❌ نشر عضو مجلس الشورى في صنعاء عبد السلام جحاف وحسابات حوثية أخرى مقطع فيديو مدّعين أنه تسريب سري لتوثيق اشتعال النيران في حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن٬ بعد استهداف الحرس الثوري الإيراني لها يوم 13 مارس 2026.
✅ الحقيقة: الفيديو لا علاقة له بحاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن "USS ABRAHAM LINCOLN (CVN 72)"٬ وإنما هو قديم نشرته البحرية الأمريكية في 13 يوليو ٬2020 ويُظهر محاولة إطفاء حريق نشب على متن السفينة الهجومية البرمائية الأمريكية "USS Bonhomme Richard (LHD-6)".
◼️ في صباح 12 يوليو ٬2020 وقعت حادثة الحريق على متن السفينة "USS Bonhomme Richard (LHD-6)"٬ والتي كانت ترسو في القاعدة البحرية بمدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا. استمر الحريق أربعة أيام قبل السيطرة عليه٬ حيث شارك في إخماده 16 سفينة تابعة لخليج سان دييغو، وأطقم طائرات هليكوبتر تابعة لسرب البحرية HSC-3 في نورث آيلاند، وقوات من خفر السواحل، ورجال إطفاء محليين وفيدراليين٬ بحسب إحاطة صحفية للبحرية الأمريكية.
◼️ كان الحرس الثوري الإيراني أعلن٬ يوم 13 مارس ٬2026 أنه استهدف حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن بصواريخ ومسيرات٬ وأنها انسحبت نحو الولايات المتحدة بعد تعرضها لأضرار نتيجة الاستهداف. من جانبه٬ قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية للجزيرة: إن مزاعم الحرس الثوري باستهداف حاملة الطائرات لينكولن كاذبة٬ والحاملة تواصل مهمتها في المنطقة دعمًا للحملة الجارية ضد إيران.
◼️ كيف تحققنا؟
قام الفريق بتقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة ثم أجرى بحثًا عكسيًا عن الصور، ما قاده إلى أقدم نشر للمقطع، حيث نشرته البحرية الأمريكية في 13 يوليو 2020. بعد ذلك، وسّع الفريق عملية البحث حول حادثة الحريق في السفينة "بونهوم ريتشارد" للحصول على معلومات وسياق أوضح بشأن الواقعة.
بالتوازي مع ذلك، أجرى الفريق بحثًا يدويًا عن السياق الذي تم تداول الفيديو المضلل فيه، ليتبيّن أن تداوله جاء متزامنًا مع إعلان الحرس الثوري استهداف أبراهام لينكولن، في حين نفت القيادة المركزية الأمريكية وقوع مثل هذا الهجوم.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
✅ الحقيقة: الفيديو لا علاقة له بحاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن "USS ABRAHAM LINCOLN (CVN 72)"٬ وإنما هو قديم نشرته البحرية الأمريكية في 13 يوليو ٬2020 ويُظهر محاولة إطفاء حريق نشب على متن السفينة الهجومية البرمائية الأمريكية "USS Bonhomme Richard (LHD-6)".
◼️ في صباح 12 يوليو ٬2020 وقعت حادثة الحريق على متن السفينة "USS Bonhomme Richard (LHD-6)"٬ والتي كانت ترسو في القاعدة البحرية بمدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا. استمر الحريق أربعة أيام قبل السيطرة عليه٬ حيث شارك في إخماده 16 سفينة تابعة لخليج سان دييغو، وأطقم طائرات هليكوبتر تابعة لسرب البحرية HSC-3 في نورث آيلاند، وقوات من خفر السواحل، ورجال إطفاء محليين وفيدراليين٬ بحسب إحاطة صحفية للبحرية الأمريكية.
◼️ كان الحرس الثوري الإيراني أعلن٬ يوم 13 مارس ٬2026 أنه استهدف حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن بصواريخ ومسيرات٬ وأنها انسحبت نحو الولايات المتحدة بعد تعرضها لأضرار نتيجة الاستهداف. من جانبه٬ قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية للجزيرة: إن مزاعم الحرس الثوري باستهداف حاملة الطائرات لينكولن كاذبة٬ والحاملة تواصل مهمتها في المنطقة دعمًا للحملة الجارية ضد إيران.
◼️ كيف تحققنا؟
قام الفريق بتقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة ثم أجرى بحثًا عكسيًا عن الصور، ما قاده إلى أقدم نشر للمقطع، حيث نشرته البحرية الأمريكية في 13 يوليو 2020. بعد ذلك، وسّع الفريق عملية البحث حول حادثة الحريق في السفينة "بونهوم ريتشارد" للحصول على معلومات وسياق أوضح بشأن الواقعة.
بالتوازي مع ذلك، أجرى الفريق بحثًا يدويًا عن السياق الذي تم تداول الفيديو المضلل فيه، ليتبيّن أن تداوله جاء متزامنًا مع إعلان الحرس الثوري استهداف أبراهام لينكولن، في حين نفت القيادة المركزية الأمريكية وقوع مثل هذا الهجوم.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
👍15👎1👏1🤯1
❌ حسابات يمنية مناوئة لإيران والحوثيين تنشر مقطع فيديو مدّعية أنّه لاستهداف مُنظّم لمراكز الحرس الثوري ومؤسساته الأمنيّة في طهران٬ وانفلات الوضع داخل طهران٬ وإحراق سيارات الشرطة.
✅ الحقيقة: الفيديو لا علاقة له بالأحداث الحالية في إيران. فقد نشرته حسابات معارضة للنظام الإيراني في 18 يناير 2026، وذكرت أنه يعود٬ في الأصل٬ إلى 8 يناير 2026 خلال احتجاجات مناهضة للنظام، ويُظهر قيام محتجين بإضرام النار في مركبات تابعة لمركز أمني في طهران.
◼️ لا توجد أي تقارير رسمية أو إعلامية تشير إلى خروج احتجاجات مناهضة للنظام الإيراني خلال العملية العسكرية الجارية. في المقابل؛ حذّر الحرس الثوري الإيراني، يوم 13 يناير ٬2026 من أن أي احتجاجات جديدة ضد السلطات ستُواجَه بضربة أقوى من تلك التي في 8 يناير الماضي٬ بحسب ما جاء في البيان الذي نشرته قناة "نور نيوز" التابعة للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران.
وفي ذات السياق؛ حذّر قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان المواطنين من التظاهر وأنه سيتم التعامل معهم كالأعداء٬ وقواته مستعدة ويدها على الزناد٬ فيما هدّد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني سالارولايتمدار بالتعامل مع المتظاهرين كعملاء لإسرائيل٫ وأوامر بإطلاق النار عليهم إذا عادوا مجددًا إلى الشارع.
◼️ شهدت إيران منذ 28 ديسمبر 2025 موجة احتجاجات شعبية اندلعت في البداية بالعاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدة مدن أخرى خلال يناير 2026، وذلك احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع الأساسية. وقد بدأت الاحتجاجات بإضراب عدد من التجار وأصحاب المتاجر في الأسواق التجارية، الذين أغلقوا محالهم اعتراضًا على انخفاض قيمة العملة الإيرانية (الريال) وارتفاع سعر الدولار٬ وقد قتل آلاف الأشخاص في تلك الاحتجاجات خلال مواجهة السلطات لها٬ بحسب تقارير حقوقية.
