أشياء بسيطة
28.1K subscribers
38K photos
518 videos
297 files
662 links
ﻣﺴًﺎَﺣﺔ لنشر المواضيع ﻭﺍﻻﻓﻜﺎﺭَ والابتسامة.. ببساطة هي ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺑﺼَﻮَﺕ ﻣﺴﻤﻮﻉ نطلقه ﻟﺘﺴًﻤًﻊ انت ﺻﺪﺍﻩ ..
Download Telegram
ﺷﻜﺮًﺍ ﻷﻧﻚ ﺗﺠﻌﻠﻨﻲ ﺃﻧﺴﻰ ﺍﻟﺤﺰﻥ،
ﻭﻻ ﺃﻛﻒّ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻣﻌﻚ
ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ؛
ﺷﻜﺮًﺍ ﻟﻠﻔﺮﺡ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﻮﻥ
ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺴّﺒﺐ ﻓﻴﻪ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ♡..
حشاشة القصوب ..
لقاطة القطن ..
الشغلانتو ناااار ..
والجو كيييف سخن ..

#3mr
جهزنا الآبري الأحمر والأبيض والرقاق😍
جهزنا عدة رمضان وفرشة الفطور برا❤️
المسحراتية جهزوا حاجاتهم ومستنين عشان يلفوا بالليل يصحوا الناس❤️
بس في حاجات تانية محتاجين شديد نجهزها😍
محتاجين نخت مصحفنا في مكان قريب كل مرة نعاين ليهو
عاوزين ننوي انه رمضان السنة دي نكون من المعتوقين من النار
عاوزين نصل أهلنا ولو في زول مقاطعنه(الدنيا ما بتستاهل)
يا جماعة الجنة كل سنة بتتزين في رمضان وبتبني فيها قصر جديد
قصر للصام رمضان إيماناً وإحتساباً
عاوزين نختم عشان يوم القيامة حنرتفع ونرتقي بكل آية نقراها❤️
عاوزين نحيا بالقرآن❤️
#اللهم_بلغنا_رمضان❤️😊
♣️
ﻏﺒﺎﺭ ﺷﻮﺍﺭﻋﻚ ﻣﺎﺷﻰ ﻭﻳﻦ
ﺯﻗﺎﻕ ﻳﻔﺘﺶ ﻓﻰ ﺯﻗﺎﻕ
ﻛﺘﻤﺔ ﻭﺿﻠﻤﺔ ﻭﺇﻧﻌﺘﺎﻕ ..
علي حرمت زرعا ما سقيتو حلال
ولا فصّد حصادو قفاي
🔚
ارفع يديك وادع لتلك القلوب التي علمتك الحرف والحب والإيمان❤️..♣️
سارح ويين يا أبوي..خليهو الهم وارميهو تكالك على ربك..♣️
ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺸﻤﻮﺱ ﺍﻟﻐﺮ ﺗﻬﻀﻠﻢ ..
ﺗﻠﺤﻖ ﺍﻟﺼﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺏ
ﻳﺪﻓﺮ ﺍﻟﻀﻮ ﺍﻟﻜﻬﺎﺭﺏ ..
ﺗﺪﻓﺮ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻀﺒﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﺑﻴﺔ ﺍﻟﻜﺂﺑﺔ ..
وفي كل مرة اسمع فيها الأَذانْ ، أَتساءل يا ترى كيف كان صوت بِلآلْ😍..
"حاولوا دفننا ولم يعلموا بأننا بذور "🎶
حلمنا نهار
نهارنا عمل
نملك الخيار
وخيارنا أمل
وتهدينا الحياة أضواء في آخر النفق
تدعونا كي ننسي ألماً عشنا

#عهد_الاصدقاء 😍😍
نستسلم لكن لا ما دمنا أحياء نرزق..ما دام الأمل طريقاً فسنحيا..♣️
بيننا صديق..لا يعرف الكلل..مخلص رقيق ..إن قال فعل..♣️
روميو صديقي يحفظ عهد الأصدقاء..يعرف كيف يجابه الأيام..♣️
روميو صديقي علمنا معنى الوفاء..علمنا الا نخشى الآلام❤️..♣️
وتهدينا الحياة أضواءاً في آخر النفق، أخوة كالمطر يغسلون همومنا ووجودهم يبعث الفرح.. يا رفيق لعل الخير صديق يرى جدار روحي يريد أن ينقض فيقيمه.. يا رفيق لعل الخير صديق برائحة الجنة.. لعل الخير صديق يعينني ويسندني ان تعثرت في محطات الحياة..
#qattora
دقشك وقال معليش..
وابقي فتش عن طريقك يمكن الاحزان تسيبك 💙
🔚
البلابل .. .
