#وريدك_كريم
والفصيلة نادرة
طفل بمستشفي جعفر بن عوف مصاب ب انيميا
محتاج وبصورة مستعجلة لعدد 4 من المتبرعين بالدم ووعدد 4 متبرعين بالصفائح
الفصيلة O-ve
رقم المرافق
0915048951
خلي شيرك مصباح طريق
والفصيلة نادرة
طفل بمستشفي جعفر بن عوف مصاب ب انيميا
محتاج وبصورة مستعجلة لعدد 4 من المتبرعين بالدم ووعدد 4 متبرعين بالصفائح
الفصيلة O-ve
رقم المرافق
0915048951
خلي شيرك مصباح طريق
يا واقفة بين .. جرح السحابة و شهقة الارض البكر ..
ما كان دة ريد !!💕 #الق_الصباح🌸
ما كان دة ريد !!💕 #الق_الصباح🌸
اما بعد.. صباح الخير للفرح الذي يجابه اوجاعك ..صباح الخير للضوء الذي ينير عتمتك.. وصباح الخير لك لأنك لا زلت هنا تحارب من اجل نفسك❤️
#قطورة
#قطورة
رواية "موت صغير" هي سيرة روائية متخيلة لحياة وليّ صوفيّ هو محيي الدين بن عربي منذ ولادته في الأندلس في منتصف القرن السادس الهجري وحتى وفاته في دمشق. تتناول الرواية سيرة حياة زاخرة بالرحيل والسفر من الأندلس غربا وحتى أذربيجان شرقا، مرورا بالمغرب الغربي ومصر والحجاز والشام والعراق وتركيا، يعيش خلالها البطل تجربته الصوفية العميقة التي يحملها داخل روحه القلقة ليؤدي رسالته تحت ظل دول متخيلة ويمرّ بمدن عديدة ويلتقي أشخاصا كثر ويمرّ بأحداث متخيلة وحروب طاحنة ومشاعر مضطربة ..
عن الرواية ..
صدرت الرواية لأوّل مرة عام 2016 عن دار الساقي فيلندن .. ودخلت في القائمة النهائية "القصيرة" للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2017، وهي النسخة العربية لجائزة "بوكر" العالمية للرواية.. في عام 2017،فازت رواية "موت صغير" للروائي محمد حسن علوان بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها العاشرة..
التقييم : 4.2 ..
عن الرواية ..
صدرت الرواية لأوّل مرة عام 2016 عن دار الساقي فيلندن .. ودخلت في القائمة النهائية "القصيرة" للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2017، وهي النسخة العربية لجائزة "بوكر" العالمية للرواية.. في عام 2017،فازت رواية "موت صغير" للروائي محمد حسن علوان بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها العاشرة..
التقييم : 4.2 ..
يوميات #علوب ...134.....وعد ويقين....!!
لاقيت أنور واقف بالأمجاد حقتو جنب الزلط سلمتا علي من بعيد ...!! أداني بوري طويل كدا( سلام مربع ) تحية في نص الحلة ...!! ضحكتا براي ..!! ورديت التحية بي يديني الاتنين ....!! أشر لي من بعيد يستفسر اذا ماشي الخرطوم قلتا ليهو أيوه ...!! قال لي ظابط ....تعال اركب أنا ذاتي ماشي ...!! ( الكلام دا كلو بالاشارة ) ....!!
( بالله مش سلاح الإشارة عديل كدا ... )
طوالي جيت نطيت معاهو ...!! ( أنور ) زول لطيف جدا وحبوب وطولنا من بعض ...!! المهم ركبتا جنبو وسلامات وتحايا قال لي غايتو انا ما محيرني الا الكبري القافلنو سنة للصيانة دا .....!! ياخ دا كان اختلس ماكان قفلو كدا ....!!! كبري مفتوح ليهو مية سنة ويقفلو فجاة كدا....!! وسنة كااااملة ...!! دا نفسيا حينهار ...!!
ضحكني غايتو مع الصباح.....!! قال لي نمشي بالمك نمر.... قلتا ليهو أبشر بالمك ...!! المهم دورنا ونشيل ونتونس في الطريق ماقاعدين ننلاقي في الحلة كتير كل زول جاري ...
