الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
‏"أذهبُ
لا أصل
أعودُ
لا أحد ينتظرني..
أواصل السير
كأنما الحياة انتقالٌ بطيء بين الباب والنافذة
بين الجدار والجدار
كأن الغرفة التي نشهقُ داخلها
تزفر داخلنا."
Forwarded from ميذاب! (تشرين)
من مُذهبات الهم، كثرة الصلاة على النبي ..
صلّ عليه ومررها ..
"‏لا تخجلي
ما كل جرحٍ يُخجلُ
بعض الجراح
هي الوسامُ الأنبلُ

قومي إلى غدك الوسيم
وحدقي في الفجر
وانتظري
ففجركِ مقبلُ

لا تخجلي
هذي الجراحُ هي التي
ستضيء روحكِ
بينما تتدمَّلُ

وغدًا بحول الله
يشرق مرةً أخرى
محياك الوضيء الأجملُ

قدرُ النساء هو التحملُ
فانظري
من مثلهن لجرحِه
يتحمّلُ!"

- روضة الحاج.
"أيكُون حظِّي منك أنكَ هاجِري
ويكُون حظُّ العالَمين لقَاك؟!"

‏- أحمد شوقي.
"أَنتِ الخيالُ بديعُهُ وغريبُه
اللهُ صاغك، والـزمانُ رَواكِ"

- أحمد شوقي.
"‌‌‎لُغتي وأفخرُ إذا بليتُ بحبِها
فهي الجمالُ وفصلُها التبيانُ"
- المتنبي.
"سَتمطر الأرضُ يَومًا رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ"

- البردوني.
"أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا؟
‏كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
‏نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
‏بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا
‏لم يبقَ شيءٌ من الذكرى نخبّئه
‏إلا الحنين ودمع في مآقينا
‏كنا بوصلٍ فأمسى الوصل أمنية
‏متى سنبلغ يا قلبي أمانينا؟"
"وتشابَكَتْ عندَ اللقاءِ أصابِعي
لا الأرضُ تحمِلُني ولا نبضي معي
لا شيءَ إلا الارتباكَ أُحِسه
وكأنني كلِّي أذوبُ بأجمعي
أسْلَمْتُ قلبي كُلَّهُ في لحظةٍ
ونسيت فيك تدللي وتمنعي
مَرُّوا جَميعًا مثلَ طَيْفٍ عَابرٍ
وبَقيتَ وحدَكَ عَالِقًا فِي أضلُعِي"
"‏عزّت عليّ مشاعري فدفنتُها
بعد الذبول فمتُّ قبل أواني
لا شيء يُطفئُ عَبرةً مخنوقةً
في القلب إلا رحمةً تغشاني
للظُّلم ألفُ طريقةٍ وأشَدُّها
أن يعبثَ الإنسانُ بالإنسان"
- حافظ إبراهيم.
‏"إنّ الذي جبرَ القلوبَ جميعَها
هوَ قادرٌ يا صاحِبي أن يجبُرك"
- ابن زيدون.
"وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمى ثُمَّ أَنثَني
عَلى كَبدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
فَلَيسَت عَشيّاتِ الحِمى بِرَواجِعٍ
عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا"

- الصمة القشيري.
"إنَّ الكِرامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
وَلَرُبَّ مَكرُمَةٍ جَمَعَت شَمَائِلَهُم
صَارت لنَا غَيثًا يَسرِي وَيَنسَابُ
إن حَدَّثُوا أحدًا فالصِّدقُ مَنطقُهُم
أو عامَلوهُ فَلا يَشقَى ويَرتابُ
أو عاهَدوا عَهدًا كانَ الوفاءُ بهِ
حَقٌ وهُم دَومًا لِلحَقِّ أَربَابُ
وَوُعُودُهُم شَرَفٌ وكَأنَّ كَلِمَتَهُم
عَقدٌ ومِيثاقٌ صاغتهُ كُتَّابُ
لا يَعرِفونَ الشَرَّ مِقدَارَ أُنمُلَةً
هُم دائمًا أبدًا لِلخَيرِ أَسبابُ"

- علاء محمد زايد.
" كَم حكمةٍ عِندَ الغَبيِّ كَأَنَّها
رَيحانَةٌ في راحةِ المَزكومِ"

- أحمد الكيواني.
‏"وتأْكُلنا أيامُنا، فكأنما
تمرّ بنا الساعاتُ وهي أُسودُ"

- أبو العلاء المعري.
"‏بي آدمانِ الآنَ
يصطرعانِ
من منهما أفنى
جنانَ الثاني

منْ خاضَ في الأنهار
حتى أجْفَلَتْ
ومضى بكأسِ الحيرةِ الملآنِ؟

من دقَّ أجراسَ النهايةِ، عاصرًا
غيمَ العيونِ النُّجْلِ للطوفانِ؟

من قال: "إنّا ذاهبانِ وظلُّنا
متجذّرٌ في طينهِ الريّانِ؟"

- علي عكور.
‏"ويوم تعرت روحي طفقت أخصف عليّ من ورق المعرفة."

- من كتاب (ميراث الصمت والملكوت) لعبد الله الهدلق.
"وأنْ تَرِدَ الماءَ الذي شَطْرُهُ دَمٌ
فتُسقَى إذا لم يُسْقَ مَن لم يُزاحِمِ"

- المتنبي.