◼️ أفادت تقارير صحفية وإعلامية عن تعرض المقرات والمراكز الأمنية والاستخباراتية للحرس الثوري وقوات الباسيج لعمليات استهداف منذ بدء العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026. وفي هذا السياق؛ أعلن جيش الاحتلال٬ في 10 مارس 2026 تدمير معظم الأصول المركزية لقوات الأمن الداخلي وقوات الباسيج في محافظة إيلام جنوب غرب إيران. كما نشر جيش الاحتلال٬ في 13 مارس ٬2026 لقطات فيديو قال بأنها لهجوم سلاح الجو على نقاط تفتيش وجنود تابعين لقوات الباسيج٬ والتي تم إنشاؤها مؤخرًا في طهران.
◼️ كيف تحققنا؟
قام الفريق بتقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة ومن ثم أجرى بحثًا عكسيًا٬ ووجد أن الفيديو نُشر في يناير الماضي مع تفاصيل حول تاريخ التقاطه. كما أجرى الفريق بحثًا يدويًا حول الاحتجاجات في إيران خلال يناير الماضي للفهم هدف تلك الاحتجاجات ومآلاتها.
وبالتوازي مع ذلك، أجرى الفريق بحثًا يدويًا، مدعومًا بأدوات ذكاء اصطناعي، للتحقق من وجود أي مظاهرات جديدة مناهضة للنظام الإيراني، ولم يعثر على أي تقارير تشير إلى خروج مظاهرات خلال العملية العسكرية الحالية. في المقابل، رُصد تصريح تحذيري من الحرس الثوري تحذّر من خروج الإيرانيين في أي احتجاجات جديدة.
كما أجرى الفريق بحثًا حول استهداف المراكز الأمنية التابعة للحرس الثوري وقوات الباسيج، ووجد تقارير إعلامية وعسكرية تحدّثت عن تعرض تلك المراكز للاستهداف.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
✅ الحقيقة: الفيديو لا علاقة له بالأحداث الحالية في إيران. فقد نشرته حسابات معارضة للنظام الإيراني في 18 يناير 2026، وذكرت أنه يعود٬ في الأصل٬ إلى 8 يناير 2026 خلال احتجاجات مناهضة للنظام، ويُظهر قيام محتجين بإضرام النار في مركبات تابعة لمركز أمني في طهران.
◼️ لا توجد أي تقارير رسمية أو إعلامية تشير إلى خروج احتجاجات مناهضة للنظام الإيراني خلال العملية العسكرية الجارية. في المقابل؛ حذّر الحرس الثوري الإيراني، يوم 13 يناير ٬2026 من أن أي احتجاجات جديدة ضد السلطات ستُواجَه بضربة أقوى من تلك التي في 8 يناير الماضي٬ بحسب ما جاء في البيان الذي نشرته قناة "نور نيوز" التابعة للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران.
وفي ذات السياق؛ حذّر قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان المواطنين من التظاهر وأنه سيتم التعامل معهم كالأعداء٬ وقواته مستعدة ويدها على الزناد٬ فيما هدّد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني سالارولايتمدار بالتعامل مع المتظاهرين كعملاء لإسرائيل٫ وأوامر بإطلاق النار عليهم إذا عادوا مجددًا إلى الشارع.
◼️ شهدت إيران منذ 28 ديسمبر 2025 موجة احتجاجات شعبية اندلعت في البداية بالعاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدة مدن أخرى خلال يناير 2026، وذلك احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع الأساسية. وقد بدأت الاحتجاجات بإضراب عدد من التجار وأصحاب المتاجر في الأسواق التجارية، الذين أغلقوا محالهم اعتراضًا على انخفاض قيمة العملة الإيرانية (الريال) وارتفاع سعر الدولار٬ وقد قتل آلاف الأشخاص في تلك الاحتجاجات خلال مواجهة السلطات لها٬ بحسب تقارير حقوقية.
◼️ أفادت تقارير صحفية وإعلامية عن تعرض المقرات والمراكز الأمنية والاستخباراتية للحرس الثوري وقوات الباسيج لعمليات استهداف منذ بدء العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026. وفي هذا السياق؛ أعلن جيش الاحتلال٬ في 10 مارس 2026 تدمير معظم الأصول المركزية لقوات الأمن الداخلي وقوات الباسيج في محافظة إيلام جنوب غرب إيران. كما نشر جيش الاحتلال٬ في 13 مارس ٬2026 لقطات فيديو قال بأنها لهجوم سلاح الجو على نقاط تفتيش وجنود تابعين لقوات الباسيج٬ والتي تم إنشاؤها مؤخرًا في طهران.
◼️ كيف تحققنا؟
قام الفريق بتقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة ومن ثم أجرى بحثًا عكسيًا٬ ووجد أن الفيديو نُشر في يناير الماضي مع تفاصيل حول تاريخ التقاطه. كما أجرى الفريق بحثًا يدويًا حول الاحتجاجات في إيران خلال يناير الماضي للفهم هدف تلك الاحتجاجات ومآلاتها.
وبالتوازي مع ذلك، أجرى الفريق بحثًا يدويًا، مدعومًا بأدوات ذكاء اصطناعي، للتحقق من وجود أي مظاهرات جديدة مناهضة للنظام الإيراني، ولم يعثر على أي تقارير تشير إلى خروج مظاهرات خلال العملية العسكرية الحالية. في المقابل، رُصد تصريح تحذيري من الحرس الثوري تحذّر من خروج الإيرانيين في أي احتجاجات جديدة.
كما أجرى الفريق بحثًا حول استهداف المراكز الأمنية التابعة للحرس الثوري وقوات الباسيج، ووجد تقارير إعلامية وعسكرية تحدّثت عن تعرض تلك المراكز للاستهداف.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
👍26
⚠️ إعلان يتم تداوله عبر تطبيق واتساب٬ يروّج لإمكانية استخراج جوازات سفر (عن بُعد) عبر مصلحة الهجرة والجوازات في مدينة تعز٬ وذلك خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام، ومقابل رسوم قدرها 300 ريال سعودي فقط.
الإعلان، يَطلُب من الراغبين في الحصول على الجواز التواصل مع رقم جوال مرفق.
✅ الحقيقة: محتوى هذا الإعلان غير صحيح٬ ويُستخدم كوسيلة للاحتيال والنصب. فعند التواصل مع الرقم المرفق في الإعلان؛ تقوم صاحبة الرقم بتزويد ضحاياها ببطاقة وظيفية مزوّرة تحمل اسم (أمة الملك محمد حمود الغرباني)، وتدّعي أنها تعمل بوظيفة مسؤولة التحصيل في جوازات تعز، وتتكفل بإتمام إجراءات إصدار الجوازات عن بُعد مقابل المبلغ المذكور٬ إلا أن ذلك غير صحيح؛ فقد أفاد مسؤول في إدارة الرقابة بمصلحة الهجرة والجوازات والجنسية في مدينة تعز- لمنصة صدق- بأنّه لا توجد أي موظفة في المصلحة تحمل هذا الاسم٬ كما أكّد أن المسمى الوظيفي "مسؤول أو مسؤولة التحصيل" غير موجود ضمن الهيكل الإداري للمصلحة، وأن الجهة المختصة بالأمور المالية هي إدارة الصندوق.
🔶 لا توجد مصادر رسمية أو موثوقة تؤكّد وجود خدمة استخراج جوازات سفر من تعز (عن بُعد) مقابل 300 ريال سعودي فقط٬ وخلال عشرة أيام، وهو ما يعزز الشبهات حول الإعلان المتداول.
🔶 بالبحث في منصات التواصل الاجتماعي حول الإعلان المتداول والاسم الوارد في البطاقة المزوّرة، تبيّن وجود ضحايا وقعوا في فخّ هذا الإعلان الاحتيالي٬ حيث نشر حساب "أركان الشريفي"٬ أحد الضحايا٬ صورًا لوثائق تحويل مبالغ مالية إلى اسم "أمة الملك محمد حمود الغرباني"٬ مع حديثه عن جائزة مالية لمن يدلي بأي معلومات تقود إلى هوية الفتاة أو مكان تواجدها. بالإضافة إلى ذلك؛ نشر ضحايا آخرون منشورات حول قيامهم بتحويل أموال للاسم المذكور بهدف حجز أثاث منزلي أعلنت عنه الفتاة٬ إلا أنها اختفت بعد تحويل المال إليها.
