لست ضعيفا..
ولكن الخصم كان عائلتي..
" أنت بعيد جداً ، وهذه المرة لا أقصد المسافة ."
يا صديقي كلنا نعرج إلى الله، لا أحد فينا يمشي مستقيماً دائماً، نسعى بنصف صلاة، وتسبيحة، والقليل من كل عبادة، ثم نجتاز حدود الله
ونعصيه بكل عافية، ثم نعود لنعرج في طريقه المُستقيم لنستغفره.. وهكذا دوماً، فلا تمل ولا يتملك الشيطان منك، ولتستمر ولو حبواً، فالله لا يرد قادماً إليه وإن لم يصل والله يغفر لِكُلِّ مُذنب، ويرحب بكل تائب، ويُحب كل صالح.. فلا تجلد ذاتك، ورفقاً بحالك، وهون عليك فكل مصيبة تصيبك تكفر عن ذنوبك وترفع درجتك في الجنة.. الله يحبك دائماً، وينتظرك دائماً، وأنت مرحب بك عنده في كل وقت، فلا تُطِل في البعد..
كيف احتملت فكرة أنك وضعت ثغرة مؤلمة في صدر أحدهم سترافقه طوال حياته ، ومضيت هكذا دون أن تكترث لشيء ؟
.

خلف كلمة يااا رب..
أنا أحارب كل شيء..

.
.

اللَّهُمَّ لُطفَكَ حِينَ يَتَرَاكَمُ الشُّعُور..

.
.

كنا أطيب من أن نؤذى.

.
.

ثُمَّ يَخْرُج اَلشُّعُور مِنْ اَلْعَيْنَيْن "

.
" غادر ، فالمحبه بلا كرامة لا تكفي للبقاء "
" بعض العلاقات أنتهت ، رغم أنها ما زالت مستمرة "
الألم هو مجرد الحصاد ، أنتبه أولاً أين تزرع مشاعرك
بعيدا عن العاطفة ، أحيانا تستحق ما يحدث لك ، كي تغير تفكيرك وتفيق من غبائك قليلاً
أعظم ما يستطيع الرجل أن يفعله لأولاده

هو أن يحب أمهم
الطريق الذي سيأخذك إلى ما تحب ، سوف يمر أولاً عبر ما تكرهه
أعداؤك هم الذين حولك ، لا يوجد غريب يتمنى لك الشر
" كل شخص منا يحمل في داخله ، جحيمه الخاص "
من جحيم الوعي ،

أنك لن تستطيع الحصول على الجهل مرة اخرى
كم تبدو المسافة هائلة بين ما يشعر به المرء..
وبين ما يستطيع شرحه..
كي يلتئم عقلك..
لا بد ان تنزف الكثير من الوجوه الخاطئة..
لو تزوج قيس بليلى لأحب غيرها ولم يكن مجنونها..
الحرمان هو بطل القصة.. وليس الحب..