"وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمى ثُمَّ أَنثَني
عَلى كَبدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
فَلَيسَت عَشيّاتِ الحِمى بِرَواجِعٍ
عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا"
- الصمة القشيري.
عَلى كَبدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
فَلَيسَت عَشيّاتِ الحِمى بِرَواجِعٍ
عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا"
- الصمة القشيري.
"إنَّ الكِرامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
وَلَرُبَّ مَكرُمَةٍ جَمَعَت شَمَائِلَهُم
صَارت لنَا غَيثًا يَسرِي وَيَنسَابُ
إن حَدَّثُوا أحدًا فالصِّدقُ مَنطقُهُم
أو عامَلوهُ فَلا يَشقَى ويَرتابُ
أو عاهَدوا عَهدًا كانَ الوفاءُ بهِ
حَقٌ وهُم دَومًا لِلحَقِّ أَربَابُ
وَوُعُودُهُم شَرَفٌ وكَأنَّ كَلِمَتَهُم
عَقدٌ ومِيثاقٌ صاغتهُ كُتَّابُ
لا يَعرِفونَ الشَرَّ مِقدَارَ أُنمُلَةً
هُم دائمًا أبدًا لِلخَيرِ أَسبابُ"
- علاء محمد زايد.
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
وَلَرُبَّ مَكرُمَةٍ جَمَعَت شَمَائِلَهُم
صَارت لنَا غَيثًا يَسرِي وَيَنسَابُ
إن حَدَّثُوا أحدًا فالصِّدقُ مَنطقُهُم
أو عامَلوهُ فَلا يَشقَى ويَرتابُ
أو عاهَدوا عَهدًا كانَ الوفاءُ بهِ
حَقٌ وهُم دَومًا لِلحَقِّ أَربَابُ
وَوُعُودُهُم شَرَفٌ وكَأنَّ كَلِمَتَهُم
عَقدٌ ومِيثاقٌ صاغتهُ كُتَّابُ
لا يَعرِفونَ الشَرَّ مِقدَارَ أُنمُلَةً
هُم دائمًا أبدًا لِلخَيرِ أَسبابُ"
- علاء محمد زايد.
" كَم حكمةٍ عِندَ الغَبيِّ كَأَنَّها
رَيحانَةٌ في راحةِ المَزكومِ"
- أحمد الكيواني.
رَيحانَةٌ في راحةِ المَزكومِ"
- أحمد الكيواني.
"وتأْكُلنا أيامُنا، فكأنما
تمرّ بنا الساعاتُ وهي أُسودُ"
- أبو العلاء المعري.
تمرّ بنا الساعاتُ وهي أُسودُ"
- أبو العلاء المعري.
"بي آدمانِ الآنَ
يصطرعانِ
من منهما أفنى
جنانَ الثاني
منْ خاضَ في الأنهار
حتى أجْفَلَتْ
ومضى بكأسِ الحيرةِ الملآنِ؟
من دقَّ أجراسَ النهايةِ، عاصرًا
غيمَ العيونِ النُّجْلِ للطوفانِ؟
من قال: "إنّا ذاهبانِ وظلُّنا
متجذّرٌ في طينهِ الريّانِ؟"
- علي عكور.
يصطرعانِ
من منهما أفنى
جنانَ الثاني
منْ خاضَ في الأنهار
حتى أجْفَلَتْ
ومضى بكأسِ الحيرةِ الملآنِ؟
من دقَّ أجراسَ النهايةِ، عاصرًا
غيمَ العيونِ النُّجْلِ للطوفانِ؟
من قال: "إنّا ذاهبانِ وظلُّنا
متجذّرٌ في طينهِ الريّانِ؟"
- علي عكور.
"ويوم تعرت روحي طفقت أخصف عليّ من ورق المعرفة."
- من كتاب (ميراث الصمت والملكوت) لعبد الله الهدلق.
- من كتاب (ميراث الصمت والملكوت) لعبد الله الهدلق.
"وأنْ تَرِدَ الماءَ الذي شَطْرُهُ دَمٌ
فتُسقَى إذا لم يُسْقَ مَن لم يُزاحِمِ"
- المتنبي.
فتُسقَى إذا لم يُسْقَ مَن لم يُزاحِمِ"
- المتنبي.
"صِحتُ مِن قسوةِ حالي:
فوقَ نَعلي
كُلُّ أصحابِ المعالي!
