أشياء بسيطة
28K subscribers
38K photos
518 videos
297 files
662 links
ﻣﺴًﺎَﺣﺔ لنشر المواضيع ﻭﺍﻻﻓﻜﺎﺭَ والابتسامة.. ببساطة هي ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺑﺼَﻮَﺕ ﻣﺴﻤﻮﻉ نطلقه ﻟﺘﺴًﻤًﻊ انت ﺻﺪﺍﻩ ..
Download Telegram
اللوحة تدعى The Crying Boy ” لوحة الطفل الباكي ”، رسمها الفنان الإيطالي "Giovanni Bragolin" في ثلاثنيات القرن الماضي وقد رسم العديد من اللوحات خاصة لأطفال يبكون، وهذه اللوحة التي جعلته من المشاهير.
بدأت قصة اللوحة عندما كان الرسام يتجول.. فوجد طفلا حزينا يبكي في احد شوارع روما وقد شده منظره وهيئته الحزينة فاختار أن يكون موضوعا للوحته الجديدة فأخذه إلى المرسم الخاص به ل "رسمه" وبعد الانتهاء من الرسمه, نشب حريق في المرسم قضى على جميع ما يحويه المرسم من لوحات ماعدا لوحة الطفل الباكي!
في سنة 1950 اشتهرت اللوحة بشكل كبير واصبحت تطبع وتباع على قارعة الطريق. ولكن حادث غريب وقع في عام 1980 بمنطقة يوركشاير البريطانية حيث نشب حريق بعديد من المنازل، وكانت تحترق بالكامل ولا يبقى سوى اللوحة الطفل الباكي سليمة !
عام 1985م رعت "جريدة الصن" البريطانية في لندن مناسبة لحرق أكثر من 2500 نسخة للتخلص من لعنة اللوحة للطفل الباكي. ولكن السر كان بعد العديد من التحقيقيات أن سبب عدم احتراق اللوحة هو مادة الورنيش التي كانت مطلية بها وهي مادة طاردة للنار وليس لأن اللوحة مسكونة أو ملعونة..♤.
كسلا الوريفة ..
نيلك.. أرضك.. زرعك
ناسك.. أصلك.. وفرعك
بحبك مما قمت
أحبك حتى الآن
أحبك.... يا سودان..♤.
نشوة ريد .. إحساس إكليل
وردة وصلك .. جنـّة أصلك
نجم الليل الوصل جميل
نحنّ مشينا الخطوة الأولى
وإنتى معاى مشوارنا بيقصر
..♤.
لو ممكن ...!!

فى ناس بدرجة من الحساسية ممكن كلمة تجرحهم ....!! بالله ماتلوموهم ..ديل بكونو أخدوا جرعات من الألم فى حياتهم تفتح ليها بيت بكا ....رفقا بالنوارس .....
كلمة منك حلوه كنت مستنيها للأمل والسلوى من زمان راجيها..♤.
مقال اليوم ١

ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﻳﻒ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻠﻠﻨﺎﻫﺎ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﻑ ﺍﻟﻮﻃﻦ .. ﻭﻗﻴﺎﺳﺎ ﻋﻠﻲ ﻧﻜﺘﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺮﺃ ﺧﺒﺮ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻱ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ "ﻭﻓﺎﺓ ﺳﺘﺔ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ," ﺳﺄﻝ ﻣﻨﺪﻫﺸﺎ: " ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻫﺪﻭﻝ ﺇﻳﺶ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺍﺩﻫﻢ ﺩﺍﻓﻮﺭ ! ؟"
ﻛﻠﻤﺔ " ﻣﻮﺍﻃﻦ" ﻓﻲ ﻗﺎﻣﻮﺱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺗﻌﻨﻲ "ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ " ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻨﺒﻊ ﺇﺳﺘﻐﺮﺍﺑﻪ , ﻓﻘﺮﺃ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻘﺮﺃﻩ ﻧﺤﻦ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﻪ "ﻭﻓﺎﺓ ﺳﺘﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ " !! ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺳﺄﻝ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﺫﺍﻙ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ " ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﻷﺟﻨﺒﻲ" ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ .
ﻋﻮﺩﺍ ﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻨﺎ ﻧﻤﻬﺪ ﻓﻘﻂ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﺃﻭ ﺳﻴﺮﺩ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺗﺸﻴﺮ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ ﺻﺤﻴﺢ ..
--
ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻨﺎ ﻫﻲ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ " ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﻘﻴﻢ .." ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺳﺮﺓ ﻃﻴﻮﺭ ﺇﺗﺨﺬﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮ ﻣﻮﻃﻨﺎ .. ﺩﻋﻨﺎ ﻧﺴﻤﻲ ﻣﻤﺜﻠﻬﻢ " ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺏ .."
ﺍﻟﺒﺎﻗﻮﻥ ﻫﻨﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﻘﺎﺑﻀﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺟﻤﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﻣﻤﺜﻠﻬﻢ ﻫﻮ " ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻜﺎﺩﺡ" !!
ﻫﺬﺍ "المقال " ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻳﺘﺒﻨﻲ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ " ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺏ " ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻔﻬﻤﻪ " ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻜﺎﺩﺡ .."
--
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﻛﻞ " ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻛﺎﺩﺡ " ﻫﻮ ﻣﺸﺮﻭﻉ " ﻣﻐﺘﺮﺏ ," ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻣﺨﻴﻔﺔ .. ﻟﻮ ﺃﺟﺮﻱ ﻛﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺣﻮﻝ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻭﻣﻌﺎﺭﻓﻪ ﻟﻮﺟﺪﻫﻢ ﻳﺘﺴﺎﻗﻄﻮﻥ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﺗﻠﻮ ﺍﻵﺧﺮ ..
ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻃﻨﺎ ﻣﺆﻗﺘﺎ ﻳﺘﺴﺎﺑﻖ ﺃﻫﻠﻪ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻪ , ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺜﻞ " ﻣﺼﺎﻳﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ" ﻳﻘﺼﺪﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺎﺯﺍﺕ ﻓﻘﻂ !!
ﺗﻨﺎﻗﺾ ﻏﺮﻳﺐ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﺣﺪ ﺃﻓﺴﺪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻈﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ ﻣﺜﻼ " ﻷﻣﺎﻧﺘﻪ" ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺩﺓ !!
ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﺘﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ " ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺏ ," ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ .. ﻳﺤﻜﻲ ﻛﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺃﻋﺎﺩ ﻣﺎﻻ ﺟﺎﺀﻩ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺄ , ﺃﻭ ﺇﺣﺘﻔﻆ ﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺑﺎﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺴﻴﺘﻪ ﻟﺪﻱ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ..
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﻐﺮﻕ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻓﻲ ﻗﺼﺺ ﺍﻟﻨﺼﺐ ﻭﺍﻹﺣﺘﻴﺎﻝ ﻭﻟﺼﻮﺹ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﺭﺷﺎﻭﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﻭﻋﻤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺴﻤﺎﺳﺮﺓ !!
ﻫﻞ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺇﺫﻥ ﻟﺮﺟﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ ﻟﻤﻄﺎﺭ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ! ؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻲ ﺳﻤﻌﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻤﻬﻠﻬﻞ ؟ ﻭﻣﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻨﻴﻞ ! ؟
ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﻴﺴﺒﻮﻙ ﺃﻳﻀﺎ ﺭﺍﻏﺐ ﻣﻨﺸﻮﺭﺍﺕ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ .. ﺳﺘﺠﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺏ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﻭﺟﻠﺴﺎﺕ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻨﻴﻞ , ﻭﺳﺘﺠﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻜﺎﺩﺡ ﻳﻠﻌﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﻭﺳﺘﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﻃﻮﺏ ﺍﻷﺭﺽ !!
