" يا ربّ ..
تقبّل قليلي،
جاءكَ الناسُ بأعمالٍ كالجبال
وجئتُك أنا بحُفنةٍ
فيها روحي .. "
تقبّل قليلي،
جاءكَ الناسُ بأعمالٍ كالجبال
وجئتُك أنا بحُفنةٍ
فيها روحي .. "
❤1
﴿ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ﴾
يارب لا تختم لنا رمضان إلّا ونحن
قد بُشّرنا بشعور هذه الآية
يارب لا تختم لنا رمضان إلّا ونحن
قد بُشّرنا بشعور هذه الآية
❤1
يارب بَلِّغني ما أودّ، واجعل لي دعوةً لا تُرَدّ، وهَب لي رزقًا لا يُعَدّ، وافتح لي بابًا إلى الجَنَّةِ لا يُسَدّ.
اللهم إني أعوذ بك من الفشل وقلة التوفيق، ومن التعلق بذنوب تجلب الفقر وتسبب ضيق الحال، وأعوذ بك من البعد عنك وإهمال طاعتك وأسألك أن تكتبني من أهل جنتك.
يارب احفظ لي من تقرّ عيني بوجودهم ومن تجعلهم سبب سعادتي. اللهم إني أستودعك أهلي ومن أحب فاحفظهم لي.🤲🏻🤲🏻
اللهم إني أعوذ بك من الفشل وقلة التوفيق، ومن التعلق بذنوب تجلب الفقر وتسبب ضيق الحال، وأعوذ بك من البعد عنك وإهمال طاعتك وأسألك أن تكتبني من أهل جنتك.
يارب احفظ لي من تقرّ عيني بوجودهم ومن تجعلهم سبب سعادتي. اللهم إني أستودعك أهلي ومن أحب فاحفظهم لي.🤲🏻🤲🏻
❤2
قالَتْ أتَيْتُ إليْكَ حَتّى أسْمَعَكْ،
فاقْصُص على قَلْبي وقُلْ ما أوْجَعَكْ.
فَلَزِمْتُ صَمْتي حينَ أصـغَتْ سَمْعَها،
قــالتْ تَحَــدَّثْ، لا تَخَـــفْ إنّي مَعَكْ.
قَتَلوا فُؤادَكَ شَتَّـتُــــــــوا فيهِ الهَوى،
هُمْ فَرَّقُــــــوكَ وقَد أتَيْتُ لأجْـــمَعَكْ.
مِنْ لُطفِها ثَغْري تَبَسَّـــــــــمَ ضاحِكاً،
قالَتْ تَبَسَّـــــمْ ! يا فَتى ما أروَعَكْ..
فاقْصُص على قَلْبي وقُلْ ما أوْجَعَكْ.
فَلَزِمْتُ صَمْتي حينَ أصـغَتْ سَمْعَها،
قــالتْ تَحَــدَّثْ، لا تَخَـــفْ إنّي مَعَكْ.
قَتَلوا فُؤادَكَ شَتَّـتُــــــــوا فيهِ الهَوى،
هُمْ فَرَّقُــــــوكَ وقَد أتَيْتُ لأجْـــمَعَكْ.
مِنْ لُطفِها ثَغْري تَبَسَّـــــــــمَ ضاحِكاً،
قالَتْ تَبَسَّـــــمْ ! يا فَتى ما أروَعَكْ..
*إلى كل رجل يخون زوجته، ويكسر قلب من ائتمنته على نفسها وعِرضها وبيتها:*
*☝🏻اتقِ الله…*
فإن الخيانة ليست رجولة، ولا ذكاء، ولا حرية شخصية، بل هي دناءة في الخلق، ونقص في المروءة، وفساد في القلب إذا لم يتداركه صاحبه بتوبة صادقة.
ألم تعلم أن الزوجة التي تعبت معك، وصبرت عليك، ورضيت بك، وائتمنتك على نفسها وبيتها وأولادها، لا تستحق منك غدرًا في الخفاء، ولا خيانةً في الرسائل، ولا خيانةً في المكالمات، ولا خيانةً في اللقاءات المحرمة؟
كيف يطيب لك أن تضحك مع غيرها، وتلين كلامك لغيرها، وتمنح وقتك واهتمامك لامرأة أجنبية، ثم تعود إلى بيتك وكأن شيئًا لم يكن؟
كيف تهون عليك دمعة زوجتك لو علمت، أو كسرة قلبها لو انكشف المستور؟
وهل تظن أن الله لا يرى، ولا يسمع، ولا يحصي عليك الأنفاس والخطرات والرسائل والنظرات؟
*يا من يخون زوجته…*
اعلم أن المعصية تبدأ صغيرة في عين صاحبها:
رسالة عابرة،
مكالمة بدعوى التسلية،
إعجاب بصورة،
مزاح محرم،
ثم لا يزال الشيطان يجرّك من باب إلى باب حتى يفسد قلبك، ويظلم وجهك، ويذهب بركة بيتك، ويزرع الشك والألم واللعنة في حياتك.
الخيانة ليست ذنبًا يقف عندك وحدك،
*بل نار تمتد إلى بيتك كله:*
تسلب الطمأنينة،
وتنزع البركة،
وتكسر الثقة،
وتهدم المودة،
وقد تفتح أبوابًا من البلاء لا تُغلق بسهولة.