⚠️ احذروا من التفاعل مع هذا الإعلان والتواصل مع الرقم المرفق، أو تحويل أي مبالغ مالية للاسم المذكور بهدف الحصول على جواز سفر أو الشراء عن بعد، لما قد يترتب على ذلك من التعرض لعمليات نصب واحتيال.
تحققوا من أي عروض أو إعلانات مشابهة قبل التعامل معها، واعتمدوا على القنوات الرسمية عند إنجاز المعاملات الحكومية.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
الإعلان، يَطلُب من الراغبين في الحصول على الجواز التواصل مع رقم جوال مرفق.
✅ الحقيقة: محتوى هذا الإعلان غير صحيح٬ ويُستخدم كوسيلة للاحتيال والنصب. فعند التواصل مع الرقم المرفق في الإعلان؛ تقوم صاحبة الرقم بتزويد ضحاياها ببطاقة وظيفية مزوّرة تحمل اسم (أمة الملك محمد حمود الغرباني)، وتدّعي أنها تعمل بوظيفة مسؤولة التحصيل في جوازات تعز، وتتكفل بإتمام إجراءات إصدار الجوازات عن بُعد مقابل المبلغ المذكور٬ إلا أن ذلك غير صحيح؛ فقد أفاد مسؤول في إدارة الرقابة بمصلحة الهجرة والجوازات والجنسية في مدينة تعز- لمنصة صدق- بأنّه لا توجد أي موظفة في المصلحة تحمل هذا الاسم٬ كما أكّد أن المسمى الوظيفي "مسؤول أو مسؤولة التحصيل" غير موجود ضمن الهيكل الإداري للمصلحة، وأن الجهة المختصة بالأمور المالية هي إدارة الصندوق.
🔶 لا توجد مصادر رسمية أو موثوقة تؤكّد وجود خدمة استخراج جوازات سفر من تعز (عن بُعد) مقابل 300 ريال سعودي فقط٬ وخلال عشرة أيام، وهو ما يعزز الشبهات حول الإعلان المتداول.
🔶 بالبحث في منصات التواصل الاجتماعي حول الإعلان المتداول والاسم الوارد في البطاقة المزوّرة، تبيّن وجود ضحايا وقعوا في فخّ هذا الإعلان الاحتيالي٬ حيث نشر حساب "أركان الشريفي"٬ أحد الضحايا٬ صورًا لوثائق تحويل مبالغ مالية إلى اسم "أمة الملك محمد حمود الغرباني"٬ مع حديثه عن جائزة مالية لمن يدلي بأي معلومات تقود إلى هوية الفتاة أو مكان تواجدها. بالإضافة إلى ذلك؛ نشر ضحايا آخرون منشورات حول قيامهم بتحويل أموال للاسم المذكور بهدف حجز أثاث منزلي أعلنت عنه الفتاة٬ إلا أنها اختفت بعد تحويل المال إليها.
⚠️ احذروا من التفاعل مع هذا الإعلان والتواصل مع الرقم المرفق، أو تحويل أي مبالغ مالية للاسم المذكور بهدف الحصول على جواز سفر أو الشراء عن بعد، لما قد يترتب على ذلك من التعرض لعمليات نصب واحتيال.
تحققوا من أي عروض أو إعلانات مشابهة قبل التعامل معها، واعتمدوا على القنوات الرسمية عند إنجاز المعاملات الحكومية.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
👍31👏3
العيد الجمعة إن شاء الله
المصادر:
https://www.facebook.com/share/p/1CVPSuL5r2/
https://x.com/alsyasiah/status/2034301070097158411
https://x.com/TvAlmasirah/status/2034301176787722691
المصادر:
https://www.facebook.com/share/p/1CVPSuL5r2/
https://x.com/alsyasiah/status/2034301070097158411
https://x.com/TvAlmasirah/status/2034301176787722691
👍25👏2😱1
نهنئكم متابعينا الكرام بمناسبة عيد الفطر المبارك، سائلين الله أن يعيده عليكم بالخير واليُمن والبركات.
كل عام وأنتم بخير.
#منصة_صدق_اليمنية
كل عام وأنتم بخير.
#منصة_صدق_اليمنية
👍50👏3
❌ تداولت حسابات يمنية عدة تصريح منسوب لوزير الدفاع الكويتي٬ جاء فيه: سنفتح تجنيد للإخوة في اليمن٬ نريدهم على حدود الكويت٬ دولة اليمن نفخر فيها.
✅ الحقيقة: التصريح مزيّف ولا أساس له من الصحة٬ فلا وجود له على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الكويتية أو المواقع الرسمية٬ ولم تنشره وسائل الإعلام الكويتية أو أي وسائل إعلام موثوقة.
◼️ يسمح القانون الكويتي بانخراط غير الكويتيين في جيشها كخبراء أو ضباط صف بضوابط محددة٬ وفقًا للمادة 29 من القانون رقم 32 لسنة 1967 بشأن الجيش٬ والتي تنص على جواز قبول غير الكويتيين ضباط اختصاص أو خبراء في الجيش مؤقتًا عن طريق الإعارة أو التعاقد، وذلك بالشروط والأوضاع التي يصدر بها مرسوم لاحق٬ ويجوز عند الحاجة قبول تطوع غير الكويتيين كضباط صف وأفراد، وفقًا للأحكام التي يصدر بها قرار من وزير الدفاع٬ ويعامل المتطوعون من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية العاملون بالجيش معاملة الكويتيين.
المادة خضعت لتعديل من قبل لجنة الشؤون الداخلية والدفاع البرلمانية في 10 أكتوبر 2017، وأقرّ مجلس الأمة الكويتي التعديل في جلسته في 6 مارس 2018.
◼️ من آخر حملات التجنيد للجيش الكويتي التي شملت غير الكويتيين٬ ما أعلنته وزارة الدفاع في 10 نوفمبر ٬2025 حول فتح باب التطوع للالتحاق بشرف الخدمة العسكرية (مهني)٬ وتشمل الحملة الكويتيين – أبناء الكويتيات – غير الكويتيين -حملة إحصاء 65 ومن ثبت تواجدهم في الكويت – أبناء العسكريين غير كويتيين.
◼️ يأتي تداول التصريح المزيّف المنسوب لوزير الدفاع الكويتي في خضم الأحداث التي تشهدها المنطقة والمواجهات بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى٬ والهجمات الإيرانية التي طالت دول الخليج بما في ذلك الكويت٬ حيث أعلنت الداخلية الكويتية٬ يوم 21 مارس ٬2026 ارتفاع إجمالي البلاغات التي تعاملت معها فرق المتفجرات إلى 472 بلاغًا منذ بداية الهجمات الإيرانية على البلاد.
◼️ كيف تحققنا؟
بالرجوع إلى المصادر الرسمية الكويتية، بما في ذلك وزارة الدفاع، بحثنا عن أي تصريح صادر عن الوزير بشأن فتح باب التجنيد لليمنيين. كما أجرينا مراجعة يدوية لمواقع رسمية كويتية، مثل وكالة الأنباء، والتلفزيون الكويتي إضافة إلى البحث على شبكة الإنترنت، إلا أن هذه الجهود لم تسفر عن أي نتائج تؤكد صحة الادعاء.
