26/september/2018
منذ متى انتهيت يا وطني؟
وهل كنا نراقب نهايتك بوعي؟
ام لم نشعر بك حتى اصبحت في الهاوية؟
ام انك سقطت مباشرة بدون تدريج أو سابق انذار؟
آه وألف آه يا موطني المعذب !! هل ستخرج من عمق البئر يوماً؟
ام انك احببت الظلمات وفضلت البقاء وحيداً؟
أو ربما كنت تنادي على منقذ ينتشلك من عمق آلامك ، و لكننا لم نسمع لك يوماً ثم يئست من الصراخ فصمت الى الابد.
ثم يأتي الاستفهام :
و من كان السبب في سقوطك؟
هل كان الحاكم ام المحكوم؟
ام كان الدستور الجائر؟
جميعها تناصرت و اودت بك نحو القبر المظلم ، و انت كنت الضحية الوحيدة في كل ما يحدث.
وطني العزيز ، مسقط رأسي ومحل الميلاد والحب الاول والاخير.
حانق انت علينا يا وطني ؛تخلينا عنك ،اتهمناك بأبشع الاتهامات ، يئسنا منك ثم كرهناك ، رميناك حتى مت.
حاولت التبرير كثيراً ، إلا انك لم تجد من يدعمك ، فأدرت ظهرك وتركت اسلحتنا تمزقك من الخلف. تألمنا ؛ ولكنك كنت تتمزق قهراً وذلاً اكثر منا ، استسلمت لشعبك المكلوم وكنت المضحي الاول والاخير.
انت تموت ؛ ونحن نأبى حتى ان نسترك!! ولكنك لم تشتكي يوماً.
وانا احبك واكرهك يا سوداني!! هل سينتهي هذا الصراع البغيض بداخلي يوماً؟!!
أشكوك لنفسك ، اطلب منك الانصاف فيك ففد غدوت الخصم والقاضي!
لماذا صمتت يا حبيبي و تحملت الوجع حتى الموت؟ لماذا لم تصرخ؟
رأيت اطفالك السمر يموتون امام عينيك بالجملة ، ولكنك كنت صامتاً تراقب آهاتنا بحنق! كأنك تقول : " خذو اكثر فأنتم تستحقون ".
ام يستفزك جوعنا الموحش وبحثنا عن الرغيف؟
ام انك كنت تعاني اكثر ؟ ولكن لما صمتت؟
هل كنا تعاقبنا لاننا لم نجب ندائك في لحظات استغاثتك الاولى؟
حسناً ؛ لقد انتهيت منا و انتهينا منك.
وانطفأ مصباح الامل ، في انتظار ان يبرق من جديد💙✨.
18/1/2019
مصباح الأمل اشتعل بلهيب الثورة ، تكسرت تلك القيود ، و انتهى ذلك الصراع .. اقولها بملئ فمي الآن .. اقولها بفخر : انا احبك يا وطني ..
احبك حتى الموت ..
و لست وحدي فجميعنا نلتهب حباً ..
اقسمنا على تحريرك ، هل تراك سعيدٌ الآن ..
سننهض بك من جديد و لن تزيدنا دمائنا المسفوكة الا عنفاً ..
جئنا نستعيدك .. تأخرنا قليلاً بل كثيراً و لكننا عدنا اليك ، عدنا و الى الابد عدنا بكثير من الحماس و الغضب و الحب ..
سيسطر التاريخ ابطالاً لنا .. سيسطر التاريخ هذه البطولات الفريدة ..و هذه المواكب الحافلة ..
و الان ايها العزيز فإنك لم و لن تنتهي ما دام في صدورنا نفسٌ يتردد ..
احفاد عبد القادر ود حبوبة و عبد الله التعايشي استيقظوا ليمكلوا مسيرة آبائهم ..
سيحاربون الظلم و يقتصون من القتلة و الدم بالدم و ينهضون بك سوداناً عظيماً علماً بين الامم ..
و صوت ابو عركي البخيت يتردد فينا : " دم اجدادنا بحرض فينا علي الحرية .. و بذكرنا عشان ما نحافظ على وحدتنا الوطنية " ..