ﻫﻞ ﻳﺸﺘﺎﻕ ﻫﻮﻻﺀ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻓﻀﻪ ﻫﻮﻻﺀ ! ؟
--
ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻚ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺩﺑﻲ ﺃﻭ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ .. ﺗﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻜﻴﻴﻒ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺪﻓﺌﺔ ﻭﺗﺴﻴﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪ ﺟﻴﺪﺍ ﺛﻢ ﺗﺪﻳﺮ ( ﺍﻹﻡ ﺑﻲ ﺛﺮﻱ ) ﻓﻴﺄﺗﻴﻚ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻌﻄﺒﺮﻭﺍﻱ ﺩﺍﻓﺌﺎ : ﻣﺮﺣﺒﺘﻴﻦ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺣﺒﺎﺑﺎ ..
ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻼﺑﺘﻮﺏ ﻣﺎﺭﻛﺔ ﺁﺑﻞ ﺫﻭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺗﻀﻌﻪ ﻋﻠﻲ ﺳﻄﺢ ﻣﻜﺘﺒﻚ ﺍﻟﻮﺛﻴﺮ ﺛﻢ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﻔﻴﺴﺒﻮﻙ ﻭﺗﻘﺮﺃ ﻋﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ( ﺷﺮﻭﻧﻲ ) .. ﻓﺘﺘﺄﻟﻢ ﻟﻮﺣﺪﻙ , ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻚ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﺘﺐ ﺇﺳﺘﺎﺗﻴﻮﺱ ﻏﺎﺿﺐ ..
ﻟﻢ ﺗﻔﻠﺢ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﻟﻚ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﺗﺒﻌﺪﻙ ﻋﻦ ﺑﻼﺩﻙ ﺣﻴﺚ ﻻﻣﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﻻ ﻻﺑﺘﻮﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﻛﺔ ﺁﺑﻞ ..
ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻚ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻹﻏﺘﺮﺍﺏ , ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺗﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻜﻨﺔ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻓﺘﺼﻨﻊ ﻟﻚ ﻛﻮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺒﺮﻳﺴﻮ ﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺃﻧﺖ ﻋﻠﻲ ﺇﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻛﺎﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﻝ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻘﺎﺑﻞ ( ﺟﺒﻨﺔ ﺳﻜﺮ ﺑﺮﺍ ) ﻣﻊ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻓﻲ ﺷﺎﻉ ﺍﻟﻨﻴﻞ ..
ﺗﻀﺤﻜﻨﻲ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻣﺜﻼ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻲ " ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻹﻧﺪﻣﺎﺝ" ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻲ ﻟﺪﻣﺞ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .. ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺟﺪﺍ ﻋﻠﻲ " ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ " ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﻳﻬﺎﺟﺮ ﺑﻘﻠﺒﻪ ﻭﺟﺴﺪﻩ .. ﻟﻜﻢ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻳﺎﺳﺎﺩﺗﻲ ﻭﻟﻜﻢ ﺍﻷﻳﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ .. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺮﻛﻨﺎﻫﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻠﻲ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻟﻨﻴﻞ ..
--
ﻫﺬﺍ المقال ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻱ ﻟﻦ ﻳﻔﻬﻤﻪ ﺍﻟﻜﺎﺩﺣﻮﻥ , ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻀﺤﻜﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﺇﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻼﺑﺘﻮﺏ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺑﺠﻠﺴﺔ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻨﻴﻞ , ﻟﻦ ﻳﻔﻬﻤﻮﻫﺎ ﺇﻻ ﻭﻫﻢ ﻳﺘﻘﺒﻠﻮﻥ ﺗﻬﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻋﺒﺮ ﺧﺪﻣﺔ " ﺳﻜﺎﻳﺐ" !!
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻮﻥ ﻓﻼ ﻳﻔﻬﻤﻮﻥ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻜﺎﺩﺣﻴﻦ ﻭﺗﻬﺎﻓﺘﻬﻢ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ..
ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺏ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ .. ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﺣﺘﻲ ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﻣﻊ ﺃﻭﻝ ﻧﻘﺎﺵ ﻣﻊ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﺇﻟﻲ " ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻜﺎﺩﺡ" ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻛﻴﻞ ﺍﻟﺸﺘﺎﺋﻢ !!
ﺛﻤﺔ ﺧﻄﺄ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ "ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ " ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ !!
ﻭﺣﺘﻲ ﻧﺼﻠﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺘﺤﻮﻝ ﻷﻣﺔ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﻣﻐﺘﺮﺏ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﺳﻌﻴﺪ , ﻭﻧﺼﻔﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﺤﻠﻢ ﺑﺎﻹﻏﺘﺮﺍﺏ ﻭﻫﻮ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻴﺲ ﺳﻌﻴﺪﺍ ﺃﻳﻀﺎ !!
ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻳﺎﺳﺎﺩﺗﻲ ﻫﻮ "ﻛﺮﺍﺗﻴﻦ ﺍﻵﺑﺮﻱ " ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺒﺌﻬﺎ ﺍﻟﺤﺒﻮﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻫﻮ ﺣﻘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺒﺌﺔ ( ﺑﺎﻟﺘﻠﻔﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺠﻠﻜﺴﻲ ) ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ..
ﻫﻮ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ !! ..

