أشياء بسيطة
27.8K subscribers
38K photos
519 videos
303 files
664 links
ﻣﺴًﺎَﺣﺔ لنشر المواضيع ﻭﺍﻻﻓﻜﺎﺭَ والابتسامة.. ببساطة هي ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺑﺼَﻮَﺕ ﻣﺴﻤﻮﻉ نطلقه ﻟﺘﺴًﻤًﻊ انت ﺻﺪﺍﻩ ..
Download Telegram
فاضحني هواااك قدام نفسي.. وانا بيك قدام الناس،مستور 💚💓♤.
للناس الكانت مهتمة بي موضوع سودان بوكشوب الرابط لي موضوع في صفحتنا علي الفيس بوك ..
و.....
دع الأشياء تمضي ،،
فأنت ماض قبلها ...!!!!♤.
❤️
ﺷﺎﻱ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻮﻧﺴﺔ ﺍﻟﺪﻗﺎﻕ
ﻃﺎﻋﻢ ﻭ ﻣﺎ ﻣﻄﻌﻢ ﻣﺴﻴﺦ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ
ﻭ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻣﺴﻜﺮ ﻭ ﺍﻟﺠﻮ ﺫﺍﺗﻮ ﺭﺍﻕ..
مساء النور - شارع الجمهورية الخرطوم ..
مقال اليوم ١٩

عن عملي ... الذي دمّر حياتي

لندخل في الموضوع مباشرة، أنا غاضب جداً من عملي.

فكرة أن تحب ما تعمل، ليست دائماً جميلة، وأظنني أحببت ما كنت أعمله (ومازلت) لأقصى حد ممكن.
و"أقصى حد ممكن" عبارة تبدو مطاطة، سأعيد كتابتها مرة جديدة وأقول: أحببت ما كنت أعمله، متجاوزاً الحد الممكن.

العمل وحده، سيطر على دماغي كلها لسنوات، سأخبرك سراً سخيفاً عن نفسي، وصل بي الحال في فترة من الفترات، أنني كنت أتخيل المؤسسة التي أعمل بها أنثى، وأغني لها بعض الأغاني العاطفية.
أحببت عملي في كل أشكاله، منذ أن كنت متدرباً صغيراً في مؤسسة صحفية كبرى، مروراً بانتقالي للعمل في الإنتاج التلفزيوني، ثم مشاركتي في تأسيس شركتي الأولى، ثم رحيلي عنها وتأسيس الشركة الثانية، في كل مرة كنت أحب عملي بذات القدر، بحجم واحد، كبير جداً، الأكبر على الإطلاق.

عرفت الناس من خلال العمل، بل وعرفت العالم كله من خلاله، جلست على المقهى كصحفي يفتش عن قصة، وسافرت كمراسل ينقل أحداثاً، وكونت شبكة كبيرة من الأصدقاء، كمصادر لمعلومات صحفية مهمة، وتزوجت زميلتي، وصادقت زملائي، وخسرت بعضهم عندما انتهت علاقة العمل المؤقتة (وكنت أظنها دائمة)، وتعاملت مع صفحتي على فيسبوك باعتبارها جريدتي اليومية الخاصة.
فكرة أن تحب ما تعمل، تعني ببساطة، أن ما تفعله أجمل منك، وصدقني، لا يوجد في نظرك من هو أجمل من نفسك، وكونك لم تعرف جمالك حقاً، لم يدهشك، لم يحقق لك السعادة القصوى بأنك أنت صاحب كل هذا الجمال، فأنت بحاجة (مثلي) لمراجعة حياتك من بدايتها، هذا إن لم تكن وصلت إلى نهايتها فعلاً.

خسرت زواجي بسبب عملي، والآن أقاتل (بكل ما أملك) بحيث لا أخسر بناتي لذات السبب.

طلبت من الدكتور تأخير موعد الولادة ساعتين، لأنني مرتبط بموعد هام صباح يوم ولادة "مليكة"، واخترت يوم ولادة "كرمة" قبل موعد سفري المهم جداً (لنضع هنا ابتسامة ساخرة) بأربعة أيام فقط، وتحججت لزوجتي بأنه تاريخ مميز: 12/12/ 2012.

ذهبت زوجتي لشراء سيارتها وحدها، كنت في اجتماع، ووقعت وحدها عقد شقة اجتهدنا في تحويش ثمنها لسنوات، كنت مسافراً، ولم أحتضنها كما يجب ليلة سفرها الطويل إلى الخارج، كنت في التصوير، وقد أعدت حقائب السفر الكبيرة، بينما كنت أضبط نهاية فيلم في المونتاج!

بقيت في القاهرة وحدي، وفاتني مشهد صغيرتي تخطو خطوتها الأولى، واستغرق الأمر يومين، لترتيب غيابي عن القاهرة ثلاثة أيام، لمشاركة زوجتي حضور عملية جراحية ستجريها ذات الصغيرة، وقد أرسلت ست رسائل إلكترونية طويلة، بينما كانت الطفلة مخدرة بالكامل، وطبيب سخيف يجري لها عملية خطيرة (هكذا فهمت فيما بعد إرسال الإيميلات).

في كل مرة، خرجنا سوية، كان الهاتف يدق، لمحادثة طويلة حول مسألة هامة تخص العمل، لأن كل المسائل هامة بالطبع، حتى وإن كنا نناقش إعلان كوكاكولا الأخير.
خطط الأسرة تتغير، حسب خطط العمل، وخطط العمل تتغير، حسب المزاج الشخصي له هو شخصياً، وأنا، أحب عملي جداً، وأخسر زواجي بذات الدرجة أيضاً.
وعندما جلست أمام المأذون، لتوقيع عقد الطلاق، ظهرت في خانة الشهود، أسماء زملائي في العمل.

