شمس التبريزي
7 subscribers
1 photo
16 videos
1 link
Download Telegram
لا داعي لأي حديث بعد الآن ما دام أنهم يحكمونَ عليک بأنکَ كذابٌ !
لا قيمة لكلامک ولا وزن ومهما تكلمت ومهما أقسمت فأنتَ في نظرهم كاذب والله هو العليم بأني أرى الكذب موبقة لا يستقيم معها الإيمان وحُب الخير على أي الإحوال الروح باردة كالثلج
ما عادت كما كانت ولله الأمر …
لا تقلق علي فقط طمئن قلبک وروحک بأني ما زلت
أدعوا لک سأرسل دعواتي للسماء دون علمک حتى تنقطع أنفاسي وأرحل …
لاننا لا نزعجهم يعاتبوننا ع الهدوء ، والآخر يُعاتب على نبرة الصوت فلا يعلمون بأنَّ كُلَ شيء أصبحَ اعتيادي للأسف
🌟عن #الامام_علي(عليه السلام):
ظلامة المظلومين‏ يمهلها اللّه‏ و لا يهملها.

📚غرر الحكم؛ص441.
الى حيث القت رحلها ام قشعمي كيفما تكن فلتكن حياتنا في العراق غير ماسوفا عليها
#ومرن

مستعجلات الما #محسبلهن
‏قررت أن أستسلم ، لم اعد أرغب أن اُصارع الحياة او ارغب في شيء منها ابدآ …
لكن من يُخبر الحياة بذلك ؟
من يخبرها أن لا جدوى من إيذائي ؟
لا تلبس ثوباً أكبر من حجمك، لأنه حتى وإن أعجبك فإنه سيعوق حركتك ، و سيُصبح عبئاً ثقيلاً عليك ، إعرف قياس نفسك جيداً ، وكُن على مستوى من الوعي ، يجعلك تُميز بين ما تتمناه و بين ما هو قابل للتنفيذ.وإن شئت إحلم بالثوب الذي يُعجبك ، زينه ، جمّله كما يحلو لك في مُخيلتك ، لكن ليكُن على قياسك ، حتى في أحلامك.
كأنما انتهى كل شيء💔
بس كون ما يقسي وياک
خل يراعيک ويحترمک💔
اعطيته كل شيء ولم
يعطيني شيء الا الوجع 😔
سأتجاوز هذا الألم وأسحق على قلبي الذي آذاني لأمضي قدما💔
قصة ضب الطبراني ...
جاء فقيه الى قرية
ووقف واعظاً في
أحد مساجدها،
وذكر حديث:
حتى لو دخلوا جحر
ضب لتبعتموهم، 
‏ثم قال: أخرجه  الطبراني …
قال أحد الحاضرين متسائلا:
الطبراني أخرج الضب ؟
قال الفقيه: لا أخرج الحديث !
قال الرجل:  من جحر الضب؟!
قال له :
لا يا إبن الحلال أخرجه
يعني رواه !
قال رجل ثاني : 
والضب ما الذي وقع له؟!
قال الفقيه: الضب إستعاره فقط !
فقال رجل ثالث :
هذا يعني ان الضب ليس
للطبراني !!!
إذن ممن إستعاره ؟
قال الفقيه : 
أنا الضب إن جئتكم
مره ثانية …
#المقصد
بعض البشر لو شرحت
لهٕ بألف طريقة لما استوعب
الذي تُريده والندرة النادرة
منهم من الإشارة يفهمُ …

———
#جلاء_الهم
حينما تلوذ لُذْ بهِ تعالى وحينما ترى الوضع العام ضبابي الرؤيا إسعَ في التغيير للأفضل خصوصاً بعلاقتَک مع الله تعالى والمحمدةُ
له وحده على کُلُ حال …