و حباهُ من بريق النَغَم الوهاج كالبلور زِيا و رعى الأزهار في كِلتا يديه ثم ضاع الطفل يا رباه من بين يديا فتلهفتُ عليه و مضى الزَورقُ بالملاحِ جيلا كان الإعصارُ و البحرُ عَتِيا هكذا دارت بنا الايام يا طائر أحلام الزَغاليل و يا طلِق المُحيا
هج بدور يتقندل خرابة فوق البندر دار ماعماراً فيها الا كان تتبدل شيف هبوب النقعة همبريبه السكر زرعنا داكو البتق تيرابه شيل خدر يموت بي شوقي في السحاب المطر حراية الهجير أكان أموص الحنضل
كيف ام طريف ماتشوفه شنو الببورد جوفا عيانة تشكي ظروفه عين بالسهر مختوفه تصحي وتنوم بي خوفه دماعها شو مزروفه الروح قسم شحتافة حاله مي مالوفه علي وحواحة و حليله ديك الروقة