~حتى نُحلق فرحاً .. يجب ان يحدث امرين ..ان نسمع الكلمات التي نريدها ، و من الشخص الذي نريد .. و لابد من حدوث الامرين معا ، فأحدهما لا يكفي للتحليق ~.. لا معنى لوجودك معي و انت تمنعُني ما اريد ، كهاتفٍ نفذ شحنه ، او كسيارةٍ بلا وقود ~ ولا قيمة لما أُريد ان لم يكن منك .. نعم كل الماء يروي ، و لكن ماء زمزم مختلف ~.. يهُمنا الإحساس ، و يهمُنا ايضا من يحسه ف الجُمل التي نتمناها ، كذرة أوكسجين واحدة " O " , غير صالحة للتنفس ، لكنها تحتاجك ان تتكفل بنطقها فيكتمل الزوج O2 ,, فنسعد نحن بطعم الحياة ~💙
" من ما عجزت عنه لعبة موقع صراحة ".
أرشيف
#محمد_عبدالرحمن
" من ما عجزت عنه لعبة موقع صراحة ".
أرشيف
#محمد_عبدالرحمن
في رونق الصبح البديع قوم يا حمام يا حمام اسمعني الحان الربيع
قوم يا حمام حي الغمام انا لي فيك شوق واهتمام اسمعني من شدوك صدى أهو ده الربيع ناضر بدا💕
#الق_الصباح🌸
قوم يا حمام حي الغمام انا لي فيك شوق واهتمام اسمعني من شدوك صدى أهو ده الربيع ناضر بدا💕
#الق_الصباح🌸
مقال اليوم ١٥٢ ..
قبل سنوات عدّة، و انا شافع بتاع اربعة او خمسة سنين، أمّي لدغتها عقرب كانت لابدة في بنطلون جينز بتاعي و هي بتغسله،،
بتذكر مسكت اصبعها و فصدت نفسها بالموس و ربطتها و دقت الباب للجيران، واحدة من الجيران مشت معاها ابراهيم مالك و واحدة قعدت حرستنا....
و لما رجعت واصلت اليوم ونسة و شاي مع الجارات و عملن الغدا و الامور مشت..
انا لسبب ما، و بالشفافية بتاعت الطفولة حمّلت نفسي الذنب،
و من يومها دخلتني فوبيا من العقارب فوق العادة...
كنت فاهم انه الموضوع ده خطير رغم انه امي الله يديها العافية ما ثكّلت و لا داخت و لا عملت دراما، اسعفت نفسها و اتصرفت بخطوات سليمة،، و لما شعرت اني متحسّس، راضتني بي لغة بسيطة انه بركة جات فيها و ما جات فيني انا...
من الزمن داك، و كل ما اشوف امي بتنزّل حلّة مسخنة من النار بيديها حافيتين، تحرك الجمر و ترجعها بسرعة، و كلما الموية تقطع و كلنا نعجز من "تنفيس" الموتور، كانت بتعرف تجيب الموية من مافي حتى لو ساهرت جنب الموتور،، لما تعالج لي قميص المدرسة الشالتو المكوة في زمن قياسي و ألبسو و احصل الطابور...
من الزمن داك و لحدّي ما شفتها واقفة في الضيوف في اعراس اخواتي ...
كل هذا الزمن و انا بتسائل، من اين لها هذه القوة على التحمّل و الموهبة على معالجة الامور؟!
بعد كبرت و وعيت، لقيت انه اي بيت سوداني خشيتو، جالوص او عمارة، في قرية او مدينة، فيهو انسانة عملاقة زي دي، قد تكون ام، اخت، حبوبة، عمّة، خالة، او حتى زوجة الاخ الكبير...
هي ليست مجرد الفكرة النمطية لست البيت ..
و انما محرّك حقيقي للحياة في البيوت ..
ده الخلاني افهم كلام الانسان محجوب شريف رحمه الله بطريقة خاصة :
*" تخليهو القديم لنجي ..*
*يبقى المافي من مافي ..*
*و يبقى البلدي افرنجي"*
لاني ياما في بيت امي و بيوت حبوباتي و بيوت تانية كتيرة شفت تطويع العدم لايجاد اسباب الحياة، و القديم بيتجدّد بلمساتهن..