كما قام الفريق بالبحث عن أخبار تتعلق بالتجنيد في الجيش الكويتي، وهو ما قاد إلى نص قانوني يتيح تجنيد الأجانب، لكن وفق شروط وضوابط محددة.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
✅ الحقيقة: التصريح مزيّف ولا أساس له من الصحة٬ فلا وجود له على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الكويتية أو المواقع الرسمية٬ ولم تنشره وسائل الإعلام الكويتية أو أي وسائل إعلام موثوقة.
◼️ يسمح القانون الكويتي بانخراط غير الكويتيين في جيشها كخبراء أو ضباط صف بضوابط محددة٬ وفقًا للمادة 29 من القانون رقم 32 لسنة 1967 بشأن الجيش٬ والتي تنص على جواز قبول غير الكويتيين ضباط اختصاص أو خبراء في الجيش مؤقتًا عن طريق الإعارة أو التعاقد، وذلك بالشروط والأوضاع التي يصدر بها مرسوم لاحق٬ ويجوز عند الحاجة قبول تطوع غير الكويتيين كضباط صف وأفراد، وفقًا للأحكام التي يصدر بها قرار من وزير الدفاع٬ ويعامل المتطوعون من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية العاملون بالجيش معاملة الكويتيين.
المادة خضعت لتعديل من قبل لجنة الشؤون الداخلية والدفاع البرلمانية في 10 أكتوبر 2017، وأقرّ مجلس الأمة الكويتي التعديل في جلسته في 6 مارس 2018.
◼️ من آخر حملات التجنيد للجيش الكويتي التي شملت غير الكويتيين٬ ما أعلنته وزارة الدفاع في 10 نوفمبر ٬2025 حول فتح باب التطوع للالتحاق بشرف الخدمة العسكرية (مهني)٬ وتشمل الحملة الكويتيين – أبناء الكويتيات – غير الكويتيين -حملة إحصاء 65 ومن ثبت تواجدهم في الكويت – أبناء العسكريين غير كويتيين.
◼️ يأتي تداول التصريح المزيّف المنسوب لوزير الدفاع الكويتي في خضم الأحداث التي تشهدها المنطقة والمواجهات بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى٬ والهجمات الإيرانية التي طالت دول الخليج بما في ذلك الكويت٬ حيث أعلنت الداخلية الكويتية٬ يوم 21 مارس ٬2026 ارتفاع إجمالي البلاغات التي تعاملت معها فرق المتفجرات إلى 472 بلاغًا منذ بداية الهجمات الإيرانية على البلاد.
◼️ كيف تحققنا؟
بالرجوع إلى المصادر الرسمية الكويتية، بما في ذلك وزارة الدفاع، بحثنا عن أي تصريح صادر عن الوزير بشأن فتح باب التجنيد لليمنيين. كما أجرينا مراجعة يدوية لمواقع رسمية كويتية، مثل وكالة الأنباء، والتلفزيون الكويتي إضافة إلى البحث على شبكة الإنترنت، إلا أن هذه الجهود لم تسفر عن أي نتائج تؤكد صحة الادعاء.
كما قام الفريق بالبحث عن أخبار تتعلق بالتجنيد في الجيش الكويتي، وهو ما قاد إلى نص قانوني يتيح تجنيد الأجانب، لكن وفق شروط وضوابط محددة.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
1👍28🤬2
❌ تداولت حسابات يمنية٬ على منصات التواصل الاجتماعي٬ مقطعي فيديو زَعمت أنّهما يوثّقان غارات إسرائيلية على العاصمة صنعاء يوم 28 مارس/آذار 2026، عقب إعلان جماعة الحوثي دخولها الحرب إلى جانب إيران.
✅ الحقيقة: لا توجد أي تقارير موثوقة أو إعلانات رسمية — سواء من وسائل الإعلام التابعة للحوثيين أو من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي — تؤكد وقوع غارات على العاصمة اليمنية صنعاء في التاريخ المذكور (28 مارس/آذار 2026).
◼️ بالنسبة لمقطعي الفيديو المتداولان فقد أظهر التحقق أنهما قديمان٬ حيث يعودان لقصف إسرائيلي على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2025.
الفيديو الأول نشرته حسابات يمنية بتاريخ 10 سبتمبر/أيلول ٬2025 بالتزامن مع غارات إسرائيلية استهدفت صنعاء والجوف٬ وخلّفت 35 شهيدًا٬ وإصابة 131 آخرين٬ بحسب وزارة الصحة بصنعاء. وقد أعلن جيش الاحتلال عن تنفيذ غارات ضد الحوثيين يومها.
الفيديو الثاني نشرته حسابات يمنية بتاريخ 25 سبتمبر/أيلول 2025، وذكر ناشروه أنه يوثّق غارة إسرائيلية في صنعاء القديمة.
وبمراجعة الأحداث في التاريخ نفسه، تبيّن أن صنعاء شهدت بالفعل غارات جوية إسرائيلية استهدفت عدة مواقع بالمدينة، من بينها غارة استهدفت مبنى جهاز الأمن القومي بصنعاء القديمة بحسب صحفيين يمنيين٬ وأسفرت تلك الغارات — وفق وزارة الصحة في صنعاء — عن استشهاد 11 شخصًا وإصابة 206 آخرين.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العملية حينها نُفذت بواسطة عشرات الطائرات المقاتلة، واستهدفت ما وصفها بـ“أهداف عسكرية تابعة للحوثيين” في اليمن.
📌 السياق
يأتي إعادة تداول الفيديو المضلل بعد إعلان جماعة الحوثي، يوم 28 مارس/آذار 2026، عن إطلاق دفعة من الصواريخ الباليستية٬ بالإضافة إلى صواريخ مجنحة ومسيرات٬ باتجاه أهداف عسكرية إسرائيلية في جنوب فلسطين المحتلة، مؤكدة أن العملية تأتي "دعمًا وإسنادًا لإيران" وجبهات المقا؛؛ومة في لبنان والعراق وفلسطين٬ بحسب ما جاء في بيانات الجماعة.
من جانبه أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت الصواريخ التي أُطلقت من اليمن٬ وأشار إلى أن الهجوم أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق الجنوب، دون تسجيل إصابات.
يُشار إلى أن جماعة الحوثي كانت قد أصدرت بيانًا٬ يوم 27 مارس/آذار ٬2026 حذّرت فيه من توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، ملوّحةً بالانخراط في المواجهة في حال تدخّل أطراف إضافية إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل٬ أو في حال استمرار التصعيد واستخدام البحر الأحمر في هجمات ضد إيران.
🔍 كيف تحققنا؟
من خلال استخراج لقطات ثابتة من مقاطع الفيديو باستخدام أدوات تحليل بصري "InVID"٬ من ثم إجراء بحث عكسي عن الصور (Reverse Image Search)، ما قاد إلى نسخ أقدم من مقاطع الفيديو منشورة في سبتمبر/أيلول 2025.
تم تحليل السياق الزمني والإخباري عبر مراجعة تغطيات وسائل الإعلام وتقارير تلك الفترة، والتي أكدت وقوع غارات فعلية على صنعاء حينها.
كما أُجري بحث مفتوح المصدر٬ مدعوم بأدوات ذكاء اصطناعي٬ للتحقق من أي تقارير حديثة حول غارات على صنعاء يوم 28 مارس/آذار 2026، دون العثور على أدلة تدعم هذا الادعاء.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
✅ الحقيقة: لا توجد أي تقارير موثوقة أو إعلانات رسمية — سواء من وسائل الإعلام التابعة للحوثيين أو من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي — تؤكد وقوع غارات على العاصمة اليمنية صنعاء في التاريخ المذكور (28 مارس/آذار 2026).
◼️ بالنسبة لمقطعي الفيديو المتداولان فقد أظهر التحقق أنهما قديمان٬ حيث يعودان لقصف إسرائيلي على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2025.
