"وَمِن نَكَدِ الدنيا على الحُرّ أن يرى
عَدُوًّا لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ"
-المتنبي.
عَدُوًّا لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ"
-المتنبي.
"والرُّوحُ لِلرُّوحِ تَدرِي مَن يُنَاغِمُهَا
كَالطَّيرِ لِلطَّيرِ فِي الإنشَادِ مَيَّالُ"
كَالطَّيرِ لِلطَّيرِ فِي الإنشَادِ مَيَّالُ"
مما قيل في عزة النفس:
"قد يأكلون لفرطِ الجوع أنفسهم
لكنّهم من قدورِ الغير ما أكلوا"
- عبدالرزاق عبدالواحد.
"قد يأكلون لفرطِ الجوع أنفسهم
لكنّهم من قدورِ الغير ما أكلوا"
- عبدالرزاق عبدالواحد.
"إنِّي أُجاهدُ أن أكونَ حمامةً
بيضاءَ مرَّت لا ضِرارَ ولا ضَرَر
كُلٌّ يُغادِرُ إنّما هيَ بصمةٌ
فعسى يُقالُ جميلُ روحٍ قد عَبَر
يا ربّ إن غادرتُ أنطقهم بها
اغفر لها رَحَلَت وكانت كالمَطَر"
بيضاءَ مرَّت لا ضِرارَ ولا ضَرَر
كُلٌّ يُغادِرُ إنّما هيَ بصمةٌ
فعسى يُقالُ جميلُ روحٍ قد عَبَر
يا ربّ إن غادرتُ أنطقهم بها
اغفر لها رَحَلَت وكانت كالمَطَر"
"أذهبُ
لا أصل
أعودُ
لا أحد ينتظرني..
أواصل السير
كأنما الحياة انتقالٌ بطيء بين الباب والنافذة
بين الجدار والجدار
كأن الغرفة التي نشهقُ داخلها
تزفر داخلنا."
لا أصل
أعودُ
لا أحد ينتظرني..
أواصل السير
كأنما الحياة انتقالٌ بطيء بين الباب والنافذة
بين الجدار والجدار
كأن الغرفة التي نشهقُ داخلها
تزفر داخلنا."
Forwarded from ميذاب! (تشرين)
من مُذهبات الهم، كثرة الصلاة على النبي ..
صلّ عليه ومررها ..
صلّ عليه ومررها ..
"لا تخجلي
ما كل جرحٍ يُخجلُ
بعض الجراح
هي الوسامُ الأنبلُ
قومي إلى غدك الوسيم
وحدقي في الفجر
وانتظري
ففجركِ مقبلُ
لا تخجلي
هذي الجراحُ هي التي
ستضيء روحكِ
بينما تتدمَّلُ
وغدًا بحول الله
يشرق مرةً أخرى
محياك الوضيء الأجملُ
قدرُ النساء هو التحملُ
فانظري
من مثلهن لجرحِه
يتحمّلُ!"
- روضة الحاج.
ما كل جرحٍ يُخجلُ
بعض الجراح
هي الوسامُ الأنبلُ
قومي إلى غدك الوسيم
وحدقي في الفجر
وانتظري
ففجركِ مقبلُ
لا تخجلي
هذي الجراحُ هي التي
ستضيء روحكِ
بينما تتدمَّلُ
وغدًا بحول الله
يشرق مرةً أخرى
محياك الوضيء الأجملُ
قدرُ النساء هو التحملُ
فانظري
من مثلهن لجرحِه
يتحمّلُ!"
- روضة الحاج.
"سَتمطر الأرضُ يَومًا رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ"
- البردوني.
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ"
- البردوني.
"أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا؟
كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا
لم يبقَ شيءٌ من الذكرى نخبّئه
إلا الحنين ودمع في مآقينا
كنا بوصلٍ فأمسى الوصل أمنية
متى سنبلغ يا قلبي أمانينا؟"
كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا
لم يبقَ شيءٌ من الذكرى نخبّئه
إلا الحنين ودمع في مآقينا
كنا بوصلٍ فأمسى الوصل أمنية
متى سنبلغ يا قلبي أمانينا؟"
"وتشابَكَتْ عندَ اللقاءِ أصابِعي
لا الأرضُ تحمِلُني ولا نبضي معي
لا شيءَ إلا الارتباكَ أُحِسه
وكأنني كلِّي أذوبُ بأجمعي
أسْلَمْتُ قلبي كُلَّهُ في لحظةٍ
ونسيت فيك تدللي وتمنعي
مَرُّوا جَميعًا مثلَ طَيْفٍ عَابرٍ
وبَقيتَ وحدَكَ عَالِقًا فِي أضلُعِي"
لا الأرضُ تحمِلُني ولا نبضي معي
لا شيءَ إلا الارتباكَ أُحِسه
وكأنني كلِّي أذوبُ بأجمعي
أسْلَمْتُ قلبي كُلَّهُ في لحظةٍ
ونسيت فيك تدللي وتمنعي
مَرُّوا جَميعًا مثلَ طَيْفٍ عَابرٍ
وبَقيتَ وحدَكَ عَالِقًا فِي أضلُعِي"
"عزّت عليّ مشاعري فدفنتُها
بعد الذبول فمتُّ قبل أواني
لا شيء يُطفئُ عَبرةً مخنوقةً
في القلب إلا رحمةً تغشاني
للظُّلم ألفُ طريقةٍ وأشَدُّها
أن يعبثَ الإنسانُ بالإنسان"
بعد الذبول فمتُّ قبل أواني
لا شيء يُطفئُ عَبرةً مخنوقةً
في القلب إلا رحمةً تغشاني
للظُّلم ألفُ طريقةٍ وأشَدُّها
أن يعبثَ الإنسانُ بالإنسان"
"وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمى ثُمَّ أَنثَني
عَلى كَبدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
فَلَيسَت عَشيّاتِ الحِمى بِرَواجِعٍ
عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا"
- الصمة القشيري.
عَلى كَبدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
فَلَيسَت عَشيّاتِ الحِمى بِرَواجِعٍ
عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا"
- الصمة القشيري.
"إنَّ الكِرامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
وَلَرُبَّ مَكرُمَةٍ جَمَعَت شَمَائِلَهُم
صَارت لنَا غَيثًا يَسرِي وَيَنسَابُ
إن حَدَّثُوا أحدًا فالصِّدقُ مَنطقُهُم
أو عامَلوهُ فَلا يَشقَى ويَرتابُ
أو عاهَدوا عَهدًا كانَ الوفاءُ بهِ
حَقٌ وهُم دَومًا لِلحَقِّ أَربَابُ
وَوُعُودُهُم شَرَفٌ وكَأنَّ كَلِمَتَهُم
عَقدٌ ومِيثاقٌ صاغتهُ كُتَّابُ
لا يَعرِفونَ الشَرَّ مِقدَارَ أُنمُلَةً
هُم دائمًا أبدًا لِلخَيرِ أَسبابُ"
- علاء محمد زايد.
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
وَلَرُبَّ مَكرُمَةٍ جَمَعَت شَمَائِلَهُم
صَارت لنَا غَيثًا يَسرِي وَيَنسَابُ
إن حَدَّثُوا أحدًا فالصِّدقُ مَنطقُهُم
أو عامَلوهُ فَلا يَشقَى ويَرتابُ
أو عاهَدوا عَهدًا كانَ الوفاءُ بهِ
حَقٌ وهُم دَومًا لِلحَقِّ أَربَابُ
وَوُعُودُهُم شَرَفٌ وكَأنَّ كَلِمَتَهُم
عَقدٌ ومِيثاقٌ صاغتهُ كُتَّابُ
لا يَعرِفونَ الشَرَّ مِقدَارَ أُنمُلَةً
هُم دائمًا أبدًا لِلخَيرِ أَسبابُ"
- علاء محمد زايد.