أشياء بسيطة
اللهم اغفر للوالد عثمان اللهم ارحمه و أغفر له و أكرم نزله و أحشره في زمرة الصالحين.. اللهم انه عبدك وابن عبدك احتاج الي رحمتك وانت غني عن عذابه ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻭﺳﻊ ﻣﺪﺧﻠﻪ ﻭ ﺍﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭ ﻏﺴﻠﻪ ﺑﺎﻟﺜﻠﺞ ﻭ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺒﺮﺩ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻳﻤﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻭ ﻫﻮﻥ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﻭ ﻟﻴﻦ ﺗﺮﺍﺑﻪ ﻭ ﺛﺒﺖ ﺃﻗﺪﺍﻣﻪ…
اللهم آمين
اللهم ابدله دارا خير من داره واهل خير من اهله واجعل الجنة مثواه
اللهم ابدله دارا خير من داره واهل خير من اهله واجعل الجنة مثواه
كلنا لله راجعون ..
ف اللهم أصلحنا وأحسن خواتمنا و ارحمنا يوم لا يسمع لقلوبنا نبض ..
ف اللهم أصلحنا وأحسن خواتمنا و ارحمنا يوم لا يسمع لقلوبنا نبض ..
10/رمضان ..
يارب ارزقنا مع كل هزيمة عزيمة
ومع كل عثرة همة
ومع كل إحباط طاقة أمل تنير لنا
الطريق من جديد.. ™
يارب ارزقنا مع كل هزيمة عزيمة
ومع كل عثرة همة
ومع كل إحباط طاقة أمل تنير لنا
الطريق من جديد.. ™
وفي قبضتها أمان العالم كله..كأنها تحاوطني من كل سوء..تخبرني أن الذي بيننا رباطٌ أبدي..وأنها ضوء عتمتي❤️
#قطورة
#قطورة
اصلك انت هدية منو والله بيك أجزل عطاي..انت واحد مالو تاني رحمة في آخر صباي..انت زي بدراً منو وفجأة طليت في سماي..
#قطورة
#قطورة
فتحت هاتفها ..
تجول بأصبعها في عوالم افتراضية ..
تراقب ما يحدث للناس عبر شاشتها الصغيرة ..
زميلها السابق في الجامعة تمت ترقيته في عمله ..
و ابنة خالتها رزقت بطفلة ..
و صديقتها غيرت صورتها الشخصية باخرى اكثر جمالا و بهجة ..
الامور التي تحدث كل يوم .. و نكتفي بزر الاعجاب و التهنئات الكتابية ..
التهنئات الجافة و الخالية من المشاعر ..
مجرد حروف ليس الا ..
استمرت تقلب بين كتابات اصدقائها .. صورهم .. و قصصهم اليومية ..
ثم تعثرت به ..
توقفت حركة اصابعها ..
و تسمرت نظراتها عند إسمه ..
إسمه الذي بدا بارزا بين كل الاسماء ..
لا اختلاف في شكل حروفه .. و لا لونها ..
و لكنها تميزه بين الكل ..
و كأن دائرة الضوء مسلطة عليه بالذات ..
و الجميع دونه ضبابي و شاحب ..
اولسنا نحن نضيف البريق للذين نحبهم !؟
و كأن تميزهم مصبوغ على اعيننا لا عليهم ! ..
حين نراهم نحن فقط يبدون اكثر وضوحا من الجميع ..
نتحسس تفردهم بين كل الناس ..
و هكذا هو بالنسبة لها ..
اسمه و صورته كالشمس يخبو كل نور سواها ..
كررت الاسم المكتوب سرا .. و تذكرت ..
تذكرت كل تلك الايام التي لا تخلو منه ..
قصصهما الكثيرة معا ..
كتاباتهما المليئة بإعجاباتها .. و تعليقاته ..
و حالاتها المقصودة عنه ..
كل تلك القلوب بينهما ..
الصور المشتركة ..
و الاشعارات المزدحمة به ..
الاشارات منه و له ..
و صندوق الرسائل الذي شهد ما خبئته قلوبهم ..
و كل هذا بات خاليا .. منذ زمن ..
حين اضحى هو ذكرى ..
حين غاب ..
و لم يعد سوى حزمة حروف الكترونية ..
صديق افتراضي ..
تتتبع احواله من نافذه هاتفها الصغير ..
و لا شيء بينهما سوى اشعارات اعجاب خجولة و بعض تعليقات باهتة ..