الفيديو الأول نشرته حسابات يمنية بتاريخ 10 سبتمبر/أيلول ٬2025 بالتزامن مع غارات إسرائيلية استهدفت صنعاء والجوف٬ وخلّفت 35 شهيدًا٬ وإصابة 131 آخرين٬ بحسب وزارة الصحة بصنعاء. وقد أعلن جيش الاحتلال عن تنفيذ غارات ضد الحوثيين يومها.
الفيديو الثاني نشرته حسابات يمنية بتاريخ 25 سبتمبر/أيلول 2025، وذكر ناشروه أنه يوثّق غارة إسرائيلية في صنعاء القديمة.
وبمراجعة الأحداث في التاريخ نفسه، تبيّن أن صنعاء شهدت بالفعل غارات جوية إسرائيلية استهدفت عدة مواقع بالمدينة، من بينها غارة استهدفت مبنى جهاز الأمن القومي بصنعاء القديمة بحسب صحفيين يمنيين٬ وأسفرت تلك الغارات — وفق وزارة الصحة في صنعاء — عن استشهاد 11 شخصًا وإصابة 206 آخرين.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العملية حينها نُفذت بواسطة عشرات الطائرات المقاتلة، واستهدفت ما وصفها بـ“أهداف عسكرية تابعة للحوثيين” في اليمن.
📌 السياق
يأتي إعادة تداول الفيديو المضلل بعد إعلان جماعة الحوثي، يوم 28 مارس/آذار 2026، عن إطلاق دفعة من الصواريخ الباليستية٬ بالإضافة إلى صواريخ مجنحة ومسيرات٬ باتجاه أهداف عسكرية إسرائيلية في جنوب فلسطين المحتلة، مؤكدة أن العملية تأتي "دعمًا وإسنادًا لإيران" وجبهات المقا؛؛ومة في لبنان والعراق وفلسطين٬ بحسب ما جاء في بيانات الجماعة.
من جانبه أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت الصواريخ التي أُطلقت من اليمن٬ وأشار إلى أن الهجوم أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق الجنوب، دون تسجيل إصابات.
يُشار إلى أن جماعة الحوثي كانت قد أصدرت بيانًا٬ يوم 27 مارس/آذار ٬2026 حذّرت فيه من توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، ملوّحةً بالانخراط في المواجهة في حال تدخّل أطراف إضافية إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل٬ أو في حال استمرار التصعيد واستخدام البحر الأحمر في هجمات ضد إيران.
🔍 كيف تحققنا؟
من خلال استخراج لقطات ثابتة من مقاطع الفيديو باستخدام أدوات تحليل بصري "InVID"٬ من ثم إجراء بحث عكسي عن الصور (Reverse Image Search)، ما قاد إلى نسخ أقدم من مقاطع الفيديو منشورة في سبتمبر/أيلول 2025.
تم تحليل السياق الزمني والإخباري عبر مراجعة تغطيات وسائل الإعلام وتقارير تلك الفترة، والتي أكدت وقوع غارات فعلية على صنعاء حينها.
كما أُجري بحث مفتوح المصدر٬ مدعوم بأدوات ذكاء اصطناعي٬ للتحقق من أي تقارير حديثة حول غارات على صنعاء يوم 28 مارس/آذار 2026، دون العثور على أدلة تدعم هذا الادعاء.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
👍15
❌ حسابات يمنية عدة تداولت مقطع فيديو مُدّعية أنه يوثّق قيام الشرطة اللبنانية بإلقاء القبض على السفير الإيراني في بيروت وسحله في الشارع٬ وذلك بعد رفضه مغادرة البلاد٬ وانتهاء المهلة الممنوحة له.
✅ الحقيقة: الفيديو لا علاقة له بأزمة السفير اللبناني في بيروت٬ إذ يعود في الحقيقة إلى مايو ٬2022 حيث اعتقلت أجهزة الأمن مواطنًا لبنانيًا تلفظ بألفاظ مسيئة ضد رئيس الجمهورية حينها "ميشال عون"٬ وذلك خلال إدلاء عون بصوته في الانتخابات البرلمانية في أحد المراكز بحارة حريك٬ في الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت.
📌 السياق
يتزامن تداول هذه الإشاعة مع أزمة دبلوماسية بين بيروت وطهران. فقد أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، في 24 مارس/آذار 2026، استدعاء القائم بالأعمال الإيراني في لبنان توفيق صمدي خوشخو، وأبلغته قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن "محمد رضا شيباني"، وإعلانه شخصًا غير مرغوب فيه، مع مطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه 29 مارس/آذار 2026.
وفي بيان لاحق، أوضحت الخارجية اللبنانية أن هذا الإجراء لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، بل يأتي كخطوة موجهة بحق السفير بسبب مخالفته للأعراف والأصول الدبلوماسية.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن سفارتها في بيروت تواصل عملها، وأن شيباني سيستمر في أداء مهامه كسفير لإيران في لبنان، وسيبقى متواجدًا هناك. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحفي عُقد في 30 مارس/آذار 2026.
◼️ يُذكر أن السفير الإيراني في بيروت كان قد أعلن٬ في 11 مارس/ آذار ٬2026 عن تنفيذ إجلاء مؤقت لعائلات موظفي السفارة الإيرانية في لبنان، إضافة إلى معلمين وطلاب المدرسة الإيرانية وعدد من الإيرانيين المقيمين، وذلك على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية، مع التأكيد على استمرار عمل السفارة.
ويأتي ذلك الإجراء في ظل تصعيد عسكري تشهده الساحة اللبنانية، حيث تتعرض مناطق في لبنان لغارات إسرائيلية منذ انخراط حزب الله في المواجهة إلى جانب إيران في 2 مارس/آذار 2026. ذاك التصعيد الذي جاء عقب عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت إيران انطلقت في 28 فبراير/شباط من العام نفسه.
🔍 كيف تحققنا؟
تحقق الفريق من خلال تقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة٬ ومن ثم البحث العكسي بواسطة أداة "Google Images"٬ ووجد أن الفيديو قديم لا علاقة له بأزمة السفير الإيراني في لبنان٬ وجرى ربطه بشكل خاطئ بالحدث.
بالتزامن مع ذلك؛ أجرى الفريق بحثًا في موقع وزارة الخارجية اللبنانية والإيرانية وحساب السفارة الإيرانية في لبنان على تويتر٬ وذلك للاطلاع على سياق تداول الفيديو٬ والأخبار المتعلقة بالسفير الإيراني في بيرت.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
✅ الحقيقة: الفيديو لا علاقة له بأزمة السفير اللبناني في بيروت٬ إذ يعود في الحقيقة إلى مايو ٬2022 حيث اعتقلت أجهزة الأمن مواطنًا لبنانيًا تلفظ بألفاظ مسيئة ضد رئيس الجمهورية حينها "ميشال عون"٬ وذلك خلال إدلاء عون بصوته في الانتخابات البرلمانية في أحد المراكز بحارة حريك٬ في الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت.
📌 السياق
يتزامن تداول هذه الإشاعة مع أزمة دبلوماسية بين بيروت وطهران. فقد أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، في 24 مارس/آذار 2026، استدعاء القائم بالأعمال الإيراني في لبنان توفيق صمدي خوشخو، وأبلغته قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن "محمد رضا شيباني"، وإعلانه شخصًا غير مرغوب فيه، مع مطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه 29 مارس/آذار 2026.
وفي بيان لاحق، أوضحت الخارجية اللبنانية أن هذا الإجراء لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، بل يأتي كخطوة موجهة بحق السفير بسبب مخالفته للأعراف والأصول الدبلوماسية.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن سفارتها في بيروت تواصل عملها، وأن شيباني سيستمر في أداء مهامه كسفير لإيران في لبنان، وسيبقى متواجدًا هناك. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحفي عُقد في 30 مارس/آذار 2026.