قيلَ لي: عَيبٌ
فكرّرتُ مقالي
قيلَ لي: عيبٌ
وكرّرتُ مقالي
ثُمّ لمّا قيلَ لي: عيبٌ
تنبّهتُ إلى سوءِ عباراتي
وخفّفتُ انفعالي
ثُمّ قدّمتُ اعتِذارًا
لِنِعالي"
- أحمد مطر.
فوقَ نَعلي
كُلُّ أصحابِ المعالي!
قيلَ لي: عَيبٌ
فكرّرتُ مقالي
قيلَ لي: عيبٌ
وكرّرتُ مقالي
ثُمّ لمّا قيلَ لي: عيبٌ
تنبّهتُ إلى سوءِ عباراتي
وخفّفتُ انفعالي
ثُمّ قدّمتُ اعتِذارًا
لِنِعالي"
- أحمد مطر.
"أفنيتُ العُمرَ بتثقيفي
وَصَرفتُ الحِبرَ بتأليفي
وحَلُمتُ بعيشٍ حَضَريٍّ
لُحمَتُهُ دينٌ بدَويٌّ
وَسُداهُ ندى طبعٍ ريفي.
يعني.. في بحْرِ تخاريفي
ضِعتُ وضيَّعتُ مجاديفي!
كمْ بَعُدَتْ أهدافي عنّي
مِـنْ فرطِ رداءةِ (تهديفي)!
ورَجفتُ من الجوعِ لأنّي
لا أُحسنُ فنَّ (الترجيفِ)
فأنا عَقلي
ليسَ بِرجْلي
وأنا ذهني
ليسَ بِبطني
كيفَ إذَنْ يُمكِنُ توظيفي
في زَمَـنِ (الفيفا) و(الفيفي)؟!"
- أحمد مطر.
وَصَرفتُ الحِبرَ بتأليفي
وحَلُمتُ بعيشٍ حَضَريٍّ
لُحمَتُهُ دينٌ بدَويٌّ
وَسُداهُ ندى طبعٍ ريفي.
يعني.. في بحْرِ تخاريفي
ضِعتُ وضيَّعتُ مجاديفي!
كمْ بَعُدَتْ أهدافي عنّي
مِـنْ فرطِ رداءةِ (تهديفي)!
ورَجفتُ من الجوعِ لأنّي
لا أُحسنُ فنَّ (الترجيفِ)
فأنا عَقلي
ليسَ بِرجْلي
وأنا ذهني
ليسَ بِبطني
كيفَ إذَنْ يُمكِنُ توظيفي
في زَمَـنِ (الفيفا) و(الفيفي)؟!"
- أحمد مطر.
"عَدَتْ عَلَيْكَ عَوَادِي الذُّلِّ يَا بَلَدِي
وَأَشْرَبُوكَ كُؤُوسَ الزَّيْفِ وَالزَّبَدِ
نَمْشِي عُمَاةً إِلى حَتْفٍ وَرَائِدُنَا
إِلى النَّجَاةِ الذي يَشْكُو مِنَ الرَّمَدِ
وَفي فُؤَادِيَ جُرْحٌ مُنْذُ أَنْ نُكِئَتْ
عُرُوقُهُ الحُمْرُ فَيَّاضٌ إِلى الأَبَدِ
أَنَا أُعَتِّقُ أَحْزَانِي لأَشْرَبَهَا
وَلا أَزَالُ صَرِيْعَ الحُزْنِ وَالكَمَدِ
أَهْوَى غِنَائِي وَآَهَاتِي تُطَارِدُنِي
وَالكَأْسُ يُتْرَعُ مِنْ بُؤْسِي وَمِنْ نَكَدِي
فِيْمَنْ أُغَنِّي إِذَا مَا حَرَّمُوا لُغَتِي
وَحَاسَبُونِي عَلَى فِكْرِي وَمُعْتَقَدِي؟!
أَهِيْمُ في ظُلُمَاتِ الدَّرْبِ يَتْبَعُنِي
حُزْنِي، وَيَسْخَرُ مِنْ صَبْرِي وَمِنْ جَلَدِي
كَأَنَّنِي وَحْدِيَ المَنْفِيُّ في وَطَنٍ
سَأَلْتُ فِيْهِ مَكَانًا لِي فَلَمْ أَجِدِ؟!