#ﻣﺠﺘﺒﻲ_ﻋﺎﻣﺮ ..
#اشياءبسيطة ..
..♤.
ﺍﺭﻳﺘﻚ ﻳﺎﺑﺎ ﺑﺎﻟﺼﺤﻪ ﻭ ﺗﻨﻮﻡ ﻓﻲﺣﻀﻨﻚ ﺍﻻﻓﺮﺍﺡ ﻭﺗﺼﺤﻰ ﺗﺠﺪﻉ ﺍﻟﺴﻤﺎء (((بإﺑﺘﺴﺎﻣﻚ ﺿﻲ))) ﻭ ﺗﻜﺸﺢ ﻓﻲ ﺍﻻﺯﻗﻪ ﺻﺒﺎﺡ ﺗﺸﺪ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺣﻴﻠﻚ ﺑﻌﺪ ﻭﺭﺩﻳﺔ ﻃﻮﻝ ﻟﻴﻠﻚ ﺗﻘﻮﻡ ﻣﺮﺗﺎﺍﺍﺡ
ﻭ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺳﺠﻮﻥ ﺧﻮﻓﻚ ﻋﻠى ﺍﻟﺠﺎﻳﻴﻦ ﺗﻌﺒﻲ ﺍﻟﻬﻴﻦ ﺳﻼﻡ ﻭ ﺳﺮﺍﺡ
(((((احبك ياااااااخ))))).♤
من أصعب المشاعر هي معرفتك بأنك قد فعلت كل ما كان بقدرتك ان تفعله....
لكن كل مافعلته لم يكن كافي ..
ﺇﻧﺖ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﻀﺎﺣﻚ
ﻭﺇﻧﺖ ﺍﻟﻐﺮﻭﺏ ﺍﻟﺒﺎﻛﻲ
ﺇﻧﺖ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻌﺬﺑﺔ
ﺇﻧﺖ ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ..
..
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﻋﺎﺋﻠﺘﻚ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ يتمني ﻋﺎﺋﻠﺔ اﺑﺘﺴﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻚ ﻓﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ وﻇﻴﻔﺔ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻷﻧﻚ بصحة ﻭﻋﺎﻓﻴﺔ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻦ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺸﺘﺮﻳﻬﺎ باﻏﻠﻰ ﺍﻷﺛﻤﺎﻥ اﺑﺘﺴﻢ ﻷﻧﻚ ﺣﻲ ﺗﺮﺯﻕ ﻓﺎﻷﻣﻮﺍﺕ ﻳﺘﻤﻨﻮﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻴﻌﻤﻠﻮﺍ ﺻﺎﻟﺤﺎً
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻷﻥ ﻟﻚ ﺭﺏ تدﻋﻮﻩ ﻭﺗﻌﺒﺪﻩ فغيرك ﻳﺴﺠﺪ ﻟﻠﺒﻘﺮ اﺑﺘﺴﻢ ﻷﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﻫﻮ ﺃﻧﺖ ﻭﻏﻴﺮﻙ يتمني ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﺠﻼﻝ ﻭﺟﻬﻚ ﻭﻋﻈﻴﻢ ﺳﻠﻄﺎﻧﻚ
ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻣﺤﻤﻮد..
ﺟﻤﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻣﻌﺪﻭﻡ
ﺷﺒﻴﻬﻚ ﻣﺎ ﻛﺤﻞ ﻋﻴﻨﻲ..
👍1
ﺑﺴﺄﻝ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻮﺣﺸﺔ ﻓﻲ ﺳﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ
ﺻﺮﺧﺔ ﻗﻄﺮ ﻋﺠﻼﺗﻮ ﺗﺨﺘﺼﺮ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ
ﺑﺴﺎﻝ ﻋﻠﻴﻚ ﺳﻔﺮ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺣﺮﺱ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺳﺎﻋﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ و ﺍﻫﺪﻳﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻼﻡ..
"وإذا دخلتم القلوب فأحسنوا سكنتها "❤️..♤
👍1
بروفسور عبد الله الطيب "رحمه الله"..♤
بورتسودان السقالة ..
ضحكك وصول حزمة رسائل من أهل
اضحكي اضحكي..
مقال اليوم ٢