*أترضى أن تُخان؟*
أترضى أن تتعلق زوجتك بغيرك، أو تضحك سرًّا مع رجل أجنبي، أو تحفظ لغيرك كلماتٍ كان ينبغي أن تكون لك؟
*فكما تكره الخيانة على نفسك، فلا ترضها لغيرك.*
وكما تتألم إن غُدِر بك، فتذكّر أن للقلوب حرمة، وأن الظلم دين، وكما تدين تُدان.
ثم ماذا ستقول بين يدي الله؟
إذا نُشرت الصحف،
وكُشف المستور،
وشهدت عليك جوارحك،
ونطقت الشاشة بما كتبت،
وسُجلت عليك الكلمات والنظرات والخطوات؟
بأي وجه تلقى الله وقد ضيّعت الأمانة، وخنت العهد، واتبعت الشهوة؟
*فبادر قبل فوات الأوان…*
واقطع كل علاقة محرمة،
وامحُ كل باب يوصلك إلى الفتنة،
*واصدق في توبتك،*
واستحِ من نظر الله إليك،
واحفظ زوجتك كما تحب أن تُحفَظ،
وصُن بيتك قبل أن ينهار،
فإن بعض الهدم يبدأ من رسالة، وبعض الخراب يبدأ من خيانة ظن صاحبها أنها *“بسيطة”.*
يا هذا، الخيانة لذة عابرة، لكن عاقبتها مرة،
والحرام قد يُضحكك لحظة، لكنه يُبكيك طويلًا،
ومن خان زوجته فقد خان الأمانة قبل أن يخون الشخص،
*ومن لم يتب اليوم، فقد يندم يومًا لا ينفع فيه الندم.*
*☝🏻اتقِ الله…*
فإن الخيانة ليست رجولة، ولا ذكاء، ولا حرية شخصية، بل هي دناءة في الخلق، ونقص في المروءة، وفساد في القلب إذا لم يتداركه صاحبه بتوبة صادقة.
ألم تعلم أن الزوجة التي تعبت معك، وصبرت عليك، ورضيت بك، وائتمنتك على نفسها وبيتها وأولادها، لا تستحق منك غدرًا في الخفاء، ولا خيانةً في الرسائل، ولا خيانةً في المكالمات، ولا خيانةً في اللقاءات المحرمة؟
كيف يطيب لك أن تضحك مع غيرها، وتلين كلامك لغيرها، وتمنح وقتك واهتمامك لامرأة أجنبية، ثم تعود إلى بيتك وكأن شيئًا لم يكن؟
كيف تهون عليك دمعة زوجتك لو علمت، أو كسرة قلبها لو انكشف المستور؟
وهل تظن أن الله لا يرى، ولا يسمع، ولا يحصي عليك الأنفاس والخطرات والرسائل والنظرات؟
*يا من يخون زوجته…*
اعلم أن المعصية تبدأ صغيرة في عين صاحبها:
رسالة عابرة،
مكالمة بدعوى التسلية،
إعجاب بصورة،
مزاح محرم،
ثم لا يزال الشيطان يجرّك من باب إلى باب حتى يفسد قلبك، ويظلم وجهك، ويذهب بركة بيتك، ويزرع الشك والألم واللعنة في حياتك.
الخيانة ليست ذنبًا يقف عندك وحدك،
*بل نار تمتد إلى بيتك كله:*
تسلب الطمأنينة،
وتنزع البركة،
وتكسر الثقة،
وتهدم المودة،
وقد تفتح أبوابًا من البلاء لا تُغلق بسهولة.
*أترضى أن تُخان؟*
أترضى أن تتعلق زوجتك بغيرك، أو تضحك سرًّا مع رجل أجنبي، أو تحفظ لغيرك كلماتٍ كان ينبغي أن تكون لك؟
*فكما تكره الخيانة على نفسك، فلا ترضها لغيرك.*
وكما تتألم إن غُدِر بك، فتذكّر أن للقلوب حرمة، وأن الظلم دين، وكما تدين تُدان.
ثم ماذا ستقول بين يدي الله؟
إذا نُشرت الصحف،
وكُشف المستور،
وشهدت عليك جوارحك،
ونطقت الشاشة بما كتبت،
وسُجلت عليك الكلمات والنظرات والخطوات؟
بأي وجه تلقى الله وقد ضيّعت الأمانة، وخنت العهد، واتبعت الشهوة؟
*فبادر قبل فوات الأوان…*
واقطع كل علاقة محرمة،
وامحُ كل باب يوصلك إلى الفتنة،
*واصدق في توبتك،*
واستحِ من نظر الله إليك،
واحفظ زوجتك كما تحب أن تُحفَظ،
وصُن بيتك قبل أن ينهار،
فإن بعض الهدم يبدأ من رسالة، وبعض الخراب يبدأ من خيانة ظن صاحبها أنها *“بسيطة”.*
يا هذا، الخيانة لذة عابرة، لكن عاقبتها مرة،
والحرام قد يُضحكك لحظة، لكنه يُبكيك طويلًا،
ومن خان زوجته فقد خان الأمانة قبل أن يخون الشخص،
*ومن لم يتب اليوم، فقد يندم يومًا لا ينفع فيه الندم.*