وَهَلْ أَخَافُ عَلَى شَيْءٍ سَأَفْقِدُهُ
فَأَيُّ شَيْءٍ سِوَى الأَوْطَانِ مُفْتَقَدِ
يَمُورُ بِالنَّارِ قَلْبِي حُرْقَةً وَأَسَى
وَالخَانِعُونَ لَهُمْ أَعْصَابُ مُبْتَرِدِ
إِذَا تَوَهَّمْتُ في قَوْمِيَّتِي سَنَدًا
وَجَدْتُ أَنَّهُمُ خَانُوا وَهُمْ سَنَدِي
كَمْ في العِرَاقِ شَرِيْدٍ مَا يُدَثِّرُهُ
إِلاَّ الرَّدَى وَهْوَ مَا يَلْقَى مِنَ البُرُدِ
شَعْبٌ يَمُوتُ لأَحْكَامٍ قَدِ اتُّخِذَتْ
بِمَجْلِسٍ في شُؤُوْنِ الأَمْنِ مُنْعَقِدِ
لَنَا الفَنَاءُ بِأَيْدِيْنَا وَنُشْهِرُهُ
سَيْفَاً عَلَيْنَا، وَلا نَخْلُو مِنَ الحَسَدِ
في كُلِّ قُطْرٍ لَنَا مَأْسَاةُ أَنْدَلُسٍ
كَأَنَّنَا قَدْ أَلِفْنَا البُؤْسَ مِنْ أَمَدِ
إِذَا اتَّفَقْنَا عَلَى حَبْلٍ لِيَجْمَعَنَا
حَبْلٍ مِنَ البُغْضِ وَالأَهْوَاءِ وَالمَسَدِ
مَتَى نَرَى في بِلادِ العُرْبِ خَافِقَةً
بِوَحْدَةٍ تَحْتَ ظِلِّ الوَاحِدِ الأَحَدِ؟!
يَا سَائِقَ الإِبْلِ إِنْ تَشْرَبْ عَلَى ظَمَأٍ
مِنَ الـمَهَانَةِ، إِنَّ الإِبْلَ لَمْ تَرِدِ
هَذِي بِلادِي عُرُوقِي بِالمُنَى نَبَضَتْ
وَخَاطِرِي، وَالهَوَى المَنْقُوشُ في كَبِدِي
هِيَ الحَبِيْبَةُ عُمْرِي كُلَّهُ فَلَقَدْ
رَهَنْتُ أَمْسِي، وَيَوْمِي دُوْنَهَا، وَغَدِي
أَقُوْلُ هُمْ أَهْلِيَ الحَامُونَ تُرْبَتَهَا
وَالذَّائِدُونَ إِذَا السَّادَاتُ لَمْ تَذُدِ
لَيْسُوا أُولَئِكَ بَاعُوهَا وَأَشْرَفُهُمْ
لَدَى المَزَادِ عَلَى فِلْسَيْنَ لَمْ يَزِدِ
يَدُورُ في فَلَكِ الشَّيْطَانِ مَقْصِدُهُ
رُشْدٌ مِنَ الغَيِّ، أَمْ غَيٌّ مِنَ الرَّشَدِ؟!
الشَّعْبُ أَكْبَرُ مِنْ وَغْدٍ يُسَيِّرُهُ
وَالكَلْبُ يَخْشَى قَدِيْمًا هَيْئَةَ الأَسَدِ
قِفْ في وُجُوهِ الَّذِيْنَ اسْتَهْوَنُوا دَمَنَا
وَأَشْعِلِ النَّارَ في جَنْبَيْكَ وَاحْتَشِدِ
عَلِّمْ طُغَاتَكَ أَنَّ الأَرْضَ ثَائِرَةٌ
وَأَنَّ شَعْبًا عَنِ الثَّوْرَاتِ لَمْ يَحِدِ
وَفي النُّفُوسِ بَرَاكِيْنٌ مُؤَقَّتَةٌ
إِذَا هِيَ انْفَجَرَتْ لَمْ تُبْقِ مِنْ أَحَدِ
هَلْ بَعْدَ لَيْلِكِ يَا دُنْيَايَ مُنْبَلَجٌ
مِنَ الضِّيَاءِ فَإِنَّ الفَجْرَ لَـمْ يَفِدِ
قَيْدِي مِنَ الصَّمْتِ لا سِجْنٌ وَلا زَرَدٌ
سَلاسِلِي لَمْ تُقَيِّدْنِي وَلا زَرَدِي
سَأَكْسِرُ القَيْدَ جَهْرًا لا أَخَافُهُمُ
إِنْ أَوْعَدُونِي، وَإِنْ هُمْ مَزَّقُوا جَسَدِي
إِنْ صَافَحَتْ يَدُهُمْ أَيْدِي قَرَاصِنَةٍ
حَسْبِي مِنَ الفَخْرِ أَنِّي مَا مَدَدْتُ يَدِي
بِيْعُوا إِذنْ وَاشْتَرُوا مَا شِئْتُمُ بَلَدًا
فَإِنَّنِي لا أَبِيْعُ اللهَ فِي بَلَدِي."
