مقال اليوم ١٤٦
مصطفي في الذاكرة (حفل شيرتون الدوحة)
كنا قد بدأنا بروفاتنا في أيامها الأولى إستعداداً لحفل شيراتون الدوحة بشقتنا .. ثم بعدها وفر لنا مشكوراً الصديق الحبيب الأستاذ الممثل والمخرج المسرحي محمد السني دفع الله قاعة بالتربية المسرحية لإجراء البروفات بها .. كان الحفل تحت رعاية وزارة الإعلام والثقافة القطرية .. كنا نقيم البروفات بصورة مكثفة يوماً بعد يوم حسب أيام الغسيل بالنسبة للراحل المقيم مصطفى سيد أحمد حيث كانت البروفات تبدأ من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة العاشرة مساء .. كانت تتخلل هذه البروفات قفشات تارةً وجدية حاسمة تارةً .. وقبل الحفل ذهبنا إلى قاعة المجلس بفندق شيراتون لعمل بروفة لضبط الصوت .. أذكر في ذلك اليوم تواجدت بالفندق الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني والتي كانت ستقيم حفل لها في نفس الفندق وفي نفس اليوم ولكن في قاعة أخرى وعندما علمت بأن هناك فرقة سودانية ستحيي حفل دخلت علينا في القاعة بصحبة والدتها وجلست في الكراسي الأمامية وإستعمت تقريباً لكل البروفة الخاصة بضبط الصوت واستغربت لهذا النوع من الموسيقى وعدم وصوله للعالمية أو أقلها للدول العربية ..
في العادة نحن قبل الحفل بأسبوع كان مصطفى يقوم بكتابة النصوص التي ستغنى في الحفل ومن ثم أقوم أنا بطباعتها في شكل كتيبات توزع لجمهور الحفل عند حضوره في بوابة دخول القاعة للحفل والكتيبات نفسها مقسمة بتبويب حسب فواصل الحفل .. لذلك إذا تم التدقيق في جمهور الحضور ستجدون أن كل منهم يحمل كتيباً في يده ويتابع مع مصطفى أثناء أداءه للأغنيات ..
صالة الحفل كانت تتسع لعدد 800 كرسي أرضي و200 كرسي على البلكونة وخلف البلكونة توجد غرفة أستديو تسجيل مغلقة تماماً وبها عازل تام عن الضوضاء الخارجية الموجودة في القاعة وفيها التحكم بأجهزة الصوت على المسرح لذا نجد أن تسجيل حفل الشيراتون على الكاسيت كان بذلك النقاء حتى الشركة التي قامت بتصوير الفيديو إستمدت الصوت للكاميرات من داخل الأستديو الخاص بالصوت ولكن أكثر ما ألمني كان من المفترض أن يتغنى مصطفى بأغنية العطبراوي ( لن أحيد ) ولكنه لم يعثر على المقطع الأخير في الأغنية لذلك تركها ولسوء الحظ في تلك الأيام لا يوجد يوتيوب أو غيره للحصول على النص كاملاً .. والآن إخترت لكم من هذا الحفل أغنية الشاعر الجميل صاحب المواقف أزهري محمد علي .. ( وضاحة ) وهنا أحب أن أشكر الصديق محمد طه الحبر الذي أمدني بشريط حفل الشيراتون أثناء زيارتي الأخيرة للسودان وعند حضوري إلى الدوحة قمت بتعديل الصوت ليكون بجودة أفضل مما هي عليه نظراً لطول المدة .. ورجاء وليس أمر لمن أراد أن ينقل هذا الفيديو ألا يكتب إسمه بداخله حتى لا يفقد الفيديو جودته أو عمل شير يكفي .. أرجو أن نستمتع سوياً بهذه الأغنية الجميلة .. ودمتم على المحبة دوماً ..
#عبد_المنعم_الفكي..
#اشياءبسيطة..
مصطفي في الذاكرة (حفل شيرتون الدوحة)
كنا قد بدأنا بروفاتنا في أيامها الأولى إستعداداً لحفل شيراتون الدوحة بشقتنا .. ثم بعدها وفر لنا مشكوراً الصديق الحبيب الأستاذ الممثل والمخرج المسرحي محمد السني دفع الله قاعة بالتربية المسرحية لإجراء البروفات بها .. كان الحفل تحت رعاية وزارة الإعلام والثقافة القطرية .. كنا نقيم البروفات بصورة مكثفة يوماً بعد يوم حسب أيام الغسيل بالنسبة للراحل المقيم مصطفى سيد أحمد حيث كانت البروفات تبدأ من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة العاشرة مساء .. كانت تتخلل هذه البروفات قفشات تارةً وجدية حاسمة تارةً .. وقبل الحفل ذهبنا إلى قاعة المجلس بفندق شيراتون لعمل بروفة لضبط الصوت .. أذكر في ذلك اليوم تواجدت بالفندق الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني والتي كانت ستقيم حفل لها في نفس الفندق وفي نفس اليوم ولكن في قاعة أخرى وعندما علمت بأن هناك فرقة سودانية ستحيي حفل دخلت علينا في القاعة بصحبة والدتها وجلست في الكراسي الأمامية وإستعمت تقريباً لكل البروفة الخاصة بضبط الصوت واستغربت لهذا النوع من الموسيقى وعدم وصوله للعالمية أو أقلها للدول العربية ..
في العادة نحن قبل الحفل بأسبوع كان مصطفى يقوم بكتابة النصوص التي ستغنى في الحفل ومن ثم أقوم أنا بطباعتها في شكل كتيبات توزع لجمهور الحفل عند حضوره في بوابة دخول القاعة للحفل والكتيبات نفسها مقسمة بتبويب حسب فواصل الحفل .. لذلك إذا تم التدقيق في جمهور الحضور ستجدون أن كل منهم يحمل كتيباً في يده ويتابع مع مصطفى أثناء أداءه للأغنيات ..
صالة الحفل كانت تتسع لعدد 800 كرسي أرضي و200 كرسي على البلكونة وخلف البلكونة توجد غرفة أستديو تسجيل مغلقة تماماً وبها عازل تام عن الضوضاء الخارجية الموجودة في القاعة وفيها التحكم بأجهزة الصوت على المسرح لذا نجد أن تسجيل حفل الشيراتون على الكاسيت كان بذلك النقاء حتى الشركة التي قامت بتصوير الفيديو إستمدت الصوت للكاميرات من داخل الأستديو الخاص بالصوت ولكن أكثر ما ألمني كان من المفترض أن يتغنى مصطفى بأغنية العطبراوي ( لن أحيد ) ولكنه لم يعثر على المقطع الأخير في الأغنية لذلك تركها ولسوء الحظ في تلك الأيام لا يوجد يوتيوب أو غيره للحصول على النص كاملاً .. والآن إخترت لكم من هذا الحفل أغنية الشاعر الجميل صاحب المواقف أزهري محمد علي .. ( وضاحة ) وهنا أحب أن أشكر الصديق محمد طه الحبر الذي أمدني بشريط حفل الشيراتون أثناء زيارتي الأخيرة للسودان وعند حضوري إلى الدوحة قمت بتعديل الصوت ليكون بجودة أفضل مما هي عليه نظراً لطول المدة .. ورجاء وليس أمر لمن أراد أن ينقل هذا الفيديو ألا يكتب إسمه بداخله حتى لا يفقد الفيديو جودته أو عمل شير يكفي .. أرجو أن نستمتع سوياً بهذه الأغنية الجميلة .. ودمتم على المحبة دوماً ..
#عبد_المنعم_الفكي..
#اشياءبسيطة..