◼️ يُذكر أن السفير الإيراني في بيروت كان قد أعلن٬ في 11 مارس/ آذار ٬2026 عن تنفيذ إجلاء مؤقت لعائلات موظفي السفارة الإيرانية في لبنان، إضافة إلى معلمين وطلاب المدرسة الإيرانية وعدد من الإيرانيين المقيمين، وذلك على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية، مع التأكيد على استمرار عمل السفارة.
ويأتي ذلك الإجراء في ظل تصعيد عسكري تشهده الساحة اللبنانية، حيث تتعرض مناطق في لبنان لغارات إسرائيلية منذ انخراط حزب الله في المواجهة إلى جانب إيران في 2 مارس/آذار 2026. ذاك التصعيد الذي جاء عقب عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت إيران انطلقت في 28 فبراير/شباط من العام نفسه.
🔍 كيف تحققنا؟
تحقق الفريق من خلال تقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة٬ ومن ثم البحث العكسي بواسطة أداة "Google Images"٬ ووجد أن الفيديو قديم لا علاقة له بأزمة السفير الإيراني في لبنان٬ وجرى ربطه بشكل خاطئ بالحدث.
بالتزامن مع ذلك؛ أجرى الفريق بحثًا في موقع وزارة الخارجية اللبنانية والإيرانية وحساب السفارة الإيرانية في لبنان على تويتر٬ وذلك للاطلاع على سياق تداول الفيديو٬ والأخبار المتعلقة بالسفير الإيراني في بيرت.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
👍14👏1
❌ حسابات حوثية٬ من بينها حساب عبد الغني الزبيدي وحسين القحم٬ تنشر فيديو مدّعية أنه لمشاركة رئيس المجلس السياسي للحوثيين "مهدي المشاط" في مسيرة نظمتها الجماعة بميدان السبعين يوم 3 أبريل/نيسان ٬2026 للتضامن مع إيران ولبنان.
✅ الحقيقة: لم ينشر الإعلام الرسمي الحوثي أي ظهور لمهدي المشاط في مسيرة 3 أبريل/نيسان ٬2026 والفيديو المتداول قديم نشره إعلام الحوثي بما فيه وكالة سبأ للأنباء٬ الخاضعة للحوثيين٬ وحساب مكتب رئاسة الجمهورية٬ التابع للحوثيين٬ على إكس بتاريخ 16 فبراير/شباط ٬2024 مع خبر يفيد بمشاركته في مسيرة داعمة لغزة حينها.
◼️ اندلعت الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عقب هجوم شنّته فصائل فلسطينية أسفر عن مقتل وأسر عدد من الإسرائيليين، لتردّ إسرائيل بحملة عسكرية٬ جوية وبرية٬ داخل القطاع.
وأسفرت الحرب عن استشهاد 72,289 من الفلسطينيين٬ وإصابة 172,043 شخصًا٬ بحسب بيان وزارة الصحة في غزة نشرته في 2 أبريل/نيسان ٬2026 إضافة إلى ذلك٬ تسببت الحرب بدمار في البنية التحتية، ونزوح مئات الآلاف٬ داخل قطاع غزة٬ في ظل أوضاع إنسانية متدهورة٬ ونقص في الغذاء والمياه والرعاية الطبية٬ بحسب تقارير أممية.
في المقابل، قتل 1866 إسرائيلي بحسب إحصائية شبه رسمية نُشرت في أبريل/نيسان 2025، إلى جانب احتجاز عدد من الرهائن والجثث٬ جرى التفاوض وإطلاق سراهم لاحقًا٬ حيث أعلنت السلطات الإسرائيلية استعادة رفات آخر رهينة من غزة في 26 يناير/ كانون الثاني 2026.
نظم الحوثيون مظاهرات داعمة لغزة منذ بداية الحرب. ودخلت الجماعة الحرب في 19 أكتوبر/تشرين الأول ٬2023 حيث أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يومها عن إسقاط صواريخ ومسيرة في البحر الأحمر كانت متجهة إلى إسرائيل٬ وقد تواصلت عمليات الجماعة بعد ذلك.
وردّت إسرائيل بضربات جوية استهدفت مواقع في مناطق سيطرة الحوثيين، بينها منشآت حيوية، وقيادات سياسية وعسكرية تابعة للجماعة.
لا تزال تداعيات الحرب على غزة مستمرة٬ حتى لحظة نشر هذا التحقيق، مع تحذيرات دولية من كارثة إنسانية متفاقمة وجهود دبلوماسية متواصلة لوقف دائم لإطلاق النار.
◼️ يأتي تداول فيديو المشاط بالتزامن مع مسيرات نظمتها جماعة الحوثي يوم 3 أبريل/نيسان ٬2026 للتضامن مع إيران وحزب الله. حيث أعلنت الجماعة وقوفها٬ إعلاميًا وسياسيًا٬ مع إيران٬ منذ انطلاق العملية العسكرية الأمريكية المشتركة ضد طهران في 28 فبراير/شباط ٬2026 وانخرطت الجماعة عسكريًا في الحرب بإعلانها تنفيذ هجوم صاروخي ضد إسرائيل يوم 28 مارس/أذار 2026.
🔍 كيف تحققنا؟
قام الفريق بتقطيع الفيديو إلى لقطات ثابتة باستخدام أداة التحليل البصري InVid، ثم أجرى بحثًا عكسيًا على هذه اللقطات، ليتبيّن أن الفيديو نُشر عبر وسائل إعلام الحوثيين، بما في ذلك وكالة سبأ ومكتب رئاسة الجمهورية، بتاريخ 16 فبراير/شباط 2024، مرفقًا بخبر حول مشاركة مهدي المشاط في مسيرة داعمة لغزة آنذاك.
بالتزامن مع ذلك قام الفريق بالبحث اليدوي٬ بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي٬ لبناء السياق المرتبط بالتحقيق٬ بما في ذلك حرب غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ونتائجها٬ ومشاركة الحوثيين فيها٬ بالإضافة إلى موقف الحوثيين من الحرب على إيران٬ وانخراطهم فيها.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
✅ الحقيقة: لم ينشر الإعلام الرسمي الحوثي أي ظهور لمهدي المشاط في مسيرة 3 أبريل/نيسان ٬2026 والفيديو المتداول قديم نشره إعلام الحوثي بما فيه وكالة سبأ للأنباء٬ الخاضعة للحوثيين٬ وحساب مكتب رئاسة الجمهورية٬ التابع للحوثيين٬ على إكس بتاريخ 16 فبراير/شباط ٬2024 مع خبر يفيد بمشاركته في مسيرة داعمة لغزة حينها.
◼️ اندلعت الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عقب هجوم شنّته فصائل فلسطينية أسفر عن مقتل وأسر عدد من الإسرائيليين، لتردّ إسرائيل بحملة عسكرية٬ جوية وبرية٬ داخل القطاع.
وأسفرت الحرب عن استشهاد 72,289 من الفلسطينيين٬ وإصابة 172,043 شخصًا٬ بحسب بيان وزارة الصحة في غزة نشرته في 2 أبريل/نيسان ٬2026 إضافة إلى ذلك٬ تسببت الحرب بدمار في البنية التحتية، ونزوح مئات الآلاف٬ داخل قطاع غزة٬ في ظل أوضاع إنسانية متدهورة٬ ونقص في الغذاء والمياه والرعاية الطبية٬ بحسب تقارير أممية.
في المقابل، قتل 1866 إسرائيلي بحسب إحصائية شبه رسمية نُشرت في أبريل/نيسان 2025، إلى جانب احتجاز عدد من الرهائن والجثث٬ جرى التفاوض وإطلاق سراهم لاحقًا٬ حيث أعلنت السلطات الإسرائيلية استعادة رفات آخر رهينة من غزة في 26 يناير/ كانون الثاني 2026.
