" إن كُنت معي أسهرُ اللّيلَ كلّه
وإن غبت عنّي لا أستطيعُ النوم
وما أشدّ الفرق بين الاثنين
رغم أنّ كليهما أرق ! "
جلال الدين الرومي
وإن غبت عنّي لا أستطيعُ النوم
وما أشدّ الفرق بين الاثنين
رغم أنّ كليهما أرق ! "
جلال الدين الرومي
ﻣﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻓﻲ ﺣﺒﻚ ﺯﻣﻦ
ﺣﺒﻚ ﺑﺤﻨﻂ ﺟﺜﺘﻲ
ﻭﻳﻨﻔﺦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﺤﺮﻛﻬﺎ
ﻭﻳﺪﻳﻬﺎ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻤﺸﻲ
ﺣﺒﻚ ﺑﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﻮﺗﻲ
ﺃﻭﻫﺒﻨﻲ #ﺑﻬﺠﺔ ﺑﻼ ﺗﻤﻦ
ﺃﺣﻤﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻏﺪﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ.. ™
ﺣﺒﻚ ﺑﺤﻨﻂ ﺟﺜﺘﻲ
ﻭﻳﻨﻔﺦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﺤﺮﻛﻬﺎ
ﻭﻳﺪﻳﻬﺎ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻤﺸﻲ
ﺣﺒﻚ ﺑﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﻮﺗﻲ
ﺃﻭﻫﺒﻨﻲ #ﺑﻬﺠﺔ ﺑﻼ ﺗﻤﻦ
ﺃﺣﻤﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻏﺪﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ.. ™
❤1
ﻭﻧﺴﻨﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﻞ ﻏﺮﺑﺘﻲ
ﻭﺃﺣﻀﻦ ﺟﺮﺍﺣﻚ ﺑﻲ ﺟﺮﻭﺣﻲ
ﻭﻧﻠﺘﺌﻢ
ﻭﺣﺪ ﻣﻮﺍﺟﻌﻚ ﻭﺃﻧﺼﻬﺮ ﻓﻲ ﻭﺟﻌﺘﻲ
ﺣﺪﺩ ﻣﻜﺎﻧﻚ ﻭﻭﺟﻬﺘﻲ
ﺳﺎﻓﺮﺕ ﺣﺎ #ﺃﺳﺎﻓﺮ ﻣﻌﺎﻙ
ﻟﻮ ﺣﺘﻰ ﻧﻤﺸﻲ ﻭﻣﺎ ﻧﺠﻲ.. ™
ﻭﺃﺣﻀﻦ ﺟﺮﺍﺣﻚ ﺑﻲ ﺟﺮﻭﺣﻲ
ﻭﻧﻠﺘﺌﻢ
ﻭﺣﺪ ﻣﻮﺍﺟﻌﻚ ﻭﺃﻧﺼﻬﺮ ﻓﻲ ﻭﺟﻌﺘﻲ
ﺣﺪﺩ ﻣﻜﺎﻧﻚ ﻭﻭﺟﻬﺘﻲ
ﺳﺎﻓﺮﺕ ﺣﺎ #ﺃﺳﺎﻓﺮ ﻣﻌﺎﻙ
ﻟﻮ ﺣﺘﻰ ﻧﻤﺸﻲ ﻭﻣﺎ ﻧﺠﻲ.. ™
ﺛﻤﺔ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﺪﻋﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﻣﻴﺮ #ﺃﻣﻚ
ﺻﻞ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻟﻴﺤﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺯﺟﺎﺝ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ..
ﺛﻤﺔ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﺴﻤﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﻣﻴﺮ #ﺣﺒﻴﺒﺘﻚ
ﺧﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻥ ﻧﺴﻤﺔ ﻣﺎ ﺗﺨﺪﺵ ﻗﻠﺒﻬﺎ !..
ﺛﻤﺔ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﺪﻋﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﻣﻴﺮ #ﺻﺪﻳﻘﺘﻚ
ﺷﺎﺭﻛﻬﺎ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ..