و مصطفى سيد احمد يصدح بملئ صوته : "اغني لشعبي و مين يمنعني ، اغني لقلبي اذا لوعني "
و محمد وردي يتغنى : " و التقى كل شهيدٍ قهر الظلم و مات ، بشهيدٍ لم يزل يبذر في الارض بذور الذكريات "
لنردد خلفهم و نخرج لتمتلئ الشوارع و تصم الاذان بـ #تسقط_تسقط_تسقط_بس. 💙🔥
- الاء مالك✍🏻
منذ متى انتهيت يا وطني؟
وهل كنا نراقب نهايتك بوعي؟
ام لم نشعر بك حتى اصبحت في الهاوية؟
ام انك سقطت مباشرة بدون تدريج أو سابق انذار؟
آه وألف آه يا موطني المعذب !! هل ستخرج من عمق البئر يوماً؟
ام انك احببت الظلمات وفضلت البقاء وحيداً؟
أو ربما كنت تنادي على منقذ ينتشلك من عمق آلامك ، و لكننا لم نسمع لك يوماً ثم يئست من الصراخ فصمت الى الابد.
ثم يأتي الاستفهام :
و من كان السبب في سقوطك؟
هل كان الحاكم ام المحكوم؟
ام كان الدستور الجائر؟
جميعها تناصرت و اودت بك نحو القبر المظلم ، و انت كنت الضحية الوحيدة في كل ما يحدث.
وطني العزيز ، مسقط رأسي ومحل الميلاد والحب الاول والاخير.
حانق انت علينا يا وطني ؛تخلينا عنك ،اتهمناك بأبشع الاتهامات ، يئسنا منك ثم كرهناك ، رميناك حتى مت.
حاولت التبرير كثيراً ، إلا انك لم تجد من يدعمك ، فأدرت ظهرك وتركت اسلحتنا تمزقك من الخلف. تألمنا ؛ ولكنك كنت تتمزق قهراً وذلاً اكثر منا ، استسلمت لشعبك المكلوم وكنت المضحي الاول والاخير.
انت تموت ؛ ونحن نأبى حتى ان نسترك!! ولكنك لم تشتكي يوماً.
وانا احبك واكرهك يا سوداني!! هل سينتهي هذا الصراع البغيض بداخلي يوماً؟!!
أشكوك لنفسك ، اطلب منك الانصاف فيك ففد غدوت الخصم والقاضي!
لماذا صمتت يا حبيبي و تحملت الوجع حتى الموت؟ لماذا لم تصرخ؟
رأيت اطفالك السمر يموتون امام عينيك بالجملة ، ولكنك كنت صامتاً تراقب آهاتنا بحنق! كأنك تقول : " خذو اكثر فأنتم تستحقون ".
ام يستفزك جوعنا الموحش وبحثنا عن الرغيف؟
ام انك كنت تعاني اكثر ؟ ولكن لما صمتت؟
هل كنا تعاقبنا لاننا لم نجب ندائك في لحظات استغاثتك الاولى؟
حسناً ؛ لقد انتهيت منا و انتهينا منك.
وانطفأ مصباح الامل ، في انتظار ان يبرق من جديد💙✨.
18/1/2019
مصباح الأمل اشتعل بلهيب الثورة ، تكسرت تلك القيود ، و انتهى ذلك الصراع .. اقولها بملئ فمي الآن .. اقولها بفخر : انا احبك يا وطني ..
احبك حتى الموت ..
و لست وحدي فجميعنا نلتهب حباً ..
اقسمنا على تحريرك ، هل تراك سعيدٌ الآن ..
سننهض بك من جديد و لن تزيدنا دمائنا المسفوكة الا عنفاً ..
جئنا نستعيدك .. تأخرنا قليلاً بل كثيراً و لكننا عدنا اليك ، عدنا و الى الابد عدنا بكثير من الحماس و الغضب و الحب ..
سيسطر التاريخ ابطالاً لنا .. سيسطر التاريخ هذه البطولات الفريدة ..و هذه المواكب الحافلة ..
و الان ايها العزيز فإنك لم و لن تنتهي ما دام في صدورنا نفسٌ يتردد ..
احفاد عبد القادر ود حبوبة و عبد الله التعايشي استيقظوا ليمكلوا مسيرة آبائهم ..
