شذرة علوية
261 subscribers
95 photos
15 videos
74 files
22 links
مما توافر بين يدي من كتب للطائفة العلوية بشكل إلكتروني.قراءة ممتعة لكم أعزائي💚
للسؤال عن طريق البريد
t.me/shazrah110?direct
للسؤال عن طريق المصارحه:https://t.me/SYS70BOT?start=5p9qml9cdp
Download Telegram
إثبات التناسخ بالنقل

الكثير ممن يعارضون التناسخ بل وصلوا الى تكفير من يقول به وانه ملحد وهم(السنّة والشيعة)يقولون لك..اتحداك ان تأتني بشيء من كتاب الله او حديث صحيح واحد عن التناسخ..وانا اقول لكم...اهلا وسهلا وسأعطيكم من كتبكم أدلة على ذلك أيضا.
جاء في محكم كتاب الله العزيز الحكيم:
نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴿٦٠﴾عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦١﴾وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾[سورة الواقعة].
إن ضمير المتكلم(نحن)يعود الى الباري تعالى الذي يقول:
إنه قدر الموت على المخلوقات،تقديرا ابداعيا دون أن يكون مسبوقا بمثال،وهذا يُثبت عدم العجز عن خلق الأمثال.
كما أن هذا "القدر"مربوط ربطا تلازميا مشروطا بحرف "على" يتضمن أن التبديل هو بعد الموت وأنه تبديل الأمثال والذي تليه النشئة وهي غير التنشئة الأولى السابقة التي أتت الآية 62 على ذكرها.
وكلمة "التنشئة'جميعُها:
أفادت بوضوح،أن من يكون موضعا لها،هو الإنسان بجميع مراحله منذ بدءه نطفة في الرحم،ثم جنينا بأدواره النشوئية ومن ثم بشرا سويا وهذا يعني:
أن الحياة تعود بطفولة جديدة،وصيغة تكوينيه جديدة.
كما أت كلمة"فيما لا تعلمون":
دلت على أن الصيغه التكوينيه البديل والتطوير المتمادي المعبر عنه بكلمة "التنشئة" إنما يقعان خارح علم الإنسان وإرادته.
وكلمة"النشأة الأولى":
دلت على أن ما هو عليه الإنسان"بكينونته الحالية" ليس النشأة الأولى،بل نشأة لاحقه لها.وبالتالي لا بد من أن يكون هنالك عدد من النشآت لم يحدد.ولو كان التحديد من مقاصد الآية،لوصف النشأة الحاليه بأنها الثانيه أو الثالثه أو بغير ذلك من أساليب التحديد.
على أن حديث القران عن تكرار الخلق،لم يقتصر على هذه الآية،بل ورد في عدد آخر من آياته منها:
﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾سورة الأنعام الاية94

﴿إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ﴾سورة يونس الاية4
﴿وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾سورة فصلت الاية21


﴿قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾سورة يونس الاية34

﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾الروم الاية11

ففي القراءة المباشرة لهذه الايات:
يجد القارئ أن الكتاب يكرر التصريح بتعدد الولادات،إذ عندما تقع عينه على تعبير"أول مرة":يذهب الذهن إلى تصوّر ما يتلوها من "المرات"ويتعمق المعنى في عقل القارئ،بعد التأمل والتحليل للكلمات والعبارات الآتية:
(يبدء الخلق ثم يعيده)والإعادة،محلُّتها الخلق ذاته،إذ لو كان سواه لاختلف النظم والتعبير..وهذا يعني أن ذات المخلوقات،تُستعاد بصيغة تكوينيه مادية جديدة.
ولكن هناك رابطا بين الصيغه التكوينيه الجديدة وبين ما سبقها من صيغ،هو أنها جميعا صور شتى لذاتِِ واحدة.
﴿إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ﴾سورة يونس الاية4
لابدَّ أن المدقق،لن يغفل عن"لام السببية"في فعل"يجزي"فهي:
التي ربطت بين الجزء الأول من الآية والجزء الثاني حيث جعلت الثاني نتيجه حتميه قائمة.
فعودة الخلق الى الحياة هو للجزاء عن العمل.
والعمل ليس آنيا ولا متلازما مع الصيغه الجديده بل هو سابق لها،بدليل"الظرف الماضي" في عبارة"بما كانوا يعملون".
﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾الروم الاية11

أي أن:
الرجوع هو إلى الله وليس إلى عند غيره.
وهو يدل على الوجود المسبق قبل بدء الخلق.وهذا الوجود واقع في علم الله،دل عليه فعل الارتجاع،لأن الإرجاع إلى مكان هو دليل على الوجود السابق فيه ولو كان الأمر غير ذلك لقالت الآية:ثم إليه تذهبون،أو تؤخذون.
والإرجاع ليس طوعيا،بدليل الفعل المبني للمجهول"تُرجعون".
﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾البقرة الاية 28

﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ﴾الحج66

لما كان"الموت" قد ورد قبل"الحياة" في الاية 28من سورة البقرة ولما كان قد جاء بصيغة الماضي"كنتم أمواتا" ولما كان "إجراء قدريا"تنتهي به حياة قائمة،أي إنه كانت هناك حياة سابقة.."كنتم امواتا".
فهذا يعني قيام الحياة قبل الموت.وهي حالة الابداع بكلمة"كن"ويؤيد هذا الرأي تصريح الاية66 من سورة الحج.
يتبع⬇️
6
(وهو الذي أحياكم ثم يميتكم...)
اي:بدأت الحياة ثم جاء بعدها الموت،مُتراخي الخُطا،فحرف العطف،ثم،الذي تكرر فاصلا بين"يميتكم" و"يحيكم" دل على الترتيب والتتالي الزمني بين الإماته والإحياء الثاني.
ثم يكون الإرجاع الى الخالق بعدها(ثم إليه ترجعون).
فإذا قلت"جاء علي ثم سعيد" لا يقوم شك،في أن عليا جاء أول وسعيدا جاء بعده.
قال الأستاذ عبد العزيز جادو في كتابه"العودة الى التجسد في المفهوم العلمي الحديث:
"ليس لنا أن ننسى أن الإسلام أقر هذه العقيدة كما أقرتها المسيحيه واليهودية والبوذية والهندوسية،وقد جئنا في كتابنا على كثير من الشواهد والآيات القرآنيه،والأحاديث الشريفة التي يستدل منها على هذه الحقيقه فعملية التطور إنما تتم عن طريق العودة إلى التجسد"

﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ﴾سورة غافر الاية11

يتلخص تحليل والتأويل لهذه الاية بالآتي:
إن الخاتمه"فهل إلى خروج من سبيل"دلت على أن الإماته والإحياء اللذين تكررا مرتين ليسا نهاية المطاف الذي يتم بعد الإرجاع"ثم إليه ترجعون"وذلك:
لأن التساؤل جاء بصيغة الاسترحام ليخرجهم الله من هذه الدوامة التي تكرر فيها تلازم الموت مع الأحياء،كنتيجة لازمة ثم الموت والإحياء بعد الموت دون تحديد معروف.
-إن الثنائية في"الموت مرتين"و"الحياة مرتين" دلّت على أن المقصود هو النوع وليس العدد.
-إن صيغة التوجع الذي اختتمت به الآية دل على أن ما يلقاه الإنسان في هذه الأدوار هو عذاب وابتلاء لا ينجو الإنسان منهما الا برحمة الله.
وهذا المعنى تكرر في آيات عديدة منها:
﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَىٰ ۖ وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾الدخان56

ۚ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾التوبة 101

ففي الاية 56 بيان على وجود أكثر من "موتة"
ولو كانت"وحيدة"لتغيّر نظم الآية بما يفيد "الموتة الوحيدة" لأن التصريح عن شيء بأنه"الأول"يعني أن ثمة ما يليه في العدد.
وفي الثانيه101 دليل على أن الإنسان يُعذّب بنوعين من العذاب وبعدهما يأتي "العذاب العظيم"
ومجيء"العذاب العظيم"يكون بعد تنفيذ عقوبة العذابين ثابتا في النص ذاته:
-أحرف العطف"ثم"الذي أفاد التتالي والترتيب.
-وفعل"يُردون"الذي دل على وضع سابق صار الردُّ إليه.
والعذاب العظيم:
هو"خاتمة العذابات"يأتي في الآخرة،حيث لا عودة.
أما ما سبقه من عذابات،فقضاؤها في الدنيا،العذاب الأدنى.
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧﴾ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﴿٢٨﴾فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿٢٩﴾وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿٣٠﴾الفجر الايات من 27الى30
وهنا يستعاد فعل"الرجوع إلى الله"
فالرجوع،يأتي دوما بعد المجيء،وفي هذا تصريح بأن الروح كانت في مكان ما من رحمة الله وعباده
فأتاها الأمر بأن تعود إلى حيث كانت قبل المجيء.
والمجيء هو إلى عالم المادة اي بالصيغه الإنسانيه.
ولا يكون الرجوع بذات المادة التي غادرتها بل يكون رجوع النفس بصيغة جديدة،لأن الصيغه المادية السابقه،تصير إلى التفكك،والتشتت،والضياع في الأرض.والنفس،لا يتم لها الرجوع إلى عباد الله.إلا اذا كانت مطمئنة اي انها خالصه من الذنوب،وراضيه عما قدمته من أعمال ومرضية من الله.
ومعلوم ان ما ينبغي أن تنال الاطمئنان والرضا والإرضاء من أجله،يتم في هذه الدنيا بأعمال "جوارحية".وبدون تمام هذه الأعمال لن تنال شيئا من الرضا ولن تحظى بالاطمئنان ولن تتلقى الدعوة الإلهية للدخول في الرحمة الخالدة..وذلك يستدعي،ان يتكرر حضورها في هذه الدنيا بنشأة جديدة مرة او مرات وفي كل مرة يزوّدها مصوّرها بقدرة التمييز بين الخير والشر وقدرة الاختيار بينهما وتنفيذه.
وهكذا يظل دأبَهُا في تكرار الأدوار حتى تدرك إحدى حالتين:
-إما حالة الصفاء من الكدر التي تنتقل بصاحبها إلى رحمة الله،والنعيم الذي لا يبلى.
-وإما حالة الكدر التام التي تنزل بصاحبها الى الخلود في النار.وحالات التكرار ذكرتها الايات:
﴿ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا﴾سورة السجدة الاية20

﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾سورة الحج الاية22

﴿ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾النساء الاية56

فتكرار الجلود،وتبدُّلها بالجلود الناضجه،هو تكرار لصيغة مادية جديدة.
تحلُّ فيها النفس ذاتها،بدليل عودة الضمير في"جلودهم"و"بدلناهم"إلى ذات واحدة غير متعددة.
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ﴾الملك الاية2


﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا﴾الاسراء 13

يتبع⬇️
8
﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾الاسراء14

﴿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾سورة ق الاية 22

ففي الاية2:
بيّن القران أن الموت مخلوق من مخلوقات الله و الحياة خلقهما متتابعين،للابتلاء،أي للاختبار.
فالابتلاء هو الامتحان،والاسم منه"البلو" و"البلية" ومثلما يكون في الخير يكون في الشر،فيقال:"إبتليه بلاء حسنا وبلاء سيئا"وفي الحديث،دعاء للنبي صلوات الله عليه وعلى آله:
"اللهم لا تُبلِنا إلا بالتي هي أحسن"

وقال زهير بن ابي سلمى:
جزء الله بالإحسان ما فعلا بكم
وابلاهما خير البلاء الذي يبلو

وجملة القول:
"أن الله،قدر الموت بعد الحياة،والحياة بعد الموت،ووفّر للإنسان قدرة الفعل،والامتناع عنه،وزوده بمعرفة الخير والشر،ليمتحنه ويُجزيه على أعماله.
وفي الاية14:تأكيد على ما تضمنته الاية السابقه.مع التأكيد،على أن العثور على الاختيار الجيد،ويكون بقراءة الكتاب الذي أوضح جميع الأعمال من خير وشر،وهو في متناول الجميع،يستطيع من يشاء أن يقرأه بنفسه ويتدبر أموره على هديه،وبعد ذلك لن يناله من ثواب أو عقاب إلا لقاء ما عمله.
كذلك الاية22:التي كررت مضمون الايات السابقه وأكدت على أن الإنسان حينما ينشر كتاب أعماله يمنح القدرة على قراءة كل ما فيه مهما كان دقيقا.فقد كشف الله عنه الحجاب الذي كان يخفيها عنه،وأعطاه البصر الحديد.والبصر الحديد هو البصر الذي يستطيع النفاذ إلى كل شيء.
﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾البقرة 154

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾آل عمران 169

فنقول:
هنا دليل على ان الموت لا يتناول غير الجسد،أما النفس فلا تموت عند موته ولا تفنى بفنائه ولا تفسد بفساد تركيبه.
﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾سورة الزمر الاية42
﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُسَمًّى ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٦٠﴾وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ﴿٦١﴾سورة الأنعام
﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾السجدة11

ففي سورة الزمر 42:
دليل على أن النفس يتوفاها الله حين الموت وحين النوم.
فيمسك من مات جسدها عن العودة إليه،ويرسل الثانية إلى الجسد النائم.وقد شبّهوا"النفس في الجسد"بمنزلة الضوء،منتشرا،في جميع البدن ظاهرا وباطنا:
-الأولى:حالة اليقظه التي يكون الضوء فيها منتشرا في جميع البدن ظاهرا وباطنا
-الثانيه:حالة النوم التي يكون فيها الضوء منتشرا في الباطن دون الظاهر.
-الثالثه:حالة الموت التي يكون فيها الضوء مغادرا للبدن ظاهرا وباطنا.
﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾الأنعام الاية38
يقول العلامة الشيعي الطباطبائي صاحب تفسير الميزان في القران:
ما من حيوان من الحيوانات إلا امم امثالكم انتقلت بعد الموت الى صور الحيوانات.
وهنا الاية تؤكد ان النفس ان كانت شقيه جاهلة عاصية فإنها تنتقل الى ابدان الحيوانات،ولما كانت تلك الارواح اكثر شقاوة واستحقاقا للعذاب نُقلت الى بدن حيوان أخس وأكثر شقاء وتعبا وصريح الاية الذي قال،بان لا دابة ولا طائر الا أمثالنا،ولفظ المماثله يقتضي"حصول مساواة" في جميع الصفات الذائبة أما الصفات العرضية المفارقه فالمساواة فيها غير معتبرة في حصول المماثله.وفي خصوص هذه الاسئلة طرح من يقول بالتناسخ سؤالين اثنين على الذين ينفيه ولقد توقف الطباطبائي عن تقديم الاجابه عنها ولم يستطع وهم:
هل التكليف الحيواني قائم ببعث الرسل؟وهو القائل في سورة فاطر الاية24﴿وإن من أمة إلّا خلا فيها نذير﴾.
وهل الرسل الى الحيوان من نوع نفسه ام إنسان؟
(سيتم التوسع في شرح هذه الاية واثبات علاقتها بالتناسخ في الصور التي ستُنشر والنصوص اللاحقه).يتبع⬇️
9
وللاستزادة في الحجج النقليه مع حجج عقليه ممن مازال الشك في قلبه اليك المزيد من ايات القران الكريم بالتفسير الشيعي:
وجاء في القرآن الكريم في سورة الانفطار:
(يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ﴿٧﴾ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴿٨﴾) الانفطار.
وروي في تفسير الطبرسي(علامة شيعي صاحب مجمع البيان في تفسير القران) عن الإمام الرضا (عليه السلام) عن آبائه عن النبي (صلى الله عليه وآله) وآله في في أي صورة ما شاء ركبك، أي في ما بينك وبين آدم، وقيل في أي صورة ما شاء من الصور ركَّبك، إن شاء في صورة إنسان، وإن شاء في صورة حمار، وإن شاء في صورة قرد.
وهنا أيضاً يخاطب المكذبين:
(وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴿٣٨﴾) الأنعام.
ثم قال سبحانه:
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴿٤٢﴾) الأنعام