ﻭ ﺛﻤﺔ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﺪﻋﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﻣﻴﺮ #ﺃﺧﺘﻚ
ﺍﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺣﺰﻧﻚ ﻭﻧﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ ﻛﺎﻧﻚ ﻃﻔﻞ ﻟﻢ ﺗﺰﻝ !..
ﻛﺄﻧﻤﺎ- ﻫﻲ ﺍﻧﺠﺒﺘﻚ.. ™
ﺻﻞ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻟﻴﺤﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺯﺟﺎﺝ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ..
ﺛﻤﺔ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﺴﻤﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﻣﻴﺮ #ﺣﺒﻴﺒﺘﻚ
ﺧﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻥ ﻧﺴﻤﺔ ﻣﺎ ﺗﺨﺪﺵ ﻗﻠﺒﻬﺎ !..
ﺛﻤﺔ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﺪﻋﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﻣﻴﺮ #ﺻﺪﻳﻘﺘﻚ
ﺷﺎﺭﻛﻬﺎ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ..
ﻭ ﺛﻤﺔ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﺪﻋﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﻣﻴﺮ #ﺃﺧﺘﻚ
ﺍﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺣﺰﻧﻚ ﻭﻧﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ ﻛﺎﻧﻚ ﻃﻔﻞ ﻟﻢ ﺗﺰﻝ !..
ﻛﺄﻧﻤﺎ- ﻫﻲ ﺍﻧﺠﺒﺘﻚ.. ™
مقال اليوم ١٣٤
ود اللواء ..
_
يلا هى شلتنا اساساً اتكونت فى الشركة .. بدايات 2008 كدة .. أنا و محمد عادل و شيماء بشير .. اتخيل لى العامل المشترك الأكبر الخلانا نبقى فرد هو الفلس .. من يوم خمستاشر يجى تلقانا اتقشطنا .. قاعدين على الحديدة المحضة .. من أجل الشفافية انا مرتبي بصمد بيو لحدى يوم تمنطاشر مرات .. المهم فى العشر الاواخر من الشهر اى زول شايل كورتو و لافى بفتش ليو فى خمسين جنيه يسلك بيها كم يوم (هسي الخمسين جنيه ما بتسلك بيك عصرية خلى عشرة يوم) .. بعدها نشأ نوع من العلاقة التكافلية التعاضدية البوشية بيناتنا .. فجميييع من فى المكتب من الاولاد و البنات المستترطبين اصحاب الفارهات الظابطات .. على الساعة حداشر بدورو تلفونات تقيلة للدلفرى .. شئ اسبكترا و شئ أمواج و شئ بيتزا كورنر و الهلكانيييييييييين ديلك بتصلو بى لذيذ .. المكتب بقلب فود كورت و الريحة ممكن توديك التوج .. و نحن تلقانا اتضايرنا برااااااااااحة كدة و اديناها زوقة على ود اللواء .. ياااااااه .. ود اللواء لمن لايعرفه فهو دكيكين صغييير اكتشفناو اول يوم ونحن بنفتش لمحل فول .. ببيع سمك .. سمك زى السمك .. صاج ضخم يبعث الطمأنينة على النفوس المضطربة .. و صناديق بيبسي قديمة من زمن شكل البيبسي القديم .. و صحن فيو بصل و ليمون و شطة .. و رخييييييص رخصة .. لا لا ما ما حا تتخيلو الرخوصية و الهمولية ..يا جماعة الليمونة عندو كانت اغلى من السمكة.. و سمكو حكمة الله شكلو ما شفنا قبل كدة .. السمكة طوووويلة وضعيييفة و عندها اضنين .. تشبه لى سمك ناشونال جوغرافيك بس على اشنا كدة .. بعدين اياك تعاين للسمكة .. لأن طوالى بتعاين ليك ..