- أيمن العتوم.
وَأَشْرَبُوكَ كُؤُوسَ الزَّيْفِ وَالزَّبَدِ
نَمْشِي عُمَاةً إِلى حَتْفٍ وَرَائِدُنَا
إِلى النَّجَاةِ الذي يَشْكُو مِنَ الرَّمَدِ
وَفي فُؤَادِيَ جُرْحٌ مُنْذُ أَنْ نُكِئَتْ
عُرُوقُهُ الحُمْرُ فَيَّاضٌ إِلى الأَبَدِ
أَنَا أُعَتِّقُ أَحْزَانِي لأَشْرَبَهَا
وَلا أَزَالُ صَرِيْعَ الحُزْنِ وَالكَمَدِ
أَهْوَى غِنَائِي وَآَهَاتِي تُطَارِدُنِي
وَالكَأْسُ يُتْرَعُ مِنْ بُؤْسِي وَمِنْ نَكَدِي
فِيْمَنْ أُغَنِّي إِذَا مَا حَرَّمُوا لُغَتِي
وَحَاسَبُونِي عَلَى فِكْرِي وَمُعْتَقَدِي؟!
أَهِيْمُ في ظُلُمَاتِ الدَّرْبِ يَتْبَعُنِي
حُزْنِي، وَيَسْخَرُ مِنْ صَبْرِي وَمِنْ جَلَدِي
كَأَنَّنِي وَحْدِيَ المَنْفِيُّ في وَطَنٍ
سَأَلْتُ فِيْهِ مَكَانًا لِي فَلَمْ أَجِدِ؟!
وَهَلْ أَخَافُ عَلَى شَيْءٍ سَأَفْقِدُهُ
فَأَيُّ شَيْءٍ سِوَى الأَوْطَانِ مُفْتَقَدِ
يَمُورُ بِالنَّارِ قَلْبِي حُرْقَةً وَأَسَى
وَالخَانِعُونَ لَهُمْ أَعْصَابُ مُبْتَرِدِ
إِذَا تَوَهَّمْتُ في قَوْمِيَّتِي سَنَدًا
وَجَدْتُ أَنَّهُمُ خَانُوا وَهُمْ سَنَدِي
كَمْ في العِرَاقِ شَرِيْدٍ مَا يُدَثِّرُهُ
إِلاَّ الرَّدَى وَهْوَ مَا يَلْقَى مِنَ البُرُدِ
شَعْبٌ يَمُوتُ لأَحْكَامٍ قَدِ اتُّخِذَتْ
بِمَجْلِسٍ في شُؤُوْنِ الأَمْنِ مُنْعَقِدِ
لَنَا الفَنَاءُ بِأَيْدِيْنَا وَنُشْهِرُهُ
سَيْفَاً عَلَيْنَا، وَلا نَخْلُو مِنَ الحَسَدِ
في كُلِّ قُطْرٍ لَنَا مَأْسَاةُ أَنْدَلُسٍ
كَأَنَّنَا قَدْ أَلِفْنَا البُؤْسَ مِنْ أَمَدِ
إِذَا اتَّفَقْنَا عَلَى حَبْلٍ لِيَجْمَعَنَا
حَبْلٍ مِنَ البُغْضِ وَالأَهْوَاءِ وَالمَسَدِ
مَتَى نَرَى في بِلادِ العُرْبِ خَافِقَةً
بِوَحْدَةٍ تَحْتَ ظِلِّ الوَاحِدِ الأَحَدِ؟!