وقال تعالى:
(يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٧١﴾)

الإسراء.وقال تعالى:
(إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٢٠﴾)النحل

وجاء في تفسير الطبرسي: إنَّه كان قدوةً ومعلماً للخير.وقال ابن الأعرابي: يُقال للرجل العالم أمة وهو قول أكثر المفسرين وقيل أراد إمام هدى.وجاء عن ابن عباس عن علي (عليه السلام): إنَّ الأئمة إمام هدى وإمام ضلالة.وعن الرضا (عليه السلام) عن آبائه بالأسانيد الصحيحة عن النبي (صلى الله عليه وآله) وآله أنَّه قال فيه: يُدعى كلُّ أُناسٍ بإمام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيّهم.وجاء في تفسير مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني(شيعي): الأمة هي كلُّ جماعة يجمعهم أمرٌ ما إمَّا دين واحد أو زمان واحد أو مكان واحد سواء كان ذلك الأمر الجامع تسخيراً أو اختياراً، وجمعها أمم.وقال تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿٥٦﴾﴾ النساء.
وقال تعالى:
﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿٦٥﴾﴾ البقرة.

وقال تعالى:
﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ ۚ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾﴾ المائدة.
وقال تعالى:
﴿وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿٤٩﴾ قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ﴿٥٠﴾ أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا ۖ قُلِ الَّذِي فَطَرَكُم أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا ﴿٥١﴾ الإسراء.
وقال تعالى:
﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴿٦٠﴾ عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦١﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾﴾ الواقعة.
وقال تعالى:
﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٥﴾﴾ق.

وقال تعالى:
﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴿١٨﴾﴾ الزخرف.

وقال تعالى:
﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ﴿١٩﴾﴾ الانشقاق.

وقال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾﴾ النساء.
وقال تعالى:
﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ ﴿٦٧﴾ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴿٦٨﴾﴾ يس.
يتبع⬇️
8
من خلال ما تقدَّم من إيراد شواهد من كتاب الله تبين أن الإنسان يمر بتقلبات عديدة منها ما هو إلى الأعلى ومنها ما هو إلى الأسفل ومنها على صورته الإنسانية بحسب ما قدَّمت يداه.فتخويفه الإنسان وتحذيره أنَّه سبحانه يركِّبه في أي صورة شاء من الإنسانية أو غيرها لأنَّ الإنسان صورة ويتغيَّر الشكل واللون، والحيوانات أيضاً صور، ولاحظ تبديل الجلود كلَّما نضجت في عذاب الممسوخات التي تكلَّم عنها كحال الذين اعتدوا في السبت فمسخهم قردة ولعنهم. وأيضاً حال الذين غضب عليهم فجعل منهم القردة والخنازير وعبدة الطاغوت ﴿الشياطين﴾.وهل يا أخي لم يكن قردة ولا خنازير قبل ذلك؟.أو كالذين مسخهم الله سبحانه حجارة أو حديد أو مما يكبر في الصدور كالمعادن الثمينة، وحذر أيضاً أهل الكتاب إذ لم يؤمنوا بما أنزل الله على نبيه ليطمس وجوههم ﴿أي يغير معالمها﴾ ويرد مكان الوجه الذيل ومكان الذيل الوجه وهذه حال الممسوخات وقد أشار إليها من دواب وطيور أنّها كانت أمم مأمومة بإمام بيّن لها الحلال والحرام وأتاهم بكتاب عن الله فكذّبوا وأنكروا فمُسخوا، ولأنّ كل أمة سوف تدعى لإقامة الحجة عليها برسولها وكتابها وإمامها ولم يترك سبحانه أمةً خلا منها نذير لقوله تعالى:
﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿١٦٥﴾﴾ النساء.

وقوله
: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٤٧﴾﴾ يونس.

وأمَّا تفسير الأمَّة بالوحوش والطيور فإذا صحَّ من وجهٍ فبالوجه الآخر مَنْ هو إمامهم ورسولهم وكيف يحشرون لخطاب بارئهم؟ ولماذا حرمهم الله نعمة العقل وهو العدل.لقوله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلَمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلَمُونَ ﴿٤٤﴾﴾ يونس.

أي يرتكبون المعاصي ويخالفون الله والرسول.وقال تعالى:
﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴿٨﴾﴾ الزلزلة.

وقال تعالى
: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴿٣٨﴾﴾ المدثر.

وقال تعالى:
﴿كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١﴾﴾ الطور.