هذه المواقع الافتراضية لا تفهم معاناة الناس ..
ارقهم اليومي .. من رؤية ماضيهم الجميل اضحى ذكرى مؤلمة ..
و ها هي تتألم كل يوم تقرا فيه اسمه ..
تشاهد صوره ..
ضحكاته بعدها ..
وجوده "متصلا" دونها ..
و اصدقائه الجدد ..
عادت تنظر لإسمه ..
و تحته كتب حالة جديدة ..
"نحن ك اغصان الشجر .. تسقط منا ورقة لتنمو اخرى "
و دون اي مقاومة منها سقطت عن عينها دمعة ..
و كأنها قرأت في جملته اكثر مما يُفهم ..
و بلا وعي كتبت حالة جديدة ..
" و بعضنا ك أغصان الخريف .. حين نذبل .. يصيبنا الجفاف و العقم .. ف تسقط الاوراق منا دون نمو جديد "
و بهدوء ضغطت على زر النشر ..
#خواطر_يلا_نقرا_سودان
#علي_عباس
تجول بأصبعها في عوالم افتراضية ..
تراقب ما يحدث للناس عبر شاشتها الصغيرة ..
زميلها السابق في الجامعة تمت ترقيته في عمله ..
و ابنة خالتها رزقت بطفلة ..
و صديقتها غيرت صورتها الشخصية باخرى اكثر جمالا و بهجة ..
الامور التي تحدث كل يوم .. و نكتفي بزر الاعجاب و التهنئات الكتابية ..
التهنئات الجافة و الخالية من المشاعر ..
مجرد حروف ليس الا ..
استمرت تقلب بين كتابات اصدقائها .. صورهم .. و قصصهم اليومية ..
ثم تعثرت به ..
توقفت حركة اصابعها ..
و تسمرت نظراتها عند إسمه ..
إسمه الذي بدا بارزا بين كل الاسماء ..
لا اختلاف في شكل حروفه .. و لا لونها ..
و لكنها تميزه بين الكل ..
و كأن دائرة الضوء مسلطة عليه بالذات ..
و الجميع دونه ضبابي و شاحب ..
اولسنا نحن نضيف البريق للذين نحبهم !؟
و كأن تميزهم مصبوغ على اعيننا لا عليهم ! ..
حين نراهم نحن فقط يبدون اكثر وضوحا من الجميع ..
نتحسس تفردهم بين كل الناس ..
و هكذا هو بالنسبة لها ..
اسمه و صورته كالشمس يخبو كل نور سواها ..
كررت الاسم المكتوب سرا .. و تذكرت ..
تذكرت كل تلك الايام التي لا تخلو منه ..
قصصهما الكثيرة معا ..
كتاباتهما المليئة بإعجاباتها .. و تعليقاته ..
و حالاتها المقصودة عنه ..
كل تلك القلوب بينهما ..
الصور المشتركة ..
و الاشعارات المزدحمة به ..
الاشارات منه و له ..
و صندوق الرسائل الذي شهد ما خبئته قلوبهم ..
و كل هذا بات خاليا .. منذ زمن ..
حين اضحى هو ذكرى ..
حين غاب ..
و لم يعد سوى حزمة حروف الكترونية ..
صديق افتراضي ..
تتتبع احواله من نافذه هاتفها الصغير ..
و لا شيء بينهما سوى اشعارات اعجاب خجولة و بعض تعليقات باهتة ..
هذه المواقع الافتراضية لا تفهم معاناة الناس ..
ارقهم اليومي .. من رؤية ماضيهم الجميل اضحى ذكرى مؤلمة ..
و ها هي تتألم كل يوم تقرا فيه اسمه ..
تشاهد صوره ..
ضحكاته بعدها ..
وجوده "متصلا" دونها ..
و اصدقائه الجدد ..
عادت تنظر لإسمه ..
و تحته كتب حالة جديدة ..
"نحن ك اغصان الشجر .. تسقط منا ورقة لتنمو اخرى "
و دون اي مقاومة منها سقطت عن عينها دمعة ..
و كأنها قرأت في جملته اكثر مما يُفهم ..
و بلا وعي كتبت حالة جديدة ..
" و بعضنا ك أغصان الخريف .. حين نذبل .. يصيبنا الجفاف و العقم .. ف تسقط الاوراق منا دون نمو جديد "
و بهدوء ضغطت على زر النشر ..
#خواطر_يلا_نقرا_سودان
#علي_عباس