نظم الحوثيون مظاهرات داعمة لغزة منذ بداية الحرب. ودخلت الجماعة الحرب في 19 أكتوبر/تشرين الأول ٬2023 حيث أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يومها عن إسقاط صواريخ ومسيرة في البحر الأحمر كانت متجهة إلى إسرائيل٬ وقد تواصلت عمليات الجماعة بعد ذلك.
وردّت إسرائيل بضربات جوية استهدفت مواقع في مناطق سيطرة الحوثيين، بينها منشآت حيوية، وقيادات سياسية وعسكرية تابعة للجماعة.
لا تزال تداعيات الحرب على غزة مستمرة٬ حتى لحظة نشر هذا التحقيق، مع تحذيرات دولية من كارثة إنسانية متفاقمة وجهود دبلوماسية متواصلة لوقف دائم لإطلاق النار.
◼️ يأتي تداول فيديو المشاط بالتزامن مع مسيرات نظمتها جماعة الحوثي يوم 3 أبريل/نيسان ٬2026 للتضامن مع إيران وحزب الله. حيث أعلنت الجماعة وقوفها٬ إعلاميًا وسياسيًا٬ مع إيران٬ منذ انطلاق العملية العسكرية الأمريكية المشتركة ضد طهران في 28 فبراير/شباط ٬2026 وانخرطت الجماعة عسكريًا في الحرب بإعلانها تنفيذ هجوم صاروخي ضد إسرائيل يوم 28 مارس/أذار 2026.
🔍 كيف تحققنا؟
قام الفريق بتقطيع الفيديو إلى لقطات ثابتة باستخدام أداة التحليل البصري InVid، ثم أجرى بحثًا عكسيًا على هذه اللقطات، ليتبيّن أن الفيديو نُشر عبر وسائل إعلام الحوثيين، بما في ذلك وكالة سبأ ومكتب رئاسة الجمهورية، بتاريخ 16 فبراير/شباط 2024، مرفقًا بخبر حول مشاركة مهدي المشاط في مسيرة داعمة لغزة آنذاك.
بالتزامن مع ذلك قام الفريق بالبحث اليدوي٬ بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي٬ لبناء السياق المرتبط بالتحقيق٬ بما في ذلك حرب غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ونتائجها٬ ومشاركة الحوثيين فيها٬ بالإضافة إلى موقف الحوثيين من الحرب على إيران٬ وانخراطهم فيها.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
👍15🤬2👎1
❌ تتداول حسابات يمنية منشورات منسوبة للقيادي الحوثي محمد علي الحوثي، وشاركها القيادي محمد عبد السلام، وتتضمن إعلان زعيم جماعة الحوثيين التكفّل بدفع رواتب الموظفين في إيران.
✅ الحقيقة: هذه المنشورات مزيّفة، فلا وجود لها على حساب القيادي محمد علي الحوثي في منصة "إكس"٬ ولم يقم حساب محمد عبد السلام بمشاركة منشورات من هذا النوع. كما لم تنشر وسائل إعلام الحوثيين أو أي وسائل إعلام موثوقة محتوى المنشورات المزيّفة.
◼️ بالتحقق من أصل المحتوى؛ تبيّن أن هذه المنشورات سبق تداولها في ديسمبر/كانون الأول ٬2022 خلال احتجاجات شهدتها إيران بين سبتمبر/أيلول وديسمبر كانون الأول٬ وذلك بسبب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها لدى شرطة الأخلاق حينها.
◼️ يأتي انتشار هذه المنشورات المزيّفة في سياق التفاعل مع إعلان جماعة الحوثي دعمها الإعلامي والسياسي لإيران عقب العملية العسكرية الأمريكية المشتركة ضد طهران التي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026، قبل أن تعلن الجماعة لاحقًا مشاركتها عسكريًا عبر تنفيذ هجوم صاروخي باتجاه إسرائيل في 28 مارس/آذار 2026.
🔍 كيف تحققنا؟
بمراجعة حسابي محمد علي الحوثي ومحمد عبد السلام على منصة "إكس"، لم يعثر الفريق على أي أثر لهذه المنشورات.
كما شمل البحث وسائل الإعلام التابعة للحوثيين كوكالة "سبأ" وقناة "المسيرة"٬ إلى جانب وسائل إعلام عربية مثل قناتي "العربية" و"الحدث"، وقناتي "الجزيرة" و"التلفزيون العربي"، وقناة "الميادين"، دون العثور على أي خبر يدعم هذا الادعاء.
وتتبع أصل الادعاءات على منصات التواصل الاجتماعي؛ رصد الفريق تداول نفس المنشورات المفبركة في ديسمبر/كانون الأول ٬2022 ولا وجود لما يشير لصحتها حينها.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
✅ الحقيقة: هذه المنشورات مزيّفة، فلا وجود لها على حساب القيادي محمد علي الحوثي في منصة "إكس"٬ ولم يقم حساب محمد عبد السلام بمشاركة منشورات من هذا النوع. كما لم تنشر وسائل إعلام الحوثيين أو أي وسائل إعلام موثوقة محتوى المنشورات المزيّفة.
◼️ بالتحقق من أصل المحتوى؛ تبيّن أن هذه المنشورات سبق تداولها في ديسمبر/كانون الأول ٬2022 خلال احتجاجات شهدتها إيران بين سبتمبر/أيلول وديسمبر كانون الأول٬ وذلك بسبب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها لدى شرطة الأخلاق حينها.
◼️ يأتي انتشار هذه المنشورات المزيّفة في سياق التفاعل مع إعلان جماعة الحوثي دعمها الإعلامي والسياسي لإيران عقب العملية العسكرية الأمريكية المشتركة ضد طهران التي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026، قبل أن تعلن الجماعة لاحقًا مشاركتها عسكريًا عبر تنفيذ هجوم صاروخي باتجاه إسرائيل في 28 مارس/آذار 2026.
🔍 كيف تحققنا؟
بمراجعة حسابي محمد علي الحوثي ومحمد عبد السلام على منصة "إكس"، لم يعثر الفريق على أي أثر لهذه المنشورات.
كما شمل البحث وسائل الإعلام التابعة للحوثيين كوكالة "سبأ" وقناة "المسيرة"٬ إلى جانب وسائل إعلام عربية مثل قناتي "العربية" و"الحدث"، وقناتي "الجزيرة" و"التلفزيون العربي"، وقناة "الميادين"، دون العثور على أي خبر يدعم هذا الادعاء.
وتتبع أصل الادعاءات على منصات التواصل الاجتماعي؛ رصد الفريق تداول نفس المنشورات المفبركة في ديسمبر/كانون الأول ٬2022 ولا وجود لما يشير لصحتها حينها.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
👍16🤔1
❌ تداولت حسابات٬ محسوبة على الانتقالي الجنوبي٬ مقطع فيديو زَعمت أنه يوثّق قيام قوات الطوارئ اليمنية باقتحام أحد المنازل في محافظة حضرموت، واعتقال أحد المواطنين أمام أطفاله وأسرته، على خلفية الاشتباه بمشاركته في مظاهرات تابعة للانتقالي بمدينة المكلا.
✅ الحقيقة: لا توجد أي تقارير موثوقة أو توثيق حديث يثبت قيام قوات الطوارئ اليمنية بتنفيذ مداهمات منازل واعتقال أصحابها بسبب مشاركتهم في مظاهرات الانتقالي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت٬ يوم 4 أبريل/نيسان 2026.