اخر مرة اتلاقينا لو بتتذكرو يوم ودينا ( اسماعيل ) صاحبنا المطار ....( الله يطرا بالخير ) ..!! ( اسمّاعين )
المهم ماشين ليك بي مزاااج والحوت مدور في العربية ....وكأني مديون للعذاب تكاد أن تلامس السحاب ....!!! شجن عجيب ...( الله يرحمك يا جان ) .....!!
فجاة ظهر عمك كدا أشر لينا نقيف ليهو ...!! راجل كبير ومعاهو مرا ....!! حسّيت إنو بأشر وبي إصرار شديد ملوحا بطرف عمامته ....!! ( المنظر الزِّي دا انا بيأثرني شديد ...) قلتا لي أنور أقيف ليهم ياخ ...!!! قال لي بعطلنا ساكت عمك دا يا( مان ) ...وكمان معاهو الحاجة دي قصة طويلة ياعلوب ياخ الحافلات بتجي ...ما تخاف عليهم ...حيركبو ...بس هو يشيل الصبر ...!!
لا أدري مالذي جعلني أكثر إصرارا علي أننا يجب ان نتوقف ....!!!
وأمام الحاحي الشديد .....!! هدن أنور وتوقف علي ناصية الطريق ...!!! ...... ..........وعلي مضض
الرجل وعلي كبر سنه أسرع الخطي وجاء مهرولا يمسك بجلبابه من ناحيه ويدير بالة علي رفيقته من الجهة الآخري ...إلي أن وصل ...!!
خجلتا إننا أجبرناهو علي هذه ( الجكة ) ...!!
قلتا ليهو نحن اسفين يا أبوي والله مفروض نحنا نجيك جارين ...!!
قال لي مش بركة الوقفتو لينا...!! كتر خيركم ...!! نحنا لينا ساعة ونص واقفين هنا ...!!
إنتظر رفيقة دربه حتي وصلت ....!!!
أركبي ...أركبي يا ( الحرم ) ....!!! هكذا قدم من كانت معه ويبدو أن اسمها ( حرم ) ....لتركب قبله ...حتي هم هو بالركوب ....!!!
من الذي علمك هذا يا كبير ....!!!!؟؟
أنا علي يقين أنه ليس الخواجه بتاع ( ليديز فيرست ) لكنه المصطفي ( أن استوصوا بالنساء خيرا ...) وقد سبق عليه الصلاة والسلام ......!!
المهم قعدوا في الكنبة الورانا ....!! ولسانه يلهج بالثناء شكرًا لله ان هيأ له هذا الركوب وبعد طول إنتظار .....!!
خجلتا من روحي دي ...!! وأنا لم أقل ( الحمد لله ) منذ ان أصبحت ....!! فرددتها في سري ...!! ورددت متسائلا .....من اي طينة خلق هؤلاء الناس ...!!
قال مخاطبا رفيقته ( حرم )
ما تخافي يالحرم البجيبو ربنا كلو كويس ...!! والحرم مبلمة وتحس بيها مهمومة شديد ...!! وفِي عينيها خوف وأسي ....
قلتا ليهو خير يا أبوي ان شاءالله مافي عوجه .....قال لي
هو ربنا بجيب عوجه ...!!؟؟ ربنا ما بجيب ليهو عوجة ....!! الله بديك إمتحان بس ....!! ...!!! والقاري كويس بجاوب وبنجح
( الجمني الرجل وللمرة الثانية وفي أقل من خمس دقائق ...!! )
واستطرد يحكي...!!
والله يا ابني انا وخالتك دي عندنا ولد واااحد الله رزقنا بيهو بعد سنين ...!! بقولولو ( أبوذر ) سميتو علي ( أبوذر الغفاري ) الله يرضي عنو ...!!
والله ماخيب ظني ( أبوذر ) شايلنا في راسو دا انا وأمو دي .....!!! إلا ..الله أراد .....!! شن نسو ...!!؟؟؟ قسمتنا كدا ...!!
قلتا ليهو مالو ...خير ..!! ؟؟؟
قال لي هداك ليهو عيان راقد دا الأسبوع التالت ...وشوية يعني (الحكما ) مختلفين في أمرو .....!!؟؟ الله كريم علينا ...وتنهد الرجل .........!!
