...!!! وجداول المهنيين ترسم خطوط الرحلة وتحدد تاريخ الوصول ...!!
لتشق الهتافات سماء المدينة ( المبروكة ) ..!!
وتعم كل البوادي والحضر....والكل حضر
حرية سلام وعدالة والثورة آخيار الشعب ...!! ✌️✌️
ولأن الثوار كانو كرماء عمدوا على رد العطايا من علب ( البمبان ) من حيث أتت ...!!
فقد أطل وقتها ( جردل مان ) المتخصص في إبطال مفعولها كتما وخنقا .....!!
وكشفت الثورة النقاب عن أيقونة سلاحها آنذاك ...!!
( رفقة المضادة للصواريخ ) 😍..
وقد جاء ( بمبانها ) نفسه يحاكي واقع الحال الإقتصادي البائس ...!! فقد قرأ المحتجون تاريخ إنتهاء صلاحيته وطالبو الحكومة ( ببمبان ) جديد صالح للاستخدام يليق وعطاءهم الثوري علي الأرض ....وهم يتقدمون
وقد خرجت بنات السودان ( النواضر ) جنبا الي جنب مع الرجال يسطرن ملحمة من الشجاعة والصمود أذهلت المراقبين ....!! ( ويا بنات أبقو الثبات ) ...!!
وأسر السودان الباسلة تدفع بفلذات أكبادها الي قلب الشوارع ( الملتهبة ) في تحد صريح و إيمان مطلق بأن الوطن أكبر و أسمى ...!!! أحلى وأنضر
والحي الله و ( الكاتل ) الله ....!!
حيث فتحت البيوت والقلوب ....!! 😍
ويا شعبا تسامى
ترى الفتى منهم هادئ القسمات ...!! حاد النظرات نحيفا رهيف ....!! مبعثر الشعر ..( أغبر ) ...!!
لكنه عنيد صنديد ..!! يقف أمام الرصاص ذات الوقفة أمام المرمي في ( دارفوري ) العصرية ( وسداسيات ) الليل ....!! وهو أكثر إنتباها وصمود هذه المرة فالحصة اليوم وطن ....!! وضربات الجزاء قد تكلفه الحياة ....!!
وقد جابوا الشوارع في ( حراية ) الخرطوم التي لاترحم ....!!
ملأوا الطرقات ...وعلوا أسطح المنازل ...!! وعبوا الساحات ...!! أرضا وسهلا وجو ...!!
بعزيمة لاتفتر ...!! و( حرارة قلب ) فشل ( بندول ) النظام في خفض در
👍1