او كما خُيل لشيماء.. المهم بقينا ما بنعاين زاتو .. المعايننلها شنو ؟!! نغض البصر و نبقى هارسين .. ياخ لما قررنا الموضوع بتاع ود اللواء دا نموت بيو برانا .. ما نحكى لأى بنى ادم .. خفنا الموضوع ينتشر فيزداد الطلب و لما يزداد الطلب بحصل شنو ؟ بزيد السعر ! و لو زاد السعر يانا الاتصيعنا .. المهم نحن سنة و أربعة شهور بنضرب سمك يومى .. وبعد الفطور لحدى ما نطلع بتسمع صوت كدة غريب فى المكتب ششششش شششششش .. الناس قايلننا بنتعاور .. لكن فى الحقيقة دا كان تأثير الشطة .. كل يوم الزول بجى الشغل طاير طيران التقول شغال فى دال .. و دافعنا الأساسي السمك .. شحمنا شحم .. انا زدتا 11 كيلو .. و محمد عادل 7 كيلو .. و شيماء 32 كيلو .. اى والله .. دخلت الشركة وزنها 72 و طلعت منها 104 كجم ! لكن طبعاً الموضوع justified .. لان الزولة دى بتمسك السمكة بتطلعا هيكل عظمى نظيف تماماً و مكتمل و ممكن يتختا فى اللوفر .. بتسلك السمكة بصورة بروفشنال .. ياخى دى بتبدأ بالضنب .. ثم انها بتتعامل مع البصل بعفوية مدهشة .. يعنى كأنو تفاح .. البصلة بتجازفا فى اربعة قرمات .. لكن تخش المكتب ما تعرفا من الظرافة و الانجلش و الانوثة .. المهم نحن بقينا بنفيض اوميقا ثرى .. و لما نسلم على بعض بشكل كول بنقول : ويييييييين يا سمكمك .. و كنا مؤمنين تماماً انو السمك زاد ذكائنا بشكل هائل .. لحدى ما انهدمت الفكرة دى تماماً لما محمد عادل يوم قال جملتو الأبلد فى العالم : " يا جماعة والله سمك ود اللواء دا من رخصتو دى الخوف يطلع لينا لحم خنزير " !
بي اس : بتاريخ 14 مايو 2009 .. فى ذلك اليوم الحزين قفل ود اللواء دكانو بصورة مفاجئة .. و تصيعنا التصييعة الأكبر .. 17 مايو انا استقلت " شكلو الكان مصبرنى على الشركة دى ود اللواء" .. و الشهر البعدو شيماء عرسا مغترب و ساقا الرياض و حالياً الكفر فوتو بتاعتا فى الفيسبوك سمكة طوووويلة و ضعيفة .. و محمد عادل رغم انو بقى سينير انجنير لكن لحدى يوم الليلة قال ليك بشيل سندوتش طعمية .. نص بصلة و ليمونتين و بقعد جمب دكان ود اللواء المقفول ياكل على انغام الذكريات و يبكى ! ..
#محمد_بلال ..
#اشياءبسيطة ..
ود اللواء ..
_
يلا هى شلتنا اساساً اتكونت فى الشركة .. بدايات 2008 كدة .. أنا و محمد عادل و شيماء بشير .. اتخيل لى العامل المشترك الأكبر الخلانا نبقى فرد هو الفلس .. من يوم خمستاشر يجى تلقانا اتقشطنا .. قاعدين على الحديدة المحضة .. من أجل الشفافية انا مرتبي بصمد بيو لحدى يوم تمنطاشر مرات .. المهم فى العشر الاواخر من الشهر اى زول شايل كورتو و لافى بفتش ليو فى خمسين جنيه يسلك بيها كم يوم (هسي الخمسين جنيه ما بتسلك بيك عصرية خلى عشرة يوم) .. بعدها نشأ نوع من العلاقة التكافلية التعاضدية البوشية بيناتنا .. فجميييع من فى المكتب من الاولاد و البنات المستترطبين اصحاب الفارهات الظابطات .. على الساعة حداشر بدورو تلفونات تقيلة للدلفرى .. شئ اسبكترا و شئ أمواج و شئ بيتزا كورنر و