"وقعن زرارتين.... من قميص احلام غداًً
جابت هى ابرة وخيط سريع
فى لحظة كانوا اتخيتن... ماذا اذن؟"

محمد حسن السيد

بإصرار جميل، صار غريباً فيما بعد، عزمتني صديقتي الأثيوبية "جيقاي" بيتها في أحد هوامش أديس الجميلة، والإصرار الجميل دا كان عزومة لاتنقصها إصرارة، كانت مصرة إنو أنا في أديس بدون أهلي، فلازم هى تعزمني بيتها، وأشوف إبنها سئيد، فجيقاي تركها زوجها اليمني مع ولدها ذو الطاشر سنة كدة.

اول ماوصلت قدام البيت كنت مستغرب جداً، مابس عشان كيف بي أناقة جيقاي وتحشيشها، ورائحتها وسحستها كلها، تكون ساكنة هنا؟! بالضبط زي فكرة إنك تكون في حلتنا، وتشوف بت زي نانسي عجاج فاتحة الباب وكاشحة جردل موية عدة فيها قشر بصل وتفل حب شاي، مافي تناسق يعني، الغبار براهو ح يشكل ليك علامة إستفهام جيدة، إذا البصل مافعل.

جيقاي ماكانت جميلة أبداً، وكل الناس المعاي كانو شايفين كدة، لكن كل الناس برضو كانو متفقين إنها "جذابة"، وعندها تأثير غريب لما تجي ماشة، وكانت قادرة إنها تنتزع إهتمام الطريق كلو، بي جميلاتو. والسبب في دا ربما يكون من آخر فقرة تحت.

بيت جيقاي كان عبارة عن أوضة واحدة مستطيلة كبيرة، مبنية بالكامل من الطين والخشب، وعليها باب حديدي مَبَها بوهية باهتة زي بال زول راجي زول زمن طويل، ربع ساعة فقط في البيت دا كانت كافية إنها تجاوب ليك على كل تساؤلاتك حول جاذبية جيقاي في سطر، زي سطر رايا في الإم بي سي تو لما تقول عن جوليا روبرتس : وكانت إبتسامتها سر جمالها. مع تأكدي من أن جمال روبرتس كان في كليتها المشرعة للحياة.

زحيت الستارة وخشيت البيت الأوضة، فوجدت أوضة وبرندة ومطبخ ومعرض ومتحف وكنيسة، في مساحة أربعة ف ستة متر مَجَلع. الحيطان بيضا مضروبة بالجبص، الستاير الموزونة، الفرش على الأرض لاتعرُج فيها، الشموع وصورة مريم، على اليمين دولاب رفوف مفتوح فيهو حاجات كتيرة جدا، وجميلة جداً، بإختصار مُخل: كان بترينة أناتيك بسيطة وقعت من ميموري نحّات عجوز.

الصور موزعة على جدارين، صور لأفراد عائلتها توزعت بترتيب دقيق مقصود لافرصة فيه للصدفة، ككمين محكم نصبه حراس الذاكرة، يمكنك ببساطة معرفة علاقة كل منهم بجيقاي من خلال موضع الصورة بالنسبة لسريرها الذي تنام عليه، قبل ان تتأمل الصور كما قالت.

الجدار الثالث كان هو المطبخ، الرسام فقط من يستطسع أن يصنع مطبخ على جدار، لكنها تناولت الأشياء من الرفوف ورسمت صينية إنجيرة ومِسِر، أما الرابع فتركته لما تبقى من لحظات .! أو هكذا أظن، فلا أعتقد أن هنالك سببا آخر يجعل الجدار مبتسماً ..!

كانت تلك الزيارة هى الستة التي حصلت عليها في ليدو أديس، فهمت بعدها لماذا أرى كثيراً من "جيقاي" في شوارع أثيوبيا، وماسر الكيميومغناطيسية التي يحظين بها، وبدأت بين تلك الجدران فهم أن الإيمان بالحياة، والفرح بها، هو عقيدة يؤمن بها جميع الناس، مع أختلاف درجاتهم فيها، فمنهم الصحابي، ومنهم المنافق، ومنهم المجاهد، ومنهم الكافر كلو كلو، لكن تظل القاعدة ثابتة : أن المؤمن القوي خير وأحب. وهو القادر على إجابة سؤال محمد حسن السيد في :

"وقعن زرارتين.... من قميص احلام غداًً،،
جابت هى ابرة وخيط سريع
فى لحظة كانوا اتخيتن... ماذا اذن؟"...!!

#نظام_الدين ..
#اشياءبسيطة ..
👍2
الامسيات في كسلا..
1