#الطيب صالح
تفرقت البلابل، وهاجر بشير عباس الملحن الموهوب الذي قدمهن للجمهور السوداني أوائل السبعينيات. كنَّ صغيرات وجميلات، وأصواتهن مثل شقشقة العصافير عند الفجر. أغانيهن خفيفة مرحة، جديدة ولكن فيها روح القديم. غزلة ولكنه غزلٌ صاف عفيفٌ خالٍ من أية إيحاءات جنسية. أخذن العذوبة والشجن من منطقة النوبة العريقة أقصى شمال السودان، بتراكماتها الحضارية، التي أخذ منها محمد وردي أيضاً فنة العبقري. ربما أكثر من أي ظاهرة أخرى، كان غناء (البلابل) تلك الأيام، يعبر عن روح السودان. عن ثقته في نفسه وتفاؤله في المستقبل، وإقباله على الحياة. ولما انفرط عقدهن، كأنما السودان نفسه فقد حيويته وأخلد إلى الكآبة والركود. والدهن الأستاذ محمد عبد المجيد طلسم رحمه الله، من الرجال الرواد أصحاب النظر البعيد، من طراز المرحوم بابكر بدري الذي آمن بتعليم البنات في السودان، أول القرن في وجه مقاومة اجتماعية عظيمة. وقد أسعدني الحظ أنني تتلمذت على يدي المرحوم طلسم فترة في جامعة الخرطوم، حين كان محاضراً في كليَّة العلوم. أذكر مرحة وطيبته وأبوَّته الغامرة. كان رجلاً شجاعاً شجاعة بالغة، ففي وقت كان فيه المجتمع السوداني ينظر إلى الفن، وخاصة التمثيل والغناء، بريبة وحذر وغير قليل من الاحتقار، سمح لبناته السبع أن يدخلن المعهد العالي للموسيقى والمسرح، ويعملن بعد تخرجهن في ميدان التمثيل والغناء، وكنَّ من المؤسسات في الفرقة القومية للفنون الشعبية. وهي فرقة سرعان ما حصلت على شهرة عالمية واسعة. وفي أواخر عام 1971م، انطلقت فرقة (البلابل) المكونة من ثلاث أخوات هن هادية وآمال وحياة. ويعزى أكبر الفضل في انطلاقتهن ونجاحهن إلى الموسيقي الموهوب بشير عباس. وهو أيضاً من أسرة عريقة من (حلفاية الملوك) في الخرطوم بحري. لقيت هادية طلسم أول مرة في زيارتي لواشنطن في ربيع عام 94، مع زوجها الدكتور عبد العزيز بطران، أستاذ التاريخ في جامعة (هوارد). عرفني بهما الفاتح إبراهيم أحمد. وكان معنا الدكتور محمد إبراهيم الشوش، وأسامة الذي يسكن قريباً من الفاتح. وهو مهندس معماري، أضطرته الظروف أن يعمل في النقل. صوته جميل في الغناء وكذلك الفاتح، فكانا لها بمثابة الكورس، وأحياناً يغنيان معها. قضينا في دارهم وفي دار الفاتح أمسيات لاتنسى، نستمع إلى ذلك الصوت الساحر. تعيد إلى الحياة - بصوتها العربي النوبي، ووجهها الفرعوني، واستغراقها حين تغني كأنها تصلي - عالماً كاملاً ضاع أو كاد يضيع. غنت تلك الأغنية القديمة التي لا أملُّ سماعها. يجلي النظر ياصاح منظر الإنسان، الطرفة نايم وصاحي وغنت تلك الأغنية البديعة للمطرب الكبير أحمد المصطفى: زاهي في خدرة ما تألّم إلا يوم كلموه تكلم حن قلبُه ودمعه سال هفَّ بي الشوق قالْ وقالْ وغنت للمرحوم إبراهيم الكاشف: أنا ياطير بشوفك محل ما تطير بشوفك غنت من القديم والجديد، من أغانيها وأغاني غيرها، بالعربية وبالنوبية، فجعلت الناس يغرقون في سبحات سودان آخر، في زمان آخر. في زيارتي هذه المرة، صادفت بشير عباس أيضاً، وهو بالإضافة إلى موهبته الكبيرة في التحلين، عازف لايجارى في العود، وله صوت جميل في الغناء. فسمعنا منهما عجباً. لاحظت كيف أنها توزع همها بين فنها وطفليها. تكون مستغرقة في الغناء، وفي الوقت نفسه، منتبهة إلى تحركات طفليها في أرجاء الدار. ولاحظت كيف أن زوجها الدكتور بطران، هذا الإنسان المهذب المتحضر، يرعى موهبتها الكبيرة بحنوّ وعطف عظيم. صوتها غداً أكثر نضجاً. تلبسته أشجانٌ بعيدة الغور، كأنما الصوت مرآة للتحولات العميقة التي تجتاح السودان نفسه. ذلك الزمان زمان الظبي المكنون في خدره لن يعود بطبيعة الحال. ولكن الزمان الجديد، الذي يتشكل بوحي من أصوات المغنين والشعراء والكتاب والحداة لعله يأتي في صورة مدهشة لم تخطر في خيال أحد...
#أشياء_بسيطة❤️
ان لم نكن في الاماكن التي نحبها وبقلوب من نحب❤️.. فنحن لاجئين اينما كنا