اهتممت بعملي جداً، لدرجة أنني أفسدته وأفسدني، يطاردني في أحلامي، يمنعني من السعادة، الأعياد والإجازات سخيفة، ويوم الجمعة مخصص للنوم والراحة.
من أجله، خاصمت الكتابة وخاصمتني خمس سنوات كاملة، واكتشفت، فجأة، أنها ما أحببته حقاً.
مرت سنوات طويلة، أرى العالم من خلاله، حتى استسلم العالم، فقرر أن يراني هو الآخر من خلاله!
بعضهم يحبني لأنه أحب الفيلم الأخير الذي ظهر عليه اسمي، وآخر لا يحبني لأن صديقته عملت معي يوماً واختلفنا.
وكنت أرى من يجيد العمل معي، من يحب العمل معي، صديقي بالتبعية، ومن يكرهه فهو خارج قائمة أصدقائي.

كسبت أصدقاء في غرفة الاجتماعات، وخسرت بعضهم في جلسات المشاهدة، أحبني بعضهم لأنني مفيد لعمله، وكرهني بعضهم الآخر لأنني لا أحب طريقته في العمل.
واكتشفت تدريجياً، أن أفضل أصدقائي على الإطلاق، هو من خسرت العمل معه، فقال لي بعد فترة خصام: "لو كنا أصحاب لأننا بنشتغل مع بعض، فاحنا مش أصحاب أصلاً!"

ظننت، وبعض الظن غباء، أن أخلاق الناس في العمل، تعكس أخلاقهم الشخصية، ربما كان هذا صحيحاً في حالات كثيرة، لكنه منعني طويلاً من اكتشاف ما هو حقيقي وأصلي داخل البشر.

بمرور الوقت، تكشف الأمر درجة بدرجة.
راقبت المسألة، في كل مرة تركت فيها زوجتي وأطفالي للحاق بموعد هام، أو سفر عاجل، انتهى الموعد وعدت من السفر دون نتيجة تذكر.
في كل مرة صادقت أحدهم لأنني رأيته جميلاً فيما يعمل، خسرته، وتأثرت كأنني أخسر صديقاً حقيقياً، وهو لم يكن كذلك.
وفي كل مرة خاصمني صديق حقيقي لا يعمل معي، استعدت الحكاية من أولها، فاكتشفت أن شيئاً ما يخص العمل كان السبب.
تدريجياً، رأيت حياتي مدمرة، والسبب عملي الذي لم يكن حينها في أفضل أحواله.

الآن، أستعيد ما تبقى من حياتي، ما تبقى من أصدقائي، بالإضافة إلى قدر مناسب وطبيعي من العمل، دون
👍1
أن أحبه، الآن أعكس الصورة، أنا جميل جداً، على عملي أن يحبني إن كان يريدني حقاً..

#براء_اشرف
#اشياءبسيطة ..
ﺑﺖ ﻣﺎﻫﺎ ﺯﻱ ﺑﺎﻗﻲ
ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ
ﺗﺠﺘﺎﺡ ﺩﻭﺍﺧﻠﻚ
ﺩﻭﻥ ﺁﺫﻥ
ﺑﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺗﻨﺼﺎﻉ
ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ
ﻭﺑﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﻓﻲ
ﺑﺘﺘﺰﻥ..
عارفني منك ..❤️
صورة وتعليق
..
استوقفتني هذه الصورة والغريب في هذا المشهد ليس المريضة المحمولة علي الدرداقة وانما انظرو للكرسي الجالسة عليه الدكتورة ..
استوقفني المشهد وكأن المريضة قد الجمتها الدهشة عندما رات الطبيبة تجلس علي ذلك الكرسي المهتري فنظرا كلاهما الي الاخر وكأن المريضة تخاطب الطبيبة قائلة
...
لا كرسي ليك..لا كرسي لي
لا كرسي شاف الكان عليك
لا حسه بالوجع العلي
درداقة بي لستك عجل
في الاخر الزول للاجل
والكرسي ما بغنيهو شي
اديني من صبرك دواء
ننسي الشعور المحتوي
خلينا نتصبر سوا
ونحلم نشوف يوم بكرة ضي
الدنيا تتجمل تروق
نفرح متل كل الخلوق
نلبس ثياب البهجة زي
مهما الزمن يقسي ويطول
ما تخلي صبرك ينتفي
الدنيا يوم بكرة بتزول
انسي المصاعب و الله في..♤.
صباح الرزق ..

الي كل امرأه في يومها العالمي أنت العالم نفسه
..❤️
ﺣﻀﻦ ﺃﻣﻚ ﺍﻟﺪﺍﻓﻲ ﻭﺃﻣﻴﻦ..
ﺑﻦ ﻭﻣﺪﻕ ﻭﺟﻤﺮﻭ ﺗﺴﺨﻦ ﺍﻻﻳﻘﺎﻉ..
ﺳﻼﻣﺎً ...
ﻳﺎ ﻧﺴﺎﺀ ... ﺍﻻﺭﺽ
ﻗﺎﻃﺒﺔ ﻓﻰ
ﻛﻞ ..
ﻣﻜﺎﻥ..
ﺭﻳﺪﻩ ﻭﺍﻟﻔﻪ..
ﻻﻭﺟﺎﻉ ﻣﻘﺴﻮﻣﺔ ﻭﺍﻻﻓﺮﺍﺡ ﻣﻘﺴﻮﻣﺔ
ﻭﺭﺑﻚ ﻋﺎﺩﻝ،،..♤.