الهلكانيييييييييين ديلك بتصلو بى لذيذ .. المكتب بقلب فود كورت و الريحة ممكن توديك التوج .. و نحن تلقانا اتضايرنا برااااااااااحة كدة و اديناها زوقة على ود اللواء .. ياااااااه .. ود اللواء لمن لايعرفه فهو دكيكين صغييير اكتشفناو اول يوم ونحن بنفتش لمحل فول .. ببيع سمك .. سمك زى السمك .. صاج ضخم يبعث الطمأنينة على النفوس المضطربة .. و صناديق بيبسي قديمة من زمن شكل البيبسي القديم .. و صحن فيو بصل و ليمون و شطة .. و رخييييييص رخصة .. لا لا ما ما حا تتخيلو الرخوصية و الهمولية ..يا جماعة الليمونة عندو كانت اغلى من السمكة.. و سمكو حكمة الله شكلو ما شفنا قبل كدة .. السمكة طوووويلة وضعيييفة و عندها اضنين .. تشبه لى سمك ناشونال جوغرافيك بس على اشنا كدة .. بعدين اياك تعاين للسمكة .. لأن طوالى بتعاين ليك ..او كما خُيل لشيماء.. المهم بقينا ما بنعاين زاتو .. المعايننلها شنو ؟!! نغض البصر و نبقى هارسين .. ياخ لما قررنا الموضوع بتاع ود اللواء دا نموت بيو برانا .. ما نحكى لأى بنى ادم .. خفنا الموضوع ينتشر فيزداد الطلب و لما يزداد الطلب بحصل شنو ؟ بزيد السعر ! و لو زاد السعر يانا الاتصيعنا .. المهم نحن سنة و أربعة شهور بنضرب سمك يومى .. وبعد الفطور لحدى ما نطلع بتسمع صوت كدة غريب فى المكتب ششششش شششششش .. الناس قايلننا بنتعاور .. لكن فى الحقيقة دا كان تأثير الشطة .. كل يوم الزول بجى الشغل طاير طيران التقول شغال فى دال .. و دافعنا الأساسي السمك .. شحمنا شحم .. انا زدتا 11 كيلو .. و محمد عادل 7 كيلو .. و شيماء 32 كيلو .. اى والله .. دخلت الشركة وزنها 72 و طلعت منها 104 كجم ! لكن طبعاً الموضوع justified .. لان الزولة دى بتمسك السمكة بتطلعا هيكل عظمى نظيف تماماً و مكتمل و ممكن يتختا فى اللوفر .. بتسلك السمكة بصورة بروفشنال .. ياخى دى بتبدأ بالضنب .. ثم انها بتتعامل مع البصل بعفوية مدهشة .. يعنى كأنو تفاح .. البصلة بتجازفا فى اربعة قرمات .. لكن تخش المكتب ما تعرفا من الظرافة و الانجلش و الانوثة .. المهم نحن بقينا بنفيض اوميقا ثرى .. و لما نسلم على بعض بشكل كول بنقول : ويييييييين يا سمكمك .. و كنا مؤمنين تماماً انو السمك زاد ذكائنا بشكل هائل .. لحدى ما انهدمت الفكرة دى تماماً لما محمد عادل يوم قال جملتو الأبلد فى العالم : " يا جماعة والله سمك ود اللواء دا من رخصتو دى الخوف يطلع لينا لحم خنزير " !
بي اس : بتاريخ 14 مايو 2009 .. فى ذلك اليوم الحزين قفل ود اللواء دكانو بصورة مفاجئة .. و تصيعنا التصييعة الأكبر .. 17 مايو انا استقلت " شكلو الكان مصبرنى على الشركة دى ود اللواء" .. و الشهر البعدو شيماء عرسا مغترب و ساقا الرياض و حالياً الكفر فوتو بتاعتا فى الفيسبوك سمكة طوووويلة و ضعيفة .. و محمد عادل رغم انو بقى سينير انجنير لكن لحدى يوم الليلة قال ليك بشيل سندوتش طعمية .. نص بصلة و ليمونتين و بقعد جمب دكان ود اللواء المقفول ياكل على انغام الذكريات و يبكى ! ..
#محمد_بلال ..
#اشياءبسيطة ..