....!! في هذه اللحظة انفرط عقد ( الحرم ) وبكت ...!! بكت بمرارة .... إنه قلب الام عندما لايقو علي الاحتمال ...!!!
وعمك يهديء من روعها ...!! و أنا استوقفني المشهد .....!! وأنور بدا متأثرا و بشدة خاصة وانه لم يكن متحمس لمجرد الوقوف .......!!!!
توجهت اليه بسؤالي مرة اخري ....!!
قلتا ليهو لا يعني في النهاية قالو شنو ...!!؟؟
قال لي والله واحدين قالو ( شيتن ) في الدم ...!! يعني بينقص كدا براهو ...!! وواحدين قالو محتاج فحص برا البلد ....!!
قلتلم الله هنا في ...!! وهناك في ...!! ونحنا ماعندنا شي لي برا البلد .....علا راجين الله هنا .....!!
قلتا ليهو ونعم الوكيل ....!!!
إن شاء الله ربنا يرفعو .....!!
استغرقتني القصة ...!! وتأثرت بأحداثها...!
لاقيت أنور واقف بالأمجاد حقتو جنب الزلط سلمتا علي من بعيد ...!! أداني بوري طويل كدا( سلام مربع ) تحية في نص الحلة ...!! ضحكتا براي ..!! ورديت التحية بي يديني الاتنين ....!! أشر لي من بعيد يستفسر اذا ماشي الخرطوم قلتا ليهو أيوه ...!! قال لي ظابط ....تعال اركب أنا ذاتي ماشي ...!! ( الكلام دا كلو بالاشارة ) ....!!
( بالله مش سلاح الإشارة عديل كدا ... )
طوالي جيت نطيت معاهو ...!! ( أنور ) زول لطيف جدا وحبوب وطولنا من بعض ...!! المهم ركبتا جنبو وسلامات وتحايا قال لي غايتو انا ما محيرني الا الكبري القافلنو سنة للصيانة دا .....!! ياخ دا كان اختلس ماكان قفلو كدا ....!!! كبري مفتوح ليهو مية سنة ويقفلو فجاة كدا....!! وسنة كااااملة ...!! دا نفسيا حينهار ...!!
ضحكني غايتو مع الصباح.....!! قال لي نمشي بالمك نمر.... قلتا ليهو أبشر بالمك ...!! المهم دورنا ونشيل ونتونس في الطريق ماقاعدين ننلاقي في الحلة كتير كل زول جاري ...
اخر مرة اتلاقينا لو بتتذكرو يوم ودينا ( اسماعيل ) صاحبنا المطار ....( الله يطرا بالخير ) ..!! ( اسمّاعين )
المهم ماشين ليك بي مزاااج والحوت مدور في العربية ....وكأني مديون للعذاب تكاد أن تلامس السحاب ....!!! شجن عجيب ...( الله يرحمك يا جان ) .....!!
فجاة ظهر عمك كدا أشر لينا نقيف ليهو ...!! راجل كبير ومعاهو مرا ....!! حسّيت إنو بأشر وبي إصرار شديد ملوحا بطرف عمامته ....!! ( المنظر الزِّي دا انا بيأثرني شديد ...) قلتا لي أنور أقيف ليهم ياخ ...!!! قال لي بعطلنا ساكت عمك دا يا( مان ) ...وكمان معاهو الحاجة دي قصة طويلة ياعلوب ياخ الحافلات بتجي ...ما تخاف عليهم ...حيركبو ...بس هو يشيل الصبر ...!!
لا أدري مالذي جعلني أكثر إصرارا علي أننا يجب ان نتوقف ....!!!
وأمام الحاحي الشديد .....!! هدن أنور وتوقف علي ناصية الطريق ...!!! ...... ..........وعلي مضض
الرجل وعلي كبر سنه أسرع الخطي وجاء مهرولا يمسك بجلبابه من ناحيه ويدير بالة علي رفيقته من الجهة الآخري ...إلي أن وصل ...!!
خجلتا إننا أجبرناهو علي هذه ( الجكة ) ...!!
قلتا ليهو نحن اسفين يا أبوي والله مفروض نحنا نجيك جارين ...!!
قال لي مش بركة الوقفتو لينا...!! كتر خيركم ...!! نحنا لينا ساعة ونص واقفين هنا ...!!
