#فائدة_فقهية من المدرسة الشبرية
329 subscribers
63 photos
2 videos
4 links
قناة خاصة بالمسائل الفقهية الابتلائية
Download Telegram
بقلوب ملؤها الحُزنُ والأسى نودّع ناعي الطف السيد جاسم الطويرجاوي
المرجع الديني الشيخ بشير النجفي يتحدث عن الشهيد السيد جواد شبر والمدرسة الشبرية التي كان يسكنها
سوء الحظ وحسن الحظ قد يكونان ناشئين من اختيار الإنسان، باعتبار أنّه قد يُسيء اختياره، مثل الّذي يترك صلاة الفجر عن وقتها بدون عذر، فإنّ يومه يكون مَشؤوماً، ويُحرمُ الرّزق. والحاسدُ يكون مغموماً، فلا راحةَ لحسود ، كما في الحديث الشريف.و((مَنْ راقب النّاسَ مات همّاً)).
فسوء الحظ، يصنعه هو بهذه الذّنوب والتقصير في عباداته، وقد قال تعالى: (وما ظلمناهم و لكن كانوا أنفسهم يظلمون) [النحل: 118].
كما أنّ حسن الحظ، يصنعه العاقل المؤمن، مثل الّذي يصلي صلاة الليل، فإنّ الله تعالى يجعل النور في قلبه و وجهه، ويحميه من الأمراض الجسدية والنفسية، ويوسع عليه رزقه. وفي الحديث القدسي: ((ما زال العبدُ يتقرّب إليَّ بالنوافل حتّى أُحبّه، فإذا أحببتُه كُنتُ سمعَه الّذي به يسمع وبصرَه الّذي به يُبصر و لسانه الّذي به ينطق، ويدَه الّتي بها يبطش.!.)).
وأحياناً يكون سوء الحظ و حسن الحظ ناجمين عن أوضاع خارجة عن إرادة الإنسان، كما لو فرضنا أنّ شخصاً يولدُ من أبٍ فقيرٍ أو في بلدٍ فقيرٍ، و آخر يولدُ من أبٍ غنيٍّ أو مجتمعٍ تتوفر فيه كُلُّ فرص العمل والثراء، فقد تتهيأُ الظروف لشخصٍ كي يصبح شخصيةً اجتماعيةً و لا تتوافر للآخرين، وقد يكون أفضل من ذلك.
ولذلك فهذه القضية قد تخضع لعوامل اختيارية في نفس الإنسان، وقد تخضع لأوضاع اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية أو كونية، كما أنّ الإنسان قد يمرض نتيجة وضعٍ معيّن أو نتيجة وراثة معينة و هكذا..
(من محاضرات المرحوم السيد محمد أمين شبر)
#المدرسة_الشبرية
t.me/shubbaria
www.shubbaria.com