وقال تعالى:
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴿٤٦﴾﴾ فصلت

فانظر يا أخي رحمك الله إلى خَلْقِ الله بأشكاله وتنوعه هذا طائر وهذا حيوان بحريٌّ، وهذا حيوان بريٌّ وانظر إلى الإنسان هذا غنيٌّ وهذا فقير، هذا طويلٌ وهذا قصير، هذا جميلٌ وهذا قبيح هذا صحيح الجسم وهذا عليل وهذا أعمى وهذا بصير هذا بكامل أعضائه وهذا مُشَوَّه فقل لي بربك يا أخي أترى إنَّ الله رضي على عمر فمتعه وغضب على زيد فحَرَمَهُ وهو العدل كما قال تعالى:
﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلَمُونَ ﴿١١٨﴾﴾ النحل.

وقال:

﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ﴿٧﴾﴾ السجدة.

فإذا قلت لي أن الفقير عاقبه الله بفقره أو بمرضه أو... الخ . فهل هذا العقاب لفعل ما اجترمه ؟ أم لغير فعل ؟ فإذا قلت لفعل ما اجترمه. نقول لك فما بال المولود يولد مشوهاً و قبيحاً ؟ فتقول لي أن التَّشوه حصل في الخلية وما إلى ذلك،
فما بالك بالتوأم الحقيقي المولود إحداهما صحيح والآخر عليل أعمى. ونحن نعلم أنَّ هذا الطفل لم يفعل لا خيراً ولا شراً في بطن أمه.ورسول الله (صلى الله عليه وآله) وآله قال:
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوِّدانه أو يُنصِّرانه.

وإذا قُلت لذنب ما اجترمه والداه نقول لك قوله سبحانه وتعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٣٣﴾﴾ لقمان.
وقوله
تعالى:
﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴿٣٨﴾﴾ المدثر

.وقال تعالى:
﴿وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿١٦٤﴾﴾ الأنعام
يتبع⬇️
6
وإن قلت إنَّ الله سيعوضه عن بلائه يوم القيامة، فهذا جَوْر لأنَّ القاضي لا يقتص من المجرم قبل ارتكاب الجرم، وإذا قلت إنَّ الله عَلِمَ منهُ أنه سيسرق فقطع له يده أو أنَّه سينظر إلى محارم الله فأعمى له عينيه، ونحن نرى أنَّ من هو سليم اليدين يسرق ومن هو صحيح العينين ينظر إلى محارم الله. والبارئ أرفع من أن يفعل ذلك لأنَّه يُثبت الحجة أولاً ثُمَّ يعاقب، فما من حَلٍّ إلاَّ أَنْ نقول بالتقمص لأنَّه الحل الوحيد لهذه الحالات الغامضة، إنَّ الله سبحانه يقتص ممن ارتكب الفواحش وغيرها من الكبائر ويعاقبه على فعلته، فالذي يهرب من العقاب الأرضي كيف يستطيع أن يهرب من العقاب الإلهي، ومن جهة أخرى ما ذنب تلك الأرواح المحبوسة في حب الأرواح إلى يوم البعث والنشور إن كانت مؤمنة وهل تعامل الروح المؤمنة والروح الكافرة نفس المعاملة حتى المعاد ؟ تعالى الله عن ظلم العباد.
وقال تعالى:
﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾البقرة 28

فإذا كانت الموتة الأولى والإحياء الأول للبعث والحساب فما معنى يميتكم ثم يحييكم ثم يحشركم ثانية؟والأولى بصفة الماضي والثانية بصفة المستقبل؟.
وانا اسألك اخي:
ما مراد الله من الانسان ان يولد مقعدا او أصما؟!أو أبكما؟!او غير ذلك من تشويه الخلقه ونقص التكوين ويقضي حياته معذبا؟وهل هذا يطابق العقل أم ينافيه؟ والجواب على هذا التساؤل ومناقشة الموضوع سينتهيان حتما الى أحد الأمرين:
١-إلحاق صفة الظلم بالخالق-حاشاه-وهذا مردود لان الخالق كمال مطلق،والظلم ينافي كماله.
٢-القول بالتناسخ،وأن الباري هو عدل كله-عاقبه عما سلف منه في جسد سابق فاقتص منه باللاحق.
وسؤال اطرحه عليك أيضا:
ما مصير من يولد في الصباح،ويموت في المساء؟أو بعد أسبوع؟او شهر؟أو عام؟أمصيره الجنة التي وعد بها المتقون؟أم النار التي هي مثوى الكافرين؟مع العلم ان هذين الدارين-الجنة والنار-لا يتم الوصول إليهما الا بالثواب او العقاب وهذا لم يعمل خيرا ولا شرا...وان قلت دخل الجنة ظلمت نفسك لانك عملت وجهدت وهو لم يعمل شيء..وان قلت دخل النار فقد ظلمته ايضا لانه لم يرتكب ذنب.
وسأقدم تساؤلات لك ايضا للزيغ في القلب:
عن الحكمة فيما يقع من نكبات ومصائب على أشخاص لم يعرف منهم وعنهم غير الاستقامه والإيمان؟وفيما يتدفق من الخيرات على أشخاص لم يُعرف منهم وعنهم غير أنهم أعداء الله والإنسانيه؟
-عن الحكمه،فيمن يولدون،مشوهي الخلقه الجسدية او ناقصي الأهلية العقلية،او فاقديها بكاملها،وهم لم يعيشوا ليسيئوا فيعاقبوا.
-عن الحكمه في اختلاف مواهب بين الناس،حتى بين توأمين،تلقيا معا غذاءهما من دماء رحم واحد وأبصرا هذا الوجود معا في وقت واحد،وعاشا في ظل نظام تربوي وغذائي واحد.فما بالهما يختلفان اختلافا جوهريا؟
احدهما:استعبدته شهواته،فما يرى من خير أو شر إلا من خلالها.
والثاني:سمت به مداركه،فجعلته واحدا من قادة الدين او الدنيا،يجد السعادة في انتهاج مناهج الخير والفضيلة؟
-كيف يمكن تعليل ظاهرة"النطق العجيب" عند بعض الأطفال الذين يتكلمون في سن مبكرة جدا عن امور ووقائع،وهي تتجاوز ظروفهم الزمانيه والمكانيه،وأحيانا بلغات أجنبيه لا يعرفها ذووهم وليست لغه بلدانهم.وهي ظاهرة تكررت في كثير من بلدان العالم.
يقول الله في محكم كتابه في سورة التين الأية٤/٥:
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ ﴿٤﴾﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ ﴿٥﴾