إنتظر رفيقة دربه حتي وصلت ....!!!
أركبي ...أركبي يا ( الحرم ) ....!!! هكذا قدم من كانت معه ويبدو أن اسمها ( حرم ) ....لتركب قبله ...حتي هم هو بالركوب ....!!!
من الذي علمك هذا يا كبير ....!!!!؟؟
أنا علي يقين أنه ليس الخواجه بتاع ( ليديز فيرست ) لكنه المصطفي ( أن استوصوا بالنساء خيرا ...) وقد سبق عليه الصلاة والسلام ......!!
المهم قعدوا في الكنبة الورانا ....!! ولسانه يلهج بالثناء شكرًا لله ان هيأ له هذا الركوب وبعد طول إنتظار .....!!
خجلتا من روحي دي ...!! وأنا لم أقل ( الحمد لله ) منذ ان أصبحت ....!! فرددتها في سري ...!! ورددت متسائلا .....من اي طينة خلق هؤلاء الناس ...!!
قال مخاطبا رفيقته ( حرم )
ما تخافي يالحرم البجيبو ربنا كلو كويس ...!! والحرم مبلمة وتحس بيها مهمومة شديد ...!! وفِي عينيها خوف وأسي ....
قلتا ليهو خير يا أبوي ان شاءالله مافي عوجه .....قال لي
هو ربنا بجيب عوجه ...!!؟؟ ربنا ما بجيب ليهو عوجة ....!! الله بديك إمتحان بس ....!! ...!!! والقاري كويس بجاوب وبنجح
( الجمني الرجل وللمرة الثانية وفي أقل من خمس دقائق ...!! )
واستطرد يحكي...!!
والله يا ابني انا وخالتك دي عندنا ولد واااحد الله رزقنا بيهو بعد سنين ...!! بقولولو ( أبوذر ) سميتو علي ( أبوذر الغفاري ) الله يرضي عنو ...!!
والله ماخيب ظني ( أبوذر ) شايلنا في راسو دا انا وأمو دي .....!!! إلا ..الله أراد .....!! شن نسو ...!!؟؟؟ قسمتنا كدا ...!!
قلتا ليهو مالو ...خير ..!! ؟؟؟
قال لي هداك ليهو عيان راقد دا الأسبوع التالت ...وشوية يعني (الحكما ) مختلفين في أمرو .....!!؟؟ الله كريم علينا ...وتنهد الرجل .........!!
....!! في هذه اللحظة انفرط عقد ( الحرم ) وبكت ...!! بكت بمرارة .... إنه قلب الام عندما لايقو علي الاحتمال ...!!!
وعمك يهديء من روعها ...!! و أنا استوقفني المشهد .....!! وأنور بدا متأثرا و بشدة خاصة وانه لم يكن متحمس لمجرد الوقوف .......!!!!
توجهت اليه بسؤالي مرة اخري ....!!
قلتا ليهو لا يعني في النهاية قالو شنو ...!!؟؟
قال لي والله واحدين قالو ( شيتن ) في الدم ...!! يعني بينقص كدا براهو ...!! وواحدين قالو محتاج فحص برا البلد ....!!
قلتلم الله هنا في ...!! وهناك في ...!! ونحنا ماعندنا شي لي برا البلد .....علا راجين الله هنا .....!!
قلتا ليهو ونعم الوكيل ....!!!
إن شاء الله ربنا يرفعو .....!!
استغرقتني القصة ...!! وتأثرت بأحداثها...!
!! وتهت في تفاصيلها ......
قلتا ليهو وهسا هو وين ...!!؟
قال لي في المستشفي ماسكنو ما بيقدر يقيف حتي ....!!
أمو دي كانت بتبيت معاهو في الحوش تحت ...!! علا منعوها ...!! ياهو بقينا نمشي ونجي ...!! هسا كان دافعين كان خلونا ننوم معاهو .....!! الا ترانا في يدهم يمشو كلامن فينا ...!!
أها بنخلي لي الله ونفوت ...مرات للصباح ما بننوم ....!!!
الله غالب ...
وأمو المسكينة تقشقش في دميعاتا ....!! وانا الجمتني القصة
ونذرت نفسي الْيَوْمَ لهذه القضية ....!!
