يعنى حيمشى هناك يشوف شغل تانى .....يعنى عااادى القصة دى ...!! بس الوليه دى (عصلجت) اها هنا جعفر خرج من وقارو ...قال ليها انت المشكله وين ..!! العقد ده مزور ...!!؟ قالت ما مسألة مزور ....!! القصة انو ما أظن انت ماشى تشتغل كده ....!! (اظنها دايرا ضرايب اكتر ) ...قال ليها لا ...!! صدقى ماشى اشتغل كده ...!! الشغل عيب ..!! ؟؟ ولعلمك (مراسله ) دى حلمى مما كنت صغير ..!! عندك مانع ...!!!؟؟ يازول اتنفخت كده (واكفهرت ) قالت ليهو بى زعله ...هسه اعرف كيف انك (مراسله) ...!!! والله ابو الجعافر لم يتردد .... أو يتأخر فى الرد ...قال ليها بسيطه ...رسليييينى .....!!! والله انا من الضحك عايز أقع ...( تستاهل الوظيفه ياجعفر اخوى ...) قلتا ليها بس انتى رسليهو ...!! والله الزول ده سريع خلاص ....!! صدقو الاستاذة دى ضحكت ..(الحمد لله بقو تلاته مرات ) انا خايف نمشى الالزامية يلقو (مراسله ) دى ...!! يقولو الزول ده محتاجين ليهو هنا (يجيب الفطور للتعلمجيه ) ...!! .واحنا طالعين قلتا لى جعفر عليك الله ذي الساعه سبعه كده ماتنسى تعال أرسلك الدكان داير لى رغيف ...والله ساكينى لحدى الحافله ... ..بالمناسبه جعفر خريج (أداب تاريخ ..) غايتو كان رسلوهو هناك ياهو الجاب ليهم (بعانخى).. ..والمرسال مشا وماجا ...ياحليلك ياجعفر ....تانى زول جميل ...فات !!..
#اشياء_بسيطة ..
#اشياء_بسيطة ..
مقال اليوم ٣٩
(هيلين كيلر) هى معجزة بشرية بحق. هيلين أصيبت بالتهاب السحايا في طفولتها، فاصبحت صماء وعمياء، ربما تعتقد أن حياتها قد انتهت. لكن هذا لم يحدث. عائلة هيلين بدأت في البحث عن طريقة تقوم بتعليمها، فبدأت باستشارة الخبراء، منهم ألكساندر جراهام بيل والذي له عدة اختراعات في مجال الاتصالات. ألكساندر كان والدته من الصم هى وزوجته وهو كان يعمل مع الأطفال الصم، ونصح عائلة (هيلين) بالذهاب إلى معهد بركينس ومنه تم اختيار (آن سوليفان) كمعلمة ورفيقة عمر لهيلين. المعلمة شبه العمياء! السيدة آن سوليفان، واحدة من أعظم المعلمات في التاريخ، وقد نشأت بطريقة بائسة لوالدين مهاجرين لا يمتلكا أى مهارة هربا من الوباء في بلدهم وانتقلا للعيش في الولايات المتحدة. بسبب الفقر والظروف السيئة أصيبت بالتراكوما (تراخوما) في عينها وهى صغيرة تركتها شبه عمياء هى الأخرى وتلقت تعليمها في معهد بيركنس للمكفوفين. بدأت المعلمة (آن سوليفان) في تعليمها الأشياء بالكتابة على كفها، وسكب الأشياء عليه لتتعرف عليها. كانت تسكب ماء على يدها لتعلمها ما هى الماء مثلا. تعلمت هيلين 900 كلمة في أول عام لها مع سوليفان. بدأت تعلم الجغرافيا وعلم النبات عن طريق لمس الأشياء ورسم خرائط في الحديقة. في سن العاشرة تعلمت هيلين الأبجدية الخاصة بالمكفوفين وبدأت في التواصل مع الناس باستخدام الأبجدية. لم تتوقف عند هذا الحد هيلين بدأت تعلم الكلام على يد المعلمة (سارة فولر) عن طريق لمس الشفاه والحنجرة وتقليد حركاتهما، لم يكن كلامها مفهومًا في البداية لكن مع الأصرار صار مفهومًا.
ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻴﺐ ﻫﻴﻠﻦ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻫﻲ ﺍﻧﻌﺰﺍﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻐﺮ ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻗﺪ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻭﻋﺪﻡ ﺇﺩﺭﺍﻛﻬﺎ ﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻌﻠﻤﺘﻬﺎ ﺁﻥ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﻥ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﺁﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﺘﺪﺭﺝ، ﻓﻤﺜﻼً ﺗﻘﻮﻝ ﻫﻴﻠﻦ: " ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺨﺺ ﻳﻀﺦ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻣﻌﻠﻤﺘﻲ ﻳﺪﻱ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻀﺨﺔ، ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻳﻨﻬﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﻳﺪﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻠﻤﺘﻲ ﺗﻜﺘﺐ ﺑﺈﺻﺒﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻱ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻛﻠﻤﺔ ."water ﻭﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺔ ﻫﻴﻠﻦ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻭﻗﺪ ﺍﻧﻔﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻻ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺗﻤﺮ ﺑﻪ .
هيلين التحقت بمعهد كامبردج وكانت آن سوليفان ترافقها وتترجم لها المحاضرات وحصلت على بكالوريوس علوم والفلسفة وعمرها 24 عامًا ثم الدكتوراه. دخلت هيلين كلية رادكليف وتعلمت قواعد اللغة وأدابها وتعلمت عدة لغات (الألمانية والفرنسية واللاتينية واليونانية) وحصلت على درجة الدكتوراة في الفلسفة والعلوم. اصبحت شهرة هيلين كبيرة، بدأت في إلقاء المحاضرات حول العالم ولقاء المشاهير ودعم حقوق المكفوفين وألفت الكتب لمساعدتهم، لقد كانت معجزة بالمعنى الحرفي للكلمة. المعلمة العظيمة والصبورة والفتاة صاحبة الإصرار كانت علاقتهما مثالية ودامت نصف قرن من الزمان، فهما صديقتان ورفيقتان لم يفترقا لمدة 49 عامًا، وصنعتا لنا قصة أسطورية تجعلنا نفكر مئة مرة في أعذارنا. وبالرغم مما كانت تعاني منه (هيلين) هى وجدت السند الحقيقي والرفيقة المخلصة التي قالت عنها هيلين: "كم هي قريبة إلى نفسي (معلمتي) لدرجة أنني نادراً ما أفكر في نفسي بمعزل عنها، لا أدري فيما إذا كان استمتاعي بجمال الأشياء من حولي يعود في في أغبله إلى الأمر الفطري لدي، أو بسبب تأثيرها في، وأشعر أن وجودها لا يمكن فصله عن وجودي، أفضل ما عندي ينتمي إليها، ولا توجد في داخلي موهبة أو أمنية أو متعة إلا أيقظتها بلمستها الحانية"..
#اشياءبسيطة ..
