صباح الخير للذين يلعنون الظلام..المبتهجين رغم كل شئ..صباح الخير للإبتسامات التي تمنحنا الطاقة للمضي قدماً😍
#قطورة
#قطورة
داك الحين المصنع هااااج .. وجات عربات إلات بوليس ..
دقو العالم بالكرباج .. والبمبان الامريكاني ..
#3mr ..
دقو العالم بالكرباج .. والبمبان الامريكاني ..
#3mr ..
#ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻧﺎﺑﻀﺔ ﺃﺻﺎﻟﺔ
ﻭﺷﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻟﺤﻀﻦ ﺍﻟﻘﻴﻒ
ﻭ ﺃﺩﺍﻫﻮ ﺍﻟﺨﺪﺭﺓ
ﻻﺑﺴﺔ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﺍﻟﺸﺎﻝ
ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﺑﻴﻀﺔ ﻭﺳﻤﺮﺓ.. ™
ﻭﺷﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻟﺤﻀﻦ ﺍﻟﻘﻴﻒ
ﻭ ﺃﺩﺍﻫﻮ ﺍﻟﺨﺪﺭﺓ
ﻻﺑﺴﺔ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﺍﻟﺸﺎﻝ
ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﺑﻴﻀﺔ ﻭﺳﻤﺮﺓ.. ™
ملاحظ من مجموع الأحكام الربانية أنه لم ينهانا الله عن شيء إلا ولنا في النهي خير وكذلك في العكس.
الله سبحانه وتعالى عندما بعث رسوله الخاتم صلى الله عليه وسلم بعثه في قوم لهم عادات جميلة "كالكرم. ..إلخ
ولهم عادات قبيحة كعبادة الأصنام والرق وزواج الأم من بعد وفاة الأب ودفن الفتيات بعد مولدهن...إلخ
ابقي الله علي معظ ممارساتهم "القبيح والجميل منها" فحرم ما يضر الفرد والأسرة والمجتمع وأبقى ما ينفعهم ولكن مع قليل من التعديلات والتوجيهات الربانية
وذلك لأن لا عادة تأتي من فراغ
حتى العادات السيئة إنما تكون من طرق المعالجة "من وجهة نظر من يقوم بها" ولكنها تكون معالجة ناقصة لغياب المنهج الصحيح
أنزل الله الشرع ليعدل ويقوم تلك العادات. .مثلاً
عبادة الأصنام كانت "لتقربهم إلى الله ذلفي" تم تقويمها إلى عبادة الله الواحد بصورة مباشرة.
سبي أو دفن الإناث كان خوفاً من عار محتمل في المستقبل "أي مجهول"
جاءت المعالجة الربانية لبتر العار المحتمل وقال "وقرن في بيوتكن"
ولما كان لله في دينه ضرورة تبيح مخالفة الشرع "ضرورة الموت والبقاء"
التي اباحت حتى الخمر والخنازير "لمن اضطر في مخصصة"
قرر في حال إنعدام من يعيل المرأة وأبنائها أن تخرج لتحصيل قوتها ورزقها لتعمل في أي مكان يوفر لها حاجتها لما يبقيها حية.
ولكن الزمها "بأخذ بيتها" معها أي بدل وقرن في بيوتكن قال"وليضربن بخمورهن على جيوبهن"
لتبقى أولاً بعيدة عن خطر الوقوع في الخطأ وثانياً الحرص على عدم اغوائها للرجال.
عمر الزين ..
الله سبحانه وتعالى عندما بعث رسوله الخاتم صلى الله عليه وسلم بعثه في قوم لهم عادات جميلة "كالكرم. ..إلخ
ولهم عادات قبيحة كعبادة الأصنام والرق وزواج الأم من بعد وفاة الأب ودفن الفتيات بعد مولدهن...إلخ
ابقي الله علي معظ ممارساتهم "القبيح والجميل منها" فحرم ما يضر الفرد والأسرة والمجتمع وأبقى ما ينفعهم ولكن مع قليل من التعديلات والتوجيهات الربانية
وذلك لأن لا عادة تأتي من فراغ
حتى العادات السيئة إنما تكون من طرق المعالجة "من وجهة نظر من يقوم بها" ولكنها تكون معالجة ناقصة لغياب المنهج الصحيح
أنزل الله الشرع ليعدل ويقوم تلك العادات. .مثلاً
عبادة الأصنام كانت "لتقربهم إلى الله ذلفي" تم تقويمها إلى عبادة الله الواحد بصورة مباشرة.
سبي أو دفن الإناث كان خوفاً من عار محتمل في المستقبل "أي مجهول"
جاءت المعالجة الربانية لبتر العار المحتمل وقال "وقرن في بيوتكن"
ولما كان لله في دينه ضرورة تبيح مخالفة الشرع "ضرورة الموت والبقاء"
التي اباحت حتى الخمر والخنازير "لمن اضطر في مخصصة"
قرر في حال إنعدام من يعيل المرأة وأبنائها أن تخرج لتحصيل قوتها ورزقها لتعمل في أي مكان يوفر لها حاجتها لما يبقيها حية.
ولكن الزمها "بأخذ بيتها" معها أي بدل وقرن في بيوتكن قال"وليضربن بخمورهن على جيوبهن"
لتبقى أولاً بعيدة عن خطر الوقوع في الخطأ وثانياً الحرص على عدم اغوائها للرجال.
عمر الزين ..