قلتا لي أنور نزلنا هنا في المستشفي أنا بنزل معاهم وبتصل بيك .....!! قال لي ومشاويرك ...!!؟ قلتا ليهو ياها دي مشاويري
مع الناس ديل ...!! المشاوير تطير ...!!!
نزلنا ثلاثتنا وأصر الرجل علي الحساب قلتا ليهو العفو أنا زي ولدك ....!! أنا بدفع ولما يقوم ( أبوذر ) بالسلامة خلي يرجعم لي ....!! لم تصدق ( الحرم ) مجرد هذا الأمل بعودة إبنها فأمسكت به وأمنت علية بي امييييين وتبارك ويس وكل الممسكات المنجيات ...!! لما حضنتني من الفرحة وهي تردد يسمع منك الله ....!! يسمع منك ربنا ...!! الله يخليك ...الله يخليك ...
( إنه الغريق والقشة ..) ...!!!
ودخلنا ثلاثتنا الي المستشفي .....!! ودلفنا مباشرة للعنبر وابنهم يرقد في ركن قصي ....والمكان بائس تشم فيه رائحة الشقاء ....
ورايت ( أبي ذر ) ...!!!
وما أحلاه ( أبوذر ) شاب غض ...!! جميل المحيا ...!! وضيء الوجه ....!! طيب القسمات ...!! بسام الإطلالة ...!! أراد المرض ان يسرق ملامحه لكنه فشل حتي هذه اللحظة علي أقل تقدير ....فالصبر والإيمان واليقين ... أقوي من كل المضادات الحيوية وحقن ( البنسلين ) .....!!!
لكنه بدا منهك القوي خائر النظرات ...!! ولكم أذهلني وهو يبدو متماسكا أمام أمه ( الحرم ) فما ان رآها حتي دبت فيه الحركة كالمطر حين يضرب الأرض الجدباء فتهتز وتربو وتخرج من كل زوج بهيج ....!!! فتح ذراعيه الصغيرتين محاولا النهوض في تحد و أمل وهو يحرك كفيه كجناحي فراشة أن تعالي يا أمي لإضمك واحضنك ..واتدثر بك ...وأشم رائحتك ...وتغطيني تعالي فانت عافيتي وصحتي وكل شي ....!!
وبين نداء ( أبوذر ) العفوي عبر يديه...!! واستجابة ( الحرم ) الفطرية بكل جوارحها ...!! رأيت الانسانية بكل نقائها ...!! وكما خلقها الله ...
دعوت لأمي في هذه اللحظة وعاتبت نفسي لماذا لا أحضنها في أي وقت أراها ...وعدت من جديد للحرم وهي ترمي نفسها في وحيدها تتحسسه كطفل صغير وفِي كل مكان ...تكاد أن تبتلعه في بطنها من جديد ...لم أقو علي المتابعة فالمشهد أكبر من الاحتمال ....!!! خرجت قليلا من المكان...!! ثم عدت ...والحرم لاتزال تمسك بوحيدها ...!!
صدقوني لقد رأيت العافية تسري في جسده النحيل ...دعوت الله في سري وبإصرار ان يأخذ بيده ويقر به عين والديه ....
وجدت أبوه يطمئنه بان الله ودود ورحيم ولطيف ...!! وأنهم يجب ان يصمدوا ويمتثلوا ليعبروا .... ا( أي إيمان هذا و ويقين ..) والحرم تقول لإبنها .....قسمت بالله الحبة دي ما بتجيك
الليلة بعد صليت الصبح ودعيت ليك ياجناي اخدتا لي غفوة اشوفك جاري يا ابوذر ذي يوم ولدتك و في نص المطرا ....!!
الله عالم بي ما بتجيك عوجه ...يا حبيبي ..ياحبيبي ...ياضي عيوني ...يحفظك الله لي ...!!! ويغتيك لي الله ...!! ماعندي غيرو ....!! وماعندي غيرك ....!! وقفتو ليك الواحد الأحد الفرد الصمد ....!! بي تبارك ويس وودعوات الصالحين ...يقومك يا ابوذر ...وتشيلك عافيتك .......ما اشيلك انا ...!! أشوف عديلك ...!! واشيل جناك ...!!!
لا ادري من أين جاءت بكل هذه الثقة ...!!