وفي قواعد اللغة الفعل (ردَّ)يكون على مراحل ومتدرج أي مثل الرد في العمر.
ولو ان الله كان يأخذا الانسان الكافر مباشرة وجعله(قرد او خنزير او في النار)كان يجب عليه ان يستخدم الفعل(جعل)لان جعل لا يحتمل المراحل والتدرج،بل هو فوري وصيرورة حاسمة للشيء.
7
لا تعتقد اننا انتهينا من الاثبات....فالمزيد قادم...نكتفي بهذا القدر لليوم....قراءة ممتعه اخوتي واخواتي.
7
مؤقت....
من يضحك عليك ويقول لك ان اهل السنّة هم انسانيين ويحبون الخير وهؤلاء من يقتلون بنا هم مهاجرين من الاوزبك...
هذه الفتاة كانت مع زوجها وابنها على يخت في البحر في منطقة هاتاي "سمنداغ" يحتفلان بعيد ميلاد ابنهم،بكل برودة اعصاب وقف شخص سني واطلق النار عليها مما ادى الى استشهاد الام"ايشيل توم"...ولماذا..ما السبب..فقط لانها علوية نصيرية...
الحادثة وقعت اليوم صباحا...
💔13😐1
راسلتني فتاة الان وسألتني عن امر تفوّه به شاب "اهتدى" من النصيرية الى الاسلام المحمدي الصحيح القويم...المهم وطرحت عليّ سؤال الا وهو.....هل ترى الله..فقلت لها كيف اعبد من لا اراه..فقالت لي اذا..ثبت عليكم انكم تعبدون علي..فقلت لها كيف...فقالت ان هذا الشاب المهتدي قال ان:
(الشيخ الكلازي يقول في كتابه كيف تعبد من لا تراه)..واكملت..(ان الشيخ يقول هذا لتبرير عبادة علي بن أبي طالب).....
وقالت لي بكل ثقه....(بالرغم من ان الشيخ الكلازي يختلق احاديث لتبرير معتقده الا انه لم ينجح بها حتى..فمن يستطيع ان يرى الله؟!)...
اعزائي لنقدم اجابه لكم لا لها ولا لمن اهتدى كما يقال..
اولا:كما اخبرتكم،الشيخ الكلازي قدسه الله ولد عام 1000هجري في عز الدولة العثمانيه وسطوتها على البلاد ولا يوجد له اي مؤلف مكتوب...
ثانيا:هذا الحديث الذي تسخرين منه انه"خاطئ" ويزعم هذا "المهتدي"انه للشيخ الكلازي قدسه الله...
هو سؤال قدمه احد الاشخاص لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه فسئل كرم الله وجهه

هل ترى الله؟
قال:كيف أعبد يا هذا من لا أرى!
قيل له:وكيف تراه؟
قال:بعظيم قدرته وواسع حكمته وجميل صنعهِ وواسع فضلهِ
فقيل له:صف لنا الله
فتلا قوله تعالى:(لَيْسَ كَمِثلِهِ شَيءُُ)
ثم قال كرم الله وجهه:
يعلم عجيج الوحوش في الفلوات ومعاصي العباد في الخلوات واختلاف النيّات في البحار الغامرات،وتلاطم الماء بالرياح العاصفات.
*١*
وبما أنني تحدثت في سلسلة علي ومعرفة الله ان الاسم غير المسمّى وان الاسماء الحسنى له وليست هو ساتقل لكم قول لمولانا الامام جعفر الصادق عليه السلام في موضوع التوحيد يقول عليه السلام:
من عبد ما لا يرى فقد عبد مجهولا غائبا،ومن عبد من يرى فقد عبد محدودا محدثا،ومن قال أنه غير مُشاهد،فقد أحال على عدم،ومن قال:إن الأبصار تشاهده فقد مثله،ومن وصفه بما وقع عليه فكره فإنما وصف نفسه،ومن قال أنه مُحتجب عن خلقه،فإنما عنى غيره،ومن قال أنه ظاهر لهم يرونه نظرا فإنما عيَّنهُ.*٢*
ويقول الامام علي كرم الله وجهه:
التوحيد ان لا تتوهمه.*٣*