ليس الحديث للتسويف و التبضيع و شعارات المناصرة للسيدات..
إنما هو من خالص النفس مشاعر تقدير و اعجاب ،،
و احترام لهذه المقدرات..
.
تحي .. تعيشي ..
لا مقهورة .. و .. لا منهــورة ..
لاخاطـر جناك مكسـور بـل مستورة ..
يا ذات الضرا المستور ..
سلامـــــــــــــاً
يا غزالات العمل والبيت ..
سلامـــــــــــــاً
يانساء الارض قاطبة..
#اشياءبسيطة..
قبل سنوات عدّة، و انا شافع بتاع اربعة او خمسة سنين، أمّي لدغتها عقرب كانت لابدة في بنطلون جينز بتاعي و هي بتغسله،،
بتذكر مسكت اصبعها و فصدت نفسها بالموس و ربطتها و دقت الباب للجيران، واحدة من الجيران مشت معاها ابراهيم مالك و واحدة قعدت حرستنا....
و لما رجعت واصلت اليوم ونسة و شاي مع الجارات و عملن الغدا و الامور مشت..
انا لسبب ما، و بالشفافية بتاعت الطفولة حمّلت نفسي الذنب،
و من يومها دخلتني فوبيا من العقارب فوق العادة...
كنت فاهم انه الموضوع ده خطير رغم انه امي الله يديها العافية ما ثكّلت و لا داخت و لا عملت دراما، اسعفت نفسها و اتصرفت بخطوات سليمة،، و لما شعرت اني متحسّس، راضتني بي لغة بسيطة انه بركة جات فيها و ما جات فيني انا...
من الزمن داك، و كل ما اشوف امي بتنزّل حلّة مسخنة من النار بيديها حافيتين، تحرك الجمر و ترجعها بسرعة، و كلما الموية تقطع و كلنا نعجز من "تنفيس" الموتور، كانت بتعرف تجيب الموية من مافي حتى لو ساهرت جنب الموتور،، لما تعالج لي قميص المدرسة الشالتو المكوة في زمن قياسي و ألبسو و احصل الطابور...
من الزمن داك و لحدّي ما شفتها واقفة في الضيوف في اعراس اخواتي ...
كل هذا الزمن و انا بتسائل، من اين لها هذه القوة على التحمّل و الموهبة على معالجة الامور؟!
بعد كبرت و وعيت، لقيت انه اي بيت سوداني خشيتو، جالوص او عمارة، في قرية او مدينة، فيهو انسانة عملاقة زي دي، قد تكون ام، اخت، حبوبة، عمّة، خالة، او حتى زوجة الاخ الكبير...
هي ليست مجرد الفكرة النمطية لست البيت ..
و انما محرّك حقيقي للحياة في البيوت ..
ده الخلاني افهم كلام الانسان محجوب شريف رحمه الله بطريقة خاصة :
*" تخليهو القديم لنجي ..*
*يبقى المافي من مافي ..*
*و يبقى البلدي افرنجي"*
لاني ياما في بيت امي و بيوت حبوباتي و بيوت تانية كتيرة شفت تطويع العدم لايجاد اسباب الحياة، و القديم بيتجدّد بلمساتهن..
ليس الحديث للتسويف و التبضيع و شعارات المناصرة للسيدات..
إنما هو من خالص النفس مشاعر تقدير و اعجاب ،،
و احترام لهذه المقدرات..
.
تحي .. تعيشي ..
لا مقهورة .. و .. لا منهــورة ..
لاخاطـر جناك مكسـور بـل مستورة ..
يا ذات الضرا المستور ..
سلامـــــــــــــاً
يا غزالات العمل والبيت ..
سلامـــــــــــــاً
يانساء الارض قاطبة..
#اشياءبسيطة..
Forwarded from أشياء بسيطة (Mohammad Aam)
اللهم صلِّ وسلم وبارك على أنقى قلب وأتقى قلب عرفته الدنيا والآخرة ﷺ