فتذكرت ان من يصدق الله يصدقة .....!!
وطبعت علي جبينه قبلة ( إنها قبلة الحياة ) ...!! وأبوذر يمسك بيديها وبقوة لايريد الفكاك ...!!
( يبدو ان الفتي يعلم من أين يستمد طاقته ليعيش ....!! )
وبكت الحرم ....
....!! بكيت انا لحظتها ...!!
تذكرت نفسي وانا ألطم حظي العاثر في أن أجد وظيفة واستقر
وغيري يبحث فقط عن لحظة عافية ...!! وتوقيت عبور ....!!
( ما أغباني ...!!! )
حاولت أن أفعل أي شيء يحرك ساكن ويبعث أمل ....!!
سألت الممرضة بجانبي عن حالة ( أبوذر ) صدمني ردها العاجز والذي لايحمل أي مضمون أو مواساة ...!! لا أدري مالذي يصيبهم هؤلاء ...!! أهي كثرة المصايب التي يرونها تجعلها عادية أمام ناظريهم ...أم أنهم بشر أيضا ولديهم طاقة إحتمال ...!! لا أدري ....!!! ( ولكنها قطعا لاتمثلهم جميعا .... )
فإجابتها كانت مقتضبة لا لون لها ولا رائحة وباردة برودة هذا المكان الموحش ....!!!
أهكذا كان سيكون الحال لو كان ( ابوذر ) يرقد في إحدي المستشفيات ( الملكية ) ...!!؟
الملك الْيَوْمَ لله ...!! ونعم الوكيل .....
بقيت اتجاري ذات اليمين وذات اليسار ...بحثا عن جواب ....!! يخفف المصاب ...ويبدد السراب ...
فجاة لمحتا دكتور عمر ...!! ( عمر ) دا كان زم
قلتا ليهو وهسا هو وين ...!!؟
قال لي في المستشفي ماسكنو ما بيقدر يقيف حتي ....!!
أمو دي كانت بتبيت معاهو في الحوش تحت ...!! علا منعوها ...!! ياهو بقينا نمشي ونجي ...!! هسا كان دافعين كان خلونا ننوم معاهو .....!! الا ترانا في يدهم يمشو كلامن فينا ...!!
أها بنخلي لي الله ونفوت ...مرات للصباح ما بننوم ....!!!
الله غالب ...
وأمو المسكينة تقشقش في دميعاتا ....!! وانا الجمتني القصة
ونذرت نفسي الْيَوْمَ لهذه القضية ....!!
قلتا لي أنور نزلنا هنا في المستشفي أنا بنزل معاهم وبتصل بيك .....!! قال لي ومشاويرك ...!!؟ قلتا ليهو ياها دي مشاويري
مع الناس ديل ...!! المشاوير تطير ...!!!
نزلنا ثلاثتنا وأصر الرجل علي الحساب قلتا ليهو العفو أنا زي ولدك ....!! أنا بدفع ولما يقوم ( أبوذر ) بالسلامة خلي يرجعم لي ....!! لم تصدق ( الحرم ) مجرد هذا الأمل بعودة إبنها فأمسكت به وأمنت علية بي امييييين وتبارك ويس وكل الممسكات المنجيات ...!! لما حضنتني من الفرحة وهي تردد يسمع منك الله ....!! يسمع منك ربنا ...!! الله يخليك ...الله يخليك ...
( إنه الغريق والقشة ..) ...!!!
ودخلنا ثلاثتنا الي المستشفي .....!! ودلفنا مباشرة للعنبر وابنهم يرقد في ركن قصي ....والمكان بائس تشم فيه رائحة الشقاء ....
ورايت ( أبي ذر ) ...!!!
وما أحلاه ( أبوذر ) شاب غض ...!! جميل المحيا ...!! وضيء الوجه ....!! طيب القسمات ...!! بسام الإطلالة ...!! أراد المرض ان يسرق ملامحه لكنه فشل حتي هذه اللحظة علي أقل تقدير ....فالصبر والإيمان واليقين ... أقوي من كل المضادات الحيوية وحقن ( البنسلين ) .....!!!