سيحاربون الظلم و يقتصون من القتلة و الدم بالدم و ينهضون بك سوداناً عظيماً علماً بين الامم ..
و صوت ابو عركي البخيت يتردد فينا : " دم اجدادنا بحرض فينا علي الحرية .. و بذكرنا عشان ما نحافظ على وحدتنا الوطنية " ..
و مصطفى سيد احمد يصدح بملئ صوته : "اغني لشعبي و مين يمنعني ، اغني لقلبي اذا لوعني "
و محمد وردي يتغنى : " و التقى كل شهيدٍ قهر الظلم و مات ، بشهيدٍ لم يزل يبذر في الارض بذور الذكريات "
لنردد خلفهم و نخرج لتمتلئ الشوارع و تصم الاذان بـ #تسقط_تسقط_تسقط_بس. 💙🔥
- الاء مالك✍🏻
"رغم كل هذه الخدوش الداخلية فيك، مازلت تضحك وتُضحِك، تُواسي وتسأل وتهتم، تصنع الكثير والكثير لأجلهم مراعيًا لمشاعر الجميع حولك، حذِرًا طيلة الوقت بأن لا ينتبه أحدهم لحقيقة ما يجري بداخلك، هل مازلت تظن بأنَّك مجرد إنسـان عادي؟"
#مريوومة
#مريوومة
هو ذلك الركن الشديد ، والملجأ الوحيد ، وهو أقرب إلينا من حبل الوريد ، يرى زلاتنا ولا يفضحنا ، يسترنا ويغفر لنا ، ويردنا إليه رداً جميلاً 💛..
نحن كطلاب في عهد حكومة الإنقاذ، رأينا زملائنا تشق رؤوسهم بسواطير الأمن الطلابي، يموتون برصاصهم، امتلأت ثيابنا بدماءنا بسبب انتهاكات كلاب المؤتمر الوطني للحرم الجامعي، رأينا كيف أن دم الطالب رخيص جداً، وعندما نثور ضدهم تلقى إلينا المزيد من جثث الرفاق.
رأينا الأموال التي تصرفها الإدارات لتوطين العساكر عديمي الأخلاق داخل الحرم الجامعي، في حين أن هذه الأموال أولى بها أن تصرف لتطوير الجامعة والبحوث العلمية!
رأينا كل هذه الانتهاكات وعايشنا الموت داخل الجامعات، فقدنا أعز ما نملك، فقدنا زملاءنا والتعليم الكفؤ وفقدنا الوطن الذي استعمره الكيزان، ولم يصبح لدينا ما نخسره.
الذي بيننا وبين النظام دم لن يهنأ لنا جفن حتى بعد القصاص.
فإذا أعادوا لنا الوطن من سيعيد الرفاق!
فلترقدوا بسلام شهداء الحركة الطلابية.
ثورة حتى النصر أو الموت.
عاشت وستعيش الحركة الطلابية خنجراً مسموماً في صدور الطغاة والأنظمة العسكرية.
تجمع الطلاب السودانيين
رأينا الأموال التي تصرفها الإدارات لتوطين العساكر عديمي الأخلاق داخل الحرم الجامعي، في حين أن هذه الأموال أولى بها أن تصرف لتطوير الجامعة والبحوث العلمية!
رأينا كل هذه الانتهاكات وعايشنا الموت داخل الجامعات، فقدنا أعز ما نملك، فقدنا زملاءنا والتعليم الكفؤ وفقدنا الوطن الذي استعمره الكيزان، ولم يصبح لدينا ما نخسره.
الذي بيننا وبين النظام دم لن يهنأ لنا جفن حتى بعد القصاص.
فإذا أعادوا لنا الوطن من سيعيد الرفاق!
فلترقدوا بسلام شهداء الحركة الطلابية.
ثورة حتى النصر أو الموت.
عاشت وستعيش الحركة الطلابية خنجراً مسموماً في صدور الطغاة والأنظمة العسكرية.
تجمع الطلاب السودانيين
- هذا غلاف مجلة النيوزويك عام 1953 وعنوانه الرئيسي : السودان نقطة لامعة في قارة مظلمة..
#رزه
#رزه