◼️ الفيديو المتداول قديم ومضلل، ولا يمتّ بصلة للأحداث الأخيرة في حضرموت. إذ تبيّن أنه نُشر لأول مرة٬ عبر ناشطين يمنيين٬ في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذكروا أنه يوثّق عملية مداهمة منزل الصحفي مجاهد الحيقي في منطقة الديس بمدينة المكلا في حضرموت٬ نفذتها قوات النخبة الحضرمية التابعة للانتقالي الجنوبي آنذاك.
◼️ أثارت الواقعة٬ حينها٬ موجة استنكار من قبل مؤسسات حقوقية أدانوا اقتحام منزل الصحفي الحيقي واعتقاله بتلك الطريقة. وقد تم الإفراج عنه في اليوم التالي، الموافق 4 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب ما أكّده الحيقي عبر حسابه على منصة فيسبوك.
◼️ إعادة تداول الفيديو جاءت في سياق مضلل تزامن مع منع مظاهرة لأنصار الانتقالي الجنوبي في مدينة المكلا بتاريخ 4 أبريل/نيسان 2026. وقد أصدرت السلطة المحلية بالمحافظة بيانًا دعت فيه كافة الأطراف إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم انجرار خلف الدعوات التحريضية٬ معتبرة ما قام به مناصرو الانتقالي تجاوزًا لقرار اللجنة الأمنية بمنع أي فعاليات إلا بتصاريح رسمية.
◼️ يُشار إلى أن توترات في المكلا سبقت ذلك، حيث قامت عناصر مرتبطة بالانتقالي المنحل بالاعتداء على المشاركين في وقفة شعبية نظمتها مكونات سياسية في مدينة المكلا٬ يوم 1 أبريل/نيسان 2026، هدفت إلى التضامن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن في مواجهة الهجمات الإيرانية.
◼️ على إثر تلك الأحداث، أدانت اللجنة الأمنية بحضرموت٬ بقيادة المحافظ سالم الخنبشي٬ الاعتداءات التي طالت الوقفة الشعبية٬ موضحة أن الأجهزة الأمنية ضبطت عددًا من المخربين المتورطين في تلك الأحداث٬ كما اتخذت اللجنة قرارًا بمنع أي فعالية إلا بتصريح رسمي من اللجنة الأمنية، وذلك حفاظًا على السكينة العامة٬ والأمن والاستقرار بالمحافظة.
من جهته٬ وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي٬ عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت سالم الخنبشي بفتح تحقيق عاجل وشفاف في تلك الأحداث، وإحالة ملف القضية إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن ترسيخ سيادة القانون، ومنع تكرار مثل هذه الوقائع، والتصعيد غير المبرر.
🔍 كيف تحققنا؟
قام الفريق باستخراج لقطات ثابتة (Screenshots) من الفيديو باستخدام أداة تحليل الفيديو "InVID"٬ وأجرى بحثًا عكسيًا للصور عبر Google Lens، ما قاد إلى حسابات نشرت الفيديو في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تتحدث عن مداهمة منزل الصحفي مجاهد الحيقي.
تم إجراء بحث في المصادر المفتوحة (OSINT) باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالحادثة، ما أتاح الوصول إلى إدانات حقوقية، إضافة إلى منشور الصحفي نفسه الذي أكّد الإفراج عنه.
بالتوازي، حلل الفريق السياق الزمني والسياسي لتداول الفيديو، حيث تبيّن أنه أُعيد نشره عقب التوترات المرتبطة بمظاهرات الانتقالي في حضرموت، ومحاولة ربطه بأحداث حديثة لا علاقة له بها.
كما أظهر البحث أن الاعتداءات التي رافقت الوقفة المؤيدة لدول الخليج نُسبت إلى عناصر مرتبطة بالانتقالي، وهو ما شكل خلفية سياقية لتصاعد حملات التضليل.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
✅ الحقيقة: لا توجد أي تقارير موثوقة أو توثيق حديث يثبت قيام قوات الطوارئ اليمنية بتنفيذ مداهمات منازل واعتقال أصحابها بسبب مشاركتهم في مظاهرات الانتقالي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت٬ يوم 4 أبريل/نيسان 2026.
◼️ الفيديو المتداول قديم ومضلل، ولا يمتّ بصلة للأحداث الأخيرة في حضرموت. إذ تبيّن أنه نُشر لأول مرة٬ عبر ناشطين يمنيين٬ في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذكروا أنه يوثّق عملية مداهمة منزل الصحفي مجاهد الحيقي في منطقة الديس بمدينة المكلا في حضرموت٬ نفذتها قوات النخبة الحضرمية التابعة للانتقالي الجنوبي آنذاك.
◼️ أثارت الواقعة٬ حينها٬ موجة استنكار من قبل مؤسسات حقوقية أدانوا اقتحام منزل الصحفي الحيقي واعتقاله بتلك الطريقة. وقد تم الإفراج عنه في اليوم التالي، الموافق 4 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب ما أكّده الحيقي عبر حسابه على منصة فيسبوك.
◼️ إعادة تداول الفيديو جاءت في سياق مضلل تزامن مع منع مظاهرة لأنصار الانتقالي الجنوبي في مدينة المكلا بتاريخ 4 أبريل/نيسان 2026. وقد أصدرت السلطة المحلية بالمحافظة بيانًا دعت فيه كافة الأطراف إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم انجرار خلف الدعوات التحريضية٬ معتبرة ما قام به مناصرو الانتقالي تجاوزًا لقرار اللجنة الأمنية بمنع أي فعاليات إلا بتصاريح رسمية.
◼️ يُشار إلى أن توترات في المكلا سبقت ذلك، حيث قامت عناصر مرتبطة بالانتقالي المنحل بالاعتداء على المشاركين في وقفة شعبية نظمتها مكونات سياسية في مدينة المكلا٬ يوم 1 أبريل/نيسان 2026، هدفت إلى التضامن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن في مواجهة الهجمات الإيرانية.
◼️ على إثر تلك الأحداث، أدانت اللجنة الأمنية بحضرموت٬ بقيادة المحافظ سالم الخنبشي٬ الاعتداءات التي طالت الوقفة الشعبية٬ موضحة أن الأجهزة الأمنية ضبطت عددًا من المخربين المتورطين في تلك الأحداث٬ كما اتخذت اللجنة قرارًا بمنع أي فعالية إلا بتصريح رسمي من اللجنة الأمنية، وذلك حفاظًا على السكينة العامة٬ والأمن والاستقرار بالمحافظة.
من جهته٬ وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي٬ عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت سالم الخنبشي بفتح تحقيق عاجل وشفاف في تلك الأحداث، وإحالة ملف القضية إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن ترسيخ سيادة القانون، ومنع تكرار مثل هذه الوقائع، والتصعيد غير المبرر.
🔍 كيف تحققنا؟
قام الفريق باستخراج لقطات ثابتة (Screenshots) من الفيديو باستخدام أداة تحليل الفيديو "InVID"٬ وأجرى بحثًا عكسيًا للصور عبر Google Lens، ما قاد إلى حسابات نشرت الفيديو في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تتحدث عن مداهمة منزل الصحفي مجاهد الحيقي.
تم إجراء بحث في المصادر المفتوحة (OSINT) باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالحادثة، ما أتاح الوصول إلى إدانات حقوقية، إضافة إلى منشور الصحفي نفسه الذي أكّد الإفراج عنه.
بالتوازي، حلل الفريق السياق الزمني والسياسي لتداول الفيديو، حيث تبيّن أنه أُعيد نشره عقب التوترات المرتبطة بمظاهرات الانتقالي في حضرموت، ومحاولة ربطه بأحداث حديثة لا علاقة له بها.
كما أظهر البحث أن الاعتداءات التي رافقت الوقفة المؤيدة لدول الخليج نُسبت إلى عناصر مرتبطة بالانتقالي، وهو ما شكل خلفية سياقية لتصاعد حملات التضليل.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
👍15