يَا سَائِقَ الإِبْلِ إِنْ تَشْرَبْ عَلَى ظَمَأٍ
مِنَ الـمَهَانَةِ، إِنَّ الإِبْلَ لَمْ تَرِدِ
هَذِي بِلادِي عُرُوقِي بِالمُنَى نَبَضَتْ
وَخَاطِرِي، وَالهَوَى المَنْقُوشُ في كَبِدِي
هِيَ الحَبِيْبَةُ عُمْرِي كُلَّهُ فَلَقَدْ
رَهَنْتُ أَمْسِي، وَيَوْمِي دُوْنَهَا، وَغَدِي
أَقُوْلُ هُمْ أَهْلِيَ الحَامُونَ تُرْبَتَهَا
وَالذَّائِدُونَ إِذَا السَّادَاتُ لَمْ تَذُدِ
لَيْسُوا أُولَئِكَ بَاعُوهَا وَأَشْرَفُهُمْ
لَدَى المَزَادِ عَلَى فِلْسَيْنَ لَمْ يَزِدِ
يَدُورُ في فَلَكِ الشَّيْطَانِ مَقْصِدُهُ
رُشْدٌ مِنَ الغَيِّ، أَمْ غَيٌّ مِنَ الرَّشَدِ؟!
الشَّعْبُ أَكْبَرُ مِنْ وَغْدٍ يُسَيِّرُهُ
وَالكَلْبُ يَخْشَى قَدِيْمًا هَيْئَةَ الأَسَدِ
قِفْ في وُجُوهِ الَّذِيْنَ اسْتَهْوَنُوا دَمَنَا
وَأَشْعِلِ النَّارَ في جَنْبَيْكَ وَاحْتَشِدِ
عَلِّمْ طُغَاتَكَ أَنَّ الأَرْضَ ثَائِرَةٌ
وَأَنَّ شَعْبًا عَنِ الثَّوْرَاتِ لَمْ يَحِدِ
وَفي النُّفُوسِ بَرَاكِيْنٌ مُؤَقَّتَةٌ
إِذَا هِيَ انْفَجَرَتْ لَمْ تُبْقِ مِنْ أَحَدِ
هَلْ بَعْدَ لَيْلِكِ يَا دُنْيَايَ مُنْبَلَجٌ
مِنَ الضِّيَاءِ فَإِنَّ الفَجْرَ لَـمْ يَفِدِ
قَيْدِي مِنَ الصَّمْتِ لا سِجْنٌ وَلا زَرَدٌ
سَلاسِلِي لَمْ تُقَيِّدْنِي وَلا زَرَدِي
سَأَكْسِرُ القَيْدَ جَهْرًا لا أَخَافُهُمُ
إِنْ أَوْعَدُونِي، وَإِنْ هُمْ مَزَّقُوا جَسَدِي
إِنْ صَافَحَتْ يَدُهُمْ أَيْدِي قَرَاصِنَةٍ
حَسْبِي مِنَ الفَخْرِ أَنِّي مَا مَدَدْتُ يَدِي
بِيْعُوا إِذنْ وَاشْتَرُوا مَا شِئْتُمُ بَلَدًا
فَإِنَّنِي لا أَبِيْعُ اللهَ فِي بَلَدِي."
- أيمن العتوم.
"نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍ
نَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ"
- المتنبي.
نَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ"
- المتنبي.
"قبيحٌ من الإنسانِ ينسى عيوبَهُ
ويذكرُ عيبًا في أخيهِ قد اختفى
ولو كانَ ذا عقلٍ لما عابَ غيرهُ
وفيه عيوبٌ لو رآها به اكتفى."
ويذكرُ عيبًا في أخيهِ قد اختفى
ولو كانَ ذا عقلٍ لما عابَ غيرهُ
وفيه عيوبٌ لو رآها به اكتفى."
"يَومًا تراها وسِربُ النَّحلِ يتبَعها
مَن أخبرَ النَّحلَ أنَّ الثَّغرَ عنقودُ؟!"
- تالة الخطيب.
مَن أخبرَ النَّحلَ أنَّ الثَّغرَ عنقودُ؟!"
- تالة الخطيب.
"مِن أفضل ما قيل في الرد على مَن سب وشتم أو أفحش في القول:
"وَإِنْ تَكُ قَدْ ساببتني فَقَهَرْتَنِي
هَنِيئًا مَرِيئًا أَنْتَ بِالْفُحْشِ أَحْذَقُ"
- لقيط بن زرارة.
"وَإِنْ تَكُ قَدْ ساببتني فَقَهَرْتَنِي
هَنِيئًا مَرِيئًا أَنْتَ بِالْفُحْشِ أَحْذَقُ"
- لقيط بن زرارة.
"نبقى نمرُّ ولا بقاءْ
فإذا بلغنا المُنْحَنى
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
فإِذا فضاءْ!"
- نازك الملائكة.
فإذا بلغنا المُنْحَنى
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
فإِذا فضاءْ!"
- نازك الملائكة.