وهذه الاحاديث الثلاثة تحتاجين انت والمهتدي الى عشرة الاف سنة ولن تستطيعون على ادراك هذا الكلام ولن تقدروا على توحيد الله...هذه تهمتكم الوحيدة اننا نؤله الانبياء والائمة وتمنيتكم يوما ان تطلقوا كذبه وتكون قوية قليلا...انتهى.
------------------------------------
المصادر:
١-مسند الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام الجزء الثامن الصفحه198
٢-تحف العقول عن ال الرسول
٣-نهح البلاغة لسيد البلاغة الامام علي كرم الله وجهه
17
PDF_Phoenix_20260906_175804.pdf
5 MB
اثبات للتناسخ نقلا وعقلا وعلما،منقول من كتاب (العلويين في التاريخ حقائق وأباطيل) للاستاذ المحامي محمد احمد علي.
رابط الكتاب
https://t.me/shazrah110/91
5
يوجد رواية تقول كالآتي:
سأل المأمون الإمام الرضا عن القائلين بالتناسخ،فأجاب:
«من قال بالتناسخ فهو كافر بالله العظيم مكذّب بالجنه والنار»
وهذه الرواية موجودة في بحار الانوار للعلامة الشيعي"المجلسي"
لنناقش هذه الراوية:
اولا:اخوتي واخواتي،الذي يؤمن بالتقمص او التناسخ لا يكذب بالجنه والنار اطلاقا والدليل ذكرناه امامكم ان الارواح الصالحه ترتقي الى الملأ الأعلى...العالم العلوي...او الجنه.
والارواح التي أصرت على الجحود والكفر والنكران تُنكّس في المسوخيه الى ان تذهب الى النار.اي فعلا من يؤمن بالتناسخ لا يكذب بالجنه والنار ومن هنا نذهب الى حالتين:
١- ان تقول ان الرواية صحيحه وهذا يؤدي الى ان الامام جاهل في موضوع التناسخ ويفتي بأمر لا يعرفه لان من يؤمن بالتناسخ لا يكذب الجنه والنار ولا يوم القيامه ولا البعث والنشور(سأقدم اجابه عنهم في المنشورات القادمه) وهذا مُحال لان الامام معصوم وهو العالم بكل شيء.
٢-ان تقول الراوية مكذوبه موضوعه كغيرها لتوافق معتقد الشخص....
فأنت امام خيارين اثنين..اما ان تصر ان الرواية صحيحه وتجعل الامام جاهلا يفتي بشيء لا يعلمه.
او ان تقول ان الامام معصوم وهو العالم ولا يمكن ان يقول هذا الامر لان من يؤمن بالتناسخ لا يكذب الجنه والنار.
6
...انت تنكر التناسخ...وفي نفس الكتاب اورد المجلسي ان الامام يلعن من يؤمن بالتناسخ.
والمشكله..ان هذه الرواية ايضا موجوده في بحار الانوار وايضا للعلامة الشيعي"المجلسي" والروايتان متناقضتان..فما الحل؟!
10
«عندما يقتربون من النور ستنبهر أعينهم،ولن يكونوا قادرين على رؤية الواقع.أولئك الذين مازالوا مقيدين في الظلال لا يستطيعون تحمل سطوع الحقيقه».
الحكيم والمعلّم أفلاطون.
11
قُلْ للطَّبيب الذي قد جاءَ يُسعفُنا
لا تُهدِرِ الوقتَ ليسَ الجرحُ بالبَدَنِ

ما الذي يدفع شخصا ما لقتلِ عائلة كاملة...الأب والأم والأولاد...اشخاص يملكون الاحلام..لم يصيبوا احدا بأذى على الإطلاق......
رحمة الله عليكم وتبّت يدُ الظالمين.
💔12
شيء جعلني اضحك بطريقة غريبه ممزوج بالاستغراب....
هذه الفتاة التي أمامكم ابوها علوي وأمها علوية....تزوجت سنّي وتركت اهلها و(اهلها)تبرّوا منها....
والان بعد ثلاث اولاد...زوجها(السني)من فضلته على اهلها يبتاعها بين قطعان وأذيال السنة اهل الاغتصاب والقتل.....
لنرى الحب ماذا فعل لها.....
ملاحظه:لست حزين عليها اطلاقا!!!
🤝9💯1💔1
قال ذو النون المصري:
رأيت ببعض سواحل الشام(اي طرطوس واللاذقيه)امرأة فقلتُ:من أين أقبلتِ؟قالت:من عند أقوام تتجافى جنوبهم عن المضاجع*1*.فقلت:وأين تريدين؟قالت:إلى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله.فقلت:صفيهم لي.فأنشأت:
١-قومُُ همومهم بالله قد علقَتْ
فما لهم هِمَمُُ تسمو إلى أحَدِ