(هيلين كيلر) هى معجزة بشرية بحق. هيلين أصيبت بالتهاب السحايا في طفولتها، فاصبحت صماء وعمياء، ربما تعتقد أن حياتها قد انتهت. لكن هذا لم يحدث. عائلة هيلين بدأت في البحث عن طريقة تقوم بتعليمها، فبدأت باستشارة الخبراء، منهم ألكساندر جراهام بيل والذي له عدة اختراعات في مجال الاتصالات. ألكساندر كان والدته من الصم هى وزوجته وهو كان يعمل مع الأطفال الصم، ونصح عائلة (هيلين) بالذهاب إلى معهد بركينس ومنه تم اختيار (آن سوليفان) كمعلمة ورفيقة عمر لهيلين. المعلمة شبه العمياء! السيدة آن سوليفان، واحدة من أعظم المعلمات في التاريخ، وقد نشأت بطريقة بائسة لوالدين مهاجرين لا يمتلكا أى مهارة هربا من الوباء في بلدهم وانتقلا للعيش في الولايات المتحدة. بسبب الفقر والظروف السيئة أصيبت بالتراكوما (تراخوما) في عينها وهى صغيرة تركتها شبه عمياء هى الأخرى وتلقت تعليمها في معهد بيركنس للمكفوفين. بدأت المعلمة (آن سوليفان) في تعليمها الأشياء بالكتابة على كفها، وسكب الأشياء عليه لتتعرف عليها. كانت تسكب ماء على يدها لتعلمها ما هى الماء مثلا. تعلمت هيلين 900 كلمة في أول عام لها مع سوليفان. بدأت تعلم الجغرافيا وعلم النبات عن طريق لمس الأشياء ورسم خرائط في الحديقة. في سن العاشرة تعلمت هيلين الأبجدية الخاصة بالمكفوفين وبدأت في التواصل مع الناس باستخدام الأبجدية. لم تتوقف عند هذا الحد هيلين بدأت تعلم الكلام على يد المعلمة (سارة فولر) عن طريق لمس الشفاه والحنجرة وتقليد حركاتهما، لم يكن كلامها مفهومًا في البداية لكن مع الأصرار صار مفهومًا.
ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻴﺐ ﻫﻴﻠﻦ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻫﻲ ﺍﻧﻌﺰﺍﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻐﺮ ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻗﺪ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻭﻋﺪﻡ ﺇﺩﺭﺍﻛﻬﺎ ﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻌﻠﻤﺘﻬﺎ ﺁﻥ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﻥ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﺁﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﺘﺪﺭﺝ، ﻓﻤﺜﻼً ﺗﻘﻮﻝ ﻫﻴﻠﻦ: " ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺨﺺ ﻳﻀﺦ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻣﻌﻠﻤﺘﻲ ﻳﺪﻱ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻀﺨﺔ، ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻳﻨﻬﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﻳﺪﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻠﻤﺘﻲ ﺗﻜﺘﺐ ﺑﺈﺻﺒﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻱ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻛﻠﻤﺔ ."water ﻭﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺔ ﻫﻴﻠﻦ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻭﻗﺪ ﺍﻧﻔﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻻ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺗﻤﺮ ﺑﻪ .
هيلين التحقت بمعهد كامبردج وكانت آن سوليفان ترافقها وتترجم لها المحاضرات وحصلت على بكالوريوس علوم والفلسفة وعمرها 24 عامًا ثم الدكتوراه. دخلت هيلين كلية رادكليف وتعلمت قواعد اللغة وأدابها وتعلمت عدة لغات (الألمانية والفرنسية واللاتينية واليونانية) وحصلت على درجة الدكتوراة في الفلسفة والعلوم. اصبحت شهرة هيلين كبيرة، بدأت في إلقاء المحاضرات حول العالم ولقاء المشاهير ودعم حقوق المكفوفين وألفت الكتب لمساعدتهم، لقد كانت معجزة بالمعنى الحرفي للكلمة. المعلمة العظيمة والصبورة والفتاة صاحبة الإصرار كانت علاقتهما مثالية ودامت نصف قرن من الزمان، فهما صديقتان ورفيقتان لم يفترقا لمدة 49 عامًا، وصنعتا لنا قصة أسطورية تجعلنا نفكر مئة مرة في أعذارنا. وبالرغم مما كانت تعاني منه (هيلين) هى وجدت السند الحقيقي والرفيقة المخلصة التي قالت عنها هيلين: "كم هي قريبة إلى نفسي (معلمتي) لدرجة أنني نادراً ما أفكر في نفسي بمعزل عنها، لا أدري فيما إذا كان استمتاعي بجمال الأشياء من حولي يعود في في أغبله إلى الأمر الفطري لدي، أو بسبب تأثيرها في، وأشعر أن وجودها لا يمكن فصله عن وجودي، أفضل ما عندي ينتمي إليها، ولا توجد في داخلي موهبة أو أمنية أو متعة إلا أيقظتها بلمستها الحانية"..
#اشياءبسيطة ..