في خاطري لحظاتنا الندية وانتي ساعة المغربية قعدتك جمبي وعيونك سارحة في الدنيا البهية خفنا من سفرا بيودي للمسافات القصية قصة الزول المفارق وأبقو عشرة على الوصية
الحلم أن نبني لنا بيتاً هناك فيه نشتاق الأماسي والترقب والوصول فيه نكتب ما استطعنا من رسائل للبعيد كنا نخط على الحوائط حلمنا وعلى العيون ونظل نبحث عن إناث لا يساورهن زيف هل نحن حقاً شاحبون ليضيع في كل المدائن ظلنا؟ أم نحن دوماً راحلون لنعود من كل البنات بزاد موال وناي؟ سيظل يلسعنا السؤال ولا نجيب💙