٢-فمطلبُ القومِ مولاهم وسيِّدُهم
يا حسن مطلبهم للواحد الصَّمدِ

٣-ما إن تنازعهم دنيا ولا شَرَفُُ
من المطاعم واللذات والولَدِ

٤-ولا للبس ثيابِِ فائقِِ أُنقِِ
ولا لروح سرورِِ حلَّ في بلدِ

٥-إلّا مسارعة في إثر منزلةِِ
قاربَ الخطو فيها باعدَ الأمدِ

٦-فهم رهائنُ غدرانِِ وأوديةِِ
وفي الشوامخ تلقاهم مع العُدَدِ

-----------------
*1* مقتبس من الآية القرآنية في سورة السجدة: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا}سورة السجدة.اي المؤمنون الذين يتركون فراش النوم ليلا للعبادة والصلاة
7
السؤال من مُعارض للتناسخ وهو:
بما أنك تقول بالتناسخ والروح الواحده تسكن أجسام عديدة ففي أي جسد تحشر النفس؟فقبل التفكير في اثبات التناسخ نجد ان هذا السؤال يدمر الكلام عنها قبل البدء به...
الجواب والله الموفّق:
أما حيرتك في أي جسد تحشر الأنفس؟فلم تحيّر غير بسطاء التعبير ضعفاء التفكير.وخير ما يبدِّدُ هذه الحيرة،هو عودتنا(بما أنك عرفت نفسك سني العقيدة أشعري المذهب)إلى ما قاله ما تسمونه ب"حجة الإسلام"ابو حامد الغزالي،في كتاب تهافت الفلسفه ص٢٩٩:
"إن البعث هو بعث النفوس في الأبدان.وهو ممكن،أي رد النفوس إلى بدن،أي بدن كان،سواء أكان من مادة البدن الأولى،أم من غيرها،أم من مادة استؤنف خلقها.فالإنسان بنفسه لا ببدنه،إذ تتبدل عليه أجزاء البدن من الصغر إلى الكبر،بالهزال والسمن،وتبدل الغذاء.وفي كل ذلك يختلف مزاجه،ويبقى مع هذا الإنسان بعينه".
نعم:فما دام الإنسان بنفسه لا ببدنه.
فإن النفس تبعث في أي بدن وتحضر أعمالُها جملةََ،ويكشف عنها الغطاء لترى بالبصر الحديد،جميع أعمالها في حيواتها السابقه،التي تشكل وحدة لا انفصال فيها.
فيقال لصاحبها:
﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾.الاسراء 14

فقد قدمت لك جواب من فم شيخك...انتهى.
---------------------------------
جواب لسؤال اخر وهو(هل من العدل ان يحاسب الإنسان على امر لا يتذكره في قميصه السابق؟)
https://t.me/shazrah110/450
---------------------------------
وبما انك تطرّقت لنظرية الفيض ولقد قدمت لي مجموعة مما قاله ابو حامد الغزالي عنها وطرحه محاولة لنفيها..لن اقدم اجوبه عليها اتعلم لماذا؟!ساقول لك اذهب الى كتاب"تهافت التهافت"لابن رشد وانظر كيف رد وفنّد على كل اسئلة الغزالي عن نظرية الفيض.
2
سؤال آخر من شاب علوي عن التناسخ الا وهو:
تخصيص الدنيا للتطهير.يقود إلى الاعتقاد بأنها أشرف منزلة من الجنة التي وقع فيها الارتكاب؟(وهنا يتحدث عن هبوط الانفس من الجنة الى الارض بعد الخطيئة التي ارتكبها آدم وزوجه والحساب في الارض للتطهر والعودة اليها)
وللصدق هذا السؤال اوقعني في حيرة ولم استطع تقديم اجابه مما دفعني لسؤال احد الاخوة لي العارفين بالله وهو أستاذ حاصل على شهادة جامعية في الفلسفة وعلم المنطق وعلى اجازة من كلية العلوم الشرعية جامعة دمشق فكان الجواب:
وعليكم السلام أخي شعبان.حياك الله.
اخي العزيز السؤال عبارة عن مغالطه ينبغي تصحيحها بالآتي:لقد خلق الله هذه الدنيا،على قانون"الاثنينية" والدليل من كتابه الكريم:
﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.الذاريات49

فالثنائيات،مبدأ قام عليه الوجود:"الخير والشر"و"السعادة والشقاء"و"الرضا والغضب"و"الجوع والشبع"و"الظمأ والارتواء"و"النوم واليقظه" إلى مالا نهاية من ثنائيات التكوين.في حين:
ان الجنة،خلت من الثنائية،لأنها تبرأت من التناقض،فقد حذف منها الشرّ والشقاء والغضب والجوع والظمأ والنوم لتستقر على وتيرة واحدة لا تبديل فيها ولا تعديل عليها.لذلك:وبما أن الدنيا،تركبت على العناصر المتضادة،تأهلت لتكون موضع الاختبار وفرن التجربة أوجبت حتمية الثواب والعقاب أن تكون الدنيا كما هي كائنة.وإلا بطلت مقولة الثواب والعقاب،وهذا تفريط في جنب الله.وفوق كل ذي علم عليم.
15