لكنه بدا منهك القوي خائر النظرات ...!! ولكم أذهلني وهو يبدو متماسكا أمام أمه ( الحرم ) فما ان رآها حتي دبت فيه الحركة كالمطر حين يضرب الأرض الجدباء فتهتز وتربو وتخرج من كل زوج بهيج ....!!! فتح ذراعيه الصغيرتين محاولا النهوض في تحد و أمل وهو يحرك كفيه كجناحي فراشة أن تعالي يا أمي لإضمك واحضنك ..واتدثر بك ...وأشم رائحتك ...وتغطيني تعالي فانت عافيتي وصحتي وكل شي ....!!
وبين نداء ( أبوذر ) العفوي عبر يديه...!! واستجابة ( الحرم ) الفطرية بكل جوارحها ...!! رأيت الانسانية بكل نقائها ...!! وكما خلقها الله ...
دعوت لأمي في هذه اللحظة وعاتبت نفسي لماذا لا أحضنها في أي وقت أراها ...وعدت من جديد للحرم وهي ترمي نفسها في وحيدها تتحسسه كطفل صغير وفِي كل مكان ...تكاد أن تبتلعه في بطنها من جديد ...لم أقو علي المتابعة فالمشهد أكبر من الاحتمال ....!!! خرجت قليلا من المكان...!! ثم عدت ...والحرم لاتزال تمسك بوحيدها ...!!
صدقوني لقد رأيت العافية تسري في جسده النحيل ...دعوت الله في سري وبإصرار ان يأخذ بيده ويقر به عين والديه ....
وجدت أبوه يطمئنه بان الله ودود ورحيم ولطيف ...!! وأنهم يجب ان يصمدوا ويمتثلوا ليعبروا .... ا( أي إيمان هذا و ويقين ..) والحرم تقول لإبنها .....قسمت بالله الحبة دي ما بتجيك
الليلة بعد صليت الصبح ودعيت ليك ياجناي اخدتا لي غفوة اشوفك جاري يا ابوذر ذي يوم ولدتك و في نص المطرا ....!!
الله عالم بي ما بتجيك عوجه ...يا حبيبي ..ياحبيبي ...ياضي عيوني ...يحفظك الله لي ...!!! ويغتيك لي الله ...!! ماعندي غيرو ....!! وماعندي غيرك ....!! وقفتو ليك الواحد الأحد الفرد الصمد ....!! بي تبارك ويس وودعوات الصالحين ...يقومك يا ابوذر ...وتشيلك عافيتك .......ما اشيلك انا ...!! أشوف عديلك ...!! واشيل جناك ...!!!
لا ادري من أين جاءت بكل هذه الثقة ...!!
فتذكرت ان من يصدق الله يصدقة .....!!
وطبعت علي جبينه قبلة ( إنها قبلة الحياة ) ...!! وأبوذر يمسك بيديها وبقوة لايريد الفكاك ...!!
( يبدو ان الفتي يعلم من أين يستمد طاقته ليعيش ....!! )
وبكت الحرم ....
....!! بكيت انا لحظتها ...!!
تذكرت نفسي وانا ألطم حظي العاثر في أن أجد وظيفة واستقر
وغيري يبحث فقط عن لحظة عافية ...!! وتوقيت عبور ....!!
( ما أغباني ...!!! )
حاولت أن أفعل أي شيء يحرك ساكن ويبعث أمل ....!!
سألت الممرضة بجانبي عن حالة ( أبوذر ) صدمني ردها العاجز والذي لايحمل أي مضمون أو مواساة ...!! لا أدري مالذي يصيبهم هؤلاء ...!! أهي كثرة المصايب التي يرونها تجعلها عادية أمام ناظريهم ...أم أنهم بشر أيضا ولديهم طاقة إحتمال ...!! لا أدري ....!!! ( ولكنها قطعا لاتمثلهم جميعا .... )
فإجابتها كانت مقتضبة لا لون لها ولا رائحة وباردة برودة هذا المكان الموحش ....!!!
أهكذا كان سيكون الحال لو كان ( ابوذر ) يرقد في إحدي المستشفيات ( الملكية ) ...!!؟
الملك الْيَوْمَ لله ...!! ونعم الوكيل .....
بقيت اتجاري ذات اليمين وذات اليسار ...بحثا عن جواب ....!! يخفف المصاب ...ويبدد السراب ...
فجاة لمحتا دكتور عمر ...!! ( عمر ) دا كان زم